أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد النعماني - الحوار الوطني في (الجنوب العربي ) واثارها النفسي والمعنوي















المزيد.....

الحوار الوطني في (الجنوب العربي ) واثارها النفسي والمعنوي


محمد النعماني

الحوار المتمدن-العدد: 3768 - 2012 / 6 / 24 - 04:07
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


نحن ابناء الجنوب نمرفي طروف صعبة جدا هدا الايام وفي عاية الاهمية في ضروف تحتاج الي توحيد الصفوف والمواقف تجاه قضيتنا الوطنية الجنوبية
ولعل القاري الكريم بدء يحس ويشعر ويتلمس ذلك ومنها تدعيات الحوار الوطني الجنوبي واثارها النفسي والمعنوي على كل ابناء الجنوب والمناصرين للقضية الجنوبية اما انا مازالت انا وعدد من الاصدقاء الصحفيين والاكاديميين والكتاب نعاني من التهميش والاقصاء والتجاهل ومن ممارسات النفس الطائفي والحزبي والقبلي وهذا لم يمنعني من ابدي الراي في العديد من القضايا الهامة بما في ذلك تدعيات الحوار الوطني الجنوبي فهناك احداث ومتغييرات متسارعة يوم بعد يوم نفرص عليك وقائع حديدة ومتطلبات اخري لاشك تعطي لك موشرات عن سنيايورهات جديدة اوطريق جديدة للجنوب وهو امر يشغل بالي العديد من الباحتين والمتابعين لسير الاحداث في اليمن بشكل عام او الجنوب بشكل خاض هناك تصفيات جسدية تجري لابناء الجنوب في كل مناطق الجنوب متزامن مع دعوات للحوار والحوارات وهناك تنطيم القاعدة وانصار الشريعة والاحتفاء المفاجي في محافطة ابين وانسجاب الحيش واعتيالات لقادة عسكريين منهم القائد العسكري سالم القطن وهناك وعود من قبل تنطيم القاعدة بالقيام بالتصفيات الجسدية للعديد من القيادة العسكرية اوالمدنية من ابناء محافطة ابين والمرشح القادم هو وزير الدفاع اللواء احمدناصر الحسني الي جانب القيادي في قوي الحراك الجنوبي محمد علي احمد هذا الوضع يذكرنا بالعام 1991م عندما بدات جماعات الجهاد الاسلامي تدشن حملات الاعتيالات والتصفيات الجسدية لقيادة الحزب الاشتراكي اليمني وبعض الشحضات الوطنية اليمنية انداك منهم عمر الجاوي وحسين الحريبي
واليوم بدات بعص المعلومات تتاولة هناء وهناك بان هناك حوار سيعقد بين الجنوبيين في الرياض والبعص قال حوار وطني حنوبي فقط قبل الذهاب الي حوارات مع الاخرين ونحن ابناء الجنوب ندرك بان هناك حوار وطني يجري بين احزاب اللقاءالمشترك وهي احزاب المعارضة اليمنية والحزب الحاكم في اليمن الموئمر الشعبي العام ور حال الدين ومشائج القبائل وبعض المولفين قلوبهم وتعداد مواقفهم ويبدو لي واضحة ان هناك من يدفع بعض القيادات الجنوبية الي عقد مويمر وطني جنوبي لتنفيد مشاريع سياسية اخري تجاهل المطالب الحقيقية لابناء الجنوب في استعادة دولتهم والانفصال وهي اشبة بتلك الموئمرات السابقة التي عقدت في القاهرة او المانيا وابواطبي وبروكسل
إن استباق الأمور قد يضر الرؤيا والاستنتاج إذا كانت قاعدته هشة كما يقال لا تقف على ثوابت مادية ومن ذلك نرى أن المؤتمر او الحوار الوطني المزمع عقده أصبح في عرف المنجمين طلسماً يفوق طلسم " القارورة والجني " لأن الحديث عنه تشعب وتنوع حتى بات المرء لا يفقه من الأمر إلا شيء واحد هو أن القوي السياسية المتصارعة او سوي كانت في المعارصة او السلطة ومعها بغض القوي السياسية الجنوبية وزعمائها يتسابقون في جر الحبل لحين خسارة حدهم أو الاتفاق حول المصالح وهذا أمر قد يطول أو يصبح روتينا يعجز المواطنين منه
ومن منطلق المسؤولية الوطنية نجد أن قضية المؤتمر او الحوار الوطني لن لن تجدي نفعاً إذا لم تضع له قاعدة
أساسية للانطلاق نحو خلق مستلزمات لإيقاف حدة الأزمة وعدم الثقة بين ا القوي السياسية الجمزبية بمحتلف التوحهات السياسية واحزاب المعارضة اليمنية والحزب الحاكم
مؤتمر وطني او حوار وطني شامل بدون شروط تعجيزية وعدم اختصاره علي قيادات جنوبية معينة وابناء قبائل ومناطق ماء
ضرورة مشاركة القوى الوطنية والديمقراطية الجنوبية بغض النظرعن عدم تواجدها في بعض مكونات قوي الحراك الجنوبي
التيار الديمقراطي يشغل مساحة غير قليلة في الساحة السياسية الجنوبية ولهذا يجب أن
