أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد النعماني - مت الفنان صاحب الكوفية الزنج بللي محمد مرشد ناجي















المزيد.....

مت الفنان صاحب الكوفية الزنج بللي محمد مرشد ناجي


محمد النعماني

الحوار المتمدن-العدد: 4006 - 2013 / 2 / 17 - 12:01
المحور: الادب والفن
    


ارتبطت شخصية صاحب الكوفية الزنج بللي الفنان محمد مرشد ناجي بطفولتي لقد عشت في منزلنا في القنوعة وكانت هناك صورتين معلق في احد الغرف تشغل بالي وعيوني لاتفرقهم احدهم كانت لابي المرحوم الوالد نعمان مقبل صالح يعود تاريخ تصويرها باللون الاسود الي العام 1952م في اعز شباب الوالد وفوق راسية كوفية زنجبيلي قال لي ابي ان هذا الكوفية اشترها من احد البحارة في المعلا وعند بداية عملة (شو كادار) حارس على منزل مدير رصيف معلا دكة الانجليزي التي كان يسكن عمارة الكاف بجانب سوق المعلا الحالي حيت ظل ابي يعمل هناك عامين كما قال لي وبعدها انتقل الي العمل في ميناء عدن بالتواهي في العام 1954 م والصورة التالية كانت للرئيس العربي المعروف جمال عبدالناصر وفوق راسية مشددة طلت تلك الصور تنمو وتكبر معي حت حكي لي ابي قصة تلك الصور التي طلت مرفوعة في منزلنا في القلوعة لسنوات عديدة لاضاف الي جانبها صورة لي ارسلتها للوالد اللة يرحم والوالدة الغالية اطال اللة بعمرها وانا طالب في السنة الاولي جامعي في جامعة كييف بجمهورية اوكرانيا في العام 1986م وعند عودتي بعد استكمال الدراسة الجامعية العليا الماجستير في العام 1991م فاجت بانزال الصور المعلقة في الغرفة قائلين لي بان رفع الصور بدعة ومن اعمال الشطبان وحرام وزعلت كثير حدا ولكن طلبت الصور منهم وطلت احتفط بهم بين ارواقي وملفاتي حتي اليوم بانزال الصور ادركت جيد مدي خطورة تلك الافكار الهدامة البعيد عن الدين الاسلامي على السلم والتعايش الاسري والاعراف والتقاليد المتعارفة عليها بين سكان عدن والمزح الجمالي والاخلاقي لسكان مدنية عدن اللذين تميزتها عن سكان المدن اليمنية الاخري لنفاجاه بعد ذلك بان مشاهد التلفزيون والاستماع للاغاني والذهاب الي البحر والحفلات حرام ,,, حرام علينا هي حقيقة الامر وحلال لهم وكنت اتساءل كيف يمكن لي مشاهدة التلفزيون او الاستماع الي الاغاني وانا اعرف نفسي انني كنت دايما احرص على الاستماع الي الموسيقي والاغاني الاجنبية والعربية والعدنية وهناك من يحاول تعكير المزاح الفني العدني المتعارف عليها بين اوساط شباب وسكان مدنية عدن
ولقد كنت من اشد المعجبين بالاستماع الي اعاني الفنان المرشدي من تلفزيون عدن باللون الاسود والابيض وفوق راسية الكوفية الزنجبللية والاذاعة عدن واعاني الفنان المرشدي فيها عذوبة وصفاء ونقاء الصوت ورصانته، بالإضافة إلى سلامة ووضوح مخارج الألفاظ، وقدرته الفذّة على توصيل المعاني والكلمات معتمدا على براعته وحنكته في إتقانه لفن الإلقاء الصوتي وطرائقه المتعددة المختلفة.
