أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - محمد النعماني - الحرية لشعب الجنوب وحق تقرير المصير ... وعيدكم مبارك















المزيد.....

الحرية لشعب الجنوب وحق تقرير المصير ... وعيدكم مبارك


محمد النعماني

الحوار المتمدن-العدد: 3824 - 2012 / 8 / 19 - 12:34
المحور: كتابات ساخرة
    


لابد من الاعتراف باننا بشر نختلف عن بعضا البعض في السلوك وفي الافعال والاقوال والمواقف من القضايا الخاضه او العامة وقد نجد انفسنا يوما نتفق في قضية ماء مثلا الوضع الحالي لمسار قوي الحراك السلمي الجنوبي ووصول الحراكشين الي منصة الاجتماعات والمكرفونات والقاء الخطابات واصدار البيانات وكل حراكش يتعقد ان هو الزعيم وهو القادر عن ارغم العالم ومجلس امن الحراكشين الدولي وامم الحراك شين المتحدة باعطاء لنا الاستقلال وتسليم لنا مفاتيح الجنوب ونحن في حقيقة الامر ان البعض منهم مساكين اللة نراهم دايما يتسابقون على منصات الاجتماعات والوصول الي المكرفونات والجلوس في الصفوف الامامية والاتصال بالصحفيين ومشرفي المواقع الكترونية بابرازهم والكتابة عنهم ونجد ان الكثير من هولاء يزغل لو نسي احد من الصحفيين ذكر اسمة حتي لو كانت المناسبة موت احد من ابناء الجنوب لازام اسمة موجود مع الصفة القيادية في التعزية او العكس في حفل عرس اما في ساحة التضحية بالدم والمواجهة والشهادة يشهد اللة لم نري احد بل شاهدنهم يزعلوا ويتصارعوا على من يلقي الكلمة كلمة الحراكشين بعد ان احتلفوا حولها حول ذكر زعماء وروساء الحراكشين من الاول ومن التاني ومن صاحب الشرعية ومن الوريت الشرعي وفي النهاية يتاتي اتصال هاتفي امرك سيدي حاضر .. ينتهي كل شي .. ولكن دماء الشهداء الجرجي لم تنتهي تبداء معاناتهم ومعاناة اسرهم اللذين لم يجدون من يقدم لهم يد العون والمساعدة دون التحقيقات والمعرفيين والتاكيدات بان الشهيد او الجرايج جنوبي وشهود واحيانا حسب ماقالوا يموتوا بعض الجرجي بسب الاهمال وتلك الاساليب الحقيرة والقدرة من البعض ولاداعي للتطرق الي المساومات الاخري والعلاج في الخارج واشياء اخري
وانا في حقيقة الامر تلقيت عدد من الاتصالات من بعض الاصدقاء حاكو لي بلاوي عن البعض من المولفيين قلوبهم وحكاياتهم مع مسلسل العلاجات في الخارج والاتصالات والتواصل في اللك سابي بهدف قلة اداب واهداف اخري وكيف تستغل معاناة بعض المصابين بالوصول الي اسرهم وتحقيق رغباتهم تحت عنوان العلاج في الخارج ويحكي ان زوجة احد هولاء قفشت روجها متلبس في قضية اتصال وتواصل وسفريات وفنادق ومواعيد وتتذاكر سفر مع احد العوائل وقامت بطرد روجها الحراكش من البيت والكشف لابناء الجنوب عن اعمال وافعال زوجها وبالوتايق وان شاء اللة من باب الامانة الصحفية وليش التشهير سوف اجمع كل مااحصل عليها وانشر الحكاية حتي يكون عبرة لم يجاول استغلال اعراض الناس لتحقيق رغباتهم الخاضة ولا اخفي سرا اذا قلت لكم ان الفساد الاخلاقي اصبحت صفة ملازما للبعض من الحراكشين وسلوك يومي لهم ربما بسب شعورهم بالنقض فيلجاء الي تلك الافعال لاستكمال ماهو ناقض عندها والحقيقة الناقص ناقص الاهم من كل ذلك ان قضية مثل هذة يحب علينا ان تكون مواقفنا واضخ منها بدلا من اللف والدوران والاصطفاء الي جانب الباطل ولكن هناك حقائق مازال نحن نتجاهلها اننا حتي اليوم لم نصل الي مستوي المسئولية ونوكد للاخرين باننا قادرين على تصحيح انفسنا وتقيم عملنا وان نقول للاغوار اعور وان تتعالوا اصواتنا باننا كلنا ابناء الجنوب شركاء في صنع مستقبل الجنوب في التحرير والاستقلال والتنمية والبناء واقامة دولة العدل والقانون وقد نحد بعضنا البغض يقول ان المستوي التعلمي لابناء الجنوب يتخلف هناء وهناك وان كذلك يوثرا عن طريق تعاملهم ومواقفهم من القضية الجنوبية والبغض من هولاء يني مواقف على لاصطاف العشائري والقبلي مع الجماعة رحمة حتي ولو كانوا خطاء