أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد الزهراوي أبو نوفله - غُموض البياض الأخير














المزيد.....

غُموض البياض الأخير


محمد الزهراوي أبو نوفله

الحوار المتمدن-العدد: 4006 - 2013 / 2 / 17 - 08:55
المحور: الادب والفن
    




غُموضُ
الْبَياضِ الأخير

قدْ
هبَط الليْل..
هاهِيَ ذي
والشَّعْرُ
الْغجَرِيُّ الْمجْنونُ.
ما هذا
الْمطَرُ الفَوْضَوِيّ؟
أنا أُحِبُّ
ما أرى..
تُقْبِلُ فِي
غامِضٍ مّا
مِن لانِهاياتِها
وفِي ما
بِهِ أحْلُمُ .
فيها يرْتَجُّ
البِلّوْرُ كرَقْصٍ
لا يهْدَأُ .
لَها ألْوانُ تيهٍ.
يبْدو أنّ
الْخَميلَةَ مخْمورَةٌ
وتتَهادى فِي
الفَراغِ كالظِّلالِ.
لَها زهْوُ أحْصِنَةِ
بابِلَ تقْتَرِبُ.
هذا بُرْجُ الْجَمالِ
مُسافِرٌ فِي الأيّامِ
وفِي الأحْلامِ
هذهِ بِلْقيسُ
الزّمانِ لا
تسَعُها أرْضُ..
قمَرُ الشّرْقِ
يطْوي فِي الْمَدى
غاشِيَةَ الليْلِ.
أوْ أنّها
ضحْكَةُ ساقِيَةٍ
فِي إرَمَ
ذاتِ الْعِمادِ
أو بانْتِقاءِ
اللّهِ أنّها مِنْ
شَتاتِ أجَلِّ
نِساءِ الْعالَمِ.
مَن يتّقي
الرّيحَ الْخَجْلى
والْفِتْنَةَ الْهوْجاءَ
فِي كُؤوسٍ ؟
أو مَنْ يتَوَلّ الأمْرَ؟
حتّى وقارُها
يتَهتّكُ فِي كلامي
بِأجْمَلِ ما
يتَنزّلُ مِن الأقْلامِ.
تَهِلُّ مِن
الشّرْق كالْهِلالِ
تَحُفُّها الأضْواءُ
وتَحْتَفي بِعُرْيِها
أبْواقٌ بَعيدة.
الْوقْتُ أيْضاً
يُوَسِّعُ فيها
خيالَهُ وأفْكارَهُ.
لوْ أنِّيَ أَطولُ
بياضَها الأبْعَدَ
وبَرْقوقَ فَمِها
الشّهِيَّ كأنْدَلُسٍ
يصْعبُ الْقوْلُ
أنّها لِي وحْدي.
هذهِ الْعَنْبَرَةُ ..
تغْزو الْفضاءَ عِطْراً
يالَها مِنْ فِتْنَةٍ
معَ الإيقاعِ تلْعَبُ.
وكَأنّما هِيَ
نَجْمةُ القُطْبِ..
تفْتَحُ لِي عُراها
فِي الْغِيابِ .
عيْناها لا
تَزالُ تُلاحِقُني
أراها أرْهَف
غُموضاً وتُذكِّرُنِي
رائِحَةُ خطْوِها
بِقَصيدَةٍ مّا..
بِكِتابِ شِعْرٍ
لِغزْوِ الأنامِ.
وتَهْتزُّ عَميقاً على
حُدودِ الأنْواءِ
فِي وجْدانِي.
أتَراها تُبْقي يارَبُّ
علَيّ ظمْآنا
أوْ بِأقْداحِها
تلْحَقُ حالـي؟






#محمد_الزهراوي_أبو_نوفله (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- جِدارِيّةٌ لِمطضر الليْل
- كِتابُ الغَريبة
- سيِّدة البحْر
- يَقول الرّائي
- انْصِراف العاشِق
- أوان العشْب
- مُناجاةٌ معَ الهدْسون
- صيد البياض
- على جسْر الرايْن
- أسْعَدُ النّاس/إلى ناظِم حِكْمت
- معارح
- العنْقاء
- مجوسِيّةٌ نضَتِ الثِّيابَ
- حُسين مروّة/إليه دائِماً مع حُبّي
- الحمامة وأقْرأُها لِلذِّكرى
- امرأةٌ حبُّها يُنوِّرُ الوَجْه
- كأس
- إلى شمْسٍ أُخْرى
- صوت النّهر
- مدينتي


المزيد.....




- الجمعية العلمية للفنون تفتح باب التسجيل على ورشة سينمائية في ...
- بسبب أزمة التأشيرات.. انسحاب الفيلم السوداني -كرت أزرق- من - ...
- شربل داغر: الشاعر يطرق بمطرقته الخاصة ليقدح زناد اللغة
- وزير الخارجية السعودي يلتقي الممثل السامي لمجلس السلام في قط ...
- فيلم -ساعي البريد-.. البوابة السرية لتجنيد الجواسيس
- كرنفال ألمانيا يتحدى الرقابة ـ قصة فنان يُرعب زعيم الكرملين! ...
- انسحابات من مهرجان برلين السينمائي على خلفية حرب غزة
- كتاب -المتفرّج والوسيط-.. كيف تحولّ العرب إلى متفرجين؟
- حين تُستبدل الهوية بالمفاهيم: كيف تعمل الثقافة الناعمة في صم ...
- فيلم -الجريمة 101-.. لعبة القط والفأر بين المخرج والممثلين


المزيد.....

- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد الزهراوي أبو نوفله - غُموض البياض الأخير