أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد النعماني - ثورات الربيع العربي مابين الاحتوي والالتفاف والاختطاف وصول الإسلاميين الي السلطة المشهد السياسي اليمني (القضية الجنوبية )















المزيد.....



ثورات الربيع العربي مابين الاحتوي والالتفاف والاختطاف وصول الإسلاميين الي السلطة المشهد السياسي اليمني (القضية الجنوبية )


محمد النعماني

الحوار المتمدن-العدد: 3868 - 2012 / 10 / 2 - 09:38
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


يسرني جدا أن أشارك في أعمال مؤتمركم السادس للتقارب بين المذاهب الإسلامية التي ينعقد اليوم 29-9-2012م في رحاب المركز الإسلامي بلندن وقد حرصت منذ ثلاثة سنوات أن أشارك في فعاليات هذا المؤتمر الإسلامي وأتاحت مشاركتي في التعرف على العديد من علماء المذاهب الإسلامية وشخصيات سياسية وأكاديمية وكتاب وصحفيين ورجال فكر وثقافة من مختلف الدول العربية والإسلامية وأصبحت فعالية هذا المؤتمر بمثابة تظاهرة دينية سنوية يلتقي فيها رجال الفكر والسياسية وكتاب وصحفيين مع علماء و مشايخ ومراجعيات دينية متعددة يتبادل فيها الآراء والمقترحات والحلول للتقارب بين المذاهب الإسلامية كما يشكل ملتقي للتعارف والتقارب بين متخلف رجال الفكر والسياسية والكتاب والصحفيين وأساتذة الجامعات وباحتين وعلماء ورجال دين ومشايخ ومرجعيات دينية
واشكر سماحة الشيخ المعزي رئيس المركز الإسلامي في انجلترا والصديق الغالي الدكتور علي رمضان الأوسي أمين المؤتمر الدولي للتقريب بين المذاهب الإسلامية –لندن على جهودهم المبذولة للإعداد والترتيب المشرف لإعمال هذا المؤتمر الدولي السادس للتقارب بين المذاهب الإسلامية والتواصل المستمر مع كل الباحتين والمشاركين في فعاليات هذه المؤتمر لضمان مشاركتهم الفعالة في الإسهام العملي والعلمي للعمل المشترك للتقارب بين المذاهب الإسلامية وتحمل مسؤوليتنا في تعزيز فرص الصحوة الإسلامية العالمية ودور العلماء والمفكرين في إنجاح مشروع التقريب بين المذاهب الإسلامية
إن مشاركتي هذه المرة سيكون بهذه الورقة المتواضع والتي أتمني أن تنال استحسان الحاضرين وأدعو الله يوافقنا ويوافقكم في إنجاح فعاليات المؤتمر السادس للتقارب بين المذاهب الإسلامية وان تتحول كل التوصيات والمقترحات التي سيخرج بها المؤتمر إلي خطة عمل تسهم في التقارب بين المذاهب الإسلامية وتعزيز أواصر التعاون والتواصل بين العلماء والمفكرين مع الصحفيين والصحافة والوسائل الإعلامية للإسهام والعمل في بناء وتفعيل ثقافة التسامح والتعاون في أوساط المجتمعات الإسلامية ولذلك فأنني اقتراح أن يجري اليوم تشكيل لجنة مصغرة من الأساتذة العلماء والباحتين وكتاب وصحفيين تكون من أولي المهمات الموكلة إليها متابعات المتغيرات التي أفرزتها ثورات الربيع العربي في الدول العربية والإسلامية ومتابعات الأوضاع الجارية ألان في كل من سورية والبحرين وليبيا وتونس ومصر واليمن والسودان و السعودية
الأساتذة الأعزاء علمائنا الأفاضل إخواني أساتذة الجامعات وباحتين وكتاب وصحفيين أن موضوع الثورات العربية أو بما يسمي (بالربيع العربي) موضوع يستحقق الدراسة والتحليل بهدف الحصول عن بعض الإجابات المقنعة لعدد من التساؤلات المطروحة اليوم والاتهامات التي حاول البعض إلصاقها بهذه الثورات من علاقتها ببعض الدوائر الاستخبارية وتنظيم القاعدة؟ والحقيقة إن ثورات الربيع العربي أذهلت رجال الفكر والسياسية ومراكز الأبحاث والدراسات وصانعي القرار وأجهزة استخباراتيه عالمية مازالت بعضها حتى ألان في صدمة ولم تكن توقع أن تكون ثورات الربيع العربي بهذه القوة والفعالية وإنها استطعت أن تسقط أنظمة دكتاتورية عسكرية حكامه للشعوب العربية والإسلامية لأكثر من 33عاما وأكثر وكرست في محاربتها مختلف الترسانات العسكرية لحماية نفسها من شعوبها واشترت بالمليارات المعدات العسكرية المتعددة والمتنوعة ليس بهدف مواجهات العدو الأساسي لشعوبنا العربية والإسلامية العدو الصهيوني التي يحتل كل ارض فلسطين وينتهك كل يوم كل المحرمات الإنسانية والدينية ويقتل الآلاف من الشيوخ والأطفال والنساء ويشن الغارات الجوية بأحداث الطائرات العسكرية علي المواطنين الآمنين في غزة والصفة الغربية وبمساعدة أمريكية وهي الأخرى تشن غارات جوية بطائرات بدون طيار استهداف منازل ومباني ومزارع مواطنين أبرياء في كل من اليمن وباكستان وأفغانستان وأدت إلي قتلهم وإيقاع الخاسرات الفادحة بممتلكاتها تحت ذريعة مكافحة الإرهاب وتنظيم القاعدة
إن ثورات الربيع العربي أقرت متغيرات جديدة في عالمنا العربي والإسلامي واستطعت إن تجاوز حدود تلك العالم لتصل إلي أمريكا و أوربا ولعل المتابع للأحداث والمظاهرات التي شهدنها العاصمة البريطانية لندن والشعارات التي حملت نفس عبارات ثورات الربيع العربي (الشعب يريد رحيل الحكومة أو إسقاط الحكومة ) وهي نفس الشعارات هتف بها متظاهرين من نقابات العمال في رومانيا وهتف بها المتظاهرين في بعض المدن الأمريكية وهتف بها المتظاهرين في فرنسا ويبدو لي إن ذلك تلك الشعار أصبح اليوم يتصدر لافتات العديد من المظاهرات التي تشهدها عدد من دول العالم وهو ما يؤكد مدي تأثير شعارات ثورات الربيع العربي علي شعوب العالم وهو ما يدفعني إلي القول بغض النظر عن ما تتعرض لها ثورات الربيع العربي من الاحتوى والالتفاف والاختطاف بان ثورة الشباب الربيع العربي ثورة عالمية بامتياز لا تقل عن الثورات العالمية التي شهدها العالم هذه الثورة السلمية العربية كشفت بان إدارة الشعوب وحقها في التغيير لن تقهر وان كل الترسانات العسكرية الضخمة التي تسلحت بها الأنظمة الدكتاتورية العسكرية الحاكمة انهارت أمام إصرار وصمود شباب الثورات العربية في ساحة الاعتصامات والتحرير والتغيير وكشفت عن الفجوة القائمة بين الشعوب العربية والأنظمة الدكتاتورية العسكرية الحاكمة التي سحرت الإعلام وكل شي لإجهاض هذه الثورات السلمية العربية وإلصاق اتهامات التخوين والعمالة للشباب الذين سجلو أروع الانتصارات والملاحم البطولية في حياة شعوبهم وصامدون أمام ما يمارس ضدهم من ضرب وتعذيب وتحقير وقتل من قبل الأجهزة الأمنية والاستخبارية العربية التابعة للأنظمة الاستبدادية العربية التي سقطت تحت أقدام الشباب وانتهت والي الأبد عصر الاستبداد والدولة البوليسية في العالم العربي وأشرقت شمس الحرية بنورها وضاح في كل الأقطار العربية
كما ان ثورات الربيع العربي كشفت عن اهمية الاعلام والصحافة في حياة المجتمع ولعبت القنوات الفضائية دور موثر في العديد من ثورات الربيع العربي والهمت الجماهير والشارع العربي والاسلامي وكشفت لاول مرة عن ابتعاد البعض من القنوات الفضائية عن المهنية والمصداقية وتحولت الي قنوات لاثارت الفتنة والطايفية والكذب والنفاق وافتعال الازمات والاحداث ضد بعض البلدان العربية وتحولت بعضها الي قنوات ممارسة التحريص ضد الانطمة الحاكمة العربية واسقاطها ولسان حال لبعص قوي اسلامية عربية ونمودجا قناة الحزيرة في قطر التي ارتبطت بالدور القطري وقناة العربية ارتبطت بالدور السعودي وهناك قناة العالم ارتبطت بالدور الايراني
كما اسهمت ثورات الربيع العربي في وصول بعض القوي الاسلامية الي السلطة في البعص من الدول العربية واسهمت الي حد ماء الي التقارب بين محتلف القوي السياسية العربية منها اليسارية واللبيراية والشوعية والعلمانية هذا التقارب اسهم الي حد ماء الى التواصل واقامة الحوارات فمابينهم وربما بعص تلك الحوارات والتواصل اسهمت الى اقامة تحالفات مشتركة لمواجهات مشاكل البلاد
وقد كشفت لنا ثورات الربيع العربي عن فساد الأنظمة الدكتاتورية العسكرية الحاكمة ونهب الثروة وتقاسم السلطة والتلاعب بالانتخابات والتزوير وتوريث السلطة للأبناء والمقربين والسيطرة عن مؤسسات الجيش والقوات المسلحة وإخضاع الولاء فيها للأسرة الحاكمة والمقربين والقوي المنتقدة نموذج (اليمن تونس البحرين مصر ليبيا)وتسخير الأمن والاستخبارات لملاحقات المعارضين للحكم والصاف بهم الاتهامات الخيانة والعمالة منها علاقتهم بتنظيم القاعدة
في اليمن قام نظام الرئيس المخلوع بإلصاق تهم الخيانة وعلاقات قوي الحراك الجنوبي بتنظيم القاعدة وشن حملات الاعتقالات والملاحقات وتقديم قادة قوي الحراك الجنوبي إلي المحاكم العسكرية ومحاكمتهم والزج بهم في السجون للضغط عليهم للتراجع عن مطالبهم المشروعة في فك الارتباط بعد الاتفاق على الوحدة في العام 1990م والتراجع عنها في 21 مايو 1994م بإعلان الرئيس الجنوبي على سالم البيض الانفصال ودفع الرئيس اليمني المخلوع صالح إلي التحالف مع عناصر الجهاد الإسلامي والأفغان العرب وجيش عدن أبين الإسلامي وحزب الإصلاح الإسلامي ومشايخ القبائل اليمنية و أعلن الحرب علي الجنوب واصدر احد زعماء حزب الإصلاح فتوى إسلامية هي الفتوى المثيرة للجدل التي مازالت حاضرة في المشهد السياسي اليمني ,رغم صدورها قبل أكثر من 18 سنة فتوى عبد الوهاب الديلمي رجل الدين الإصلاحي والتي باركها حزب الإصلاح في عام 94 أبان الحرب التي حدثت في جنوب اليمن ، وتنص الفتوى التي ربما العديد من الأشقاء العرب وعلماء الدين لا يعرفون عنها شي