يكون له حضوراً لكي يساهم في عملية ترسيخ مفاهيم الديمقراطية وبناء الدولة المدنية . وهناء اقصد بالتيار الديمقراطي قد يحتلف معي البعض (عناصر التجمع الديمقراطي تاج) وبعض الكتاب والصخفيين واساتذة الحامعات والشحصات السياسية والاجتماعية الاعتبارية ومنهم رجال المال والاعمال وسلاطين ومشائح القوي السياسية الحنوبية المتخالفة مع تاخ و
واي قوي سياسية تحمل برنامج سياسي واضح من مطالب ابناء الجنوب في استعادة دولتهم وعاصمتهة عدن
لابد من التخلص نهائياً من النفس الطائفي والحزبي والقبلي المنشرة في اوساطنا لكي يقوم المؤتمر او الحوار الوطني بواجبه الوطني والمصالح الوطنية الجنوبية الشاملة وانهاء تقافة التحوين والاقصاء والتهميش لكفاءات جنوبية قادرة علي ادارة ملف القضية الجنوبية والحوار الوطني الجنوبي اواي حوارات اخري
ارساء تقافة المحبة والتسامح في اوساطنا بهدف تعزيز الامن والسلم الاجتماعي للمجتمع الجنوبي والحفاط علي الارث التاريجي والتنوع التقافي والديمغرافي
ارساءعمل موسيستي وقاعدة معلومات واعلام هادف يسهم في عملية التوعية لابناء الجنوب والتعريف بالقضية الجنوبية وتاسيس حطاب اعلامي حنوبي يلبي اختباجات الشارع الحنوبي ويشبع رعبات ابناء الجنوب في التفاعل الايجابي مع مايجري من متغيرات يومية في العالم والعمل على فتح المزير من قنوات التواصل الاعلامي والاجتماعي بهدف توحيد صفوفهم واشراكهم في صنع المستقبل السياسي للجنوب
اعتماد كل البرامج السياسية الجنوبية لمحتلف القوي السياسية الجنوبية وتحولها الي برنامج عمل بين اوساط ابناء الجنوب وبالذات الشارع الجمزبي بهدف مواحهات تقافة التحوين والتكفير وكشفها و تطبيق بنود الاتفاقيات التي وافقت عليها محتلف القوي السياسية الجنوبية للقيام بالمسيرات والفعاليات السياسية المنتوعة ومنها معالجات الجرحي والاهتمام بابناء الشهداء ومتابعات كافة القضايا المرتبطة بالانتهاكات التعشفية اليومية لابناء الحنوب من عملية الضرب والقتل والسجن وغيرها من الاموار الاخري
هذه المتطلبات وغيرها التي يجب ان تضع اي لجنة تحضيرية نصب عينيها في ما تعده لخارطة لطريق جنوبية سوف تلعب دوراً فاعلاً في عقد المؤتمر ونجاحه وبدء الحوار الوطني الديمقراطي الجنوبي
وبالتأكيد إذا ما كانت النيات سليمة هدفها التخلص من الأزمة التي تعصف بالجنوب وقوي الحراك الجنوبي ستساهم في انجاح الحوار الوطني الجنوبي الجنوبي
ونقول لكن إذا ركب العناد البعض من القوى الجنوبية والقيادات التاريحية التي ترى نفسها أحسن وأفضل واخلص من الآخرين وتتطلع إلى مكاسب ضيقة بدون حساب للوضع السياسي الحالي في الجنوب بالاضاف الي الوضع الأمني والاقتصادي والمعيشي المتردي،
وإذا أريد من المؤتمر قاعدة لتصفيات الحسابات بين بعض القوي السياسية وضرب قوي التجمع الديمقراطي الجنوبي تاج او بعض الافراد أوعلى قاعدة التوافقات بين الحماعات المتصارعة اوالتخلص نهائياً منها فان ذلك سيكون الكارثة الحقيقية على كل ابناء الجنوب ولذلك لابد من التصحية لصالح المصلحة العامة قضية الجنوب المشروعة والشعور بالمسؤولية تجاه مصالح الوطن الحقيقية فهناك تحديات وعوائق تقف امام مسيرة النصالي التحريري السلمي الجنوبي نامل المشاركة الواسعة من قبلنا لوضع الحلول العملية لمواحهات كل التحديات وازالة العراقيل والصعوبات من امام مسيرة التحرر السلمي الجنوبي اما واذا كان البعض من القبادات الحنوبية والقوي المتصارغة تهدف من حراء انعقاد موئمرات الحوارات الوطنية تصفيات الخسابات فما بينا وتطفير العدد لسياسي وابزاز دور دول ماء وقيادات جنوبية ماء بهدف الحصول علي مساعدات مالية واستخقاقات اخري معروفة لنا تتعرض مع قتاعات وسياسيات دول ماء تري بان الوحدة تخدم مصالخها الحقيقية في طل استمرار صعف القوي الاقليمية وصراع تقاطع المصالح الدولية على الجنوب وتصاعد و ارتفاع الاصوات العالية المطالبة بالانفضال واستعادة دولة الجنوب كل ذلك سترك اثار ماء امام اتساع رقعة تلك الاصوات التي بدات بالانتشار بالمطالبة بالتغيير والمشاركة في صنع مستقبل الجنوب ورفض الوصاية الدولية والزعامات التاريجية وحق ابناء الجنوب في تقرير مصيرهم واحترام كرامة الانسان في حقها في المطالبة في التغيير والتعبير