وهو الفنان الوحيد الذي كان دايما فوق راسة كوفية زنج بللي وكنت احرص كل الحرص على حضور الحفلات الخاصة للفنان المرشدي في ليالي حفلات معارض المعارض ولعل هناك الكثيرين من ابناء جيلي مازالوا يتكرون تلك الاحتفالات وايام معرض المعارض والاسابيع الثقافية التي كانت تشهدها العاصمة عدن في فترة اعوام 1975م حتي العام 1984م وكانت عدن تتحول الي عاصمة ثقافية عربية تشهد العديد من المعارض الانتاجية والفنية والفعاليات الثقافية والادبية ومهرجانات الرقص الشعبي والثرات الحضاري اليمني والعربي والعالمي وكان جمهور مدنية عدن على موعد سنوي دايما مع اعظم الفنانون اليمنيون والعرب والاجانب والشعراء والكتاب والفلاسفة العرب والاجانب ومازالت اتذكر الامسيات الشعرية للشاعر العربي العراقي الجواهري واالشاعر محمود درويش والشاعر سعدي يوسف والشاعر ايمن ابو الشعر والشاعر ادونيس احمد سعيد وسمح القاسم وكثيرون من فلاسفة وكتاب وشعراء عرب وعالميين هناء في هذا المدنية ذات السحر العجيب بدات تتطور المدارك الفكرية والثقافية لي تنمو وتتطور وتنفتح على حضارات وثقافات شعوب العالم وتتوسع كل يوم اكثر فاكثر هناء في عدن وفي قاعات مقرات اتحاد الادباء والكتاب اليمنيين او منطمة الصحفيين او قاعة المسرح الوطني او قاعة الفقيد عبداللة عبدالزراق باديب استمعت الي محاضرات المفكر العملاق الراجل الدكتور حسين مروة والدكتور طيب تزني والدكتور عبدالسلام نور الدين والدكتور عبدالرزاق عيد وعمر الجاوي وعبدالفتاح اسماعيل والي محاضرات العديد من قيادات الاحزاب الشيوعية العالمية والعربية واليسارية والقومية وحتي الاسلامية واستمعت الي قصائد الشعراء من اليمن وابداعات المبدعين امثال العملاق الحي الباقي في قلوبنا الفلسيوف عبداللة البردوني ادريس حنبلة سعيد الشيباني واحمدشريف الرفاعي محمدسعيد جرادة عبداللة هادي سبيت وابوبكر المحضار القرشي عبدالرحيم سلام الدكتورسلطان الصريمي عبدالعزير المقالح والفضول عبداللة عبدالوهاب نعمان اسماعيل الوريت عباس الديلمي وعبدالرحمن ابراهيم ونجيب مقبل وشوقي شفيق ابراهيم الكاف وحسين السيد د احمدعلي الهمداني د عبدالرحمن عبدالخالق الدكتور جنيد محمد جنيد كمال الدين احمدصالح باشراجيل بيان الصفدي وابراهيم معروف وسعدي يوسف والدكتور مبارك حسن الخليفة والشاعر عبدالصاحب مهدي علي الشاعر احمدسيف تابت والشاعر حسن عبدالورات بالاضافة الي الاقدامات الادبية العملاقة من شعراء عدن امثال الشاعر لطفي جعفر امان ومحمدعبدة عانم الشاعر علي محمدلقمان علي عبدالعزير نصر وعبداللة عبدالكريم الفقيد عبداللة عبدالرزاق باديب
والحقيقة ان عدن خاصة و الجنوب عامة كانت تزخر بصحفيين بمثقفين و ادباء و شعراء ترقى كتابتهم بل و تنافس كتابات اقرانهم العرب في الدول الاخرى وكانت عدن المدنية والبحر والشاطي والبواخر وعمال المرفاء والمواني والشوراع والطرقات ترك بصماترها في قلب ونفس كل كاتب وصحفي وفليسوف وفنان وشاعرا زائر الي عدن واجد نفسي هناء اختار لكم ما كتب الشاعر العربي المعروف محمود دوريش في قصيدة حملت عنوانها ذهبنا إلى عدن
ذَهَبْنَا إلَى عَدَنٍ قَبْلَ أَحْلاَمِنَا ’ فَوَجَدْنَا القَمَرْ
يُضِيءُ جَنَاحَ الغُرابِ التَفَتْنَا إلَى البَحْرِ ’ قُلْنَا : لِمَنْ
لِمَنْ يَرْفَعُ البَحْرُ أَجْرَاسَهُ ’ أَلِنَسْمَعَ إِيقَاعَنا المُنْتَظَرْ؟
ذَهَبْنَا إِلَى عَدَنٍ قَبْلَ تَارِيخنَا ’ فَوَجَدْنَا اليَمَنْ
حَزِيناً عَلَى امْرئِ القَيْسِ ’ يَمْضَغُ قاتاً , وَيَمْحُو الصُّوَرْ
أَمَا كُنْتَ تُدْرِرِكُ ’ يَا صَاحِبي ’ أَنَّنَا لاَحِقَانِ بِقَيْصَرِ هَذَا الزَّمَنْ؟