فتوى الديلمي المثيرة للجدل
إننا نعلم جميعا إن الحزب والبغاة في الحزب الاشتراكي اليمني المتمردين المرتدين هؤلاء لو أحصينا عددهم لوجدنا أن إعدادهم بسيطة ومحدودة ، ولو لم يكن لهم من الأنصار والأعوان من يقف إلى جانبهم ما استطاعوا أن يفعلوا ما فعلوه في تاريخهم الأسود طوال 25 عاما ، وكل الناس يعرفون في داخل المحافظات الجنوبية وغيرها أنهم أعلنوا الردة والإلحاد والبغي والفساد والظلم بكل أنواعه وصنوفه ، ولو كان هؤلاء الذين هم رأس الفتنة لم يكن لهم من الأعوان والأنصار ما استطاعوا أن يفرضوا الإلحاد على أحد ولا أن ينتهكوا الأعراض ولا أن يؤمموا الأموال ويعلنوا الفساد ، ولا أن يستبيحوا المحرمات ، لكن فعلوا ما فعلوه بأدوات ، هذه الأدوات هم هؤلاء الذين نسميهم اليوم المسلمين ،
هؤلاء هم الذي أعطى الجيش ولاءه لهذه الفئة ، فأخذ ينفذ كل ما يريد أو ما تريده هذه الفئة ويشرد وينتهك الأعراض ، ويعلن الفساد ويفعل كل هذه الأفاعيل ، وهنا لا بد من البيان والإيضاح في حكم الشرع في هذا الأمر ..
أجمع العلماء انه عند القتال بل إذا تقاتل المسلمون وغير المسلمين ، فإنه إذا تمترس أعداء الإسلام بطائفة من المسلمين المستضعفين ، فأنه يجوز للمسلمين قتل هؤلاء المتمترس بهم مع أنهم مغلوب على أمرهم وهم مستضعفون من النساء والضعفاء والشيوخ والأطفال ، ولكن إذا لم نقتلهم فسيتمكن العدو من اقتحام ديارنا وقتل أكثر منهم من المسلمين ويستبيح دولة الإسلام وينتهك الأعراض.
إذا ، ففي قتلهم مفسدة أصغر من المفسدة التي تترتب على تغلب العدو علينا ، فإذا كان إجماع المسلمين يجيز قتل هؤلاء المستضعفين الذين لا يقاتلون ، فكيف بمن يقف ويقاتل ويحمل السلاح .
هذه أولا ، الأمر الثاني : الذين يقاتلون في صف هؤلاء المرتدين يريدون ان تعلوا شوكة الكفر وان تنخفض شوكة الإسلام وعلى هذا فأنه يقول العلماء من كان يفرح في نفسه علو شوكة الكفر وانخفاض شوكة الإسلام فهو منافق ، أما إذا أعلن ذلك وأظهره فهو مرتد أيضا.
فقد اعتراف الشيخ الديلمي في هذا العام 2012م انه أصدار فتوى في عام 94 م ضد من يحمل السلاح من الحزب الاشتراكي , لكنه نفى ان يكون قد افتي يقتل النساء والاطفال .
وجاء اعتراف الديلمي بعد ان كان في وقت سابق قد نفي أي صلته بفتوى 94 الشهيرة .

أنا هناء أخواني المشاركين في فعاليات المؤتمر السادس للتقارب بين المذاهب الإسلامية أحب عرض عليكم الفتوى بهدف كشف كيف يجري استغلال الدين من قبل البعض من العلماء لإصدار الفتاوى لقتل المواطنين الأبرياء لمجرد إنهم رفضوا الوحدة أو طالبو بإصلاح مسارها أو طالبوا بفك الارتباط ولكي يعرف الكل منكم ما هو مفهوم الوحدة عند الرئيس اليمني المخلوع صالح والقوي الجهادية والقبلية المتخالفة معها في شن الحرب علي الجنوب وهذا الفتوى تكشف وتوضح فيما لاشك إن الوحدة في حقيقة الأمر كانت الشماعة بهدف احتلال الجنوب ونهب الثروة
بعد كل ذلك أدت الحرب إلي انتصار قوي الشمال وفرص الوحدة على شعب الجنوب بالقوة وأدت إلي نزوح الرئيس الجنوبي البيض إلي سلطنة عمان وعدد من أبناء الجنوب إلي عدد من الدول العربية والإسلامية والأجنبية وتسريح الالائف من الكوادر والكفاءات العلمية والعسكرية من أعمالهم وتصفيات مؤسسات القطاع العام والخاص ليجد العديد من العمال أنفسهم على ار صفات الطرقات عاطلين عن العمل كما جري استبدال من تبقي منهم بعناصر شمالية موالية لحزب الإصلاح الإسلامي والرئيس اليمني المخلوع صالح والقوي الإسلامية الجهادية
بعد الحرب تم الإعلان عن حركة المعارضة الجنوبية موج التي لم تدوم نشاطها طويل بسب ارتباط تلك المعارضة بالتموين المالي السعودي حيت اشترط الرئيس اليمني المخلوع صالح علي السعودية التوقيع علي اتفاقية ترسيم الحدود بين ما كان يعرف بالجمهورية العربية اليمنية والسعودية بإنهاء نشاط حركة المعارضة الجنوبية موج وإيقاف التموين المالي وبالفعل أدت اتفاقية أو معاهدة جدة الموقعة عليها في جدة في 12 يونيو 2000 لترسيم الحدود النهائية بين الدولتين إلي إنهاء نشاط المعارضة الجنوبية موج بسب قيام السعودية بإيقاف كل المساعدات المالية لأبناء الجنوب النازحين في بلدان العالم
وقام العديد من أبناء الجنوب بتشكيل كيانات سياسية متعددة منها الملتقي العدني الثقافي واللجان الشعبية ومع اتساع معاناة أبناء الجنوب تعالت الأصوات المطالبة بفك الارتباط واستعادة الدولة الجنوبية وشهدت مدنية عدن خلال الأعوام 1994-2007م مظاهرات سلمية قبلت بتعرضها للقمع والضرب والزج بعدد من العناصر النشطة في الجنوب في السجون وتعرضهم للضرب والإهانات والمحاكمة كما توسعت نشاطات وفعاليات الكتاب والصحفيين اللذين كرسوا مقالاتهم الصحفية الأسبوعية لنقد الأوضاع القائم والممارسات التعسفية التي تمارس ضد أبناء الجنوب والتمييز بنهم وفتحت صحيفة الأيام العدنية والطريق وصحف يمنية أخري صحافتها لهم لانتقاد الرئيس اليمني المخلوع صالح وعسكرة الحياة المدنية والمضايقات التي تتعرض لها الأسرة العدنية من عسكر الأمن المركزي وجماعات تطلق على نفسها الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
بموجب اتفاقية جدة لترسيم الحدود النهائية بين السعودية واليمن الموقعة في العام 2000م والتي بموجبها انتهت السعودية دعمها المعنوي والمالي للمعارضة الجنوبية موج حصلت السعودية علي مساحة في حدودها الجنوبية الشرقية تساوي مساحة بلد لبنان وفي مساعي مستمر وضغوطات ممارستها السعودية على الرئيس اليمني المخلوع صالح للحصول علي منفذ لها في بحر العرب وهي الاتفاقية والمعاهدة التي اعترض على التوقيع عليها عدد من القيادات الجنوبية أمثال اللواء والسفير احمد عبدالله الحسني قائد القوات البحرية سابقا واللواء احمد مساعد حسين و الأستاذ محمد سالم عكوش وهناء يمكن لي القول بان أول حراك سلمي عربي كان في جنوب اليمن في العام 2007م وان نسيم الربيع العربي هب إلي عالمنا العربي والإسلامي من جنوب اليمن حيت يخوض الشعب العربي الجنوبي منذ العام 1994م نضال سلمي لإنهاء دول الظلم والقهر والنظام الدكتاتوري العسكري الحاكم في اليمن حيت مازال الحصار الإعلامي حتى اليوم يفرض عليهم والتجاهل لهم في مساعي مبذولة تبذلها السعودية ودول الخليج العربي (الفارسي) ودول مجلس الأمن الدولي لفرص حلول وتسوية من شانها تضمن الحفاظ علي مصالحها في جنوب اليمن و عدم تقديم الرئيس المخلوع صالح إلي أي محاكمة كانت وعدم مساءلتها عن الأموال المنهوبة والجرائم والأفعال التي ارتكبها منذ وصولة إلي الحكم في العام 1978م ضد أبناء الشعب اليمني في الشمال والجنوب والمعارضين السياسيين
فقد وجه رئيس الهيئة الاستشارية العليا للمجلس الوطني المستقل لشباب الثورة اليمنية الاستاذ/عبدالله سلام الحكيمي رساله هامه من منفاه ببريطانيا الي رئيس وقياده واعضاء المجلس الوطني المستقل لشباب الثورة اليمنية والي كل الثوار الاحرار في كل الساحات والميادين ولكل ابناء اليمن في الذكري المؤلمة والمشؤومة ذكري اجتياح الجنوب في صيف7/7/1994م قال فيها
ابعث اليكم بهذه الرسالة في الذكرى المشؤمة والمؤلمة ذكري اجتياح الجنوب في صيف 1994م وذلك لبيان الموقف حول القضية الجنوبية خصوصا" والقضية الوطنية عموما"..
أعزاءي الثوار الاحرار مضت اكثر من 33عاما وسلطة صالح الا وطنية ،تعمل على تدمير الكيان والهوية والدولة الوطنية لليمن عموما", ولذلك فانه صار من الطبيعي ان يتجه الجنوب نحو الانفصال ،وكل الأطروحات الصادرة عن اخواننا الجنوبيين ابتدأ بالمطالبين بالانفصال النهائي او الفيدرالية المؤقتة بين شمال وجنوب وبالمناصفة او حتى دعاة الابقاء على الوحدة بشكلها اليوم لبقاء مصالحهم أو لمن كونهم في السلطة ليس الا ،لكن ان فقدوا مناصبهم ومصالحهم فستتغير مواقفهم180 درجة.. ولذا فإنني اردت القول لكم في هذه الرسالة ان هذه جميعها"ادوار متعددة لخيار واحد وهو الانفصال وان تعددت العناوين والشعارات ..
واضاف..منذ سنين طويلة اعربنا عن مخاوفنا وقلقنا من السياسات الاسرية والقبليه الفجة لصالح واسرته والشلة الحاكمة المحيطة به انها تدمر وتفكك النسيج واللحمة الوطنية لليمن ,ولم تلق آذانا صاغية ,ومنذ سنوات عبرنا عن رأينا بثبات ولانزال بضرورة استفتاء الشعب بالجنوب ليختار بين دولة فيدرالية حديثة ونهائية وليست مؤقتة او الانفصال أو مايقرره ويختاره ويجب علينا احترام خياره الحر فهو صاحب القول الفصل وما لقي آذانا صاغية..
ليس هناك ولايجب ان يكون فرض وحدة او انفصال بالقوة او الاكراه دعونا نخرج بالتي هي احسن ونتجنب الدماء وازهاق الارواح وتعميق الجروح والاحقاد والكراهية والعداء بيننا ونحافظ علي روح الاخاء والود ونستعيدهما ووجود دولتين لشعب واحد ليس نهاية التاريخ وقيام القيامة بل لعلها الحل الوحيد في اوضاع اختلال غير طبيعي لا وضاعنا العامة ..
ان قول القائلين بفدرالية لخمس سنوات تقوم على مناصفة كلية ثم يجرى استفتاء لتقرير مصير الجنوب امر سخيف ومتهافت تطلقه قيادات فاشلة تريد به استعادة مواقعها وأمجادها المفقودة توطئة لعودتها حاكمة على الجنوب مرة ثانية او ثالثة او ربما رابعة!
ذلك ان مثل هذا الطرح بالإضافة الى حقيقة كونه احد صيغ نظم التمييز العنصري المندثر فانه يضع الاساس المتين لحرب اهلية شاملة ومدمرة تأكل الاخضر واليابس ان مثل هذا الحل الاهبل يستند الى انتهازية رخيصة وغير اخلاقية انه يريد مغالطة شعب الجنوب واسترضائه بخلق مشكلة اكبر واوسع واخطر مع الشمال وكأنه كالذي يريد الاشارة الى اذنه بلي ذراعه حول رأسه..
وعليــــه فقد كان رأيي ولايزال وسيظل ان حل القضية الجنوبية العادلة لايتم ولايمكن ان يتم الا باستفتاء حــــر ونزيــــه لشعـــب الجنــــوب تحت اشراف وادارة دولية لتقرير مصيره بنفسه بعيدا"عن القيادات والجماعات التي تدعي وصلا" به أو تعبيرا" أو تمثيلا"له..
أن الدولة يمكن اعادة بنائها في اي وقت اذا توفرت الارادة والظروف الملائمة لكن الاخاء والمحبة والود واللحمة والوشائج التاريخية والثقافية بين الناس اذا دمرت يصعب امامها اعادة بنائها..
فدعونا نتجه هذا الاتجاه الباني وندعم تقرير المصـــير لإخواننا في الجنوب ونحترم خيارهم الحر حتى لانمضي في الظلام او نظل نحرث في البحر بجنون
القضية الجنوبية تبيانات في وجهات النطر
واليوم مازال رياح التغيير و ثورة الربيع العربي الجنوبي مستمرة في نضالها السلمي لإنهاء دولة الظلم والقهر والاستبداد واستعادة الدولة الجنوبية حيت تعمل اليوم في ساحة جنوب اليمن قوي سياسية متعددة منها التجمع الديمقراطي الجنوبي تاج وفي نفس الوقت مازالت ثورة الربيع العربي في اليمن صامدة أمام لصوص الثورات العربية وتعيد ترتيب صفوفها وتستعد للمعركة المصيرية في كشف لصوص الثورة وأساليبهم وطرق تعاملهم وكيف يجري التأمر على ثورات الشباب وبرعاية دولية
ولذلك فان التجمع الديمقراطي الجنوبي (تاج) هو تكتل سياسي ديمقراطي اجتماعي يناضل بمختلف أشكال الطرق السياسية السلمية لتحقيق كامل أهدافه ويعمل بين أوساط الجماهير ويستمد قوته منها وينسق مع جميع الأحزاب والتنظيمات السياسية ويحترم الرأي والرأي الآخر ويرفض التجمع نتائج حرب 1994م وما يسمى بالوحدة التي أدت إلى الإلحاق ألقسري لليمن الجنوبي بالقوة والاحتلال حيث تحول اليمن الجنوبي إلى ثكنة عسكرية تحرسها فرق النهب والسلب القادمة من اليمن الشمالي وتمارس شتى صنوف القمع والإرهاب ضد أبناء اليمن الجنوبي.
ويهدف التجمع في عمله إلى دعوة المجتمع الدولي والدول دائمة العضوية في مجلس الأمن إلى تنفيذ القرارات الخاصة بحل النزاع القائم بين اليمن الشمالي واليمن الجنوبي والتأكيد على تبني حق تقرير المصير لأبناء اليمن الجنوبي كما يؤمن التجمع بأن الوحدة اليمنية هي هدف إستراتيجي وهي جزء لا يتجزأ من الوحدة العربية الشاملة والتي يجب أن تقوم على الأسس التي تضمن جميع الحقوق السياسية والمدنية للأطراف المشاركة فيها
ويناضل التجمع بمختلف أشكال الطرق السلمية في العمل من أجل حق تقرير المصير لأبناء اليمن الجنوبي لاختيار نظامهم السياسي الديمقراطي الذي يضمن كافة الحقوق السياسية والمدنية لهم.
ويؤكد تاج علي النضال السلمي من أجل تقرير المصير لليمن الجنوبي واستعادة كافة الحقوق القانونية التي كان يتمتع بها قبل الثاني والعشرون من مايو 1990م.
بنما يكشف الرئيس الجنوبي علي سالم البيض في احد خطاباتها السياسية بمناسبة الذكرى الـــ44 للاستقلال الوطني لدولة الجنوب إلي أن الأيام الماضية شهدت تحركا جنوبيا في أماكن متعددة، وتمت لقاءات بعدد من الشخصيات الجنوبية.. في مساع منا جميعا لتقريب المواقف، وتوحيد الصفوف، لشعورنا الأكيد بان الجنوب ملكا لجميع أبنائه، وانه لن يستطيع أي فريق أو جماعة أن ينفردوا بقضية مصيرية وهامة.. كقضية الجنوب أرضا وإنسانا .. تاريخا وحاضرا ومصيرا.. ولن يكن بمستطاع أحدا أن يمارس الوصاية على شعبنا الجنوبي، فهو وحده من يقرر مصيره، وهو بجمعه من يحدد مساره وخياراته، فنحن لا نسمع إلا هدير الجماهير، ولا نرى غير حشوده المباركة، ولا نبتغي غير تطلعاته ورغباته العظيمة .