فالاهم اذا تلك القيادات الجنوبية تريد من انغقاد جلسات الحوار الوطني او الموئمر الوطني ان يكون الباب العالي للذحول الي المعترك السياسي مع الاطراف المعينة والداعمة للحواروفتح قنوات للتواصل للحصول على مساعدات مالية رواتب وبدلات تنقلات وسفر واقامة في الفنادق فان من الأفضل عدم انعقاده، ومهما ستتخذ من قرارات وتوافقات ستصبح في خبر كان إذ لم تطبق بشكل صحيح ، ولن يُنفذ منها سوى النشر في وسائل الإعلام
والتضارب في التصريحات، ومما لا شك فيه سيجري الالتفاف عليها مثلما هو الحال لمؤتمرات اخري جري انغقادها في القاهرة وبروكسل
وسيكون ذلك محطة أخرى لجر الحنوب وقوي الحراك الحنوبي إلى أزمات جديدة تضاف إلى الأزمة الحادة التي تعيشها
وعند ذلك فإن الشعب العربي الجنوبي سيدفع ثمن فشله أو مراوحته بينما تعود القوى المتخالفة مغع القوي القبلية والعسكرية اليمنية واحزاب المعارضة بمافيهم التجمع الاسلامي لحزب الاصلاح صاحبة القرار اليوم في اثارت الفتن والحرب في محافطات جنوبية معروفة ومكشوفة بما يوكد لنا بان السلطة الحاكمة في اليمن ومعها احزاب المعارضة اليمنية بالذات حماعات الحهاد الاسلامي وانصار الشريعة وتجمع الاصلاح حزب الاخوان المسلمون في يعمل علي الالتفاف واجهاض مساعي ابناء الجنوب في استعادة دولتهم وتذهب البعض من قيادات الحزب الاسلامي في اليمن منهم الشيح حميد الاحمر الي اعلان ذلك واضح و توفير المال لبعض القوي الجنوبية والافراد وبعض القيادات بهدف اخهاض مشروع ابناء الجنوب في استعادة دولتهم او اي تقارب جنوبي جنوبي فالعملية امامنا مكشوفة منسوبة بافعال واقوال وفقد استطاع القيادي الاسلامي حميد الاحمر شراء بعض الافراد من ابناء الجنوب وتموين مشاريح اثارت الانسقاقات بين ابناء الجنوب واخرها دفع فاثورة ضرب وقتل ابناء الجنوب في ساحة المنصورة كما استطع حميد الاحمر السيطرة على بعض القيادات الجنوبية مستغل اوضاعهم المعيشي المتردي واستغلالهم لتحقيق مكاسب ضيقة بدون حساب ومراعات لمشاعر وشعور ومطالب ابناء الحنوب في استعادة دولتهم ويمكن القول اليوم بان هناك مخاطر يتعرص لها ابناء الجنوب من حري قيام المتنفدين في مراكر القوي القبلية والعسكرية اليمنية ومعها احزاب المعارضة اليمنية الي اعادة انتاح وصناعة قوي سياسية حنوبية بديلة تقوم بتنفيد الاحجنة السياسية للموسيسة العسكرية والقبلية الحاكمة في اليمن بهدف ضمان استمرار نهب الثروة الجنوبية ونهب كل الاملاك و جراء ابناء الجنوب الي حرب اهلية وقبلية تسهم في اصعافهم واضعاف قوي الحراك الجنوبي واثارت الفوضي وحالة من الانفلات الامني والصاق بهم تهمة الارهاب وعلاقتهم بتنطيم القاعدة وانصاؤ الشريعة ونقلهم وغيرها من الاتهامات الجاهزة كما نرها تتنقل إلى مواقع التحديات والصراعات لتبدأ مرحلة أخرى من المراهنات والتربص بالآخر.