أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد فكاك - دفاعا عن السينما،ضد إخوانجية العصر، وظلامية الدولة، ومن أجل انتصار وعافية العقل.















المزيد.....



دفاعا عن السينما،ضد إخوانجية العصر، وظلامية الدولة، ومن أجل انتصار وعافية العقل.


محمد فكاك

الحوار المتمدن-العدد: 4009 - 2013 / 2 / 20 - 16:42
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


خريبكة-المغرب في 14.02.2013
دفاعا عن السينما،ضد إخوانجية العصر، وظلامية الدولة، ومن أجل انتصار وعافية العقل.
عاشق السينما ،ابن الزهراء محمد محمد فكاك.
يشرفني كثيرا،أن تكون مدينة البروليتاريا مدينة السينما،وإذا كان لكل مدينة في العالم،اية بينة،فإن اية مدينة خريبكة هي السينما.
والفن السينمائي ،والجمالية السينمائية،والعشق السينمائي،والنقد السينمائي، والذوق السينمتائي، لا يتألق ،ولا يتوهج، ولا يتفجر ولا ينبجس ولا ينبثق ، إلا في دولة ديمقراطية مدنية علمانية جمالية سينمائية.
لست أدري ، وجئت لا أعلم ،من أين ،ولكني ،أتيت ، وسأبقى سائرا ،إن شئت هذا ،أم أبيت،كيف جئت ،لست أدري.
رفيقتي...رفيقي.. من أين جاء هؤلاء الأجلاف،الأعلاف ،الغلاظ،القساة ، الشداد،وكرم اللوز ،والحب ،والسينما ،والعشق،والسلم والأمن والسلام، والمرسح والأدب والشعر ،والموسيقى ،والغناء والرقص والنحت والتصوير،شيده أهلي وأهلك،بالأشواك والمعاناة والمقاساة والتعذيب والإضطهاد والمكابدة؟
وإن السلاح الجوي ولبحري والبري ليأتي السينما من قبل جماعات تدعي انتسابها للنبي الفنان في تقبل ملء الفياض من القران،وتسمي نفسها حارسة الدين ،وما هي في حقيقتها وجوهرها،إلا حارسة لمصالح الأمريكان،كأي موظف مستأجر مرتزق، ولو كان على شيء من الدين والمروءة والأخلاق الإنسانية،لما تجرأ على مهاجمة السينما ،وهي جزء صميمي وحميمي من حياة الناس ،والجماهير الشعبية والشعب الغلبان؟ وعلام يعتمدون في شيطنة وإدانة وترذيل وتكفير السينما؟قد يلوون ويعوجون ألسنتهم، ويقولون منكرا من القول وزورا،أنهم ليسوا ضد السينما ،ولكنهم ضد اللقطات الفاحشة الزانية منها. وهي ما تتضمنه بعض الأفلام من لقطات ساقطة ،مثل التعري والحب الساخن اللاهب. وماذا يتبقى للفيلم من معنى، والفيلم لا حياة له ولا قيمة إذا لم تكن مشاهده ولقطاته وفواصله ومفاصله متضامنة ،متماسكة ،متعاطفة ،متواددة متراحمة،مثلهل كمثل الجسد ،إذا اشتكى منه عضو ،تداعى له سائر الجسد ،بالسهر والحمى والفلتان والتوهان؟
إن أعين الإخوانجية على المرأة في تجلياتها التمثيلية الفنية الرائعة،يريدون من وراء حربهم الضروس ،إعادة خلقها وعجنها من جديد حتى يسها تدجينها وعودتها إلى بيت الطاعة البطريركية الأبوية،والوصاية عليها. وما ذا أجد من إجابة مقحمة لهذا الغزو الجديد للمرأة – السينما،إلا بالقول الفصل ، وما هو بالهزل:إن الدخول إلى قاعة سينميائية،تتوفر عللا أعلى درجات التكييف العصري،لكن تخلو مشاهد الفيلم ولقطاته من المرأة ،ليشبه تماما في موته وصمته، موتى القبور،في صحارى وفيافي منعزلة ليس بها منازل إنسانية ،تقرعها الريح.
ثم ما لايرقى العقل الإصطناعي للإخوان حلفاء الأمريكان،والذين يعتقدون أن السينما من خلق الشيطان، أن فيلما سينمائيا بديعيا رائعا،هو أكثر حياة وجمالا وجمالية من الحياة البائسة الهزيلة الرتيبة المملة المضجرة المرعبة، ومن جحيمكم الذي توعدون به من لا يتبعكم في غيكم وزيفكم وضلالكم.بل وأكثر أصالة ومشروعية وشرعية،لأن السينما الحقيقية تبعث في الناس الحياة منجديد والأمل والتفاؤل والإيمان بإمكانية الإنسان على تقرير مصيره ومستقبله وقدره ونظام حكمه نفسه بنفسه دون تدخل كاهن أو حبر أو عالم لاهوت.بل إن لقطة أو أغنية أو قطعة موسيقية،أو صورة جميلة على حرفية عالية ولها معنى أخير بملايين المعير وألوف السينين الضوئية من خطاباتكم الموءودة،وصخبكم الأرعن وثرثراتكم الببغائية البومية الغربانية التي تطارد الناس الغلابة وأنها ديدان،وفي الليل تبكون الأطلال والدمن والنؤى وبعر الأنعام.
لقد وجدتني مضطرا /رغم معاناة المرض والسقام،وقد بلغت من الكبر عتيا، وأصبحت خارج العصر، وحط بي العمر فيأرض الوهن،وال زماني إلى خط النهاية. وع ذلك ودون استسلام ، وكما كنت ،وما زلت ،وسأبقى مدافعا صلبا صنديدا ،شاء الاخوان ،أم أبوا ، عن السينما والمرأة والطبقة العاملة بنات وأبناء الفلاحين الفقراء،كفن جميل ،وبالغ الأهمية، وشارح للنظرة الجمالية في الشعر والمرسح والاداب والموسيقى والغناء والسينما من منظور الماركسية ا اللينينية المادية الدياليكتيكية التاريخية،ضد الغوغائية الكولونيالية البرجوازية المتلبسة بلبوس الدين،والتابعة بنيويا للنظام الملكي الكولونيالي التابع بدوره تبعية بنيوية للأمبلريالية. فتمسك غارق بغارق،وكلهم غرقى . وقد يخمش الغرقى يدا تمتد لكي تنقذ من الغرق على حد التعبير الثوري الجميل لشاعر الثورة الفلسطينية العربية العالمية الأممية لمحمود درويش.
