أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - شيرين سباهي - قاسم محمد الكربولي نحاوركم في وطن ساخن من برد الموت ....شيرين سباهي















المزيد.....


قاسم محمد الكربولي نحاوركم في وطن ساخن من برد الموت ....شيرين سباهي


شيرين سباهي

الحوار المتمدن-العدد: 3872 - 2012 / 10 / 6 - 01:20
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


في البدء نرحب بكم في حوارنا هذا .... رئيس الحركة الوطنية لوحدة العراق السيد قاسم محمد الكربولي


شيرين : نوهتم سيادتكم إلى تجاوزات أيرانية في العراق وعللتم ذلك إلى غفلة بعض السياسيين العراقيين لتوفر مصالح متبادلة بين الطرفين وأقصد الساسة والدول الدخيلة هل هذا اتهام أم أنه تنبيه أم كيف تفسرون ذلك؟

الكربولي : التجاوزات الإيرانية موجودة فعلا" وباعتراف الحكومة العراقية نفسها وكان آخر الاعترافات ماجاء على لسان السيد وزير الخارجية العراقي السيد هوشيار زيباري

,فالحكومة لم تتشكل الاّ بمشورة إيران وما الرحلات المكوكية للساسة العراقيين إلى إيران والزيارات السرية والعلنية للمسئولين الإيرانيين للعراق

إلاّ دليل قاطع على عمق التدخل الإيراني في الشؤون الداخلية العراقية,وهذه لها جذورها التاريخية فمعظم أحزاب التحالف الوطني تأسست في إيران إضافة إلى مرجعياتها الدينية فبعضها إيراني بامتياز.

شيرين : هل تعتبرون صمت الأمم المتحدة عن تأزم الوضع العراقي هو ضريبة لمصالح دول كبرى؟

الكربولي :إن عملية احتلال العراق وتغيير نظام الحكم فيه أساسا" كان بدون موافقة الأمم المتحدة,وبعد الإحتلال ذهب الأمريكان الى الأمم المتحدة ليخلصوا من بعض المآزق التي وضعوا أنفسهم فيها هذا من جهة ومن جهة أخرى هي محاولتهم لتدويل ما يحصل مستقبلا وربما للتخلص من الملاحقة القانونية لزعماء الحرب

واعتقد أن الإرادة الدولية مصادرة الآن من قبل بعض القوى العظمى المعروفة فهي تمثل الخصم والحكم في القضايا الدولية وهذا ما جعل بعض دول العالم تتبنى مشروع إصلاح الأمم المتحدة ومجلس الأمن.

شيرين : في الفترة الأخيرة حولت إيران مبازل المياه إلى شط العرب وهذا بدوره له عواقب وخيمة على العراق؟

الكربولي :وهنا أقول لو كانت الحكومة العراقية مستقلة تماما" عن النفوذ الإيراني لسمعنا لها صوتا"وقبل ذلك احتلال آبار النفط في منطقة الفكة ولم نسمع لها تصريحا" او موقفا"له اعتبار والأدهى من ذلك ان بعض هذه الانتهاكات

كانت تجري أمام أنظار القوات الأمريكية التي تحتل العراق وهي مسئولة قانونا" عن كل ما يجري داخل العراق

وهي ملزمة قانونا" ان تدافع عن العراق ضد اي تهديد خارجي,ثم أين ممثل الأمين العام للأمم المتحدة السيد مارتن كوبلر في كل الذي تقوم به إيران من انتهاكات او تخريب للبيئة العراقية وأين دور منظمات المجتمع المدني إذا كانت مستقلة ؟
شيرين :من يحتاج اليوم إلى أكثر تصفية هل هو ضمير رجالات الدولة العراقية او الطرف الآخر ماهو سبب تفكك الرأي السياسي العراقي؟

الكربولي :هناك أسباب لتفكك الرأي السياسي العراقي وهي:

1.اختلاف المدارس الفكرية للكتل التي ينتمي لها السياسيون العراقيون وفي بعض الأحيان تتناقض هذه الأفكار عقائديا" وعرقيا"وهذا بدوره ينعكس على أسلوب إدارة الدولة.