ويقول الاستاذ الدكتور احمد عبداللة الحالمي القيادي في المعارضة الجنوبية تاج ان الشعب العربي الجنوبي قد قرر مصيره و اختار طريقة عبر نضاله السلمي الذي سقط خلاله الشهداء و الجرحى برصاص قوات الاحتلال اليمني وزج بآلاف المعتقلين لا زالوا في غياهب سجون الاحتلال اليمني كل ذلك قدمه و يقدمه شعب الجنوب العربي من أجل تحرره واستقلاله واستعادة هويته العربية و دولته المستقلة كاملة السيادة.
على إخواننا اليمنيين في السلطة و المعارضة بأن يستوعبوا حقائق التاريخ و الجغرافيا وان قضايا الشعوب ومصائرها ليس للمساومة وان عليهم الاعتراف بالقضية الجنوبية والاستجابة لمطالب ابناء الجنوب في استعادة دولتهم وعاصمتهة عدن
عليهم هولاء أن يأخذوا عصاهم وجحافل جنودهم ومستوطنيهم من الجنوب ويرحلوا قبل أن يجبرهم الشعب الجنوبي على الرحيل عنوة
ندعوا إخواننا الجنوبيين إلى الحذر و إلى عدم الوقوع بهذا الفخ الجديد القديم والذي يمنن الجنوب وينهي قضيته بجمل معسولة ومغلوطة دون تقديم الحلول الجذرية لمشكلة الشعبين والبلدين بين الجنوب العربي واليمن يمكن كان لتلك الحلول بأن تحافظ على وشائك الإخوة و الجورة بين الشعبين والبلدين والدولتين وتقديم شيء جديد لحل الأزمة يختلف عن عنجهية نظام الاحتلال اليمني ويستجيب لرغبة الشعب الجنوبي ولكنها للأسف بينت فيما لا يدع مجال لشك فإن الأمر عندما يأتي للتعامل مع قضية الجنوب و استقلاله فان النظام السياسي في الجمهورية العربية اليمنية سلطة ومعارضة وجهان لعملة واحدة
لسنا متشائمين ولا متفائلين بعد ما ازدادت معرفتنا بالحالة السياسية الراهنة في الجنوب العربي
ودوامة الأزمة التي تعيشها الأوضاع السياسية الجنوبية واليمن والعالم العربي
تحتاج إلى حوار شامل بناء ديمقراطي وتعتقد ان عقد المؤتمر الوطني او الحوار الوطني الذي نبني عليه الأمل بالخروج بنتائج ايجابية مثلما أشرنا
عند ذكر النقاط أعلاه لكن المتداول بعدما جرى الإعلان على أن ان هناك قوي الفيدرالية الجنوبية سوف تقدم ورقة حول ذلك في الوقت نفسة عندما حري الاعلان عن موئمر الحوار الوطني الجنوبي شنت بعد الاقلام الصفحية حملة ظالم ضد مفهوم الجنوب العربي وكانت رسالة واضحة وصلت في الوقت المناسب