ذَهَبْنَا إلَى الفُقَراءِ الفَقِرَةِ’ نَفْتَحُ نَافِذَةً فِي الحَجَرْ
لَقَدْ حَاصَرَتْنَا القَبَائِلُ ’ يَا صَاحِبِي ’ وَرَمَتْنَا المِحَنْ’
وَلَكِنَّنَا لَمْ نُقَايِضْ رَغِيفَ العَدُوِّ بِخُبزِ الشَّجَرْ
أَمَا زَالَ مِنْ حَقِّنَا أَنْ نُصَدِّقَ أَحْلاَمَنَا , وَنُكَذِّبَ هَذَا الوَطَنْ
عدن كانت اكثر وفاء لكل القادمين اليها منحتهم الحب والحنان والامن والامان والسكينة والهدو وفي عدن تنوع ادبي وثقافي ارتبط بجياة وثقافة السكان انعكست كلها علي سلوكهم وافعالهم وتعاملهم مع كل الوافدين لها واسهم في تطوير الحياة الثقافية والادبية والفنية لمدنية عدن

ولاشك ان الفنان الكبير محمد مرشد ناجي(ابو علي)المشهور بـ(المرشدي) كان دايما يشدني اليها واذكر ان عملي الصحفي ساعدني في بعض الاحيان الي الجلوس معها والاتفاق على احري حوار صحفي و كان دايما يحدث عن تاريخها الفني وربما كان للفنان الراحل ابوعلي مع كل اعنية موقف وحكاية
والحقيقة ان الكوفية الزنج بللي فوق راسة كانت دايما تتكدرني بالوالد وبعض الاصدقاء ومنها صديقي الفنان المبدع المقرب الي الفنان الراحل عصام خليدي وهو الامر التي دفعني دايما الي القيام بلبس الكوفية الزنج بللي المتواجدة معي اتناء حضوري بعض جلسات القات كتاكيد مني على ان هناك ارث وموردات حضاري متعارف عليها في عدن وعادات وتقاليد يحب الحفاط عليها ونشر كل ما يمكن ونقول إن عدن خاصة و الجنوب عامة كانت لها مجموعة من الشعراء والفنانين والادباء والكتاب والصحفيين والمبدعين الذين اليوم نسيناهم و حتى كتبهم واعمالهم لم تعد موجودة الا قلة منهم لان هناك للاسف من يحاول اليوم طمس الارث والمعالم الحضارية والمعمارية والثقافية لمدنية عدن وعلينا ابضا العمل والقيام بتخليد كل اعمال الفنانين والشعراء والادباء والصحفيين والكتاب العملاقة من ابناء مدنية عدن او من اللذين عشوا فيها وتركوا بها بصما ترهم الخالدة كوفاء مني لاعمالهم الخالدة ودورهم في التعريف بمدنية عدن حلال مشوار حياتهم الفنية والابداعية
واليوم ها نحن نودع عملاق من عمالقة الفن العدني واليمني والعربي الفنان محمد مرشد ناجي المعروف بالمرشدي علينا ان لانسي كل المبدعين من ابناء عدن ،

حيت يمثل محمد مرشد ناجي اسماً كبيرا في تاريخ الأغنية العدنية و اليمنية من خلال تجربته الفنية الكبيرة التي تمتد إلى أكثر من ستة عقود.

قد أسهم خلالها بدور ريادي في إثراء وتطوير الأغنية العدنية و اليمنية، وساهم بدور هام في إحياء ونشر التراث الغنائي العدني واليمني الغزير والمتنوع على مستوى اليمن والجزيرة العربية.

والمرشدي، هو مؤرخ موسيقي، وملحن، ومطرب، وتفرد بأداء خاص ومتميز في أغانيه، فضلا عن توثيقه للتراث الغنائي العدني واليمني الغزير والمتنوع بعدد من الإصدارات والمؤلفات القيمة من بينها «أغنيات شعبية» و«الغناء اليمني ومشاهيره» و«صفحات من الذكريات» و«أغنيات وحكايات».