2.تحاول الأحزاب والشخصيات المتمثلة في العملية السياسية ان تفصل العراق على مقاسات تلك الأحزاب وفق رؤاها فقط دون النظر الى المصلحة الوطنية العليا.

3.عدم الثقة بين الكتل السياسية نفسها والتحسب من الآخر فيما إذا استلم السلطة بأنه سيقوم بعمليات الإقصاء والتهميش للآخرين وهناك الكثير من الملفات التي تدين بعضهم فربما يستخدمها هذا الطرف لإحالة(الخصم) المفترض الى المحكمة.

4.التدخلات السافرة لدول الجوار وارتباط البعض من ساسة العراق بالأجندات الإقليمية لها وعدم استطاعته من الخروج منها ربما خوفا" من التصفية الجسدية او تنحيته من المنصب الذي يدر عليه الكثير من الأموال المنظورة وغير المنظورة.

5.وجود الجنسيات المزدوجة لبعض السياسيين وقادة الكتل وهذه تجعلهم اقل تفكيرا" والتصاقا بالجماهير التي تنتظر منهم القوانين التي تخفف عن كاهلهم عبء الحياة الصعبة في ظل تردي الخدمات وتفشي البطالة على الرغم من الميزانيات الفلكية إذا ما قيست بميزانيات دول الجوار.

6.قانون الانتخابات الذي يفصل دائما لضمان وصول الكتل الكبيرة وعملية تحكم رئيس الكتلة بالشخصيات المنضوية تحت كتلته أي ديكتاتورية رئيس الكتلة والحزب في تحديد مسارات إقرار القوانين ومنح من يراه أكثر ولاء”الأصوات التي تؤهله للوصول إلى كرسي البرلمان.

شيرين :العراق أصبح اليوم رمزا"للصمود والإرادات كما رمزا"للفساد المالي والعمالة والاستهتار القيادي هل لديك مبررات لذلك؟

الكربولي :كنا قد اجبنا وبشكل تفصيلي عن هذا السؤال في جواب السؤال السابق وهذا سيستمر إلا إذا وصلت شخصيات عراقية عانت من الحصار وآثاره وعندها سيعملون على تصحيح الأخطاء التي تعمدت الإدارة الأمريكية في ارتكابها وستضع الرجل المناسب في المكان المناسب وكذلك ستعمل على تصحيح أخطاء الحكومات العراقية التي تعاقبت على حكم العراق بعد الإحتلال وكذلك أخطاء الحكومة العراقية قبل الإحتلال في التعددية الحزبية والتداول السلمي للسلطة والانفتاح على العالم .


شيرين :كان لكم دور في فتح منفذ القائم الحدودي لدخول الأخوة السوريين المحاصرين هناك ما هي ماهيات سياسية عدة ربما تجهض الموقف العراقي تجاه سوريا,ألا تعتقدون أن سوريا تلك العربية العصماء أن لها دين برقبة العراق وقد حان وقت السداد؟

لكربولي :مواقف الحكومات تختلف عن مواقف الشعوب ,فالحكومات لها حساباتها السياسية وكذلك ارتباطاتها الإقليمية,

أما الشعوب فهي من عشائر واحدة وعلاقة التصاهر بين أبناء القبائل العربية الموجودة في سوريا والعراق تحتم علينا أن نبذل الغالي والنفيس

في سبيل ان نؤويهم ونوفر لهم ما يحتاجونه من متطلبات المعيشية اليومية إضافة الى الأخلاق العربية الأصيلة في إغاثة الملهوف وكذلك البعد الإنساني في توفير ما يحتاجه أخيه الإنسان من متطلبات العيش الكريم إضافة ما غرسه فينا ديننا الحنيف بقول الله سبحانه وتعالى( ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة) وكذلك السنة النبوية

المطهرة بقول رسولنا العربي الكريم محمد صلى الله عليه وسلم (لايؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه) ولهذا كان موقف العشائر والمواطنين أكثر تقدما" من الموقف الرسمي للدولة.
شيرين : لنعود لكم ولتعود معنا رفقة الدار والبيت العتيق , مدينة القائم ما وهبتك وما وهبتها انت؟