لا نعرف إذا كانت خارطة الطريق التي ستقوم بها اللجنة التحضيرية لمويمر الحوار الوطني ستوفي بالغرض وتعالج كافة القضايا وفق حق المشاركة وارساء عمل موسستي لقوي الحراك الجنوبي حملت مشروع الاستقلال واستعادة دولة الجنوب
وهي محط شكوك المتصارعين ما بين عدم جدواها أو أنها قد تكون منطلقاً لنجاح المؤتمرالوطني على أساس حوار وطني ديمقراطي لكل القوى السياسية التي تشارك في العملية السياسية الجنوبية
باعتقادي اذا كان هناك حوار وطني جاد وحقيقي سيكون من الممكتن الوصول الي الطريق المناسبة لقيامة شراكة وطنية واقامة تخالف وطني جنوبي معارصة يضم كافة القوي السياسية الجنوبية التي تنادي وتناشد بها كافة القوي الجنوبي وابناء الجنوب وليس العكس.
ان عقد المؤتمر الوطني على أسس واضحة للوصول إلى نتائج ايجابية وليس جعله منتدى للحوارات العقيمة وبحضور كافة القوى الوطنية المشاركة في العملية السياسية الجنوبية تجربة جديدة سوف يكتب لها النجاج والوصول الي الاهداف الحقيقية وتجربة تخوضها القوى السياسية الجنوبية التي لها مصلحة حقيقية في الاستقرار وتجاوز المحن والأزمات لإيصال الجنوب الى شاطئ الأمان وتحقيق طموحات غالبية الشعب الجنوبي وهو محطة إذا ما أعير له الاهتمام الجدي بما فيها توفير المستلزمات الضرورية لنجاحه بالتخلص من سياسة الإقصاء والصراعات وتقافة الحقد والكراهية والاعتراف بحق ابناء الجنوب في صنع مستقبل دولتهم كبداية لإعادة الثقة والتعاون الوطني المثمر، وإلا لن نكون متفائلين مثلما اشرنا في ستمرت روحية الاستحواذ والصراع للكسب الذاتي والتباطؤ في عقده بحجج هدفهاا فشاله منذ البداية وقد يكون فشله نهاية للعملية السياسية الجنوبي والعودة إلى الفراغ السياسي
ولعل هناك مخاطر اكبر وأوسع مما اشرنا له تجر الجنوب إلى متاهات في
مقدمتها بداية لحرب أهلية طائفية تعصف بالحنوب فضلاً عن مخاطر التدخل الخارجي الموجود أساسا من قبل البعض من دول الجوار والوجود الأمريكي بأشكاله المختلفة في منطقة باب المنذب وخليخ عدن ويبدو الي الامريكين سوف يعملون علي تحقيق اهدافهم في الجنوب العربي وخاضة بان العديد من القيادات الجنوبية في امريكا وبريطانيا ترحب بالشراكة الامريكية بهدف القيام بالمشاريع الامريكية الكبري بمافيها مجال النفط والغاز والذهب والمنطقة الحرة واقامة مشروع بناء لعدن الحديدة التي تمتد الي اطراف محافطتي لحح وابين
بعد كل ذلك فانني سوف اعمل على رصيد رود الافعال وتداعيات المؤتمر الوطني والحوار الوطني الديمقراطي الجنوبي علي العملية السياسية الجنوبية ومكونات الحراك للثورة السلمية الجنوبية والاوضاع المعيشي لابناء الجنوب ومازالت متفاءل بان هناك من الامكانيات يمكن تحقيقها اليوم لانجاج اي حوار وطني جنوبي يساهم من الاستفادة من الكفاءات الجنوبية لاادارة ملف القضية الجنوبية والوصول الي الاهداف المنشودة في استعادة دولتنا وعاصمتها عدن وهناء اجد نفسي ارحب بتاكيد اللجنة القيادية الموقتة الجنوبية بحق ابناء الجنوب في استعادة دولتهم واعلن مساندتي ودعمي للعمل الموسيستي المشترك للاستمرار في النصال السلمي التحريري الجنوبي حتي تحقيق تطلعات شعبنا الجنوبي واهدافنا في استعادة دولة الجنوب وكل الارض والاملاك المنهوبة كما احي الجهود المبذولة من قيادات في فتح باب الحوارات والمناقشات بين كل مكونات تاج للذهاب الي عقد مويمر وطني لهم خلال الاشهر القادمة وباعتقادي الايام القادمة ملي بالعديد من المفاجات والاحداث ولكن بكل تاكيد هي مدهشة ؟ ولذلك فان اي حوارات كانت سيكون لها في نهاية الامر انعكاسات نفسية ومعنوية على كل ابناء الجنوب سلبية او ايجابية كانت ....