إن اشتراك البرجوازية المتوسطة والصغيرة وتحالفها مع جماعات الإخوان، ويختلفان فقط على مستوى القشرة والسطح، فجميعهم يحاولون تهجين السينما وإفراغها من مضمونها الثوري التقدمي الديمقراطي الأصيل.
لهذا قررت الإنضمام والمشاركة انطلااقا من الأممية السينمائية الثورية ، لمقاومة التامر البورجوازي الصغير وضد الاستبداد الابيروقراطي والتحريفية الدينية المحايثة له.ضد السينما الحقيقية المفصحة عن مصالح الطبقات العمالية والفلاحية والمثقفين الثوريين وجماهير النساء المعذبات الكادحات. ودائما لا يعول على البرجوازية الصغيرة،في بطبيعتها ميالة لخيانة الشعب. وها هي مجموعات من النخبة ممن كنا نظن أنها منتمية للعب ،قد خانت الشعب ،وعقدت تسويات مع الملكية والتيارات الغخوانجية على مستوى أسلمت الدستور والدولة ، وإعطاء ختم الشرعية الحقوقية العالمية الانسانية.
إن الطبقات البروليتارية وحلفاءها الفلاحون والمثقفون العضويون الثوريون وحدهم من يحمي السينما كرسالة كونية، بعد ما تبين أن البرجوازية الصغيرة التي تتصدر المشهد السينمائي في المغرب لا تمتلك الحزم ذرة.
فكيف تدرج هذه البرجوازية ومن على منابر الدولة ، مشاييخ ملتحين ، يشهرون بالسينما ،ومن أنها تلعب دورا تخريبيا للبنات والشباب ،وتفسد أخلافه واندفاعاته،وشعبنا لا تزيده الثورات المضادة الرجعية إلا بهاء وفيض حياة فيض ثورة ديمقراطية وعقلانية وسينمائية وجمالية،ولن تصده عنها بورجوازيات متلفعة ومتسترة بالدين وما هي من الدين على شيء ،إن هي إلا الحفاظ على مصالحها الهرمة العمياء الطرشاء البخراء وهطذا وجدت حركات الإسلام السياسي نفسها عندما أعطاها وتصدق عليها الأمريكان جزء من إدارة وتسيير الأزمة البنيوية الرأسمالية.
لقد انصب صياح وغضب جماعات الإخوان على ما تقوم به السينما من تشجيع على الفساد والإفساد للمرأة والأخلاقي،أخلاقهم البرجوازية،وتحريض السينما للنساء قصد انتزاع حقوقهن كمواطنات وحرات يقررن مصيرهن، ولسن أدوات جنسية رهن مشيئة الملتحين المرددين "مثنى وثلاث وأربع"،فلما ذعر الإخوان من حقوق المرأة والإنسان،صبوا جام غضبهم على السينما،وبنية خبيثة وتزوير مفضوح، فيتعالى نباح البرجوازية المتخونجةضد السينما،وما أشبه اليوم بالأمس،حين اتهموا الشيوعية بإشاعة الجنس:أيها الشيوعيون،إنكم تريدون إشاعة الجنس.
هكذا رفيقتي ،ينظر إليك الإخوانجي البرجوازي لا كإنسان ومواطنة ،بل يرى فيك كزوجة مجرد الة إنتاج.ن ونحن نريد تحرير المرأة وخلاصها وانعتاقها وانتشالها من دورها الراهن كمجرد أداة إنتاج" فعم يدافع الإخوانجية من خلال الهجوم على المرأة والسينما ؟ إنهم يدافعون عن الملكية العقارية وأنت مجرد ملكية خاصة لهم ، والدفاع عن الحكم الوحداني المطلق وكبار الملاكين العقاريين والبرجوازيين.
لكم هي سخافات رخيصة أن يتنادى الإخوان بمنع السينما ،التي هي كفن إبداعي جاء مترافقا مع الثورة البرجوازية الكبرى، ومع بنياتها الاجتماعية، والتي ما كان يمكن إلا ، تجد لها تعبيرا في السينما والمرسح والأدب والشعر والموسيقى والرواية والغناء والرقص والتصوير.... والحرية والمساواة والعدالة الاجتماعيية وحرية المرأة... وحرية القول والدستور الديمقراطي، والدولة العلمانية المدنية الجمهورية ،والإعتراف بحق الانتخابات والترشيح من أبسط منصب إلى أعلى مناصب الدولة ، من الجمعية التأسيسية والتشريعية والقضائية والتنفيذية ،إلى الأجهزة الإقليمية والبلدية للإدارة المحلية على حد سواء... ولكل مواطنة ومواطن دون تمييز عرقي أو عنصري أو ديني أو لوني أو مذهبي أو لغوي.
ومن الحرية التامة للضمير والكلام والصحافة والإجتماعات وتشكيل المنظمات السياسية والمدنية والنقابات والجمعيات،وحرية العقيدة والتنقل والمجاهرة بالرأي،والمساواة التامة بين جميع المواطنات والمواطنين دون اعتبار للجنس والدين والمقدس.
في هذا المناخ الثوري تولدت السينما،كمدرسة لتخريج أجيال محصلة للعقل والبرهان الفغلسفي والمنطقي والمعرفي والذائقة الفنية الجمالية،أي بالمعنى الديمقراطي :تخريج نساء ورجال عقلاء ألمعيون رؤيويون أذكياء نبهاء فلاسفة وعلماء الدين واللواتي لهم من القدرة والإمكانية لشرح وتفسير التوراة والزبور والإنجيل وسفر الرؤيا والقران دونما اعتماد واتكال على الأحبار والرهبان والقسيسين والكهنة وعلماء لاهوت...