و أضاف أن قضية الجنوب هي قضية جميع أبنائه.. بمختلف شرائحهم، ومشاربهم: السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية، وان ما يحاول من خلاله بعض الأفراد من محاولة النيل من أهدافنا السامية، وحرف مسار طريقه، وجر الجنوب إلى أتون مستنقعات أخرى.. بأسماء مختلفة مهما كانت براقة.. لن يقبلها شعبنا الجنوبي الأبي والمكافح.. فصوته يملئ السماء ضجيجا، وحشوده تترجمها الساحات الجنوبية في المدن والأرياف، وشعاراته واضحة وجلية لا لبس فيها ولا خلط، وهو من يقرر مصيره وإرادته ولن نكون إلا مع ما يريده شعبنا الجنوبي وهذا عهد ممتد منا ومؤكد لا تراجع عنه ولا خذلان
ويكشف الرئيس علي ناصر محمد ان هناك اليوم مشروعان في الجنوب بالإضافة إلى مشروع الوحدة القائم ... المشروع الذي ينادي أصحابه بفك الارتباط عن الشمال واستعادة الدولة الجنوبية ... ومشروع الفيدرالية من إقليمين شمالي وجنوبي الذي بلوره بوضوح المؤتمر الجنوبي الأول المنعقد في القاهرة 20 – 22 نوفمبر 2011، وكلا المشروعين يستندان إلى عدالة القضية الجنوبية
وأضاف الرئيس علي ناصر محمد نحنُ مع الخيار الذي بلوره مؤتمر القاهرة والذي سبق وأشرت إليه ... أي مع خيار صياغة الوحدة في دولة فيدرالية اتحادية بإقليمين (شمالي وجنوبي) واعتقد أن مثل هذا الحل (الفيدرالية) فيه مخرج آمن لحل القضية الجنوبية والأمن والاستقرار واليمن والمنطقة والمصالح الإقليمية والدولية، ولكن القرار هو للشعب أولاً وأخيراً
ودعت المبادرة المقدمة من الحزب الاشتراكي اليمني وهو الحزب الحاكم بما يعرف لدولة جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية قبل الوحدة في العام 1990م
إلى إزالة آثار حرب صيف العام 1994 وتأليف هيئة وطنية للمصالحة والإنصاف وإلغاء ثقافة تمجيد الحروب الأهلية والدعوة إلى الثأر والانتقام السياسي التي تكرسها مناهج التعليم ومنابر الإعلام والثقافة ورد الاعتبار للتاريخ السياسي للجنوب الذي تعرض للطمس والإلغاء بعد حرب 1994 وتوجيه اعتذار رسمي لأبناء الجنوب لما لحق بهم من أضرار جراء هذه الحرب، ولما نالهم من قهر ومعاناة جراء السياسات التدميرية التي اتبعها النظام بعد الحرب والإفراج الفوري عن المعتقلين السياسيين على ذمة الثورة والحراك السلمي الجنوبي ووقف سائر أشكال القمع ضد الفعاليات السياسية والشعبية السلمية .
وتضمنت المبادرة التي تحولت إلى برنامج لقوى المعارضة دعوة حكومة الوفاق الوطني برئاسة محمد سالم باسندوة والرئيس المنتخب هادي إلى العمل من أجل إعادة الموظفين المدنيين والعسكريين المشردين والموقوفين والمحالين قسراً إلى التقاعد والنازحين في الخارج بسبب حرب صيف 1994 إلى أعمالهم فوراً ودفع مستحقاتهم القانونية ودفع مرتبات ومستحقات من فقدوا مصادر دخلهم من جراء نهب أو خصخصة المؤسسات والشركات العامة التي كانوا يعملون فيها وتشكيل لجنة تمثل الموقوفين والمتضررين والمعنيين للبت في شكاوى وتظلمات الموقوفين والمبعدين وتكون قراراتها وإجراءاتها ملزمة للجهات الحكومية ذات العلاقة .
كما دعت المبادرة إلى إعادة الممتلكات والأموال التي تم الاستيلاء عليها بعد الحرب الأهلية سواء كانت خاصة بالأفراد أو الأحزاب أو النقابات أو الدولة ووقف إجراءات الاستيلاء على الأراضي واستعادة ما صرف منها بدون وجه حق، وإعطاء الأولوية في الانتفاع من الأراضي لأبناء المحافظات الجنوبية ومحاكمة الفاسدين المتورطين في العبث بالأراضي والعقارات، واستعادة كل ما تم نهبه، وإعادة الفلاحين الذين تضرروا بطردهم من أراضي الانتفاع وفقدوا حيازتهم الأراضي في الجنوب بسبب الحرب وتداعياتها اللاحقة، إلى منازلهم وأرضهم، ومعاملة ضحايا الحرب كشهداء والتواصل مع أطراف النضال السلمي للحراك الجنوبي وكذا القيادات الموجودة في الخارج، ودعوتها إلى المشاركة في الحوار الوطني والسماح بإعادة إصدار صحيفة “الأيام” وتعويضها عن الأضرار التي لحقت بها وبهيئة تحريرها، ورفع الحظر عن المواقع الإلكترونية الجنوبية بغض النظر عن طبيعة توجهاتها
وردت الهيئة الشرعية الجنوبية للإفتاء والإرشاد علي علماء صنعاء الذين اعتبروا أن الوحدة فريضة شرعية وأوضحت أن ما جاء به بيان ما يسمى بعلماء اليمن لا يستند إلى دليل شرعي ناهيك عن أن الوضع الحالي في الجنوب هو وضع أسوء من الاحتلال ، وكل أبناء الشعب الجنوبي فخورون بعلماء الجنوب المعتدلين الوسطيين وقد أشتهر علماء الجنوب ورجال الدين الجنوبيين منذ ظهور الإسلام إلى يومنا هذا وما تتحدث عنه الكتب الإسلامية والتاريخية عن رجال دين في شبة الجزيرة العربية
وان نظام صنعاء ولازال يستعمل سياسة الكيد والاحتيال، وبراءة الشعب الجنوبي وإيمانه بما يسمع جعل بعض الجنوبيين يأملون أن تعاد لهم حقوقهم وخصوصا مع بداية ما تسمى بالثورة في الشمال وأخيرا ظهرت هناك أصوات تنادي بحقوق الجنوبيين ويقولون بأن الجنوبيين مظلومين وهذه السياسة اعتمدها صالح بعد حرب 1994م لفترة معينة من أجل امتصاص غضب الجنوبيين عندما احتلنا ونادي بالعفو العام، وعندما هاجم المعسكرات وقتل الآلاف من الجنوبيين وما تبقى من الأسرى أفرج عنهم وخطب بهم من خطبه المشهورة بالكذب والنفاق حتى صدّق بعض أبناء الجنوب بعد 94م بأن الوضع يبشر بخير واليوم النظام الجديد يستخدم إعلامه لدغدغة مشاعرنا بالحديث عن قضيتنا وبأننا مظلومين لإيقاعنا في الخديعة مرة أخرى وشعارهم ( الاعتراف بحقوقهم دون منحهم إياها).