والبعض الاخر يقول لابد من التوعية بين اوساط الجنوب والاستفادة من الاعلام الجنوبي لتوعية ابناء بحقوقهم وواجباتهم ولكن في الحقيقة حتي اليوم لم يستفاد من الاعلام الجنوبي بالكا مل بسب احتكار البعض لهذا الاعلام وتسخيرها لهدف تحقيق مصالحهم ونقل اخبارهم ورغم اهمية الاعلام اليوم فانني اتفق مع توجهات بعض من رجال المال والاعمال للقيام باستمار اموالهم في فتح قنوات فضائية متخصصة استناذ الي دراسات محتصصين في الاقتصاد والصحافة والاعلام لمعرفة الجدود الاقتصادية من فتح تلك القنوات الفضائية مع تاكيدي العملي بان الاستمارة في هذا المجال لايقل اهمية عن الاستمارة في مجال الاتصالات الهاتفية فهو مجال مفتوح ومربع حدا لو اعتمد علي المؤهلين والمتخصصين في علم الاتصالات وعلم الصحافة والاعلام والاقتصادية فالاعلام اليوم يسهم في دور اساسي وفعال في التاثير على عقول البشر وصنع راي عام عالمي من المواقف من القضايا العالمية كما ان الاعلام يلعب في عقول البشر وبالتالي نحن اليوم في امس الحاجة الي اعلام حقيقي اعلام يصنع من المعلومة خبر واخبار وتقارير صحفية حدث واحداث تسهم في التاثير علي عقول البشر وحشد راي عام محلي سند لك وراي عام عالمي متعاطف ومنصامن معك ونحن لانملك اعلام مهني وصحفيين حقيقين والمتواجدين في الاعلام الجنوبي هم من المقربين والمؤلفين قلوبهم واكثر لاتوحد لهم علاقة لا بالصحافة والاعلام وكيف بلاعليكم تردون اعلام جنوبي يواكب المتغييرات اليومية في المشهد السياسي الجنوبي او اليمني او العربي او العالمي اعلامنا الجنوبي مصاب بهسترية جمع التبرعات ولد ميت ومصاب بشلل الاطفال وهو مع كل ذلك ينمو!!؟؟
نحن اليوم بجاحة الي ان تكون مواقفنا موحدة بما يتعلق بالقضية الجنوبي ويسعدني دايما مايجري من نقاشات بين ابناءالجنوب سواء كانت في اللكسابي او شبكات التواصل الاجتماعي او منتدي الضالع او ابناء الجنوب فانا متابع حيد ومستمع حيد لهذا المناقشات وهناك اراء واطروحات للبغض من ابناء الجنوب تستحقق الوقوف امامها وهناك الذحل والنفاق والكذب والمبالغات في الاقوال وهناك التحوين واساليب التشهير والاقصاء والتهميش وهناك الشللية والطائفية والقبلية وهناك الحراكشين والرزق علي اللة ومع كل ذلك هذا التواصل اتاح لي فرضة الي الاطلاع والتعرف عن مهارات عديدة لابناء الجنوب منهم الرسام والشاعر الشعبي وكسبت صداقات وعلاقات ود واحترام مع الاعلبية من ابناء الجنوب من كل ارض الجنوب عنوانها الود والمحبة وكثير من هولاء اصبحت لهم مكانة مرقوقة في قلبي ومنهم عابرون سبيل ومنهم من حاول التحريض ضدي واتهامي بالعملاء وانني لست من ابناء الجنوب من عرب 1948م ومنهم من لجاء الي اسلوب التحقير والمزايدة علينا وانا ادراك ان هولاء امراض دعت اللة لهم بالشفاء العاجل ومع كل ذلك اقول لهم وكلهم عيد سعيد وسامحوني كما اشكر كل من وقف ضد التحريض ضدي واقول لصاحبي كفي وعيب وعيد مبارك ويكفي لي اعتزاز بان هناك لي اصدقاء احتلوا قلبي وفرضوا عليها عبودية الحب ويظل الحب هو همسة التواصل معهم وكلما افتقدت احد منهم دعت اللة ان يحفطهم ويطول باعمارهم فعبودية المحب لة مذاق خاض لايحس بها الا المحبين ويظل قلبي مفتوح لكل من يحب فالاصدقاء هم الثروة الحقيقية لكل انسان وانا اعتز بذلك وبحكم عملي كصحفي احرص على كسب الاصدقاء وكثيرون منهم هم من قراء مقالاتي اللذين وصلوا اليوم في موقعي الصحفي في موقع الحوار المتمدن الي اكثر من 800 الف قاري وقريب جدا سوف يبلغ المليون قاري وهولاء هم الثروة الحقيقية لي فانا لا املك المال املك قاري يقراه لي ويشاركني الراي ويبدي لي الملاخطات واحيانا يرفدني بالمعلومات لاستكمال مقالي وبحتي العلمي ويكفينا اعتزار بالنفس بان هناك البعض من المقالات لي والدراسات المنشورة لي كانت بمثابة مراجع علمية لطلاب جامعات عربية وعالمية في اطروحاتهم العلمية سوي للحصول علي درجة الدكثوارة او الماجستير والدبلوم فااحمداللة على ذلك وهناء اشكر الاخوة الاصدقاء في هيئة تحرير موقع الحوار المتمدن لفتح لي موقع صحفي وتسهيل لي مهامات الكتابة والتواصل مع القراء كما اشكر الاخوة في موقع المترو نت ومواقع صحافية اخري سوي كانت جنوبية اويمنية اوعربية او عالمية لقيامهم بفتح لي صحفة خاضة بمقالاتي في صحفهم او مواقعهم الصحفية من القلب لكم كل التحية وكل الحب وعيدكم مبارك