محمد مرشد ناجي من مواليد 4 جماد الثاني 6 نوفمبر عام 1929 م، ولد في مديرية الشيخ عثمان التابعة لمحافظة عدن العاصمة الاقتصادية للجمهورية اليمنية.

تلقى تعليمه في الكتَّاب «المعلامة»، على يد الفقيه احمد الجبلي وكانت هذه المعلامه (أو مايسمى بالكتّاب) في حافة (مصطلح عدني يعني حارة) القحم في مدينة الشيخ عثمان وقد ختم القرآن الكريم في سن مبكرة مما جعل والده يحتفي به واقام له الحفلات احتفاءً بختمه القرآن في هذه السن المبكرة.


دخل إلى المدرسة الابتدائية الحكومية في مدينة الشيخ عثمان واستمر إلى أن أتم الصف السابع وقد كان خلالها قد تعرف على الكثير من زملاء الدراسة والمدرسين. وتعتبر هذه الفترة من أجمل الأيام التي قضاها في عمره فقد كانت أمه تغمره بحنانها وتلبي له جميع المتطلبات الحياتيه والمدرسيه وكان هذاالحنان هوالمصباح الذي انار له الطريق في تلك الفترة.

بعد اتمام المرحلة الابتدائيه بتفوق لم يتم له الإتحاق بالمدرسة المتوسطه بكريتر وكانت هذه المدرسة تسمى (ريسدنسي)RESIDENCY SCHOOL تستقبل الطلاب الأوائل من اربع مدن هي كريتر ،الشيخ عثمان ،المعلا والتواهي وحيث انه قد كبر في السن قليلا وعدم وجود الواسطات لديه فقد تعذر قبوله رغم تفوقه الدراسي في المرحلة الابتدائيه عندها بدء الحزن يخيم على وجهه وهو يجد نفسه لم يكمل المرحلة المتوسطة.

دخل المدرسة ولكن فرحته لم تدم طويلا حيث اعلنت المدرسة افلاسها وعلى الطلاب مغادرتها وقد كانت امنيته أن يصبح كاتبا في أي إدارة حكومية حيث أن الكاتب في تلك الفترة من الزمن كانت تعني الشيء الكثير، ترك المدرسة وبدء يبحث عن مدرسة يلتحق بها مجدداً.

اتجه إلى الكتاتيب مرة أخرى فألتحق يكتّاب السيد صالح حسن تركي لتعليم اللغة الإنجليزية وكان هذا الرجل مؤلف أغاني ومغني وعازفا على ألة الكمان وفي أثناء الدراسة تناقل بينهم خبر مفاده ان مستشفى الجيش الهندي بحاجة إلى ممرضين من مواليد عدن وسوف تقام دورات تدريبية للمقبولين وتم قبوله في المستشفى وعين مترجم بين الطبيب والمريض.


في أحد الأيام وعند عودته من المدرسة الابتدائية فوجيء بخبر نزل عليه كالصاعقه انه خبر وفاة أمه التي كانت تعاني من الام في ساقها فقد كانت تصارع المرض إلى أن لاقت ربها فعندما سمع بالخبر اسودت الدنيا في وجهه ومضى مغشيا عليه فاقداً للوعي. لقد لازمه حزنه على وفاة أمه فترة طويلة.


كانت بدايته من البيت حيث كان والده يجيد الغناء لأنه يتمتع بصوت جميل وقد كان يمارس الغناء بصفة يومية لهذا وجد نفسه مشدوداً إلى ابيه ويتعلم منه حتى تأثر به كثيرا وأصبحت ألحان والده واضحة في الحانه التي تحمل النغمة الحجريَّة، إضافة إلى ذلك فقد كان اخيه أحمد عازفا على ألة السمسمية.

كان فنانا يمارس الغناء من المرحلة الابتدائيه فقد قوبل بالتشجيع من مدرسيه وبعض اصدقاؤه ومن ضمنهم الأستاذ أحمد حسن عبد اللطيف، وكان يغني في المخادر (حفلات الأعراس) حيث كان يعزف له المطرب وهو يغني لأنه لايجيد العزف على العود.