لا يريد اللاهوتيون حضورا ساطعا للمرأة على شاشات السينما والمرسح والتلفزيون وخاطبات إمامات يتصدرن الصلاة والخلافة التي يريدون إحياءها،بل تصورهم الذي ورثوه أبا عن جد لا يمكن أن يرقى إلا إلى رؤية المرأة خاضعة مستسلمة منهزمة غبية مهادنة لطيفة قابلة للمراقبة والوصاية ،والإملاق الفكري والإجتماعي والسياسي والثقافي والجمالي والفلسفي ويمنعونها من إنجاز نضوج سياسي مشهود لها قادر على الإطاحة بالنظام الإخوانجي الكولونيالي الرأسمالي الأمبريالي،لا من خلال أوهام وأحاديث خرافية عجائزية جنائزية،بل من خلال نضال طبقي علمي جماهيري ثوري،وبمعنى أو ضح تريد المرأة والجماهير الشعبية الكادحة والمدهوسة ،الإستعاضة والبديل ا عن النظام البرجوازي البيروقراطي التيوقراطي الفاشي بالنظام الديمقراطي التقدمي العقلاني الثوري الإشتر اكي.لايريد النظام الإخوانجي الغسلامنجي المعولم، من المرأة الظهور والتعبير ولا الكلام، ولا الفلسفة ولا التفلسف ، وهم ليسوا أهل بعة ،بل موقفهم هذا موروث في كل الملل والنحل الدينية الدوغمائية الإنقفالية الكمالية التمامية الإنسدادية
،. وما أسطع مثال أورده من الإسكندرية،حيث كانت امرأة فيلسوفة حكيمة اسمها الجميل هيباتيا هذه الفيلسوفة الإنفتاحية كان يحضر دروسها كبار العلماء والحكماء ،تأخذ السامعات والسامعين بلغتها اليونانية الإسكندرانية الجميلة الرائعة والراقية كادت تقتل أعداء الفلسفة والحرية والمرأة من الأكليروس الديني طبعا..
لقد ذعر الأكليروس والأساقفة الذين خافوا على مصاحهم ،ولا يريدون أن يعلو صوت الفلسفة والحكمة والعقل فوق أصواتهم المنكرة ،وإن أنكر الأصوات لصوت الحمير لو كانوا يتعظون ،ويفهمون ،أنهم غير محبوبين من الناس والله والرسول. هؤلاء الذين لا يرون في الفلسفة والمنطق والعلوم والسينما إلا الفتنة والكفر والإلحاد والزندقة. لا يعترفون بأي تعليم لا يأتي من الفقهاء وعلماء اللاهوت،من المسجد والكنيسة.. أما المدرسة والمرسح والسينما إن هي إلا وساوس الشيطان وتشاويش الملحدين والوثنيين،ومثلما بلغت كراهية البابا كرلس لهيباثيا،كذلك بلغ الحقد السموم بحفدتهم من إخوان المسلمين مداه ضد حفيدات هيباثيا من المناضلات الديمقراطيات، ويتوعدنهن بأشد العقوبات في الدنيا والاخرة ،وزاعمين أن الأنبياء ما جاؤوا ليلقوا في الأرض سلاما بل سيفا.
وهكذا ظل هذا البابا يحرض الجماهير ويحثها على التخلص من هذه الشيطانة الكافرة الملعونة حتى أرذوها أرضا وسلحوها ونهشوا لحمها،ويا عجبا ،هذا ما يسير عليه الإخوان في مصر وتونس من قتل واغتيال باسم الدين،فلا يكتفون بالقتل ،بل يمعنون في تعذيب جثث الشهيدات والشهداء ،ويجرجرون ذبائحهم البشرية وكأنهم وقعوا على فرائس صيد ،ليخاطب رئيس الجمهورية كبير المعادين للنساء والفلسفة ،ومن وراء حجابه العسكري البوليسي اللاهوتي ومليشيات إخوان المسلمين :اسحلوا العاهرات والخارجين عن تعاليم اللاهوت. وأنه ينطق بأمر إلاهي. ا قدر الإسكندرية بالأمس واليوم : إسكندرية ومصر الإخوان ملح الأمريكان ، و إهداء الأمريكان "لكل طفلة هدية للقنابل العنقودية من ديمقراطية أمريكا. وحضارة أمريكا .ونضارة أمريكا.
إن إنجاز ثورة ديمقراطية عقلانية فلسفية جمالية ،مستحيلة تماما ،طالما أن بقاء هؤلاء الباباوات الببغاوات يحرسون بيداءات الجهل والخوف اليات الدين البراغماتي النفعي الذي يميل حيث مالت الريح، ويسعدون بإفقار وإملاق وتعطيل العقل البشري اقتصاديا واجتماعيا وسياسيا وثقافيا وجمالية سينمائية وحبا وعشقا وغراما وموسيقى وغناء ورقصا ،فلا يمكن الحام بإقامة دولة الحق والقانون وباستقلال وطني وباستقلال القضاء.
وحين يحرم الإخوان السينما ،فلعلمهم بأهميتها القصوى من خطر كشف ألاعيبهم بالقران ،من غير وحي أتاهم ولا وصية من نبي لخلافته،كل ما في الأمر أنهم يسحرون عيون الناس بإقامة أغلفة ملوثة بدماء شهيدات وشهداء ،وكم من هن ومنهم قاتلن وقاتلوا حتى سقطن وسقطوا في ميادين الشرف دفاعا عن الحقيقة،لأن الحقيقة وحدها ثورية كما يقول لينين..
إنهم يكرهون السينما بالغريزة،والمرأة بالغريزة ،والشعر بالغريزة، والديمقراطية بالغريزة. وهم محقون حين يحرمون ظهور المرأة عارية ، لأن رمز لتعرية وفضح وكشف أنظمة الاستبداد والرجعية كما هي بلا ماكياج ولا ألوان زاهية ،ومثلهم كمثل امرأة عجوز شمطاء تتصيد الرجال ليلا ،حتى إذا ظهر الصبح ولاح ،انكشفت مخازيها الهرمة القحلة الجافة من كل مسحة جمالية جميلة. وكذلك فالسينما هي تعمل على تعرية وفضح وإزالة وانتزاع عن ومن هذا النظام الاخوانجي الرجعي التحريفي للدين والحقيقة ستارات وغلالات السحب التي تلفه وتستر عوراته.
لنناضل من أجل ازدهار سينما ضيائية تخرجنا من الظلمات إلى النور ،سينما تشرق بنور المرأة والشباب ،ومن بلادة الشيوخ والشيخات الجبانة لترفع الصوت عاليا لمصلحة العمال والفلاحين والمثقفين الثوريين والشعب المضطهد والذي يغتال بصورة منهجية..
إ، السينما بتساؤلاتها الحارقة ليست مثل منابرهم القاتلة مثل كواتم الصوت ،بل "تجعل المرأة والرجل لا يخرجان من القاعة ،إلا والقلب غاص بالألم ، والعقل غاص بالشكوك والحيرة
إن الأغنية لتقول بصورة صائبة: لو كانت الورود لا تخاف البرد الشديد
لأينعت في الشتاء أيضا.
