أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - محمد النعماني - الحراكشين ...قبيلة وعقيدة وغنيمة وموامرة














المزيد.....

الحراكشين ...قبيلة وعقيدة وغنيمة وموامرة


محمد النعماني

الحوار المتمدن-العدد: 3817 - 2012 / 8 / 12 - 10:48
المحور: كتابات ساخرة
    


اليوم يستطيع اي باحت اكاديمي في علم السياسية والاجتماع عند قيامة بدراسة العينات البشرية في المشهد السياسي الجنوبي وتحليل مضمون الافعال والاقوال والخطاب الاعلامي وموشرات رد الفعل بالافعال والاقوال بالاقوال ان يدرك اشياء كثيرة منها اتساع دايرة النفاق ثوريت الزعامة وتمحيد الفرد والمزيدات والشخضات السياسة للبعض من الحراكشين وان العقيدة والقبيلة والغنيمة والموامرة علي المطالب الحقيقية لابناء الجنوب هي الجماع والقاسم المشتركة لهولاء الحراكشين اللذين هم في حقيقة الامر امام اعتقادهم بان الغنيمة الكبري قادمة وانهم مستعدين عمل اي شي للحفاط على مصالحهم تحت اي تسميات كانت وان هم الحراكشين الوراتين الشرعيين في ادارة ملف القضية الجنوبية في اي تسويات كانت مع اي كان .. فالاهم ان يكون الملف في ايدهم وتسويات اوضاعهم متزامنا مع تسويات اوضاع شعب وانسان وطن حتي لو كانت حصولهم على الحد الادني من المطالب متحاهلين حقائق كثيرة ان المعلب السياسي الجنوبي اليوم في اتساع مستمر وان الفرق كلها تريد ان تلعب وان تجرب والحكم في نهاية الامر هو الجمهور التي لاشك في نهاية الامر سوف يكون مع الفريق التي يجيد قواعد اللعب ويستطيع في اللخطة الحاسمة تسجل الاهداف والالتجام مع الجمهور للحفاط على الانتصارالتي تحقق هو اصلا اليوم مشاهد حيد لكل مايجري من تمارين وتدريبات ومبارات المعلب السياسي الجنوبي وهويري انتقال الاعبين بين محتلف الفرق وصمود بعضهم في فرقهم الاصلية وان كل الفرق مازالت تلعب وسط المعلب وفي منطقة الدفاع ولم تقدم على الهجوم حتي لو مرة واحدة فكلها تخاف من اللحضة الحاسمة حيت سنري سقوط العقيدة والقبيلة والغنيمة في ساحة المعلب وانكشف كل الموامرة وانتهاء عصر الحراكشين وانتصار قضية الوطن
الاحدات اليومية والمشهد السياسي الجنوبي يكشف لك عن التنوع في قوي الحراكشين في الجنوب مابين حراكشين عقيدة وحراكشين قبيلة وحراكشين غنيمة وحراكشين موامرة واهدافهم هولاء معروفة وبعضها عيني عينك مكتوبة لهم في مواقع التواصل الاجتماعي بل ان البعض منها صدربها مرسوما رياسي بمشاركتها في موئمر الحوار اليمني بشان القضية الجنوبية وبعضهاحزءلايتجراء من الاحهزاء الاستحباراية للنظام اليمني المحتل بالقوي العسكرية للجنوب وماتبقي من سلطات الرئيس المخلوع علي عبداللة صالح عجائب كثيرة ومفاجات مدهشة والغنايم كثيرة ولكل هدف وعمل غنيمة توزع مابين فرد وافراد وقبيلة وكما ارتفاع العدد ارتفاع محصولة الغنيمة وهو الامر الذي دفع باحد الاصدقاء الحلويين والطبين جدا والصادقين مع انفسهم الي الاتصال بي بالتلفون واعطاءلي جرعات قوية مشحونة بالامل والانفراح والقول كل المشاكل المالية لك سوف تحل ان شاء اللة لايهمك قائلا لي في نهاية الاتصال يادكتورسجلت اسمك في الكشف مع الجماعة فانت تستحقق كل الخير حينها ادركت ان هولاء الحراكشين حتي طروف الناس المعشية استغلوها بهدف اسكات اصوات الناس عن افعالهم وارغمهم على القبول باي شي كان بهدف الخلاض من معاناتهم في المقابل تحقيق هولاء الحراكشين الجدد لا اهدافهم ومصالحهم واطماعهم حتي ولو كانت على حساب معانات ابناء الجنوب وقضية وطن شي موسف ومولم ان يجري استحفف هولاء الحراكشين الجدد بمشاعر واحساسات ابناء الجنوب بهذة الطريقة وتقديم لهم الوعود الكذبة وممارسات النفاق عليهم وتزيف الوعي الجماهير لايصالهم في نهاية الامر الي اليايس والاحباط والابتعاد عن مواكبت المتغييرات اليومية الجارية في المشهد السياسي الجنوبي وساحة المعركة الحقيقية التي يحوضها ابناء الجنوب في الميادين المتعددة لاسقاط كل الموامرات وكشف الاقتعة الزايفة فالرهان اليوم بات اقوي على طلاب الجامعات في عدن والشباب الجنوبي المستهدف من قبل الحراكشين الجدد المصابين بمرض الستة القائلة منها مرض الزعامة وشلل الحركة و عدم القدرة على استعاب المتغييرات اليومة والمغامرة والاقصاء والتهمش ورفض المشاركة هولاء الشباب هم بالفعل القوي الفاعلة والحقيقة لقوي الحراك السلمي الجنوبي قوي التغيير والتجديدة وفك الارتباط واستعادة الهوية الوطنية الجنوبية والوطن وصنع المستقبل المشرق لكل ابناء الجنوب
قد ولت زمن معالجة الازمة بالصدمات وافتعال المشاكل واثارت الفوضي والفتن والنزعات الشلية والقبلية والطايقية لاشغال الناس بافعالهم واقوالهم وبيانات نشرات الاخبار واساليب التطفيش والترهيب والاقصاء
اليوم تسقط كل الاقتعة الزايفة في ساحة المواجهة الحقيقية والاستعداء بالتصحية بالمال والدم من اجل قضية الجنوب
اليوم تكشف لنا الساحة عن التجارة والشطارة تصدير واعادة تصديراستيرادة واعادة تصدير و بضايع وحركات انتقال البضائع سيارات وسفريات وعن المئسولين باسم القضية الجنوب امام قصور الملوك والامراء والروساء ورجال الاعمال
اليوم تقاطع المصالح الحقيقية لابناء الجنوب مع مصالح اصحاب العقيدة والغنيمة والقبيلة وتنكشف كل الاشياء قف انت لو سمحت معك نازل ومعك طالع هناءمحطة القطار القطار مازال يسير ... ولكن في ساحة المعلب تحتلف المعادلة معك طالع ومعك نازل ولكن كل المعادلات في نهاية الامر لو احسنا التعامل معها سوف تودي الي تحقيق اهدافنا في استعادة وطن ...كلنا شركاء في صنع مستقبل الجنوب واستعادة وطن ؟ تسقط العقيدة والقبيلة والغنيمة وتنكشف الموامرة والحراكشين الجدد
شفليد 12-8-2012م