قيادي في التجمع الديمقراطي الجنوبي تاج






اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار حول اعمال وارث الكاتبة والمناضلة الكبيرة نوال السعداوي - الجزء الثاني
حوار حول اعمال وارث الكاتبة والمناضلة الكبيرة نوال السعداوي - الجزء الاول


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- دعوة للمواجهة مع الطابور الخامس
- كن قطرة ندي علي الورد وعلي البشر
- الاصلاح مابين تقافة التكفير والمواجهة واملاك الدولة الجنوبية ...
- كانت تراقب ما انشر
- الديمغرافية السكانية في الجنوب ودورها في الكشف عن ملامح القو ...
- بعض من تدعيات الدعوة الي عقد الحوار الوطني الديمقراطي الجنوب ...
- رحل استاذ التاريح دكتور شكري ورحلت معها كل الحكايات والاساطي ...
- الهوية الحنوبية و مخاطر الهندسة الوراثية واستنساخ الإنسان
- يوميات
- وطني الجريح
- عدنية احلي مافي الكون
- المناضل صالح عبادي ... ريم يافع والجنوب
- الفتاتة احلام يا منيتي يا سلا خاطري وانا احبك يا سلام
- مرحلة فرز
- تقرير حقوقي يكشف ﺣﺠﻢ اﻟﺠ& ...
- المشروع الاميركي الامني في جنوب الجزيرة العربية
- هناءمر قلبي ذات يوما؟
- صالح متاش نام بامان سيدي عائدون لعدن
- قررت ياوطني اغتيالك بالصمت وتحريرك بالقلم ..
- جميلة احلي من كل جميلة.........الا انتي..........ّّّّ!!؟


المزيد.....




- لحظات رعب وثقتها الكاميرا.. فيل ضخم يقتحم مطبخًا ودب يهاجم ا ...
- استطلاع: نصف الديمقراطيين الأمريكيين يرون أن بلادهم لا تقدمُ ...
- عوقب لتهريبه مخدرات فرشّ مادة -الأسيد- على زملائه.. هذا ما ف ...
- التنين الأصفر يدق باب الكوكب الأحمر.. الصين تكشف عن تاريخ أو ...
- شاهد: انهيار جزئي لبرج سكني في ميامي يسقط ضحية على الأقل وعم ...
- سفن وطائرات روسية تلاحق سفينة حربية بريطانية قرب شبه جزيرة ا ...
- استطلاع: نصف الديمقراطيين الأمريكيين يرون أن بلادهم لا تقدمُ ...
- عوقب لتهريبه مخدرات فرشّ مادة -الأسيد- على زملائه.. هذا ما ف ...
- بسبب قانون يتعلق بالمثليين - انتقادات أوروبية للمجر
- روسيا تبدي استعدادها لتزويد بيلاروس بـ -إس 400-


المزيد.....

- العلاقة الجدلية بين العزلة الداخلية ، والعزلة الخارجية للنظا ... / سعيد الوجاني
- إليك أسافر / إلهام زكي خابط
- مو قف ماركسى ضد دعم الأصولية الإسلامية وأطروحات - النبى والب ... / سعيد العليمى
- فلسفة بيير لافروف الاجتماعية / زهير الخويلدي
- فى تعرية تحريفيّة الحزب الوطني الديمقاطي الثوري ( الوطد الثو ... / ناظم الماوي
- قراءة تعريفية لدور المفوضية السامية لحقوق الإنسان / هاشم عبد الرحمن تكروري
- النظام السياسي .. تحليل وتفكيك بنية الدولة المخزنية / سعيد الوجاني
- في تطورات المشهد السياسي الإسرائيلي / محمد السهلي
- التحليل الماركسي للعرق وتقاطعه مع الطبقة / زهير الصباغ
- البحث عن موسى في ظل فرويد / عيسى بن ضيف الله حداد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد النعماني - الحوار الوطني في (الجنوب العربي ) واثارها النفسي والمعنوي