من أجل هذاه السفالة والإبتذالية والفجاجة والرثاثة والإئتكالية والتميع ،قام أعدء العقل والشعر والحب والسينما وال والفن اللغوي والمجاز الإبداعي والغستعارات المولدة الخاقة للجميل الجديد ، والعمارة والتشكيل والرسم والنحت والموسيقى والغناء والنحت،باغتيال فظيع لطه حسين في مصر ،وللمعري في سوريا، مع التركيز والتبئير على الرؤوس باعتبارها ليست تماثيل ميتة ،وإنما لا تزال تتدفق حياة وحيوية ونشاطا ومقاومة ونضالا،ولا تزال تفصح عن اللاتحجب واللاتستر،بل كلها شوق للحياة ما ستطاعوا إليها سبيلا،ولا تزال أم كلثوم واسمهان ومحمد عبد الوهاب وفريد الأطرش وعبد الحليم حافظ..... يشعون بالحقيقة الفنية اللامتحجبة بالغلظة والخشونة البدوية الصحراوية القاسية لإخوان المسلمين والتسلفيين الوهابيين.
إن السينما والفنون الجميلة ،ليست ثروة وطنية وقومية لمصر والوطن العربي وحسب ،بل هي أصل الشعوب العربية الأصيل الأثيل،ومن لا سينما له أو عبقريات شعرية و موسيقية وفلسفية وغنائية مثل عقل طه حسين وبيرم التونسي وقلب سيد وقلب أم كلثوم،لا وجود له ،بل لا حق له في الوجود.بالمعنى الفلسفي العميق للوجود.لأن وجود جماعات الإخوانجية هو وجود شبيهي هامشي وخارج رحم الحياة،فهل لهم مجرد إحساس بالوجود،وهم يتنكرون للأثداء التي أرضعتهم حليب الحياة ، فبتروها ، واقتطعوا الأرحام التي صورهم الله فيها أحسن تصوير، ؟
إن رصيد مصر في تارخها وحاضرها ومستقبلها يتجلى في فنونها وأهراماتها العظيمة من سينمائيات وسينمائيين ومفكرات ومفكرين ومغنيات ومغنيين مثل هؤلاء العظيمات :نيفرتيتي وأم كلثوم وطه حسين وفرج فودة وحسين مروة ومهدي عامل والمهدي بنبركة وعمر بنجلون وسعيدة المنبهي........هؤلاء الشهيدات والشهداء ،والفنانات والفنانون، هم نجوم الشعوب العربية العظيمة الخالدة التي تحدد أدوار الزمان والزمانية والتالريخ والتاريخية.
إن اغتيال خمسة وسبعين كوكبا وشموسا ونجوما ،من قبل النظام الإخوانجي الغازي المستعم والمستوطن، وغعادة اغتيال الرموز العقلية والفنية والسينمائية، هو عمل إجرامي بشع تتعفف عن الإتيان به الحيوانات وبهيمة الأنعام والكلاب والوحوش، وللحقيقة ، فإن هذه الجرائم ما كانت ولن تكون اعتباطية عشوائية قام بها أشخاص منفلتون لا انضباطيون ،،بل هي اغتيالات سياسية ممنهجة ،بفعل شحن وتحشيد وتجييش وتحشير مواليهم بكل الرطانات الدوغمائية الموثوقية والأساطيرية والتخريفاتية ما أنزل بها العقل والتفكير العقلاني السليم من برهان أو سلطان،ومهما حاولت جماعات الإخوان ومحمود مرسي الحاكم بأمر أمريكا وشريعة أمريكا وغابوية أمريكا ،التنصل والتهرب والتبرؤ من دماء السهيدات والشهداء/ الأفعال والتصرفات والممارسات اللاإنسانية البشاعية،ف،هم لن يخضعوا الشعوب،ولن يخاضعوا إلا أنفسهم وهم لايشعرون،ولن تستطيع التنظيمات التابعة والمتناسلة منهم في تونس والمغرب وليبيا الإرهابية التنكر من اغتيال الشهيد الصليد العنيد التونسي العمالي اليساري العظيم شكري بالعيد،ولو أقسمت تنظيمات الموت بأغلظ الإيمان ، وإنهم لا أيمان لهم، اللهم إلا حبك المؤامرات لمراوغة الحقيقة.
نعم ،إن تنظيمات إرهابية من حقها ألا تخاف من الثوريات والثوريين ،الأحياء ، بل وأشد خوفا من الذين تم اغتيالهم،مثل طه حسين وأم كلثوم ..حيث إن تمثاليهما هي حية وغامزةنقد شغفتهما ثورة النيل وشباب مصر عشقا وغراما وحبا،ولا يزالان يدعوان المنصت جيدا إلى نشيد الخلود: أيتها المصرية أيها المصري :كن مستيقظا مع نار الثورة وتوهج القلب وتألق العقل لتقدر على معانقة،بل ومضاجعة التاريخ ،والربط بين الحاضر والماضي والمستقبل. لكن هما أي أم كلثوم وطه حسين لا يزالان يروعان ويفزعان ويشكلان ثورة متقدة ومشعللة ن بتساؤلات أحدية جذرية شغفية لاذعة عاصفية صاعقية متمردة.فهل يطيق اللاهوتيون الإخوانجيون ،بثرثرتهم فوق النيل،ورفعهم الخناجر لقطع عقل نجيب محفوظ وإحراق"أولاد حارتنا" لاتي تتغيا إخراج الشعب من سباته الدوغمائي العميق ، والمتوقعن في شرك التقليد والرتابة والملالة والضجارة والدكانة والظلامية والموت.