التسجيل الكامل لحفل فوز الحوار المتمدن بجائزة ابن رشد للفكر الحر 2010 في برلين - ألمانيا
الرأسمالية والصراع الطبقي، وافاق الماركسية في العالم العربي حوار مع المفكر الماركسي د.هشام غصيب


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بعد26 سنة مضت عبدالفتاح إسماعيل لايزال اللغز المحير في احداث ...
- توكل كرمان من داعية سلام الي داعية حرب
- بالحب تبني الاوطان ..وتقام كيان الامة
- القلوعة اطفال تلعب تمرج
- ليلة
- الرئيس علي ناصر محمد والقضية الجنوبية
- مشروع وثيقة الحوار الوطني الجنوبي-الجنوبي
- الحوار الوطني في (الجنوب العربي ) واثارها النفسي والمعنوي
- دعوة للمواجهة مع الطابور الخامس
- كن قطرة ندي علي الورد وعلي البشر
- الاصلاح مابين تقافة التكفير والمواجهة واملاك الدولة الجنوبية ...
- كانت تراقب ما انشر
- الديمغرافية السكانية في الجنوب ودورها في الكشف عن ملامح القو ...
- بعض من تدعيات الدعوة الي عقد الحوار الوطني الديمقراطي الجنوب ...
- رحل استاذ التاريح دكتور شكري ورحلت معها كل الحكايات والاساطي ...
- الهوية الحنوبية و مخاطر الهندسة الوراثية واستنساخ الإنسان
- يوميات
- وطني الجريح
- عدنية احلي مافي الكون
- المناضل صالح عبادي ... ريم يافع والجنوب


المزيد.....




- الكشف عن التفاصيل الكاملة لأزمة الفنانة مها أحمد مع أحمد الس ...
- غزة وردة فلسطين
- للا حسناء تدعو المجتمع الدولي إلى جعل التربية على التنمية ال ...
- لغزيوي يكتب: نحن وفلسطين وإسرائيل…مابعد الصراخ والغضب والتخو ...
- افتتاح مسابقة -يوروفيجن- الموسيقية في هولندا
- صدر حديثَا المجموعة القصصية -أسطورة الذكريات- للكاتبة ربا ال ...
- نشر فيديو نادر للفنان عادل إمام في عيد ميلاده
- بينهم الموسيقي الفرنسي يان تيرسين.. نجوم العالم يتضامنون مع ...
- فنان مصري يكشف سرا عن هيفاء وهبي
- الكشف عن سبب وفاة الفنانة نادية العراقية في مصر


المزيد.....

- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق
- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي
- سَلَامُ ليَـــــالِيك / مزوار محمد سعيد
- سور الأزبكية : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- مقامات الكيلاني / ماجد هاشم كيلاني
- االمجد للأرانب : إشارات الإغراء بالثقافة العربية والإرهاب / سامي عبدالعال
- تخاريف / أيمن زهري
- البنطلون لأ / خالد ابوعليو
- مشاركة المرأة العراقية في سوق العمل / نبيل جعفر عبد الرضا و مروة عبد الرحيم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - محمد النعماني - الحراكشين ...قبيلة وعقيدة وغنيمة وموامرة