أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - شيرين سباهي - الشيخ علي العكيدي ....كلنا أمام العراق مسؤلون بالحق والحقيقة حوار في زمن ملتهب















المزيد.....

الشيخ علي العكيدي ....كلنا أمام العراق مسؤلون بالحق والحقيقة حوار في زمن ملتهب


شيرين سباهي

الحوار المتمدن-العدد: 4002 - 2013 / 2 / 13 - 13:39
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


شيرين : من أنتم ياشيخ علي اعرفك ابن العراق .... فكيف تعرف نفسك للعراق

العكيدي : اني الشيخ علي الحسيني العكيدي احمل شهادة ماجستير أدارة اعمال درست في الحوزات العلمية في دمشق ودرست علم النفس واجيد اللغة الانكليزية


شيرين : شيخ علي كيف تنظرون الى الواقع العراقي وبعيداً عن التهميش وقريباُ من الحاضر ؟؟؟

العكيدي : صراع من أجل السلطة لشعارات مزيفة ومصاهرات مدفونة ولا تمت بصلة الى حقوق الأنسان مثلما يوجد ظالم يوجد مظلوم لكن الحق فوق الجميع .

شيرين : ماهي الخطوات التي وجدها الشيخ علي العكيدي ممثل أئتلاف دولة القانون في شمال العراق في حل زلزلة الشارع العراقي ؟؟؟

العكيدي : الحلول وبين أيدينا وواردة التحقق منها حل البرلمان العراقي وحكومة أغلبية والوحدة الوطنية ونبذ الطائفية ودولة مستقلة ذات سيادة غير مرتبطة في اجندات خارجية و دول أقليمية وتنفيذ القانون وفق الدستور

شيرين :هل تعتبرون دولة رئيس الوزارء السيد المالكي الرجل الامثل لقيادة عراق اليوم ؟؟؟

العكيدي : نعم وبكل جدارة وكلنا معه ...لأنه الرجل الصح في المكان الصح بلا منازع حتما ً والدليل قطعي بذالك وشاهده القاصي والداني

شيرين : من خلال عملكم السياسي هل تجدون أن العراق على مفترق طرق من اللا عودة الى الطريق الحق ؟؟؟

الشيخ العكيدي : العراق بلد مؤسسات ويسوده القانون ولكن الاحزاب جعلت من مصالحها الشخصية هدف على حساب حقوق الشعب العراقي

شيرين : أعطني حضرتكم حلاُ نصل به الى المثول أمام الذات في عراق تشوبه البعد الحقيقي عن الحدث

العكيدي : العراق في السنتين الماضيتين كان حاضرلمؤتمر القمة العربية وعدة مؤتمرات أخرى وقد نقل رسالته للعالم على أنه قادرا على ضم جميع الدول العربية المجاورة والدول الصديقة وهذا بحد ذاته تميز قيادي

شيرين : ماهي الاجندة التي يسير في اتجاهها ممثل أئتلاف دولة القانون في شمال العراق لحل أزمة الشارع العراقي ؟؟

العكيدي : لاتوجد اجندة بل هناك قانون ودستور ومبادىء صحيحة نعمل عليها وعملنا واضح للجميع بغض النظر عن الاخرين

شيرين : هل تعتبرون أنفسكم من اللذين يضعون اكفانهم على كفيهم ؟؟؟

العكيدي : نعم وبكل فخر ونحن مشروع فداء نعمل على خدمة العراقيين ونطمح لعراق تسوده المحبة والسلام كلنا اخوة تحت خيمة الوطن الواحد ,

شيرين : هل تؤمنون بفساد دولة القانون ؟؟؟

العكيدي : كلا لأنه ائتلاف دولة القانون لايؤمن بالفساد بل الايمان بالنزاهة والاصلاح والامن والقانون لكن هناك من يعارض ويفسد الطريق وبل يحاول ان يعثره المهم اننا سائرون بما نؤمن به
شيرين : كيف تفسرون الصراع بالمنابر العراقية والهرولة على تعثرات العراق السياسي ؟؟؟