واضفت ا ن كل الجنوبيين اصبح مدركين ما يحاك لهم في صنعاء والشواهد كثيرة منها تصريحات شيخ صنعاء صادق الأحمر برفضه حتى للفيدرالية الذي يرفضها جميع شعب الجنوب إلا من كان يفكر بأنها الطريق إلى الخلاص من الاحتلال وأعتقد أن أصحاب مشروع الفيدرالية لم يتبقى لهم اليوم ما يطالبون به ، وبيان ما يسمى بعلماء اليمن الذين اعتبروا أن الوحدة فريضة شرعية ورفضوا الفيدرالية فهم يرسلون رسائلهم للجماعات الإرهابية إلى ارتكاب المزيد من القتل في الجنوب وإلى فرض أجندات على الحوار القادم ومنها عدم مناقشة القضية الجنوبية وعدم حلها بأي حلول ولو كانت حلول منقوصة لان أفكارهم لم تتغير فيعتبرون أنها لا توجد قضية جنوبية ولا شعب جنوبي.

موضحين ان نظام الرئيس المخلوع صالح عمل من أول يوم على الفتنة بين أبناء الشعب الجنوبي عبر إثارة الفتن والثأر بين القبائل ولكن لم يفلح وبعدها حاول الفتنة بين أنصار الحراك الجنوبي وبين بقية أفراد الشعب وبين أنصار الحراك بعضهم بعضا ولكنه لم يفلح أيضا، وهذا المرة استطاع ما يسمى ببقايا نظام الرئيس المخلوع صالح بالاشتراك مع علي محسن والزنداني وأتباعهم بجر أبناء الشعب الجنوبي إلى الصراع الحاصل في أبين وغيرها من مناطق الجنوب رغم أن القادة والكثير منهم قادمين من الشمال وبعض الدول العربية والإسلامية إلا أننا لا ننكر أن بعض الجنوبيين المخدوعين والمقرر بهم من ضمنهم، وكذلك ماحصل في عدن وحضرموت بين العناصر الشاذة من حزب الإصلاح وبعض شباب الجنوب ونعلم أن معظم قيادات الإصلاح من الجنوبيين شرفاء ورجال مواقف ولكن عليهم أن يعلنوا موقف واضح من حق الجنوبيين في تقرير مصيرهم

وان هؤلاء الكهنة هم قادة أنصار الشر ففي عام 1994م هم من أفتاء لأنصار الشر(عية) لاحتلال الجنوب وحلل لهم قتل النفس ونهب الممتلكات وإحراق كل ما يجدونه أمامهم واليوم هم من يمولون ومن يفتون لأنصار الشر(يعة) بقتل الجنوبيين واستباحة أرضهم ونهب ممتلكاتهم وترويع نسائهم وأطفالهم. ويظهرون دائما في الأوقات الصعبة ففي عام 1994م عندما شنوا الحرب على الجنوب يدركون أن هذه الحرب ظالمة وقد تؤدي إلى استعادة الجنوبيين لدولتهم فأصدروا فتواهم الشهيرة الظالمة لجماعاتهم الإرهابية،
وهم يدركون أن العالم أجمع تفهم مطالب الجنوبيين وأن الجنوبيين مصممين على استعادة دولتهم ويعلمون أنه آن الأوان لإعادة حقوق الجنوبيين وأن العالم لن يرضى باستمرار احتلال الجنوب فقاموا هؤلاء الكهنة ويصدرون تلك الفتوى الباطلة التي لن تزيد الشمال والجنوب إلا المزيد من سفك الدماء والمزيد من الدمار والفقر والمجاعة

ثورة الشباب في اليمن لم تحقق اهدافها
واليوم يثار جدل واسع في اليمن حول بقاء مخيمات المعتصمين في الساحات من عدمه، إذ يرى البعض أن لا ضرورة لبقائها بعد سقوط نظام صالح ووصول المعارضة للسلطة.
أقول إن الرئيس المخلوع صالح مازال يحكم في اليمن باعتبارها رئيس للحزب الحاكم في اليمن المؤتمر الشعبي العام كما إن هو لم يوقع علي المبادرة الخليجية باعتباره رئيس للجمهورية اليمنية وإنما باعتباره رئيس للمؤتمر الشعبي العام الحزب الحاكم ويبدو إن صلاحيات الرئيس المخلوع صالح كرئيس للحزب الحاكم في اليمن اقوي من صلاحيات الرئيس الحالي عبدربه منصور هادي التي مازال يقوم بممارسة عملة كرئيس للجمهورية اليمنية من منزلة ويوجه صعوبات وعراقيل كثيرة وهو الذي قال ان الأوضاع في اليمن ما تزال صعبة ومعقدة. و إن "أضرار الأزمة ما تزال قائمة على مختلف الصعيد السياسية والأمنية والاقتصادية وأن مصالح الناس تتعرض للأضرار باستمرار يؤكد بان الأزمة ما تزال قائم
و إن في اليمن قرابة ستة ملايين يمني بحاجة إلى العمل والوظيفة والتخلص من البطالة والفاقة، كما أن حوالي مليون من خريجي الجامعات والمعاهد منذ سنوات لم يحصلوا على الوظائف. وان هناك مليون لاجئ صومالي وأثيوبي في اليمن ما اعتبره عبئا إضافيا على الأوضاع في اليمن بشكل عام.

هناء أحب أن أوضح بان ثورة الربيع العربي في اليمن لم تحقق كل أهدافها و توجه رغبة الحكومة اليمنية وحزب الإصلاح الإسلامي برفع مخيمات الاعتصام من ساحة التغيير و الاعتصامات بمقاومة شديدة من قبل شباب الثورة ففيما تعتقد الحكومة وحزب الإصلاح الإسلامي بان ثورة الشباب التي انطلقت في فبراير |شباط من العام 2011م قد حققت أهدافها بخروج الرئيس المخلوع علي عبداللة صالح من السلطة وانتخاب عبدربه منصور هادي رئيسا لليمن لفترة انتقالية لمدة عامين ومشاركة المعارضة السياسية التقليدية ممثلة بأحزاب اللقاء المشترك بنصف الحقائب الوزارية بحكومة الوفاق الوطني برياسة محمد سالم باسندوة رئيس المجلس الوطني لقوي السلمية حيت إن العديد من شباب الثورة بقولون ان ليس من أهدافهم استهداف شخص علي عبداللة صالح أو إيصال المعارضة التقليدية للمشاركة في حكومة بالمناصفة مع النظام التي هدفت ثورة الشباب تغييره بالكامل لعدم صلاحيته للحكم بعد 33من الفشل وان ما تم تحقيقه حتى ألان لا يعبر عن آمال وتطلعات شباب الثورة في اليمن وأهدافهم الحقيقية حيت أن عدم جلوس الرئيس المخلوع صالح علي كرسي الرئاسة لا يعني خروجه النهائي من السلطة ما يزال نظامه يسيطر علي مقاليد السلطة ومازال يمتلك الترسانة العسكرية والمال كما أن موافقة أحزاب اللقاء المشترك علي المبادرة الخليجية قد حول الثورة إلي أزمة سياسية بين نظام الرئيس المخلوع صالح والحزب الحاكم والمعارضة السياسية التقليدية ولذلك فان آمال الشباب اليوم في الاستمرار في ثورتهم مازلت مستمرة حتى يتم الإطاحة بالنظام والمعارضة السياسية التقليدية والمبادرة الخليجية وهي حقيقة أكدت عليها المكونات الثورية للثورة الشبابية الشعبية في كثير من الخطابات حيت يتابع شباب الثورة بقلق بالغ مستجدات الساحة الوطنية سياسياً وعلى رأسها التحضيرات الجارية لعقد مؤتمر الحوار الوطني المزعوم.
ويقولون أن أساليب الوصاية والاحتواء والتفكيك التي يحاول بعض أعضاء اللجنة الرئاسية المكلفة بالتواصل مع الشباب بالتنسيق مع الدول الراعية ممارستها وعلى رأسها مفوضية الاتحاد الأوربي عبر سفارتها بصنعاء وسعيها الحثيث لتهميش شباب الثورة والهيئات والمكونات الثورية بأساليب مختلفة بهدف شق شباب الثورة وتقسيمهم إلى أكثر من صف تحت مسميات مختلفة مستهدفة تشتيت الفعل الثوري من اجل إعادة إنتاج الواقع بمراكزه والياته في صورة مشوهة لا علاقة لها بالتغيير المنشود للشعب اليمني المتطلع للكرامة والحرية
وإن ما تمارسه الدول الراعية تجاه المبادرة الخليجية واليتها التنفيذية - التي أكد شباب الثورة موقفهم الرافض لها- هي من تلتف عليها ألان محاولة التحكم بمدخلات الحوار الشبابي ليتسنى لها التحكم بمخرجاته .
أن المكونات الثورية الشبابية في اليمن تعبر هذا التدخل خرق سافر لميثاق الأمم المتحدة لحقوق الإنسان بتعاملها مع شباب الثورة كمنتقصين في إنسانيتهم في تحد لا إنساني للكرامة الإنسانية وفرض وصاية منفردة من قبل الاتحاد الأوربي على شباب الثورة وساحات الحرية وميادين التغيير .
أن شباب الثورة ينظرون إلى أنفسهم ككيان واحد مهما كانت توجهاتهم الفكرية والسياسية مؤمنين بالتعدد والاختلاف كحق أنساني تصونه كافة المواثيق الدولية
ولذلك فان الشباب يحذر كل الدول الراعية وعلى رأسها الاتحاد الأوربي والدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي عن ما نتعرض له من الابتزاز والاستهداف الخارجي المنظم الذي وصل حد الوصاية الكاملة مذكرين بحقبة الاستعمار في القرن المنصرم كما نحمل ألامين العام للأمم المتحدة وممثله الشخصي السيد جمال بن عمر كامل المسؤولية عن ما نتعرض له من مصادرة لحقنا الإنساني كبشر كما ندعو في ذات الوقت المؤسسات السيادية اليمنية والأطراف السياسة اليمنية التعامل مع الشباب كجهة اعتبارية مستقلة لا وصاية عليها.
ويدعو الشباب كافة الثوار في الساحات إلى توخي الحذر والتلاحم والوقوف صفاً واحداً خلف أهداف الثورة ومطالبها العادلة ونحذر الدول الراعية من الاستعداء المنظم لشباب الثورة اليمنية وعليهم أن يدركوا التفريق بين الرعاية والوصاية والتحكم فلن نقبل الوصاية ومحاولات الاحتواء والتحكم بمخرجات الحوار قبل أن يبدأ وفق مصالحهم لا مصالح الشعب اليمني
أحزاب المعارضة في اليمن في “تكتل اللقاء المشترك(المعارضة السياسية التقليدية ) التي تقاسم السلطة ألان مع النظام الحاكم في اليمن قد أقرت رؤية الحزب الاشتراكي اليمني للتعاطي مع القضية الجنوبية والتي قدمت على هيئة مبادرة من 12 بنداً إلى الحكومة والرئيس عبد ربه منصور هادي في مسعى لتطويق تداعيات الحراك الشعبي المطالب بالانفصال وما رافقها من تداعيات أمنية خطرة