لكن اهتمامه بالغناء جعله يفكر بالعزف على آلة العود فكر في شراء العود ولكن لاتوجد معه قيمة شراء العود فقد اشترى له العود أحد الجيران ويدعى أحمد قرادي ومن هنا بدء يتعلم العزف على العود فقد تعلم العزف بسرعة مهوله وذلك ناتج لحبه لهذه الآله وشيئا فشيئا حتى أصبح معروفا ومشهورا في الوسط الفني آنذاك.

وعرض عليه أحد أصدقاؤه وهو الشاعر المعروف إدريس حنبله الانضمام إلى الندوة الموسيقية العدنية وهذه الندوة تهتم بالهاوين للأغنية العدنية فرحب بالفكرة وانضم إلى تلك الندوة التي كان مقرها كريتر واحد اعمدتها الفنان خليل محمد خليل، ذهب إلى الندوة وغنى من محفوظاته من الأغاني المحلية والمصرية وقوبل بالترحيب من أعضاء الندوة وتوطدت علاقته بجميع من فيها.

في ذات يوم زار الندوة الشاعر المرحوم محمد سعيد جرادة وبدء المرشدي يغني لقد تفاجاء الشاعر جرادة بذلك الصوت الشجي فقال له لم لا تقم بالتلحين.

فكتب له قصيدة بعنوان (وقفة) فأخذها المرشدي منه وأعتبرها كتشجيع من الشاعر له لقد قام بصياغة لحن لهذه القصيدة من أجمل ما لحن المرشدي وكانت باكورة أغانيه ومن أنجحها، حتى ان أحد النقاد الفنيين قال حينها:" بـ (وقفة) ولد المرشدي واقفا" ومن هنا تواصل المرشدي مع التلحين والغناء حتى أصبح معروفا للجماهير في اليمن والوطن العربي.

اتسمت اغانيه بالكفاح المسلح ضد الاستعمار البريطاني انذاك ومن اهم هذه الأغاني:يوم 20 الأغر ،هنا ردفان، أنا الشعب وغيرها

ومن الأعمال الغنائية له: حبيبي جاني، يا بن الناس حبيتك، يا سائلي عن هوى المحبوب، با معك، لقيته يا ماه، ليه يا بوي، يا نجم يا سامر، غزير الحب، ندانه.. ندانه، يا عيدوه.. يا عيدوه، يا غارة الله، يا حبايب، لاوين أنا لاوين، بانجناه، يا بوي أنا شي لله وغيرها من الأعمال المتميزة.

أدى بتفوق جميع ألوان الأغنية العد ني واليمنية، ومنها الحضرمية واللحجية، واليافعية ويعتبره بعض النقاد أكبر مساهم في إخراج الأغنية الصنعانية من نطاقها الضيق، وأول من غنى الأغنية التهامية.

ساهمت إذاعة عدن التي تأسست عام 1954 في تقديمه للجمهور، ومع منتصف الستينات تجاوز انتشاره اليمن من خلال مشاركاته الفنية في عدد من دول الخليج العربية.

إبتدأ مشواره الغنائي الموسيقي من "القمة"، بأغنية "هي وقفة"، وظل متربعاً محافظاً على مكانتة وجمهوره ومحبيه.

لا يستطيع تقديم أعمال المرشدي الغنائية بإجادة وإتقان أي فنان؛ لأسباب كثيرة، فهي تتطلب مواصفات ومميزات لا تتوافر إلا بصوته وثقافته الواسعة، من أبرزها: عذوبة وصفاء ونقاء الصوت ورصانته، بالإضافة إلى سلامة ووضوح مخارج الألفاظ، وقدرته الفذّة على توصيل المعاني والكلمات معتمدا على براعته وحنكته في إتقانه لفن الإلقاء الصوتي وطرائقه المتعددة المختلفة.

تعامل الفنان المبدع (المرشدي) مع معظم المقامات الموسيقية الشرقية العربية واستخدمها في أعماله منها: البيان، الأصد، الهزام، السيكا، النهوند، الحجاز، والحجاز كار كورد، وغيرها من المقامات الأخرى.

تعاون مع كثير من الفنانين الخليجيين وغنى له الكثر من الفنانين ومن أبرزهم الفنان محمد عبده.

اشتهرت له أغنية نشوان للشاعر سلطان الصريمي وتاج النهار للشاعر الرئيس عبدالفتاح اسماعيل و " اراك طروباً" وهي قصيدة يزيد بن معاوية خذوا بدمي ذات الوشاح

شغل عدة مواقع فيما كان يعرف باليمن الجنوبي.