العكيدي : الصراع حول السلطة وليس حول الشعب و الدليل الخلاف الشخصي مع دولة رئيس الوزراء حيث التهاترات السياسية الواضحة لدرجة اصبح الشغل الشاغل لهم هو شخص المالكي وليس قيادته ؟؟؟

شيرين : ماهي تجليلات الخطوات الاولى للأنتصار ونحن نقف على مفترق طرق وفساد منقطع النظير ؟؟؟ عراقي بحت

العكيدي : من اهم ملامح الفساد العراقي هو وضع الرجل الغير صح في المكان الصحيح

السبب الاخر طابع المحاصصة وليس الاغلبية

قلة ديناميكية السياسي العراقي

ازداوجية القرار

الفضائح بكل انواعها بين بعض الساسة

الحل الامثل هو : حكومة اغلبية واستتراتيجية في القرار ,,

شيرين : لماذا نضع اللوم على دولة رئيس الوزراء العراقي في المسرح السياسي العراقي ؟؟؟؟

العكيدي : السبب واضح هو العداء الشخصي للسيد المالكي وليس لقيادته هو يسير وفق معاير عراقية دولية ويتعامل بجد وهذا لايحبذه الكثير من المتربصبين له له سعة صبر كما له قوة الارادة لذالك نجد العداء

شيرين : متى تنتفض الشعوب وهل تعتبرون ارض الرافدين من الاراضي الملعونة لكونها معترك طويل الامد ........

العكيدي : ينتصر الشعب عندما تتوحد قومياته وطوائفه و قيادته العراق وطن عرفه الله قبل ان يعرفه الجميع .... فينا الاصالة والجود والصبر امام الشدائد

والامة التي لاترى الويلات لن تستطيع ان تلد الاصالة ..... هكذا نحن العراقيون

شيرين : هل تعتبرون شعب العراق من شعوب التحدي ؟؟؟

العكيدي : نعم وبكل فخر نحن من شهد لهم التاريخ قبل ان تشهد لهم الدنيا .....

شيرين : هل من الممكن ان نجتاز الكبوات السياسية كعراقيين اليوم ؟؟؟؟؟

العكيدي : نعم عندما تتوحد الصفوف امام الشعارات الطائفية ونضم الاكف امام من يريد ان يفرق العراقيين ....وننظر للعراق انه الوطن الحق الذين عليه لنا واجب الرفعة والسؤدد

شيرين : متى نجد عراق تجمعه الوطنية و اللغة والحب والنخيل ....

بالوحدة ودولة تسودها القوانين والدستور ....والقرار الصحيح وهذا مسؤولية الجميع .

شيرين : هل تعتبرون وجود المتظاهرين في الشارع العراقي نقطة ضعف بحتة امام المجتمع الدولي ؟؟؟؟

العكيدي : ان خروج المتظاهرين للشارع ليس بخطاء لهم حرية التعبير والقانون يشرع ذالك وهذا ما كفله الدستور على ان تكون سلمية ووفق المعقول ومايلزم الحدث

شيرين : كيف تفسرون مطالب المتظاهرين وهل هناك خطوط حمراء ازاء ذالك ؟؟؟

العكيدي : ان مطالب المتظاهرين هي مطالب قانونية ويجب ان توجه الى الحكومات المحلية ومجلس النواب العراقي لكي تشرع لها بنود ويتم التصويت لها ومن ثم ترفع الى الحكومة المركزية

للتنفيذ وفق الدستور ....

شيرين : نضمح الى عراق يعمه السلام ماهي طموحات الشيخ علي العكيدي رئيس التحالف الوطني ورئيس ائتلاف عراقيون لدولة القانون وامين عام فرسان عراق الامراء ؟؟

العكيدي : ان طموحنا بعراق واحد ووطن يعمه المودة والرحمة والسلام والاستقرار لانه العراق ارض جمعت الدين والناس والعلم والادب علينا واجب ان نثبت ذالك للعالم ومن قبله انفسنا لنكون اهل للجدارة

شيرين : اعطونا حلول مبسطة لازمة معقدة في الشارع العراقي

العكيدي : ان ازمة العراق هي الصراع على السلطة وغياب الضمير والغيرة الشخصية لدولة رئيس الوزراء لنجاحه وتخطيه الصراعات السياسية وتصليح ماهدمه النظام السابق دوليا هو من اخرج العراق من منعطف التشتت القيادي الى ساحة النصر وتحقيق الممكن وفق ديمقراطية الرأي والرأي الاخر .