إن تورط جماعات إخوان المسلمين في تشويه تمثال طه حسين وقطع رأسه ،ما كان ليقدموا علي هذه الفاحشةالنكراء لو كان لهم رؤوس تحمل عقولا يفكرون بها، وبالتالي فهم ليسوا على عقل أوو قلب أو دين أو ذمة أو أخلاق،لاأن الدين ذاته قائم على العقل والتفكير والتبصر. وبالتالي فهم باغتيالهم للثوار ورموز الثقافة المصرية مثل طه حسين،هذا الجهبذ العملاق والذي لا تتوقف تعملقاته الفكرية أبدا ويكفيه فخرا وسؤددا ورفعة وشرفا ،أنه صاحب الصرخة التاريخية المدوية الثورية الديمقراطية: إن التعليم مثل الماء والهواء من حق كل مصري" فأروني ماذا جاء به للمصريين مرسي العطالة وحقوق الانسان والمرأة والتحرر وعشق الحياة بالمقارة غير القابلة للمقارنة ،وهل تقارن الشمس والقمر بالحفر والمستنقعات و خرائب ومزابل التاريخ وكهوف الظلام ؟ طه حسين جاء بالحضارة والتقدم وإخراج الشعب من الظلمات إلى النور، وسلالات أعداء النور،والحقد والكراهية والإحن،من مشروع رؤية يوسف التقدمية التي تمثلت "يا أبت إني رأيت أحد عشر كوكبا والشمس والقمر رأيتهم لي ساجدين" فما كان من الظلامية القديمة إلا أن أقت بيوسف النبي الرائي الرؤيوي في الجب، فكيف نلوم من يحمل كروزومات وراثية ،ألا يتبعوا ما وجدوا عليه اباؤهم من ديانة القتل والإغتيال لكل من شموا فيه رائحة العقل والحلم والرؤيا، ولأن طه حسين وأم كلثوم والمعري ونجيب محفوظ وحسين مروة ومهدي عامل والمهدي بنبركة وعمر بنجلون وسعيدة الشهيدة وفرج فودة...... من سلالات يوسف المتنبي باافاق الثورة والتقدم ،فيستحقون أكثر من اغتيال وأكثر من ذبح وأكثر من قتل... لإخفاء عوراتهم وجهلهم وخوائهم وفراغهم وتفاهاتهم وترهاتهم ومعاندتهم للتاريخ والمستقبل فهم خارجيون عن العصر والعقل وعن طور العقل..
إنني لأشفق عليهم مثلما أشفق منهم،وأخاف عليهم مثلما أخاف منهم ،لأن قيامتهم تقوم لرؤيتهم تمثال المعري وطه حسين وأم كلثوم و الإهرامات الخالدة التي تسبب القلق الوجودي لأسيادهم الأمبرياليين والصهاينة من هذه التماثيل وهي عندنا حياة وقصة وتاريخ ،.. ووالله إن نغمة واهات أم كلثوم للتناغم وتتاهى وتتناهى مع تدفق موج النيل. وتشكل منعطفات تاريخية لا بالمعنى اللاهوتي ومفهوم الهداية وإنما بمفهوم الطريق نحو الثورة التي ترتقي دائما وتتسلق أبدا الجبال الوعرة والتي تجعل ا لثورة في الذرى والسمو واالرفعة والهيجان..
إن العقل الجبار لطه حسين والمعري ،والصوت الهدار لسيد وأم كلثوم ذاكما الصوتان الإفتنيان، لا تستطيع الصمود أمامهما العقول والقلوب المجوفة المقعرة الهوائية الخوائية،بأبنيتها المفاهيمية الميتافيزيقية اللاهوتانية التقليدانية الموثوقيانية السكونياتية القبرانيائية.
هكذا يفرض على مصر ذات الأبواب المتعددة ،وليس بباب واحد ،باعتراف القران نفسه الذي يتحذونه مرجعا لهم /وهم أنأى منه وعنه ما نأت السموات العلا عن الأرص. ويسلط على مصر الثورة العارمة النسائية والشبابية نيافة الكاردينال محمد مرسي الحاكم الموجه الخفي لاقتناص واغتيال مصر في عز شبابها، وخصوبة أرحام وقلوب وعقول نسائها لأن الموالين له والعابدين والركع السجود لا من بشر حي عاقل ومؤمن بالديمقراطية ،بل من الات قذائفية وموجات قذفية، وشهدوا على أنفسهم بعباد الشخص من خلال المليونية بل ملايين التى نظمها الإخوانجية يوم الجمعة 15.02.2013 تحت شعار "نبذ العنف" وهم أصول العنف وجذور العنف ،وقواعد الإرهاب الديني والسياسي والاجتماعي والفكري..
لقد عبروا عن طبيعتهم المعادية للديمقراطية من خلال شعاراتهم " مافيش بديل عن الرئيس الذليل للأريكان والصهاينة حبيب وخليل، وعلى الشعب قاهر غليظ جهول." غن المليونية الحجرية مثل الميباه الاسينة المتوحلة الاتي تستقر في الحفر.
وهكذا أعطوا الدليل على طبيعة تنظيماتهم التي لا تتجوهر إلا في تجييش الجماهير التابعة و تهييجها وتحشيشها وتخذيرها وتكييفها ( من الكيف المخذر) وأفينتها (من الأفيون) وتحنيطها وتكفينها،وما أبعدهم عن تربية الجماهير وتبصيرها تبصرة فلسفية وعقلية ومنطقية وسياسية وفنية وجمالية وذوقية. وما أجمل الشاعر العربي اللبناني الجميل إيليا أبو ماضي في جمالية وفنية ولروعة وبديع شعره:
أيهذا الشاكي وما بك داء.................. كيف تغدو إذا غدوت عليلا
إن شر النفوس نفس يؤوس يتمنى قبل الرحيل الرحيلا
ويرى الشوك في الورود ويعمى أن يرى فوقها الندى إكليلا
هو عبء على الحياة ثقيل............ من يرى الحياة عبئا ثقيلا
والذي نفسه بغير جمال...........لا يرى في الوجود شيئا جميلا
أحكم الناس في الحياة أناس......عللوها فأحسنوا التعليلا
فتمتع بالصفو ما دمت فيه... لا تخف أن يزول حتى يزولا
كن هزارا في عشه يتغنى..... ومع الليل لا يبالي الكبولا
لا غرابا يطارد الدود فيالأرض وفي الليل يبكي الطلولا.كن غديرا يسير في الأرض رقراقا ومن جانبيه يسقي الحقولا

كن مع الفجر
بسمة توسع الأزهار شما وتارة توسع الأزهار تقبيلا
أيهذا الشاكي وما بك داء كن جميلا تر الوجود جميلا..
إن سيادة الحكم الإخوانجي الظلامي،هو توقيف وإيقاف كل الحركة الإبداعية الراقية،وشل الثورة والعبقرية،وتكريس الاستغلال والظلم الطبقي والقسوة والقتل والاغتيال،بل إن منع وتحريم الفن والسينما والموسيقى والغناء والنحت والرسم والمرسح،إنما هو العودة بالمجتمعات العربية الإسلامية ، وجرجرتها لا إلى ماقبل ثورة 25.01.2011،بل وإلى ما قبل التاريخ البشري.
إن التحديد العلمي للإخوانجية الإسلامانجية في حقيقتها الكولونيالية ، هي دفن وغدر بطموحات وأحلام الشعب العربي واماله في الحرية والمساواة والكرامة الانسانية، والعدالة الاجتماعية والاستقلال الوطني وحق تقرير مصيره. وهكذا برهن إخوان الصهاينة والأمريكان عن منتهى الحقارة والسفالة والخياتة والتملق المغرض للأعداء ،وأسفروا للعالم عن بؤس عقيدتهم التي يحكمها اللاعقل والسفاه اللامتناهي.لقد ظهرت فلول النظام الفيودالي البائد،أكثر بدائية وإفلاسا وفسادا واستبدادا وظلامية وكابة ودكانجية.