عضوية مجلس الشعب طوال الثمانينات.

ورئاسة اتحاد الفنانين اليمنيين.

بعد قيام الوحدة اليمنية عام 1990 أصبح مستشاراً لوزير الثقافة.

وانتخب عام 1997 عضواً بمجلس النواب.






قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
واقع ومستقبل اليسار العالمي والعربي حوار مع المفكر الماركسي الفلسطيني غازي الصوراني
حول آفاق ومكانة اليسار ، حوار مع الرفيق تاج السر عثمان عضو المكتب السياسي - الحزب الشيوعي السوداني


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هناء مشهد تشهد
- مؤتمر الوحدة الاسلامية ..وضوح في الروية .. وصلب في المواقف و ...
- يوم التالت عشر من يناير مسيكين السفير الامريكي جيرالد ستاين ...
- الازمة السورية وجهات نظر
- لقاء بيروت ...لقاء عابر سبيل
- ياصاحبي..: كم بكل قبيلة هبيلة...؟.
- تنظيم القاعدة في شمال افريقيا تنامي في النفود وحرب بالوكالة
- حملة للتصامن لطلب التدخل لدى السلطات السويسريه بمنح الاخ شمر ...
- الاقتصاد البريطاني يعاود النمو بفضل الألعاب الأولمبية وتراجع ...
- الحرب الأميركية الإسرائيلية الظالمة ضد إيران قد بدأت بالفعل
- ثورات الربيع العربي مابين الاحتوي والالتفاف والاختطاف وصول ا ...
- هل يعتذر اليدومي رييس تجمع الاصلاح عن تاريخها الاستخباري الا ...
- اليمن و السيناريو الذي يمكن أن يرتسم في سياق الأزمة اليمنية
- وفاء
- تصاعد الخلاف الدبلوماسي بين الأكوادور وبريطانيا في قضية مؤسس ...
- القات ممنوع رسميا في اروباء لكنة موجود في بريطانيا وكل مكان
- الحرية لشعب الجنوب وحق تقرير المصير ... وعيدكم مبارك
- الحراكشين ...قبيلة وعقيدة وغنيمة وموامرة
- بعد26 سنة مضت عبدالفتاح إسماعيل لايزال اللغز المحير في احداث ...
- توكل كرمان من داعية سلام الي داعية حرب


المزيد.....




- أرقام قياسية لمشاهدات برومو برنامج رامز جلال والكشف عن موعد ...
- الإنجليزية كلغة مشتركة في سويسرا.. فائدة إضافية أم ظاهرة إشك ...
- العثماني: الوضعية مقلقة وقرار الإغلاق صعيب وأنا حاس بكم
- الفن يزيح الغبار عن أصحاب المعاناة.. الفنان المغربي نعمان لح ...
- الطمأنينة الوجودية في -رحلة اتراكسيا- للكاتب سليمان الباهلي ...
- الجزائر والعقدة المغربية المزمنة
- شاهد: باريس وآخر ابتكارات كورونا.. -ابقوا في منازلكم وحفلات ...
- العلماء يترجمون بنية شبكة العنكبوت إلى موسيقى -مرعبة-
- مجلس الحكومة يتدارس يوم الخميس مشروع مرسوم يتعلق بتنظيم الصن ...
- فنان عراقي يصدم جمهوره بعد تسريب تقارير عن حمل نجمة خليجية. ...


المزيد.....

- رجل من الشمال وقصص أخرى / مراد سليمان علو
- مدونة الصمت / أحمد الشطري
- رواية القاهرة تولوز / محمد الفقي
- كما رواه شاهد عيان: الباب السابع / دلور ميقري
- الأعمال الشعرية / محمد رشو
- ديوان شعر 22 ( صلاة العاشق ) / منصور الريكان
- هل يسأم النهب من نفسه؟ / محمد الحنفي
- في رثاء عامودا / عبداللطيف الحسيني
- ظلال الاسم الجريح / عبداللطيف الحسيني
- أسأم / لا أسأم... / محمد الحنفي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد النعماني - مت الفنان صاحب الكوفية الزنج بللي محمد مرشد ناجي