والحقيقة ان الثورة العلمية الهائلة في مجال الانترنت والمعلومات والاتصالات سهلت لي اشياء كثيرة ان تصنع لك عالمك وهذا العالم الخاض يسهل لك الاطلاع بين كل دقيقة عن معلومة وعن خبر وحدث وبواسطة عالمك تستطيع ان تكون في موقع الحدث مشاهد وصنع خبر في نفس الوقت وكل ماتوافر لك المعلومة كل ماكان المساعي لك للمشاركة في تلك الحدث اسهل سوي بنقل الخبر او كتابات مقالة وابدي رايك
هذا العالم جميل جدا بكل مافي من اشياء فهو عالم يتحدد معك كل يوم يشعرك انك اقرب الي كل ما يجري من اجداث ويمنحك القادرة على استغاب الاحداث الاخري وصنع حدث ماء يتناسب مع عالمك وفي هذا العالم احد اصدقاء لي يشاركوني في متابعات كل شي وفي ابدي الراي في كل شي عالم حر تشعر بحريتك في ان تقول كل شي دون اي قيود عالم بنتوع فيها الاراء والاطروحات وتسع فيها رقعة المشاركة الواسعة لكي تشارك في ان تعبر عن قناعاتك السياسية والفكرية وحتي الدينية عالم حر للحرية مذاق اخر ومشاعر اخري وان الحرية اغلي الاشياء عند الانسان وهي نعمة من رب العالمين للانسان فالانسان يولد حر ويموت حر وكم كنت حزين وانا اقراء خبر رحيل صديق الدكتور مراد عبدالرزاق شايف الي السماء وكم هو مولم لي ان يرحل عنا البعض من الاصدقاء بدون وداع ولاسلام ولا اعرف ان كان صديقي الدكتور مراد قد قراء بطاقة التهاني بالعيد صرحت باعلي صوتي مااقسي الحياة والدموع تزل من عيوني متساهل صديقي عارف اسماعيل مت مراد ولكن هل قراء بطاقة العيد ... لم يجيب احد قايلا لي جهزنا القبر اليوم وبعد صلاة العصر سوف يذفن في مقبرة القطيع وفي الوقت نفسة اسعدني خبر اطلاق سراح العاقل الاخ السفير والقيادي الجنوبي احمدعبداللة الحسني من السجن وبذلك ينتهي الجدل التي شغل بال ابناء الجنوب حول اعتقالا وكل ما يهمني ان تسهم تتواجد الاخ الحسني في ارض الجنوب في تعزير التصالح والتسامج بين ابناء الجنوب وارساء عمل موسئسات منظم تنظمي في مسيرة النصال التحريري لقوي الحراك الجنوبي وتوسيع المشاركة الواسعة لابناء الجنوب في المشاركة في التحرير والاستقلال وتحريك ونفعيل القوي النادمة من ابناء الجنوب واشاركها في صنع القرار والمساهمة في فعاليات ونشاطات قوي الحراك الجنوبي والقبول بالتنوع والمشاركة في صنع مستقبل الجنوب ؟ هناك تساؤلات كثيرة ولي عودة في مقال قادم لمناقشة تداعيات عودة الاستاذ الحسني الي ارض الوطن ولكن ولاشك بان الايام القادمة كفيلة بالاجابة لي عن بعض التساولات؟
وبعد كل ذلك احتفالي هذا المرة بالعيد يتخلف عن كل عيد ومنذو وصولي الي بريطانيا في العام 2008م ولاول مرة احتفل بالعيد مع اسرتي زوجتي وابني عمار بعد معاناة الفراق والتشرد والقلق والخوف والصعوبات النفسية و سعادتي لاتوصف وكنت اتمني ان يشاركني امي واخواني وكل الاصدقاء هذا الاحتفال بالعيد ولكن ربما الاقدار ترسم لنا لقاءات اخري ان شاء اللة في ارض الوطن واتمني من اللة ان يجمع كل شمل ابناء الجنوب مع اسرهم في كل بلاداللة وهناء اجد نفسي ومن الواجب الاخلاقي ان اشكر كل اللذين كانوا معي سند لي في معاناتي وساعدوني في العديد من المواقف لهم هولاء اقول عيدكم سعيد
في النهاية التهاني القلبية الصادقة لشعبنا الجنوبي البطل الصامد المقاوم الشفاء لكل الجراحة السكون والرحمة لشهداء الجنوب ... الحرية لشعب الجنوب وتقرير المصير وعيدكم سعيد ومبارك
شفليد بريطانيا 18-8-2012م المحلض د محمدالنعماني