نص المبادرة الخليجية
المبادرة الخليجية في اليمن تعرض للإجهاض من قبل الرئيس المخلوع صالح ومراكز القوي العسكرية والقبلية والدينية المتخالفة مع ما تبقي من النظام اليمني القديم الذي يرفض المبادرة الخليجية وعلي الرغم من تشكيل الحكومة المناصفة بقيادة المعارضة التقليدية ومنح الحضانة للرئيس المخلوع صالح وكل المقربين له إلا أن الحكومة التي ندار من قبل السفير الأمريكي في صنعاء و الدول الراعية وعلى رأسها الاتحاد الأوربي والدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي مازالت حتى ألان عاجزة عن إدارة البلاد وتحسين المستوي المعيشي للشعب وإرساء الأمن والاستقرار في اليمن
وتنص المبادرة الخليجية "المعدلة" لحل الأزمة اليمنية على تشكيل حكومة "مناصفة" بقيادة المعارضة ومنح الحصانة للرئيس اليمني علي عبدالله صالح بعد استقالته.
وتقوم المبادرة على أن يؤدي الحل الذي سيفضي عن هذا الاتفاق إلى الحفاظ على وحدة اليمن وأمنه واستقراره. وأن يلبي الاتفاق طموحات الشعب اليمني في التغيير والإصلاح، وأن يتم انتقال السلطة بطريقة سلسة وآمنة تجنب اليمن الانزلاق للفوضى والعنف ضمن توافق وطني. كما تنص على أن تلتزم كافة الأطراف إزالة عناصر التوتر سياسيا وأمنيا وتوقف كل أشكال الانتقام والمتابعة والملاحقة من خلال ضمانات وتعهدات تعطى لهذا الغرض.
وتنص المبادرة على :
- منذ اليوم الأول للاتفاق يكلف رئيس الجمهورية المعارضة تشكيل حكومة وفاق وطني بنسبة 50 في المائة لكل طرف على أن تشكل الحكومة خلال مدة لا تزيد على سبعة أيام من تاريخ التكليف.
- تبدأ الحكومة المشكلة العمل على توفير الأجواء المناسبة لتحقيق الوفاق الوطني وإزالة عناصر التوتر سياسيا وأمنيا.
- في اليوم التاسع والعشرين من بداية الاتفاق يقر مجلس النواب، بمن فيهم المعارضة، القوانين التي تمنح الرئيس ومن عمل معه خلال فترة حكمه، الحصانة من الملاحقة القانونية والقضائية.
- في اليوم الثلاثين من بداية الاتفاق وبعد إقرار مجلس النواب بما فيه المعارضة لقانون الضمانات يقدم الرئيس استقالته إلى مجلس النواب ويصبح نائب الرئيس هو الرئيس الشرعي بالإنابة بعد مصادقة مجلس النواب على استقالة الرئيس.
- يدعو الرئيس بالإنابة إلى انتخابات رئاسية في غضون ستين يوماً بموجب الدستور.
- يشكل الرئيس الجديد (هنا المقصود المنتخب) لجنة دستورية للإشراف على إعداد دستور جديد.
- في أعقاب اكتمال الدستور الجديد يتم عرضه على استفتاء شعبي.
- في حالة إجازة الدستور في الاستفتاء يتم وضع جدول زمني لانتخابات برلمانية جديدة بموجب أحكام الدستور الجديد.
- في أعقاب الانتخابات يطلب الرئيس من رئيس الحزب الفائز بأكبر عدد من الأصوات تشكيل الحكومة.
- تكون دول مجلس التعاون والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي شهودا على تنفيذ الاتفاق.
وتشرف الولايات المتحدة وعدد من دول الاتحاد الأوروبي ومجلس التعاون الخليجي على تنفيذ بنود المبادرة الخليجية الموقعة بين الأطراف السياسية في اليمن بالرياض في 23 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي.من العام 2011م
ومن المقرر في إطار المرحلة الثانية من عملية نقل السلطة، عقد مؤتمر للحوار الوطني وإعادة هيكلة قوى الأمن ومواجهة استخدام الأسلحة بشكل غير قانوني، وإصدار قوانين تتعلق بعمل السلطة القضائية خلال الفترة الانتقالية وكذلك الإصلاح الدستوري وإصلاح قوانين الانتخابات
قوي الحراك الجنوبي الذي تنادي بانفصال جنوب اليمن عن شماله
اليمن سوف يواجه في المرحلة المقبلة تحدي قوي هو رفض مكونات قوي الحراك الجنوبي الذي ينادي بانفصال جنوب اليمن عن شماله، المشاركة في الحوار الوطني
وقوي الحراك الجنوبي هو تكتل من القوى والفصائل اليمنية في جنوبي البلاد يطالب بانفصال الجنوب، وفك الارتباط القائم منذ العام 1990 بين شطري البلاد، وعودة دولة جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية.
بداء الحراك الجنوبي بعد حرب 1994م وأسس الحراك الجنوبي وبشكل فعال مطلع العام 2007 ليؤطر ويجمع عددا من الحركات والقوى والشخصيات المطالبة بالانفصال.
ويعود مسار الارتباط بين شطري اليمن إلى العام 1990 حين أعلن الطرفان في 22 مايو/أيار 1990 عن الاتفاق على توحيد شطري اليمن بعد مفاوضات طويلة.
وبعد ثلاث سنوات من الوحدة دخلت البلاد في أزمة سياسية عميقة أدت لاندلاع حرب أهلية بين طرفي الوحدة في 27 أبريل/نيسان 1994، انتهت بإجهاض حركة الانفصال وخروج عدد من قادة الجنوب من بينهم على سالم البيض نائب الرئيس اليمني خارج البلاد.
وقد رفع الحراك الجنوبي في بداية أمره شعارات مناوئة للنظام الحاكم وداعية لإصلاح مسار الوحدة، لكنه لم يلبث أن تطور من حركة احتجاجية ضد التهميش والإقصاء الذي يعانيه الجنوبيون بشكل أكبر من الشماليين، إلى حركة تمرد مدنية متعاظمة ليس فقط ضد حكم الرئيس المخلوع علي عبداللة صالح وإنما أيضا ضد استمرار الوحدة بين شطري اليمن.
المجلس الأعلى للحراك السلمي لتحرير واستقلال الجنوب
وهو من أكبر مكونات الحراك، فهو يتواجد شعبياً في كل محافظات الجنوب ويضم في قيادته شخصيات ذات ثقل سياسي واجتماعي في الجنوب سواء في الداخل والخارج، ويعتمد في تمويله على ما يقدّمه أنصاره ومؤيدوه من التجار وبعض المغتربين، إضافةً إلى تمويل دولي غير مباشر وغير مكشوف.
وتؤكد المعطيات أن هذا الفصيل بات يشهد تبايناً ملحوظاً بين قياداته، بين من يتبّنى الاستقلال والانفصال وفك الارتباط عن الشمال، ويعتبرون الجنوب أرضاً محتلة، ومن أبرز قيادات هذا التيار الحراكي حسن باعوم وهو الأكثر شعبية والأقوى تأثيراً، وشلال علي شائع، والبرلماني/ ناصر الخبجي، وعيروس حقيس، وقاسم عسكر، وحسن بنان.. بينما يدعو البعض للفيدرالية (إقليمين في إطار دولة اتحاديّة)، بشرط إعطاء الشعب الجنوبي خيار الاستفتاء على تقرير مصيرهم بشكلٍ حر، ومن بين من يتبنّى ذلك المهندس/ حيدر أبوبكر العطاس رئيس أول حكومة في دولة الوحدة، والرئيس الجنوبي الأسبق علي ناصر محمد وغيرهم من رموز الجنوب في الخارج، يؤيدهم في ذلك من قيادات الداخل البرلماني/ صلاح الشنفرة، وعبدالله مهدي، ود. المعطري، وعلي السعدي، وقاسم الداعري، وصالح عبدالحق، ود. علي البيشي، وناصر الطويل.
- المجلس الوطني للحراك
كان قوياً على المستوى الشعبي إلا أن التحاق أبرز قياداته بمجلس الرئيس علي سالم البيض أضعفه كثيراً ولم يبقَ من قياداته إلا د. عبدالحميد شكري، والقياديان أمين صالح ومحمد العقله.
- الهيئة الوطنية للحراك الجنوبي
ويتزّعم هذا المكون العميد المتقاعد/ ناصر النوبة، وهو المكونات الجنوبية إذ بات محصوراً فقط في بعض الفعاليات في محافظة شبوة، لكن رموز النظام في الجنوب نجحوا في استقطاب أنشطته إلى (عدن) من خلال دعم ورعاية بعض الفعاليات
الحركة الشبابية والطلابية الجنوبية
يتواجد هذا المكون إلا في محافظة عدن فقط، ويعتبر جناحاً من أجنحة المجلس الأعلى للحراك ويراد منه احتواء الشباب وطلاب الجامعات من خلال بعض الأنشطة والحضور الإعلامي والتواصل الجيد عبر مواقع التواصل الاجتماعي الفيسبوك وتويتر وغيرهما، ولذلك يهدأ حيناً وينشط أحياناً، ومن قياداته فادي حسن باعوم، وعلي عبدالرب، وعبدالفتاح الربيعي جماجم، واستطاع هذا المكون اختراق الشباب العدني حيث نجح في تكوين جناحٍ له في مديرية (المنصورة
- اتحاد شباب الجنوب
وهو مكون شبابي ومن أبرز قياداته المحامي/ علي الصيّا، ووجدي الشعيبي، وأنور إسماعيل، وله تواجدٌ ملحوظ في محافظات (عدن - لحج – أبين)، وأقوى مناشطه هي التي تقام في عدن فقط، ويتميّز بأنه يتبنّى إقامة ما يسمّى (دولة الجنوب العربي).
- التجمع الديمقراطي الجنوبي (تاج)
اول قوي جنوبية طالبت بانفضال الجنوب ولد في العام 2004م في العاصمة البريطانية لندن لها نشاط اعلامي ملموس وحضورة في المحافل الاقليمية والعربية والدولية ويمتد نشاطات تاج في كل دول اروباء وامريكا وروسيا والعديد من الدول العربية والاسلامية وله تواجدٌ ملحوظ في محافظات (عدن - لحج الضالع شبوة أبين حضرموت المهرة) ومن ابراز قيادات تاج الحالية عبدة علي النقيب د عبداللة عبدالصمد د محمدالنعماني جلال عبادي محمدالماس محمد حسين المعلاوي محمدمثني صالح اليافعي اما القيادات السابقة فهي عبداللة احمد الحالمي السفير احمدعبداللة الحسني عوض كرامة راشد سالم الجعري عبدالناصر الجعري لطفي شطارة ويتواجد تاج بشكل قوي في اوساط الشباب وطلاب جامعة عدن وجامعات عربية واسلامية واجنبية ويحضر الان لعقد موئمر عام في شهر اكتوبر القادم في العاصمة المصرية القاهرة
شباب 5 فبراير
ولدت في العام 2011م مع بدات تورات الربيع العربي ورفعت شعار الشعب يريد الانفضال واستعادة الدولة الجنوبية وتضم عدد من الكفاءات العلمية والكتاب والصحفيين وطلاب الجامعة وعدد من ابناء الجنوب ولها نشاط اعلامي وصحفي حتي الان وموقع على شبكة التواصل الاجتماعي الفيس بوك وتتحدد النشاط السياسي السري في كل محافطات الجنوب
- شباب 16 فبراير ولد مطلع العام المنصرم مع بدايات ثورة التغيير، وتبنّى أول قيامه شعار الثورة "الشعب يريد إسقاط النظام"، لكن استحواذ بعض الشباب الانفصاليين انحرف به عن مساره الوطني فأصبح يتبنّى شعار الانفصال.
ويعرف عن منتسبي هذا المكون وإن كانوا قلّة لجوءهم الي تنطيم المظاهرات في محافطة عدن ، وهم من يتبنّى حالياً ساحة شارع المنصورة (أقدم شوارع الجزيرة العربية)،. وباستحواذه على شارع المنصورة وإقفاله له أقام ساحةً وصلاة جمعة كان يستدعي للخطبة فيها المؤيدين للانفصال،
- حركة (حتم)
يمكن القول إن هذه الحركة هي أقدم مكونات الحراك الجنوبي، فقد ظهرت عام 1997م كنتاجٍ لحرب صيف 94م وكانت تتبنّى استهداف نقاط الأمن وبعض مؤسسات الأمن والجيش بأعمال تفجير واغتيالات للضباط، وهي محسوبة على (فصيل الرئيس علي سالم البيض) ومدعومة منه وكان يتزعمها عيدروس عبدالعزيز، والمرحوم قاسم المنصوب ويلاحظ تواجد عناصرها بكثرة في لحج وقليلون منهم يتواجدون في عدن وأبين، ويتزعم هؤلاء الآن الشيخ حسن بنان، وعبدالفتاح الربيعي.
ونشأ مؤخراً كيانان أحدهما محسوب على تيار الفيدرالية يقال بأنه مقرب من (الرياض) ويتزعمه عبدالرحمن الجفري رئيس حزب رابطة أبناء اليمن،
مكونات الجنوب الثورية (مجلس تنسيق قوى الجنوب الثورية) ويرأسه أ. عبدالقوي رشاد شقيق أول رئيس وزراء لجمهورية اليمن الجنوبية عقب الاستقلال،
تيار المستقلين الجنوبين ولد في العام 2005م ومن ابرز قيادات التيار الحالية د فاروق حمزة الحضر الحسني اما السابقة ابرزهم د محمد النعماني
تيار المحور الثالت ولد في العام 2004م ويضم عدد من الكتاب والصحفيين
تحمع ابناء عدن الحراك السلمي عدن اصدار الدكتور فاروق حمزة بيان في شهر مايو 2011م اعلن في عن قيام تجمع ابناء عدن وتوزيع المهامات بين اعضاء التجمع التي يضم عدد من الكفاءات العلمية من ابناء عدن ويمتد نشاط التجمع الي عدد من دول العالم
الهئية الوطنية لابناء الجنوب في بريطانيا
وتضم عدد من ابناء الجنوب في بريطانية بعضها مقربة من الحزب الاشتراكي اليمني والرئيس الجنوبي على ناصر محمد والمهندس حيدر العطاس وابرز قيادة الهئية عبداللة علي جمال عبادي واخرين
المعارضة الجنوبية موج
نشاءت بعد حرب 1994م وضمت العديد من قيادات رابطة الجنوب وقيادات اشتراكية وانتهت في العام 2000م بعد توقيع اليمن على معاهدة جدة لترسيم الحدود اليمنية مع السعودية بسب ايقاف الدعم المالي السعودي لهذا المعارضة الجنوبية وابراز قيادات المعارضة عبدالرحمن الحفري
حركة انقاد الجنوب العربي
حركة انقاذ الجنوب العربي "إنقاذ" التي تتخذ من العاصمة البريطانية لندن مقرا لها ويتزعمها السلطان غالب بن عوض القعيطي الثاني في بيان صادر الأربعاء الماضي 20 يونيو 2012بأنها حركة وطنية تسعى للتنسيق مع فصائل ومنظمات قوى الاستقلال لتوحيد الصف الجنوبي دون النظر للانتماء السياسي أو المناطقي، وتعتبر نفسها تجمعا وطنيا يستوعب أبناء الجنوب كافة.
وقد تأسست الحركة في 16 يونيو 2008م بعد مشاورات مما تقتضيه مصلحة الشعب الجنوبي لنيل الاستقلال واستفتاء الشعب على أسم الدولة ورموزها الرسمية التي تعتمد هوية الدولة من الموروث الحضاري والتاريخي، وعملت خلال السنوات الماضية "سرياً" حتى اقتضت الظروف بظهور إلى العلن اليوم السبت الموافق 23 يونيو 2012م، وتمتلك الحركة قاعدة شعبية تحظى بدعم من العلماء والسلاطين والسياسيين والعسكريين والمفكرين والمثقفين والتجار ورجال الأعمال والقبليين والشخصيات الاجتماعية على أعلى المستويات، واتخذت من شعار الحركة "جنوب يجمعنا وإنقاذه غايتنا