لا يمكن للإخوانجية الكذبة على الله ،،ألا يكذبوا على الناس، فاستدرجوا بالحيلة والتخين الديني والتعابير الوردية المزيفة عن الشورى والشريعة والنموذج الإسلامي الذهبي الموعود،حتى أوقعوا الكثير ممن كنا نعدهم من الثوريين والديمقراطيين،بله عموم الكادحين ،فأعطوهم أصواتهم ،وهما وتوهما وظنا ،لعل حكم الإخوان يكون بديلا للحكم الإستبدادي لحسني امبارك،فإذا لهؤلاء المقعائيين فكرا،عرفوا حقيقة الإخوان ،قبل رحيل العمر ،بأنهم كانوا يطاردون خيوطا من دخان.
إن السينما ..المرأة.. الشعر...الفن..الموسيقى.. المرسح.. الغناء.. التشكيل..التصوير... تحرر المجتمع.. مدنية وعلمانية الدولة وجمالية الكون.. وبالأخص أنسنة العلاقات الجنسية وتحررالجسد ومشروعية شهواته وشبقيته كل هذا وذاك هي المعايير والمقاييس الطبيعية والعقلية والحياتية لتحرر المجتمع.ولن يتحرر المجتمع ،بل سيزداد انحطاطا وسقوطا وتقهقرا ورجوعا إلى الوراء خطوات بعيدة ، في ظل دولة المتاجرة الدينية، والعلاقات اللانسانية الأكثر وحشية ، والأكثر بربرية، والأكثر حيوانية والأكثر بدائية والأكثر بطريركية والأكثر استبدادية والأكثر ديكتاتورية والأكثر تعسفية والأكثر رجعية والأكثر ظلامية.
لا يمكن لعاقل أن يتخيل حاكما مقيما ،ونائبا للأمريكان على أرض مصر ،أن يمشي في الأسواق كما يمشي الناس ،ويأكل الطعام كما يأكل الناس ، وبدون حراسة بوليسية مشددة وبدن مشانق ومذابح، لوقف اندلاع الثورة،لا لدعوة جبهة الإنقاذ،إنقاذ النظام بتقديم تلقيحات وأسبيرين مهدئ للجماهير،بل بسبب تجويع الشعب ،واضطهاده ،وعصف الإخوانجية بثورته.إنها ثورة الشباب والنساء للتواقة للتحرر المجتمعي والفردي،وتوفير الشروط الموضوعية لجعل الحياة أكثر حياة وشهوة وحرية ومساواة وعدالة واستقلالا وبهجة وشغفا. وإنهاء لنظام ماضوي يجعل من مؤسسات الدولة من جيش وعساكر وبوليس وولاة وقضاة وعلماء وفقهاء مجرد ملاحق وتوابع ورعاية وخدم وحشم وحريم وعبيد والات وجثت هامدة للسادة النبلاء وحملة العرش الأمريكي الصهيوني.
إن الدعوة الإخوانجية لا تتطلع للمستقبل ،وبناء دولة الحق والقانون والدستور والقضاء المستقل ،بل إن مشروعيتها وشرعيتها كلها تقوم على الفتوى المزاجية الهووية ،واعدة الشعب بالبحث عن السعادة والعدالة والحق ليس على الأرض ، ولا من خلال الحاضر ،بل في الماضي..هذا ما تتخفى وراءه إخوان الأمريكان وهم في حقيقتهم يمثلون النبالة الجديدة والملكية المطلقة.
لقد كد وجد وضحى الشعب ال مغربي والشعوب العربية وفي مقدمتم الشعب المصري حتى أصبحت لنل سينما عربية ومغربية ،جديرة بكل التهنئة والافتخار والاعتزاز والتباهي والتقدير حق التقدير، يشهد لها العالم أنها سينما بلغت من الفنية السينمائية المستويات العالمية الرفيعة الراقية السامية. حتى ركب لها النساء والأطفال أجنحة الشمس والقمر،" الان أصبحت لنا سينما"
وأستطيع أن أقول الحق ،والحق أقول:إن تيارات الحياة تتدفق وتتصبب باتجاه بحور الحقيقة في انطلاقة وحرية.لكن السلطان محمود مرسي ذي الظل الأمريكي الصهيوني الرجعي المستعار،والذي لايختلف في الاستبداد والديكتاتورية عن باقي الأباطرة والأعيان والكهان،والذي وضع بينه وبين الشعب حيطانا وسدوداعالية،والذي لا يخرج من قصره المشيد إلا في جنده وبوليسه ومليشيات الاخوان المتأمريكين المتصهينين،وعلى يمينه المعتمد الأمريكي،وعلى يساره المعتمد الصهيوني،يسير بين صفوف من جنود الاحتلال الاخوانجي، معجبا مرحا متكبرا يصعرخده للناس،كأنه سيبلغالجبال طولا أو سيخترق الأرض،لكن بالتأكيد أن إحساساته متضعضعة مفككة ليقينه أنه مكروه من الشعب وغير محبوب،في ليل من الكراهية والاحتقار وكموج البحر أخى سدوله عليه وعلى جمعه المغولي التتاري،بكل أنواع الأحقاد والإدانات والترذيلات. وسوف يكون من أكبر الخاسرين ،لأن مرسي يريد أن يلعب بالجميع ومع الجميع،كالمقامر الذي يلعب بالبيضة والحجر.
