أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ساطع راجي - وعكة عراقية














المزيد.....

وعكة عراقية


ساطع راجي

الحوار المتمدن-العدد: 4094 - 2013 / 5 / 16 - 00:07
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


طارت الاخبار والتحليلات تتحدث عن وعكة رئيس الوزراء الصحية التي منعته من حضور التأبين السنوي للسيد محمد باقر الحكيم، خاصة ان الاعلان عن الوعكة كان رسميا من وزير التعليم العالي الذي ناب عن المالكي حضور التأبين، ولم يبخل المالكي على خصومه وشركائه فقد أبلغهم بالهم الذي يشغله وهو انحسار عدد مقاعد ائتلافه في انتخابات مجالس المحافظات، ومثلما كان الاعلان عن وعكة المالكي سابقة، كان اعلان المالكي المبكر عن رغبته في تغيير النظام الانتخابي سابقة أيضا، لكن كما توقع صامتون كانت وعكة المالكي سياسية على الارجح، لكن أخبارا عدة تحدثت عن حالة صحية معقدة لرئيس الوزراء الذي قام بدوره بعدد من الفعاليات لاثبات حالته الصحية الجيدة، وكل هذا غير مهم فالوعكة الحقيقية هي تلك التي يعيشها العراق منذ سنوات.
وعكة العراق تتمثل أساسا في دخول مؤسساته حالة الموت السريري، فلا مجلس النواب يعمل ولا مجلس الوزراء تعرف حقيقة وجوده بسبب الوزراء الخارجين والداخلين وكأن هذا المجلس غرفة استقبال التواجد فيها أو الخروج منها قضية شخصية ولا نعرف اليوم ان كانت الوزارات تدار بالاصالة ام الانابة وكم بقي من الوزراء في تشكيلة الحكومة، وفي هذا الوقت تتصاعد وتيرة أعمال العنف وتتعالى دعوات التحريض وتتعرض سيادة البلاد للانتهاك ويسجل سعر الدينار تراجعا متواصلا لايفهم سببه أحد، وتعترف وزارة التخطيط بفشل الخطة الخمسية، ويسجل العراق تعثرا اقتصاديا لا يجد من يفكر في تجاوزه، وغير ذلك من أعراض الوعكة وآلامها التي تضرب البلاد.
لقد إنشغلنا لسنوات بوعكات الزعماء وعلاقاتهم المتشنجة وزعلهم المتواصل وخطاباتهم الجوفاء وتصريحاتهم المتناقضة ومعاركهم الاعلامية وصورهم ولقاءاتهم المملة، نبحث في كلماتهم عن حكمة مسعفة او بلاغة شافية ونبحث في ملامح وجوههم عن فكرة او اشارة تقول إن الحال سيتغير، لقد ربحنا عددا كبيرا من الزعماء الفاشلين ونكاد نخسر بلادنا، فما همنا إن كان الزعماء بصحة أو يعانون الوعكات مادامت البلاد مريضة مرضا معقدا والزعماء أنفسهم سبب في مرضها، مرض يستفز العالم من حولنا ويدفع الى جهود دبلوماسية تتجاوز الاتهامات الاعلامية، لكنه لايثير قلق أي من زعماء البلاد الكثر المصممون على مقاطعة بعضهم بعضا رغم تجاور منازلهم ومكاتبهم، هل بعد هذه الوعكة ما يشغلنا، وهل قضيتنا اليوم مرتبطة بصحة ومرض الزعماء، أم إن المأزق أكبر؟.



#ساطع_راجي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الصفقة التركية واللهاث المتأخر
- الخوف والمسارات الأخرى
- القفز من السفينة
- الأقاليم مثلا
- التصفيات
- طوفان الطائفية
- جمهورية الأحزان
- خيانة الناخب وأبو الاغلبية
- تحريم الدم وتقريب المذاهب
- بعض الحلول
- الانقسام
- بلا طائفة
- عبادة الحاكم
- الفقاعة تنتصر
- التغيير السهل مستحيل
- تضليل غير محترف
- أزمة مواعيد
- إعتراف بالانهيار
- صفقة قاتلة
- خيانة الناخبين


المزيد.....




- مدير FBI يُقيل موظفين مرتبطين بالتحقيق في قضية -سوء تعامل تر ...
- ماذا تبقّى من البرنامج النووي الإيراني، وهل لا يزال يُشكّل ت ...
- حبيبة -إل مينتشو- التي قادت الشرطة إليه…هي مؤثرة مكسيكية؟
- قيس سعيد يتهم -أطرافا بالسعي للقضاء على قطيع الأغنام و الأبق ...
- رئيس اتحاد أرباب العمل في مليلية: -لا تمر أي شاحنة لا في اتج ...
- واشنطن تخفف حظر النفط إلى كوبا واشتباك دام بين خفر سواحلها و ...
- كيم جونغ أون يشترط اعتراف واشنطن بكوريا الشمالية قوة نووية ل ...
- جنيف تستقبل الوفد الإيراني وسط اتهامات ترامب لطهران بالطموحا ...
- مشاورات مغلقة في البنتاغون تحسبا لهجوم محتمل على إيران
- هجوم إسرائيلي أولا.. سيناريو داخل إدارة ترامب لضرب إيران


المزيد.....

- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ساطع راجي - وعكة عراقية