ينشط الحراك في كل محافظات اليمن الجنوبية ودأب منذ ثلاث سنوات على تنظيم مظاهرات واحتجاجات كانت في البداية أسبوعية، لكنها تحولت في الشهور الأخيرة إلى نشاطات شبه يومية، وتعتبر محافظة الضالع (240 كلم جنوب صنعاء) إحدى أكثر مناطق الحراك سخونة ونشاطا.
ويعد رئيس المجلس الأعلى للحراك الجنوبي حسن باعوم من أهم قيادات الحراك وأكثرها تعرضا للاعتقال والمتابعة، فقد تم اعتقاله عدة مرات ولفترة تزيد عن السنة ما بين عامي 2007 و2008، ثم اعتقل مرة أخرى في التاسع من نوفمبر/تشرين الثاني 2010، وأفرج عنه في الأول من يناير/كانون الثاني 2011 قبل أن يعاد اعتقاله في العشرين من فبراير/شباط 2011.
من أبرز قيادات الخارج فمن أبرزهم علي سالم البيض. الرئيس علي ناصر محمد المهندس حيدر العطاس عبداللة احمد الحالمي عبده علي النقيب السفير احمد عبداللة الحسني عوض كرامة راشد د عبداللة عبدالصمد د /محمدالنعماني لطفي شطارة جلال عبادي محمدالماس وآخرين
وتتهم الحكومة اليمنية الحراك الجنوبي بالتنسيق مع تنظيم القاعدة وإثارة الاضطرابات والقيام بأعمال عنف وشغب في جنوبي البلاد.
ويشترط الحوثيون في شمال البلاد إعادة إعمار محافظة صعده التي شهدت ست حروب مع الجيش اليمني قبل بدء الحوار وهي حركة شيعية متمردة بمحافظة صعده في شمال اليمن، تنسب إلى السيد بدر الدين الحوثي وتعرف بالحوثيين أو جماعة الحوثي أو الشباب المؤمن ظهرت الحركة فعليا خلال العام 2004 إثر اندلاع أولى مواجهتها مع الحكومة اليمنية، فإن بعض المصادر تعيد جذورها في الواقع إلى ثمانينيات القرن الماضي ففي العام 1986 تم إنشاء "اتحاد الشباب" لتدريس شباب الطائفة الزيدية على يد صلاح أحمد فليتة, وكان من ضمن مدرسيه مجد الدين المؤيدي وبدر الدين الحوثي وإثر الوحدة اليمنية التي قامت في مايو/ أيار 1990 وفتح المجال أمام التعددية الحزبية، تحول الاتحاد من الأنشطة التربوية إلى مشروع سياسي من خلال حزب الحق الذي يمثل الطائفة الزيدية تم تأسيس منتدى الشباب المؤمن خلال العام 1992 على يد السيد محمد بدر الدين الحوثي وبعض رفاقه كمنتدى للأنشطة الثقافية، ثم حدثت به انشقاقات وفي العام 1997 تحول المنتدى على يد السيد حسين بدر الدين الحوثي من الطابع الثقافي إلى حركة سياسية تحمل اسم "تنظيم الشباب المؤمن". وقد غادر كل من فليته والمؤيدي التنظيم واتهماه بمخالفة المذهب الزيدي وقد اتخذ المنتدى منذ 2002 شعار "الله أكبر.. الموت لأميركا.. الموت لإسرائيل.. اللعنة على اليهود.. النصر للإسلام" الذي يردده عقب كل صلاة.
وتشير بعض المصادر إلى أن منع السلطات أتباع الحركة من ترديد شعارهم بالمساجد كان أحد أهم أسباب اندلاع المواجهات بين الجماعة والحكومة اليمنية.
تولى قيادة الحركة خلال المواجهة الأولى مع القوات اليمنية في 2004 السيد حسين الحوثي الذي كان نائبا في البرلمان اليمني في انتخابات 1993 و 1997 والذي قتل في نفس السنة فتولى والده السيد بدر الدين الحوثي قيادة الحركة. ثم تولى القيادة الي السيد عبد الملك الحوثي الابن الأصغر لبدر الدين الحوثي بينما طلب الشقيق الآخر يحيى الحوثي اللجوء السياسي في ألمانيا
تصنف بعض المصادر الحركة بأنها شيعية اثني عشرية، وهو ما ينفيه الحوثيون الذين يؤكدون أنهم لم ينقلبوا على المذهب الزيدي رغم إقرارهم بالالتقاء مع ألاثني عشرية في بعض المسائل كالاحتفال بعيد الغدير وذكرى عاشوراء.
ترى جماعة الحوثيين أن الوضع الذي تعيشه يتسم بخنق الحريات، وتهديد العقيدة الدينية، وتهميش مثقفي الطائفة الزيدية وهي تطالب بموافقة رسمية على صدور حزب سياسي مدني وإنشاء جامعة معتمدة في شتى المجالات المعرفية، وضمان حق أبناء المذهب الزيدي في تعلم المذهب في الكليات الشرعية, واعتماد المذهب الزيدي مذهبا رئيسيا بالبلاد إلى جانب المذهب الشافعي غير أن السلطات اليمنية تؤكد أن الحوثيين يسعون لإقامة حكم رجال الدين، وإعادة الإمامة الزيدية.
المواجهات مع الحكومة: خاضت جماعة الحوثيين عدة مواجهات مع الحكومة اليمنية منذ اندلاع الأزمة عام 2004. فقد اندلعت المواجهة الأولى في 19 يونيو/ حزيران 2004 وانتهت بمقتل زعيم التمرد حسين بدر الدين الحوثى في 8 سبتمبر/ أيلول 2004 حسب إعلان الحكومة اليمنية
أما المواجهة الثانية فقد انطلقت في 19 مارس/ آذار 2005 بقيادة بدر الدين الحوثي (والد حسين الحوثي) واستمرت نحو ثلاثة أسابيع بعد تدخل القوات اليمنية.
وفي نهاية عام 2005 اندلعت المواجهات مجددا بين جماعة الحوثيين والحكومة اليمنية.