الرأسمالية والصراع الطبقي، وافاق الماركسية في العالم العربي حوار مع المفكر الماركسي د.هشام غصيب
حوار مع الكاتب و المفكر الماركسي د.جلبير الأشقر حول مكانة وافاق اليسار و الماركسية في العالم العربي


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الحراكشين ...قبيلة وعقيدة وغنيمة وموامرة
- بعد26 سنة مضت عبدالفتاح إسماعيل لايزال اللغز المحير في احداث ...
- توكل كرمان من داعية سلام الي داعية حرب
- بالحب تبني الاوطان ..وتقام كيان الامة
- القلوعة اطفال تلعب تمرج
- ليلة
- الرئيس علي ناصر محمد والقضية الجنوبية
- مشروع وثيقة الحوار الوطني الجنوبي-الجنوبي
- الحوار الوطني في (الجنوب العربي ) واثارها النفسي والمعنوي
- دعوة للمواجهة مع الطابور الخامس
- كن قطرة ندي علي الورد وعلي البشر
- الاصلاح مابين تقافة التكفير والمواجهة واملاك الدولة الجنوبية ...
- كانت تراقب ما انشر
- الديمغرافية السكانية في الجنوب ودورها في الكشف عن ملامح القو ...
- بعض من تدعيات الدعوة الي عقد الحوار الوطني الديمقراطي الجنوب ...
- رحل استاذ التاريح دكتور شكري ورحلت معها كل الحكايات والاساطي ...
- الهوية الحنوبية و مخاطر الهندسة الوراثية واستنساخ الإنسان
- يوميات
- وطني الجريح
- عدنية احلي مافي الكون


المزيد.....




- إسرائيل هُزمت... كيف المخرج؟
- المغرب يجدد رفضه القاطع للإجراءات أحادية الجانب التي تمس بال ...
- أخنوش يكشف حقيقة 17 مليار!
- هل يتخلى العسكر الجزائري عن تبون?!
- وقف التعاون التجاري مع المغرب.. ال--تبون-- يستجدي رضا العسكر ...
- وفاة الجمعوي والمعتقل اليساري السابق عبد الله زعزاع
- ناصر بوريطة يتباحث مع نظيرته من غينيا بيساو
- رواية -أشباح القدس-، سيمفونية الوجع الفلسطيني لواسيني الأعرج ...
- لوحة فنان روسي طليعي تباع في -سوثبي- بمبلغ 35 مليون دولار
- بشعر لمحمود درويش.. وزيرة الثقافة الجزائرية تتضامن مع فلسطين ...


المزيد.....

- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق
- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي
- سَلَامُ ليَـــــالِيك / مزوار محمد سعيد
- سور الأزبكية : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- مقامات الكيلاني / ماجد هاشم كيلاني
- االمجد للأرانب : إشارات الإغراء بالثقافة العربية والإرهاب / سامي عبدالعال
- تخاريف / أيمن زهري
- البنطلون لأ / خالد ابوعليو
- مشاركة المرأة العراقية في سوق العمل / نبيل جعفر عبد الرضا و مروة عبد الرحيم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - محمد النعماني - الحرية لشعب الجنوب وحق تقرير المصير ... وعيدكم مبارك