إن من أفضال السينما،أنها لم تترك العمل البطولي العظيم لبناء السد العالي تغمره افةالنسيان،وتبتلعه السنوات العجاف للثورة الرجعية الردوية للسادات وحسني امبارك ومحمود مرسي،دون أن تخلده السينما وتحميه وتحفظه للأجيال تلو الأجيال
فالعار للمتأمريكين الذين يفاخرون بتذبيل السينما والشعر والمرسح والغناء والموسيقى والسد العالي وأم كلثوم ومحمد عبد الوهاب وفريد الأطرش واسمهان وعبد الحليم حافظ وسيد وبيرم التونسي وطه حسين والاهرامات ومجرى النيل ومرساه وينابيع الشمس ومستقبل الثقافة في مصر وفي الشعر الجاهلي.. والسينما ككنوزخالدة وكثروة وطنية تتحدى المذاهب والأديان والغخوان في عنصريتهم المقيتة وعرقيتهم الخبيثة وتمييزاتهم الجنسية، انطلاقا من معاملها ومختبراتها وجهابذة مخرجيها وعظماء مصوريها الذين انتقلوا بفضل ثقافاتهم الثرية المتنوعة وأحاسيسهم الرقيقم ومشاعرهم الشعرية الملهمة وفناناتها وفنانيها الشاعريات والشاعريين ومستوياتهم الفنية اليقظة الواعية النابهة الذكية العالية الجماليةأو في عز جمالها وجلالها ودلالها وعقليتها وروحها وقلبها وفنيتها.وروائعها
يا شعب مصر ويا شعب المغرب، فصبر جميل ف، أنهارنا وبحارنا وأشجارنا وطيورنا وشمسنا ،ستمحو بلهيب سينمانااثار القدم البربرية الهمجية المتوحشة للطاغوت اللاهوت الجبروت الإخوانجوت الاسلامانجوت الأمريكانجوت الصهيونجوت المرسينجوت،وسوف تطهر الثورات العظيمة في تونس الخضراء ومراكش الحمراء ومصر السمراء كل أدران التسلف الوهابي الرجعي،وتطهر الأرض والشعب والنهر من كل جراثيم ماضوية وقرودوية الزمان الأول .
ما لا نريد إن يتغافل عنه شعبنا العربي الاختلافي التعددي اللامتناهي في التاريخ،أن فن السينما والأدب والشعر والموسيقى والمرسح... والغناء والحب والغرام.. هي الطريق للحياة...وشرايين الحياة..واهات الحب وعشق الحياة ووهابة وولادة وخالقة ومصورة الحياة، وملقحة أرحام الحياة وخصابة وثمارة ومغنية الحياة. لك لقطة سينمائية هي حياتك أيتها العاشقة ،أيها العاشق،فعض عليها وتمسك بها،كل مشهد سينمائي هو فيض حب وقبلة حب.... وكن امرأالقيس لتكون محبا ولهان متيما عاشقا للمرأة السينما وقل وردد بفرح وشهوة:
قبلتها تسعا وتسعين قبلة.........وواحدة أخرى وكنت على عجل.
فإذا استطاع قتلة الدين وباعة الدين وتجار الدين ا لفن السينمائي، واغتال القتلة المجرمون باسم الدين المرأة السينما ليحلن ولينزلن وليحيطن بنا القحط والجوع والفقر والجهل والموت واليأس والاحباط والقنوط والكروب والحزن والصحراء والشقاوة والعمى.... وتبت يدا مرسي وجماعته وتب ما يغني عنهم فظاعتهم بقطع رأس تماثيل المعري وطه حسين ،وما قتلوا وما اغتالوا من شباب مصر،سوف يصلون سعير الثورة الشعبية الديمقراطية وليب ميادين التحرير، وجماعاته الاخوانجية حمالاة الموت والقهر والتخلف والرجعية،في جيدها،خزي وعار الردة واختطاف وسحل الشباب وافتراس والتحرش بالمرأة واغتصابها باسم دين أبي الزهراء. ورقة أبي بكر وحزم عمر وعلم علي...
ألم يعلم علماء دم الحيظ والنفاس وملابسة النساء، فيحسبون تماثيل المعري وطه حسين وأم كلثوم...أمواثا وحجرا جامدة لا إنها حية تتدفق حياة والدليل على حياتهم أن موتى الدين الوهمي الأسطوري الخرافي يخافون المظرة الجذلى العاقلة الذكية الساطعة المشتعلة المتطلعة والناظرة إلى الأفق الأعلى،حيث لايس لبرهان رجوليتكم ولا رجولة سوى طلب المبارزة والطعان الجبانة مع رموز فنية جميلة تشير وتنبه الناس إلى المقاومة والصمود والنضال وإعلاء الصوت، لأن الغناء والسينما والثقافة والموسيقى سر الوجود وفرحة الحياة الكبرى ..." ولكن لا معنى ولا سلوى ولا سلوان الجريح، والمغتال والمسلوح والمقموع والجائع والمحروم والمغتصبة إذا قال لها القاتل الغاصب المحتل المستعمر المستوطن الغازي الطاعن عفوا "لم أقصد غصبا عني " لكن أنت المسؤول عن اغتيالن وسلحك واغتصابك وجوعك وقهرك ودوسك واعتقالك: إيه اللي وداك هناك"؟
ياليت هؤلء القطيع الأعمى الأبكم الأصم من إخوانجيوت مصر يعترفون فيعرفون ،أن الأمة التي لا لا تحرص على أن تخلد وراءها بالفن والثقافة والسينما والمرسح والموسيقى والغناء والنحت والتصوير الإبداعي والألحان والأنغامنن والحرية والكرامة والمساواة والكم الديمقراطي الشعبي المدني التدولي.. وبلغة شعرية طاغية:
كل شعب مسترق هو بالموت أحق أبدا ما ضاع حق.
وأعظم ضياع الحقوق هو التفريط في الثقافة وتضييعها والسماح أو القصد في غتلافها وموتها واغتيالها.
إنأعظم تتفيه وإخواء وإفقار وإفراغ للثقافة والفنون والاداب،هو حبسها وتوقيفها في عصر معين ،وتاريخ معين مثل القومية الشوفينية والإسلامانجية الإنغلاقية،،فلابد من إشراقة الثقافة في مصر على الأفق الفرعوني والحضارة الفرعونية والتاريخ الفرعوني،وفي المغرب ك=لك،لابد أن يغطى تاريخ المغرب المعاصر بالأفق الأمازيغي وما أعلى من التاريخ الأمازيغي ،وألا يعتقل التاريخ المغربي في الإسلام،وفي قيام دولة العلويين،فينكسر التاريخ ويتفتت .فلماذا لا تتم مسرحيات وروايات وقصص وأفلام سينمائية ظافرة غائصة في أعماق وأصول وجذور التاريخ المغربي والتارخ المصري والتاريخ التونسي والتاريخ السوري والتاريخ العراقي..حتى نصل الماضي بالحاضر لنطل على الأفق المستقبلي :أفق الشعوب والجماهير الشعبية الكادحة والنساء المعذبات المهمشات المنقوصات من كمالاتهن وتمامياتهن وإنسانياتهن وطاقاتهن الابداعية والعقلية.