موقف الحوثين من انفضال الجنوب
الناطق الرسمي باسم الحوثيين الاستاذ /محمد عبد السلام قال نحن نعتقد أن مصطلح الوحدة لم يعد مصطلحا مقبولا لدى أبناء الجنوب ونحن عندما تبنينا خيار الفيدرالية هو على أساس أن يكون هناك حل مرضي لأبناء الجنوب يؤخذ فيه بعين الإنصاف رد إعتبارهم وتضميد جراحهم ومظالمهم التي لحقت بهم ولا زالت من قبل النظام الظالم وأعوانه ، وفي النهاية نحن لن نقف ضد خيار الشعب في الجنوب حتى لو كان يسعى إلى الإنفصال فهذا خيارهم لأننا نعتقد أن الشعب إذا قرر مصيره فلا أحد يستطيع مواجهته ، وفي المقابل عندما نتحدث عن الوحدة من منظور قرآني فنحن نعتقد أن وحدة الأمة الإسلامية جمعاء ليس بين اليمنيين فحسب بل كل المسلمين ضرورة من ضرورات الحياة التي تؤدي إلى قوة المسلمين وعزتهم وعنصرا من مقومات النهوض والقوة لمواجهة التحديات والمخاطر كما نص على ذلك القرآن الكريم ورسم الطريقة المضمونة لتحقيقها.
واضاف في حوار اجرته معه صحيفة "الهوية" تلك الرؤية كانت في مضامينها منطقية ومنصفة فالحوار دون إعتذار النظام ومن وقف معه وإسقاط الفتوى التي أباحت عرضه وكرامته ومراعاة مخلفات النظام السابق وما ارتكبه من جرائم سواء في الجنوب أو في الشمال تعتبر في النهاية معالجات ترقيعية ومؤقته وليست معالجات جذرية ومرضية ودائمة وليس من الصحيح أن نزيد على معاناة أبناء الجنوب الذي دخل في الوحدة طوعا وبعدها شنت عليه الحرب وصودرت كل حقوقه وممتلكاته أن نعيده اليوم قسرا إلى تلك الوحدة التي فرط فيها النظام وأعوانه والتي باتت غير مقبولة شعبيا في الجنوب وعلينا إن كنا صادقين ومنصفين أن نحمل كل ما جرى وما زال على أبناء الجنوب النظام الظالم ومن وقف معه بالفتوى والدعم والإسناد ومن عزل الشعب الجنوبي حتى بعد حرب 94عن الممارسة السياسية وصادر كل حقوقه هؤلاء هم من ضرب الوحدة ومزق أشلاءها وهم من يتحملون كل النتائج وليس أبناء الجنوب
علاقة الحراك الجنوبي بالحوثيين
تفيد المعلومات المؤكدة أن أكبر وأبرز مكونات الحراك السلمي الجنوبي الذي يتزعمه الرئيس علي سالم البيض ارتبط بالحوثيين،اتنا انلاع ثورة شباب التغيير في اليمن .
وبدأت هذه العلاقة بزيارتين تمتا قبل شهر رمضان الماضي عام 2011م قامت بهما مجموعتان أرسلهما عبدالملك الحوثي إلى كلٍ من عدن ولحج وأبين، الزيارة الأولى لوفدٍ برئاسة مدير مكتب عبدالملك الحوثي، والثانية قامت بها مجموعة من شباب (الصمود) المحسوبين على ثورة التغيير، وتمت هذه الزيارة تحت غطاء الثورة، وقد استهدفت عددا من شباب الساحات الملتحقين مع القضية الجنوبية ، وكذلك مع عناصر من الحراك الجنوبي تلا ذلك زيارتان قام بهما وفدان من عناصر الحراك إلى (صعدة) مباشرةً، بدت وكأنها رداً على زيارة الحوثيين الأولى، حيث ضم الوفد الأول الجنوبي شبابٌ من شباب الساحات المحسوبين على ثورة التغيير في الجنوب تحت لافتة (اتحاد شباب الجنوب) برئاسة علي الصيا، فيما ضمّ الوفد الثاني عناصر من قيادات الحراك الجنوبي وكانوا برئاسة حسن بنان.
وتفيد معلومات من مصادر مقرّبة حسب من نشرت صحيفة الناس من قيادات الوفدين أن الزيارتين أثمرتا اتفاقاً استراتيجياً يتمثّل في التزام الحوثيين بتقديم الدعم المالي المطلوب لكل الفعاليات والمناشط التي يقوم بها عناصر الحراك في الجنوب. وكذلك التزامهم أيضاً بالتكفّل بعلاج الجرحى من عناصر الحراك إما داخلياً أو خارجياً إذا تطلّب الأمر، فضلاً عن المساهمة غير المباشرة في تقديم الدعم والرعاية لأسر قتلى الحراك في أية مواجهات مع السلطة، كما تم الاتفاق على أن يقوم الحوثيون بتدريب شباب الحراك الجنوبي.. وقد أثمر هذا التقارب المفاجئ لتيار الحوثي وتيار البيض (ارتباطاً مباشراً للرئيس البيض مع إيران)، وكان من نتائج ذلك لقاءات عقدها الرئيس البيض في العاصمة اللبنانية بيروت مع ممثلين للحوثي بتنسيق وسطاء من شيعة لبنان.
ومن نتائج التقارب حسب مانشرت صحيفة الناس ذهاب وفد من عناصر الحراك إلى طهران تحت غطاء حضور ما سمّي (مؤتمر الصحوة الإسلامية)، وتكوّن هذا الوفد من عبدالفتاح جماجم (من ناشطي الانفصال البارزين)، وجمال حمادي (من أبناء المعلا)، ونبيل عبدالواسع (مراسل قناة المنار)، ونوفل عبدالواسع (مدير مكتب عدنان علي سالم البيض)، وحسين زيد بن يحيى (مسؤول حزب الحق في عدن ولحج وأبين)، وعائشة طالب (موظفة سابقة في الجهاز المركزي للرقابة والمحاسبة)، وسمر فضل (من عدن).. وقالت مصادر مقرّبة من الوفد الزائر إن الإيرانيين طمأنوا ا قوي الحراك الجنوبي أن طهران تؤيّد (الفيدرالية)، وأنها ملتزمة بتقديم الدعم المالي المطلوب للحراك الانفصالي الجنوبي عبر مكتب الحوثي بصعدة.
جدير بالذكر أن الوفد الجنوبي مُنع من رفع علم الانفصال داخل قاعة المؤتمر، وعاد أعضاء الوفد متحمّسين لعلاقتهم مع إيران لدرجة أنهم طرحوا تغيير مسمى (الحركة الشبابية والطلابية لاستقلال وتحرير الجنوب) لتصبح (الحركة الشبابية والطلابية الإسلامية)
(الاتهامات الامريكية بضلوع إيران و"حزب الله" في دعم الحوثيين والانفصاليين الجنوبيين في اليمن)

السفير الأميركي في صنعاء ستاين اتهم إيران بإقامة علاقة سياسية وعسكرية مع بعض فصائل الحوثيين، و مع بعض المجموعات المتطرفة في الجنوب، وان جهد إيران في اليمن عدائي، ونواياها تطوير علاقات مع بعض المجموعات لإجهاض الاستقرار وعدم نجاح المبادرة الخليجية".
في المقابل احتجت السفارة الإيرانية في اليمن على تصريحات للسفير الأميركي جيرالد فاير ستاين التي أتهم فيها إيران بزعزعة الاستقرار في اليمن، وقالت السفارة إن هذه الاتهامات محرّضة وخارجة عن العرف الدبلوماسي، معتبرة أن القاعدة "صناعة أميركية".
ونقل موقع "نيوز يمن" المستقل، بتاريخ 4-7-2012م عن السفارة الإيرانية في صنعاء قولها في إن "تحركات السفير الأميركي في اليمن تناقض البروتوكول الدبلوماسي، وتواجه من قبل القوى السياسية والكثيرين بالرفض والاعتراض وخاصة خلال الأشهر والآونة الأخيرة، ومنها زيارته الأخيرة إلى محافظة أبين
"وأضافت السفارة أن "المحللين السياسيين والشعب اليمني الواعي يدرك تماماً بأن الحكومة الأميركية تبحث عن ضمانة الأمن القومي لأميركا فقط، وتلعب بالورقة الأمنية في اليمن".
وأشارت إلى قتل المئات من المدنيين اليمنيين، وقالت إن "صورة أبعاد هذه الجنايات واضحة جداً"، مذكّرة بتصريحات للرئيس الأميركي الأسبق جيمي كارتر ذكر فيها أن قتل المدنيين الأبرياء بواسطة الطائرات من دون طيّار هي نقيض لحقوق الإنسان.
وتساءلت "إذا كانت أميركا جادة في نواياها في خلق الأمن والاستقرار، لماذا دعمت بكل قواها ومساعداتها غير المحدودة للكيان غير الشرعي الصهيوني ( في إشارة إلى إسرائيل) والذي يمثل رأس الإرهاب الحكومي في المنطقة".
وكان السفير الأميركي في صنعاء ستاين،قد أتهم إيران، خلال مؤتمر صحافي، بزعزعة الاستقرار في اليمن والعمل على عدم نجاح المبادرة الخليجية.
كما ان السفير الامريكي في اليمن فايرستاين قال وفي حديث الى صحيفة "الحياة" تحدث عن ضلوع إيران و"حزب الله" في دعم الحوثيين والانفصاليين الجنوبيين في اليمن، معربآ عن قلق الولايات المتحدة ازاء ذلك فقال :"أننا قلقون جداً مما نراه من جهد أكثر شراسة من الجانب الإيراني لبناء علاقات في اليمن، على الخصوص مع الحوثيين ولكن أيضاً مع عناصر أخرى في المجتمع اليمني في الجنوب كما في الشمال. نعتقد أن نيّة الإيرانيين هي زعزعة الأوضاع ومنع نجاح عملية الانتقال السياسية. إننا نرى أدلة على أن الإيرانيين يوفرون مساعدات عسكرية وتدريباً لبعض هذه العناصر اليمنية، بالإضافة إلى الدعم الذي يقدمونه في مجال الدعم المالي والسياسي".

وتابع "واضح أن الإيرانيين يريدون بناء نفوذ والتأثير في التطورات الحاصلة في اليمن سواء من خلال الحصول على التأثير داخلياً أو في شكل أوسع في المنطقة من خلال إقامة موطئ قدم لهم في الجزيرة العربية، وهو الأمر الذي من الطبيعي أن يُنظر إليه بوصفه تهديداً أمنياً من السعودية وبقية دول مجلس التعاون الخليجي"، لافتا الى ان "الأدلة المتوافرة تؤكد أن "حزب الله" و"حماس" يدعمان هذا الدور والجهد لإيران. كما أننا على علم بأن هناك وجوداً يمنياً جنوبياً في بيروت تم استخدامه كصلة وصل (كوندويت) للدعم الإيراني المقدم لقوى تقوم بالتعطيل في جنوب اليمن. الإيرانيون لا يعملون فقط على خط نفوذهم مع الحوثيين بل أيضاً مع جهات يمنية أخرى
اتهامات الرئيس اليمني لايران
وكان الرئيس اليمني عبد ربه هادي منصور ، قد دعا ايران الى الكف عن التدخل في شؤون اليمن ، بالتزامن مع اعلان السلطات اليمنية عن تفكيك "شبكة تجسس ايرانية".
وقال الرئيس هادي في خطاب لة "نأمل من اشقائنا في ايران عدم التدخل في شؤون اليمن ومراعاة الظروف الدقيقة التي يمر بها اليمن في هذا الظرف الدقيق والحساس".
واضاف ان اليمن "لم يتدخل يوما في شؤون اي دولة قريبة او بعيدة ونقول للجميع من هنا اتركوا اليمن وشأنه والى هنا وكفى".
واعلنت وزارة الدفاع اليمنية عن تفكيك "شبكة تجسس ايرانية تعمل في اليمن منذ سبع سنوات".
وقالت أمس على موقعها الالكتروني انه "تم القبض على شبكة تجسس ايرانية تعمل باليمن منذ سبع سنوات (...) يديرها قيادي سابق في الحرس الثوري الايراني". وتابع ان هذه الشبكة "تدير عمليات تجسس باليمن والقرن الافريقي
و رفضت إيران الاتهامات اليمنية بشأن تدخلها في شئونها الداخلية ، واصفة هذه الاتهامات بأنها "واهية ولا تجدي نفعا".
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية رامين مهمان برست في أول تعليق لبلاده على اتهامات رسمية وجهها الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي لايران بالتدخل في شؤون اليمن ، واعلان السلطات الحكومية القبض على "شبكة تجسس ايرانية"، ان الدول التي تواجه موجة من المطالب الشعبية من الافضل ان تهتم بهذه المطالب المشروعة وتوفر الارضية لتحقيقها بدل توجيه الاتهامات الى ايران بشان تورطها في الاحداث التي تقع في هذه الدول.