الكربولي : اما عني فان ولن اوفي ولو نسمه من نسمات القائم مدينه طيور النورس البيضاء انحني لها ولااهل القائم ابناء مدينة الاحرار وما انا الا بذره من بذور تلك الارض الطيبه وهي مدينه القائم المدينه الجميله

التي تبتسم وتحي من يدخل اليها اما عن ما وهبتك مدينه القائم يكفيني اني ابن هذه المدينه اعيش واقول كلمتي من هنا من عطر التربه الطاهرة

وارتوي من ماء الفرات لغسل تعب الحياة واقف للقول الحمد لله اني ابن العراق ومدينتي القائم ربما الكثير لا يعلم ما هو السر في هذا الاسم القائم هو البرج العامودي الذي بناه اجدادي منذ مئات السنين وهو من الحجر ولا زال موجود لحد الان وعلى مرتفع وكان يوضع في اعلاه شعله من النار في الليل والغايه من بناء هذا البرج

هيه لستدل بها الضيف والتائه وعابر السبيل وياتي الى بيوت هاولاء الرجال العظماء الذين وهبونا تاريخ حافل بالكرم والشجاعه نفتخر به على مدى العمر : اذن هذا ما وهبتني اياه مدينة القائم العريقه اما ماذا وهبت لها انا فكلي تقصير اتجاه هذه المدينه العظيمه واسأل الله ان يمكنني ان احافظ على هذا التاريخ الخالد وكذالك . يكفيني فخر ان اسمي يقترن بها قاسم ابن القائم.

شيرين : أنتم رئيس الحركة الوطنية لوحدة العراق ولكم أصوات عدة وقبول أيضا"في كل عموم العراق هل تواجهون معوقات تحيلكم دون الوصول الى كرسي البرلمان؟

الكربولي : نحن مؤسسي الحركة الوطنية لوحدة العراق سواء في الانبار او مدينة الموصل الحدباء او في كربلاء المقدسة او البصرة الفيحاء او ذي قار وغيرها من مدن العراق الأبي تعاهدنا أننا لن نرشح أنفسنا لكي نجلس على الكراسي في البرلمان ولكنا نعمل جاهدين على التنسيق مع الشخصيات الوطنية العراقية الخالصة

التي نذرت نفسها لتصحيح المسارات الخاطئة التي أشرت لها في أسئلتكم السابقة والتي ستدفعها جماهيرها لخوض الانتخابات المقبلة بجهود ذاتية بعيدا" عن الابتزاز السياسي وعلى حساب مستقبل العراق وأهله وأجياله.
شيرين :عرضت على سيادتكم عدة مناصب مهمة وسرا"لغرض إجهاض كتلتكم في العراق عموما"كيف تتفادون مثل هذه التلاحقات السياسية وخصوصا" وأنتم تعيشون وسط عراق مزدحم بالأحزاب المحاصصة والفساد الوطني؟


الكربولي :نحن لاتهمنا المناصب بقدر ما يهمنا المواطن العراقي الذي يتربع على بحار من الثروات التي وهبها الله تعالى لهذا البلد المعطاء وأكثر من ربع هذا الشعب يعيش تحت خط الفقر , فالبطالة متفشية والمعامل والمصانع معطلة والكهرباء صرفت عليها المبالغ الخيالية ولم تصل الى المستوى الذي يرضي المواطن ,

والبطاقة التموينية التي أصبحت بعيدة المنال على العوائل الفقيرة علما"ان الدولة قد قلصت مفرداتها الى أربع مواد فقط بعد ان كانت حتى في زمن الحصار أكثر من ثلاثة عشرة مادة فهل يعقل أن (نتنعم)بالمناصب وأبناء شعبنا يعاني من الجوع والحرمان,وبرنامجنا السياسي

