أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد الزهراوي أبو نوفله - امرأةٌ حبُّها يُنوِّرُ الوَجْه














المزيد.....

امرأةٌ حبُّها يُنوِّرُ الوَجْه


محمد الزهراوي أبو نوفله

الحوار المتمدن-العدد: 3957 - 2012 / 12 / 30 - 11:00
المحور: الادب والفن
    



هِـي..
وليمَةُ أشْعاري
وتسلّلتْ إلـَيّ
بيــن غيوم الانهار.
خَطْوُها مُتّزِنٌ
وَلا أدْري
عَلى أيِّ أرْضٍ
تَقَرُّ أوْ تَرْسو
بِأيِّ الْمَرافِئِ.
بَيْضاءُ مِنْ
غَيْرِ سوءٍ..
تَـحْتَلُّ الْـجِسْمَ
والرّوحَ مِثْلَما
أنا موقِنٌ اَلرّيحُ
تَعْزِفُ ألْحانَها
وبَيْضاءُ تَماماً.
امْرأة الْكَوْنِ
الْغائِبَةُ الْحاضِرَةُ
هذِهِ بالِغَةُ
السِّحْر كضِلِّ
أشْجار الّليل.
امْرأَةٌ بورٌ أسْمَعُ
لهل صُراخَ نشْوَةٍ
امْرأةٌ كأنّها ماءٌ
ولَها مذاقُ
جَميعِ الْخُمورِ.
حبُّها يُنَوِّرُ الوجْه
هِيَ الّتي رَأَيْتُ
فـي المدينَةِ ذاتَ
عيدٍ وظَنَنْتُ
أنَها لـِيَ وحْدي
قَبْلَ أنْ تَخْتَفِيَ!
وأنا مَعَ هذهِ
الفاتِكَةِ التّائِهَةِ
أشْتَهي الْمَوْتَ
وأُحِبُّ مَعَها
جَميعَ الْكَبائِرِ.
فَهلْ ثَمّ سِواها؟
رائِعٌ مَعَها النّهْبُ.
هِيَ فـِي ذُرْوَةِ
السُّكْرِ وأثْناءَ
الصّلاةِ رُبـّما
تُحَرِّضُنـي علــى
الْفُجورِ البيض.
هِيَ الشَّقاءُ
فـِي الــحـُقولِ
وفـِي الْمُدُنِ
كُلُّ هُـمومِها
الذّهبُ..
وأحْلامُ الليل
وأنا أتَعَذّبُ.
وكَوْنـُها كغانِيّةٍ
وإرْهابِيّةٍ تُحَرِّضُ
جوعِيَ بِحِشْمَةٍ
وَحُبٍّ إِلهِيٍّ إلـَى
أجْسادِ النِّساءِ.
كُلُّ جـمالِـها..
بِدايَةُ الشِّعرِ.
كُلُّ عُشاقِها
يـُجذِّفون صوْبَ
نـهارٍ آخَرَ وهِي
تنْشُرث الأشْرِعة.
وما زمانُها إلاّ
غُرْبَةٌ وبُراح..
أنا غائِبٌ عَنـي
فـي حواريها
وفـي الجَهْلِ
مِنْها منْسِيّاً.
فـي النّهارِ
أحْلُمُ أنـِّيَ
أمتَطي عُرْيَها
كمــا نجْمَةٍ..
وأنّها شِفاءٌ لـي
وَإلـَى مَكانٍ
آخَرَ مِنْها أنْظُرُ.
وفـي الّليْلِ ..
كأنّما الحُبَّ الذي
بيْننا خطفتْهُ
رِياحٌ ذاهِبة.
وبَقيتُ..
وحْدي مِثْلَ
غَريبٍ أو مجنونٍ
يـحـْرثُ البحْر



#محمد_الزهراوي_أبو_نوفله (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كأس
- إلى شمْسٍ أُخْرى
- صوت النّهر
- مدينتي
- ركب امرأة الشمس


المزيد.....




- مصر.. مصرع منتج سينمائي غرقا
- إعلام لبناني: إخلاء سبيل فضل شاكر في 3 ملفات وترجيح حسم الرا ...
- في الذكرى الـ 250 للاستقلال، كيف أعادت أمريكا اختراع اللغة ا ...
- أعقاب سجائر ومفتاح مكرر يكشفان سارقي منزل الفنانة منى واصف
- -خطوة صبيانية-.. سخرية واسعة على منصة -إكس- من نواب بريطانيي ...
- فنانو اليمن بين الحرب والجوع.. حين تُباع اللوحات لتبقى الحيا ...
- اعتقال كوميدي تركي بتهمة إهانة الإسلام وأردوغان
- وشم باللغة الروسية.. مشجعة مكسيكية تخطف الأنظار في كأس العال ...
- ورشة في دمشق ترسم ملامح مرحلة جديدة للدراما السورية
- افتتاح متحف تفاعلي للرسوم المتحركة في استوديو -سويوزمولتفيلم ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد الزهراوي أبو نوفله - امرأةٌ حبُّها يُنوِّرُ الوَجْه