هكذا زرعنا الثورة في المغرب ومصر وتونس بعرقنا ودماء شهيداتنا وشهدائنا،ليقطف ثمارها إخوان الأمريكان،واستبدلنا استبدادابيروقراطيا مغلفا بنيوليبرالية المتوحشة المزيفة ،باستبدادية جهنمية متسترة بالدين،وكلا الاستبداديتين منطويتين تحت الركبة الأمبريالية والصهيونية العالمية..
ولقد نعلم أن غالبية الشعوب العربية ممن تعيش في غاشية من الجهل والتخلف وغياب الوعي الطبقي الاجتماعي،فلا تتبصر اللعبة القذرة التي تلعبها بإتقان وحبكة،البرجوازيات المصرية والمتلفعة باسم الدين كالأزهريين والسلفيين وإخوان المسلمين، وفي المغرب ، من تابعي التابعين لإخوان المسلمين،فيوهمون الشعوب أن مصدر قوتهم هو الدين،لا بل كذبوا وزوروا الحقيقة:إن جبروتهم وقوتهم اتية من وضعهم الاجتماعي المادي. فكلهم من كبار التجار والصيادلة والمهندسين وأساتدة جامعات ومستثمري الأرض وأصحاب عقارات،بينما الأتباع يرزحون تحت عتبة الصفر من البؤس والفقر والإملاق، واعظم منه أه بالاضافة إلى الحرمان المادي ،فهم مزيفوا الوعي ومدجنوا الفكر والروح.. وهم اليوم وأعني الفقراء ممن يشكلون حيطان وسدود وسند البروقراطية الدينية والاستبداد البروقراطي التقنيعي الاستبدالي.
ليس أمام الشعوب العربية إلا تجذير ثقافتها وفنونها وعسلها وبصلها وثمراتها ومسرحها وسينماها وموسيقاها وأغانيها ولغاتها وبلاغاتها واستعاراتها ومجازاتها و نمط انتاجها وعلاقات انتاجها ،عبر قطيعة ثورية حقيقية شاملة.
تصبحون على سينما وطنية ديمقراطية جماهيرية تفدمية ثورية مستقلة ،على امرأة متحررة مستقلة منعتقة من السجن البيروقراطي المشيخي اللاهوتي التيوقراطي .
عاشق للسينما الأممية ابن الزهراء محمد محمد فكاك




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
https://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,225,089,119
- رسالة ثورية إلى الشعب المصري :لا تصالح لاتصالح لاتصدق لاتصدق ...
- هل هو أسلمة و أخونة الرأسمال , أم رأسملة الإسلام ؟؟
- رسالة غضب واحتجاج وتنديد إلى عامل الإقليم والوكيل العام لقمع ...
- إحياء أحزاب اليسار لدكرى الشهداء على طريق الوحدة كان ضرورة م ...
- لست منهزما ما دمت صامدا تقاتل و تقاوم.
- ماذا لو كان محمد السادس فيلسوفا وشاعرا ويؤمن بالمبدأ الثوري ...
- لا , لا يازينب , لا يا يوسف, مراكش مهبط الوحي الثوري الأحمر, ...
- رحيل أمين جماعة العدل و الإحسان الشيخ عبد السلام ياسين حدث و ...
- بيان ثاقب إلى الملك الناهب،والعدوان الخائب ضد الوقفة السلمية ...
- أيتها المواطنات أيها المواطنون،إذا امتدت إليكم يد مضرجة بالد ...
- من أين تبدأ القضية الفلسطينية في المغرب؟
- أيها الشعب السوري العربي العظيم،لا تصافح ولا تصادق ماكمنوهات ...
- بلاغ إلى الشعب المغربي الثوري العظيم: الحقيقة الثورية في مقا ...
- في البيان والتبيين،والرد الحاسم المبين، على تهافت التهافت لك ...
- أيها الهاربون من غزاة هولاكو للمغرب
- رسالة غاضبة إلى الملك،وما فعله وزيره- خنزيره بنساء ورجال الت ...
- انهض وقاتل وواجه الديكتاتور وخاتمة سلالات ملوك وعشائر الذل و ...
- ما ذا تبقى لخنازير وعجائز ءال سعود من مخزون احتياطي هائل من ...
- في ذكرى صبرا وشاتيلا،يقدم الملك وذيله الاخوانجي الاسلامنجي م ...
- لا خلاص لا مناص من الثورة الديمقراطية الوطنية الشعبية الجمهو ...


المزيد.....




- ميت رومني: ترامب سيفوز -بالتأكيد- في حال ترشحه في 2024
- تاه لسنوات في الأدغال.. خروف بأكثر من 30 كيلوغراما من الصوف ...
- أرمينيا: رئيس الحكومة يعتبر بيان الجيش المطالب باستقالته محا ...
- ناسا تطلق صورا جديدة عالية الدقة من المريخ!
- مصر تقدم طائرة مساعدات للجيش اللبناني
- الكونغرس الأمريكي يجري الجمعة أول تصويت على خطة بايدن للإنعا ...
- كراكاس تطرد سفيرة الاتحاد الأوروبي ومادورو يعلن أنه -لا حوار ...
- شاهد: عملية تجديد حانة تكشف بالصدفة عن حمام يعود إلى القرن 1 ...
- شاهد: شابة صومالية تتحدي المفاهيم الذكورية بعملها كسائقة سيا ...
- شاهد: ولي العهد السعودي يغادر المستشفى بعد أن خضع لعملية جرا ...


المزيد.....

- ستّ مجموعات شِعرية- الجزء الأول / مبارك وساط
- مسودات مدينة / عبداللطيف الحسيني
- اطفال الفلوجة: اللغز الطبي في خضم الحرب على العراق / قصي الصافي
- صفقة ترامب وضم الاراضى الفلسطينية لاسرائيل / جمال ابو لاشين
- “الرأسمالية التقليدية تحتضر”: كوفيد-19 والركود وعودة الدولة ... / سيد صديق
- المسار- العدد 48 / الحزب الشيوعي السوري - المكتب السياسي
- العلاقات العربية الأفريقية / ابراهيم محمد
- تاريخ الشرق الأوسط-تأليف بيتر مانسفيلد-ترجمة عبدالجواد سيد / عبدالجواد سيد
- كتاب أساطير الدين والسياسة / عبدالجواد سيد
- الكتاب الثاني- الهجرة المغاربية والعنصرية في بلدان الاتحاد ا ... / كاظم حبيب


المزيد.....


الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد فكاك - دفاعا عن السينما،ضد إخوانجية العصر، وظلامية الدولة، ومن أجل انتصار وعافية العقل.