شيرين : ماهي المشكلة الحقيقية في فرقة الاكف العراقية ؟؟؟
العكيدي : لاتفرقة هناك بل يوجد اختلاف في الاراء وهذا ماوضعه الاحتلال وبعض السياسين العراقيين ... لغاية في نفس يعقوب

شيرين : بين الحق والحقيقية وطن اسمه العراق ضع لي هذا الوطن في ميدان لا رجعة فيه

العكيدي : العراق وطن السلام والانبياء وطن الثقافة والادب ومربد لحضارت الدنيا ونبراس علقه الله في علاه هنا بدأ التاريخ وهنا سيكون الوتد الاخير

وطن الحسين والعباس ....

شيرين : متى نصف الرجال بالرجال ومتى نصف الرجال بأشباه الرجال

العكيدي : الرجال هم الصادقون بحمل مسؤوليات اوطانهم ومن لايزايد على اهل امته الرجال من يعمر الارض لا من يسقيها الدم

الرجال يكمل الطريق الى الصمود ومن يكون قدوة لشعب لامثيل له كالعراقيين

اما اشباه الرجال من تبرأ من دينه وتسلق عليه ونحر الحق على حساب الوطن وتزندق على الضمير دون ان يدرك انه رسول لوطنه في العالم

شيرين : اذا وقع الجمل كثرت سكاكينه ماهي السكين التي قضمت ظهر العراق ؟؟؟

العكيدي : الخلافات بين ساسة العراق كانت السكين الاولى التي نحرت الثبات العراقي نحن من يسير بكفن العراق ونحن من يرفعه للعلى

طغيان المصلحة الشخصية والفساد هي مقصلة للعدالة في العراق ... والاهم من هذة وتلك هو اننا نسينا انه هناك وطن اسمه ارض السواد وتذكرنا فقط عروشنا الهاوية

شيرين : لماذا نجد بصمة ايرانية وسط اصابع عراقية في العراق ...؟؟؟

العكيدي : لا بصمة ايرانية لكن هناك علاقات تربطنا بدول الجوار طيبة تفرض علينا مصلحة البلدين والعراق هو وطن السيادة والقرار ولنا استقلالية الذات

في كل شىء ولن نسمح بالتمادي في السيادة تحت اي مسمى كان

شيرين : علمني العراق ان الاوطان تلد الرجال ماذا علمك العراق شيخ علي ؟؟؟

العكيدي : علمني العراق الصبر والتحدي والارادة وتحدي الصعاب وحب الارض والوطن وتحمل المسؤولية والسير وفق شرع الله والاختبار الصح لذالك العراق هو معلمي الاول

شيرين : كيف تفسرون صمت المجتمع الدولي ازاء اوجاع العراق ؟؟؟
العكيدي : لانهم يفسرون ان العراق الوطن المباح والصمت مفتعل ولكن نقول للجميع اننا باقون وثابتون لن نتراجع لنرضي الاخرين لنا حق نأخذه وعلينا واجب نؤديه

هذو هي سياستنا

شيرين : اذا هاجت البحار ابتعلت جزرانها و اذا هاج السياسي العراقي نزع ثوبه وطنيته كيف ذالك

العكيدي : الوطني وطني دون اي مداخلات اما من يسير خلف ظل مطامعه بالطبع لن يرى الا نفسه

اختم حواري مع حضرتكم هل تتوقعون بولاية ثالثة لدولة رئيس الوزراء ؟؟؟

العكيدي : نعم هو الرجل الحق بالزمن الحق والوطن الحق وله ذالك

شكرا لكم في هذا الركن من الزمن شيخ علي العكيدي على حوارنا السريع احترامي


شيرين سباهي



















قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
واقع ومستقبل اليسار العالمي والعربي حوار مع المفكر الماركسي الفلسطيني غازي الصوراني
حول آفاق ومكانة اليسار ، حوار مع الرفيق تاج السر عثمان عضو المكتب السياسي - الحزب الشيوعي السوداني