واضاف في تصريح نقلته قناة العالم الاخبارية "ان اليمن يواجه اليوم مطالب شعبية وان توفير الارضية لتحقيق هذه المطالب يجب ان يدرج في جدول اعمال الساسة اليمنيين وان إثارة اتهامات واهية ضد الاخرين لاتجدي نفعا".

وفي اشارة إلى الولايات المتحدة ودول الاتحاد الاوروبي، حذر المسئول الايراني "من التدخل الاجنبي في شؤون اليمن الداخلية "،واضاف" ان اي تدخل في الشؤون الداخلية لدول المنطقة يعتبر نهجا خاطئا من وجهة نظر الجمهورية الاسلامية الايرانية
وكان الرئيس اليمني هادي قد تولى رئاسة اليمن في أعقاب فوزه في انتخابات خاضها في شهر فبراير 2012م ضمن توافق نصت عليه مبادرة السلام الخليجية في اليمن و التي رعاها مجلس التعاون الخليجي والاتحاد الأوربي والدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي لإنهاء حكم الرئيس صالح لليمن التي استمر أكثر من 33 عاما وهذا الانتخابات قاطعت من قبل قوي الحراك الجنوبي ومع ذلك مازالت اليمن تعاني من المخاطر التي لا تزال تتربص بها جراء تمسك بقايا النظام العائلي بأحلام العودة إلى السلطة
صراع تقاطع المصالح في اليمن
المشهد السياسي اليمني الحالي يكشف لك عن صراع تقاطع المصالح بين محتلف مراكز القوي المتنفدة سوي كانت يمنية الإقليمية والعربية والعالمية في اليمن وفازت ثورات الربيع العربي علي نماذج للتعامل مع إنهاء حكم الأنظمة الدكتاتورية العسكرية الحاكمة حيت اعتمد المجتمع الدولي النموذج الأول (النموذج اليمني )الذي أدي من خلال الضغط الدبلوماسي إلي أخبار الرئيس المخلوع صالح على الانسحاب من السلطة ونقلها إلي نائب الرئيس عبدربه الدبلوماسية الدولية من اجل تفادي مصير زواله من الحكم والحصول علي الحضانة بعد تقديمها للمحاكمة كما اعتماد المجتمع الدولي نموذج ثاني (النموذج الليبي )الذي تعاونت فيه الحرب الأهلية مع الحرب الدولية على اجتثاث نظام حكم الرئيس معمر القذافي
واعتمد نظام القذافي أسلوب العنف المسلح ضد شعبة من اجل زيادة فرص بقائه في السلطة وهناك الطريقة التونسية حيت اقر الرئيس التونسي بن علي الفرار إلي خارج البلاد وترك السلطة بنما هناك الطريقة المصرية لم يقررا التخلي عن السلطة كما فعل الرئيس المصري المخلوع مبارك وفضل البقاء والمحاكمة والسجن ويصعب علينا اليوم أن نقول بان المجتمع الدولي قادر على اعتمد النموذجين اليمني والليبي على دمشق ولا يمكن باعتقادي أن يكون النموذج الليبي هو مفتاح الحل للازمة السورية فان أي تدخل عسكري في سورية سوف تودي إلي اتساع نطاق الحرب الإقليمية في المنطقة فأي تحالف عسكري دولي كان ضد سورية سيكون بمثابة اعتداء مباشر على كل من الصين وروسيا وهما الدولتان اللتان تبذل كل منهم المساعي الدبلوماسية لرفض اي تدخل عسكري دولي في سورية كما يصعب الاعتقاد وتصور إي تسوية دولية على غرار نموذج التسوية اليمنية بنقل السلطة بالطريقة السلمية في دمشق واتفق مع طرح الكاتب الغفلي في ان أهمية الأزمة السورية تتجاوز مطالب الشعب السوري بالحرية والديمقراطية وتمتد إلي تشكيل القضية التي يمكن أن تتمحور حولها صياغة آليات صعود بعض الدول إلي مراتب اعلي من النفوذ الدولي وان الكيفية التي سوف تتم من خلالها صياغة نهاية الأزمة السورية سوف تسهم بدورها في صياغة جوانب مهمة من علاقات القوة في الساحة الدولية ويمكن أن تؤثر أيضا في صياغة شكل النظام الدولي المقبل وهي فرصة لا تريد كل من روسيا والصين وحلفاهما مثل إيران تفويتها بكل تأكيد وسوف تتمسك هذه الدول بممارسة أدوراها الكاملة في إدارة الأزمة السورية ورسم نهايتها بالشكل الذي يخدم صياغة مكانتها الطامحة إليها في إطار المناقشة العالمية مع الولايات المتحدة الأمريكية وحلفائها وصراع تقاطع المصالح الدولية للسيطرة على الثروة وطرق الملاحة الدولية
ادن هل عملية التسوية السياسية في اليمن (النموذج اليمني ) وبرعاية عربية ودولية وتهيئة الأجواء للحوار البناء والجاد والشامل بين مختلف القوي السياسية في اليمن والاستجابة لمطالب الجنوبيين وحل مشكلة الحوثيون سوف تسهم وباتجاه الحل العادل والمرضي للقضية الجنوبية وتطويق تداعيات الحراك الشعبي السلمي الجنوبي المطالبة بالانفصال وفك الارتباط واستعادة الدولة الجنوبية وما رافقها من تداعيات خطيرة ؟.
أما أن الخيارات الأخرى هي الحل ؟ تساؤلات مطروحة تشغل بال واهتمامات العديد من الباحتين ورجال الفكر والسياسية ولكنها بكل تأكيد سوف تحدد المستقبل وشكل النظام السياسي القادم في اليمن ؟ وخاصة مع وصول الإسلاميين (الأخوان المسلمون ) وبعض الجماعات الإسلامية للحكم في بعض الأقطار العربية ؟كما أن أي تسوية قادمة في سورية سوف توثر على الأوضاع السياسية العربية والإسلامية وتسهم بدورها في صياغة جوانب هامة من علاقات القوة في الساحة العربية والإسلامية والصراع العربي الصهيوني والخارطة السياسية للعالم العربي والإسلامي
*كاتب صحفي وباحت في شؤون الحركات السياسية والإسلامية .عدن جنوب اليمن
ورقة علمية مقدمة من قبل الكاتب للموئمر الدولي للتقارب بين اهل المذاهب . لندن






التسجيل الكامل لحفل فوز الحوار المتمدن بجائزة ابن رشد للفكر الحر 2010 في برلين - ألمانيا
الرأسمالية والصراع الطبقي، وافاق الماركسية في العالم العربي حوار مع المفكر الماركسي د.هشام غصيب


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هل يعتذر اليدومي رييس تجمع الاصلاح عن تاريخها الاستخباري الا ...
- اليمن و السيناريو الذي يمكن أن يرتسم في سياق الأزمة اليمنية
- وفاء
- تصاعد الخلاف الدبلوماسي بين الأكوادور وبريطانيا في قضية مؤسس ...
- القات ممنوع رسميا في اروباء لكنة موجود في بريطانيا وكل مكان
- الحرية لشعب الجنوب وحق تقرير المصير ... وعيدكم مبارك
- الحراكشين ...قبيلة وعقيدة وغنيمة وموامرة
- بعد26 سنة مضت عبدالفتاح إسماعيل لايزال اللغز المحير في احداث ...
- توكل كرمان من داعية سلام الي داعية حرب
- بالحب تبني الاوطان ..وتقام كيان الامة
- القلوعة اطفال تلعب تمرج
- ليلة
- الرئيس علي ناصر محمد والقضية الجنوبية
- مشروع وثيقة الحوار الوطني الجنوبي-الجنوبي
- الحوار الوطني في (الجنوب العربي ) واثارها النفسي والمعنوي
- دعوة للمواجهة مع الطابور الخامس
- كن قطرة ندي علي الورد وعلي البشر
- الاصلاح مابين تقافة التكفير والمواجهة واملاك الدولة الجنوبية ...
- كانت تراقب ما انشر
- الديمغرافية السكانية في الجنوب ودورها في الكشف عن ملامح القو ...


المزيد.....




- مصعد زجاجي شفاف بالكامل يفتتح قريبا في ناطحة سحاب بنيويورك
- شاهد... لحظة إخلاء الصحفيين من مبنى الجلاء بغزة قبل تدميره ب ...
- دراسة: النوم أمام التلفاز أو مع إضاءة في الغرفة قد يؤدي إلى ...
- شاهد... لحظة إخلاء الصحفيين من مبنى الجلاء بغزة قبل تدميره ب ...
- السعودية.. سطو مسلح في مكة المكرمة
- بالصور | العثور على مئات الجثث مدفونة على طول ضفتي نهر الغان ...
- -داعش- يتبنى تفجير مسجد في كابول.. والقتال يتجدد بين طالبان ...
- المرشح للرئاسة في سوريا محمود مرعي يعلن برنامجه الانتخابي
- وزير الخارجية السوري: دمشق مستعدة لأي شيء تطلبه فلسطين
- وزير الخارجية السعودي: نرفض محاولات إسرائيل تهجير فلسطينيين ...


المزيد.....

- التحليل الماركسي للعرق وتقاطعه مع الطبقة / زهير الصباغ
- البحث عن موسى في ظل فرويد / عيسى بن ضيف الله حداد
- »الحرية هي دوما حرية أصحاب الفكر المختلف« عن الثورة والحزب و ... / روزا لوكسمبورغ
- مخاطر الإستراتيجية الأمريكية بآسيا - الجزء الثاني من ثلاثة أ ... / الطاهر المعز
- في مواجهة المجهول .. الوباء والنظام العالمي / اغناسيو رامونيت / ترجمة رشيد غويلب
- سيمون فايل بين تحليل الاضطهاد وتحرير المجتمع / زهير الخويلدي
- سوريا: مستودع التناقضات الإقليمية والعالمية / سمير حسن
- إقتراح بحزمة من الحوافز الدولية لدفع عملية السلام الإسرائيلى ... / عبدالجواد سيد
- مقالات ودراسات ومحاضرات في الفكر والسياسة والاقتصاد والمجتمع ... / غازي الصوراني
- استفحال الأزمة في تونس/ جائحة كورونا وجائحة التّرويكا / الطايع الهراغي


المزيد.....


الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد النعماني - ثورات الربيع العربي مابين الاحتوي والالتفاف والاختطاف وصول الإسلاميين الي السلطة المشهد السياسي اليمني (القضية الجنوبية )