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كفوها وكفكفوا .... يأ اهل العراق
- ياأهل العراق ...لاتهزو قبر الحسين
- اليك يادولة الرئيس ...وعليك القرار
- أول منظمة في العالم تختص بالأنساب والقبائل العربية تصادق علي ...
- عزة الدوري ...جوكر في صراع العراق الجديد
- العراق .... بين الساسة والسياسة
- أكبر فلاسفة العرب في العصر الحديث ...الدكتور نديم سراج الدين ...
- اقرأ.....
- المنظمة الدولية لأنساب القبائل العربية والسادة الاشراف ....ق ...
- النساء ملحٌ الرجال ..
- يَمتا...
- جعفر المكصوصي...شيرين سباهي وشوق وطن
- في حوارنا ..عامر البياتي خبير الملف النووي مقترح تسمية خادم ...
- قاسم محمد الكربولي نحاوركم في وطن ساخن من برد الموت ....شيري ...
- الجواهري دُرة بغداد ...... أين أنتم منه
- الرسول...بين الزندقة السياسية وعهر الفتنة والغباء العربي
- لؤي حقي... أسرار عراقية تُحلق عندَ ضفاف الرافدين
- أقدار....
- د.سروت نجيب سفير العراق بالنمسا ...حاتم الطائي قولا ً وفعلا ...
- والدي قَال ....وأنا والتاريخ فقط من صدقه,,,,


المزيد.....




- الرئيس الأفغاني: تحدثت إلى بايدن.. وأثق في قواتنا بعد سحب ال ...
- توب 5: شركة -ايفرغيفن- ترد على مصر.. والإمارات ترسل مركبة لل ...
- البنك الدولي يقترح رفع سعر صرف الدولار أمام الدينار العراقي ...
- مالك سفينة -إيفر غرين- يتفاوض حول طلب مصر تعويضاً ب900 مليو ...
- بيرني مادوف: وفاة مُدبّر -أكبر عملية احتيال- في التاريخ الأم ...
- وفاة العقل المدبر لأكبر احتيال مالي في التاريخ
- مالك سفينة -إيفر غرين- يتفاوض حول طلب مصر تعويضاً ب900 مليو ...
- -ملائكة من أجل الملكة-.. 4 نساء يدعمن الملكة إليزابيث في حزن ...
- الاتحاد الأوروبي يعطي الضوء الأخضر لاعتماد -جوازات التطعيم- ...
- إعلام: الناتو يجري مناورات لـ-ترهيب- روسيا


المزيد.....

- في مواجهة المجهول .. الوباء والنظام العالمي / اغناسيو رامونيت / ترجمة رشيد غويلب
- سيمون فايل بين تحليل الاضطهاد وتحرير المجتمع / زهير الخويلدي
- سوريا: مستودع التناقضات الإقليمية والعالمية / سمير حسن
- إقتراح بحزمة من الحوافز الدولية لدفع عملية السلام الإسرائيلى ... / عبدالجواد سيد
- مقالات ودراسات ومحاضرات في الفكر والسياسة والاقتصاد والمجتمع ... / غازي الصوراني
- استفحال الأزمة في تونس/ جائحة كورونا وجائحة التّرويكا / الطايع الهراغي
- مزيفو التاريخ (المذكرة التاريخية لعام 1948) – الجزء 2 / ترجم ... / جوزيف ستالين
- ستّ مجموعات شِعرية- الجزء الأول / مبارك وساط
- مسودات مدينة / عبداللطيف الحسيني
- اطفال الفلوجة: اللغز الطبي في خضم الحرب على العراق / قصي الصافي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - شيرين سباهي - الشيخ علي العكيدي ....كلنا أمام العراق مسؤلون بالحق والحقيقة حوار في زمن ملتهب