واضح ونحن لا نرفض الآخر بل نتحاور معه على المبادئ العامة التي تحافظ على وحدة العراق واستقلاله السياسي والاقتصادي ومن يختلف معنا في الرؤى فالشارع العراقي هو الحكم,إذا أجريت الانتخابات نزاهة وبضمانات دولية.
شيرين :كان لكم دور مشرف مع سيدة عراقية من مدينة الرطب واللبن(البصرة)هل تعتقدون ان الحكومة العراقية تنصف نساء أمتكم العراق تحديدا"؟


شيرين :أنا لم اعمل الاّ الواجب الوطني والأخلاقي مع هذه السيدة التي ناشدت أهل الغيرة حينها وفورا" توجهت الى البصرة الفيحاء وكان قلبي ووجداني يسبقني الى البصرة

حتى أحسست ان الطريق الى البصرة كان طويلا"جدا بل أطول من الحقيقي وهذا جزء من القيم العربية التي تربينا عليها والتي سنربي أبناءنا عليها كذلك وهذا يدل على عدم وجود تقاطعات بين أبناء الشعب بل ان التقاطعات يعملها السياسيون خدمة لأغراضهم ومصالحهم وبالعمق مصالح من يرتبطون بهم.أما الحكومة فهي لم تنصف النساء

بل ولم تعط المرأة دورها الحقيقي في تبؤ المناصب المختلفة في إدارة الدولة ولدينا من الكوادر النسوية الكفوءة والقادرة على إدارة اي منصب تشغله وبكفاءة عالية.

شيرين:ألم يحن الوقت لضم الكفوف العراقية وتحالف الكتل والأحزاب على الأقل لتواجهون عدو واحد الكل متيقن منه؟

الكربولي :وهل هناك أوقات تفترق فيه الكفوف وتقترب فيه إذا كانت تعمل لمصلحة الشعب؟فالمصلحة الوطنية تتطلب أن نقف وقفة تأمل وطنية ونعيد العمل بالإجراءات القسرية والقبول بالآخر والإصغاء الى صوت الشعب


والخروج من التخندقات الطائفية والعرقية وتعديل الدستور الذي أنتج أحزاب وطنية لاطائفية او عرقية والتخلي من التظلم والمظلومية وان يعمل الجميع من اجل خدمة الجميع وتصحيح مسارات العملية السياسية وتعديل الدستور والعمل بمبدأ المواطنة وإعادة الكفاءات سواء المهجرة او المهاجرة او التي أحيلت على التقاعد قسرا"لتبدأ بعملية بناء الوطن .
شيرين :دولة رئيس الوزراء العراقي السيد نوري المالكي يتولى القيادة على دورتين انتخابيتين ,هل تعتقدون ان انحدار الشارع العراقي لبركة من الدماء هو لسوء القيادة او عدم حكمة القائد ام هو رذالة من دول الجوار ام تعيلون الأمر على جشاعة السياسي العراقي اليوم؟

الكربولي :المشكلة العراقية معقدة جدا"والكل متخوف من الآخر ولو كانت الأجهزة الأمنية غير مسيسة لما يتشبث احد بمنصب رئيس الوزراء لكونه عمليا" سيكون القائد العام للقوات المسلحة وهذا سيضمن له الأصوات في اي انتخابات تجرى وكذلك مسألة القيادة والسيطرة على القطعات العسكرية

وصلاحية تحريكها او التلويح بها ضد الخصوم,وكذلك يتم استخدامها ولو بصورة او بأخرى بعملية لي ذراع من يمتلكون قوات عقائدية خارج سيطرة الدولة(ميليشيات) وكذلك التدخل السافر لدول الجوار وتحجيم الكوادر الوطنية الموجودة ضمن القوات المسلحة

وحتى تصفيتها (إن لزم الأمر)فماذا تسمي مقتل الرائد أركان السامرائي في مكتبه في وزارة الداخلية او عملية مقتل كبار الضباط الذين يعملون بمهنية,ولا ننسى القائمين على الأجهزة الأمنية وعملية تسليحها بسلاح او بأجهزة فاشلة يكون ضحيتها المزيد من الدماء في صفوف المواطنين ,أما السياسيون فيقبعون بالمنطقة الخضراء المحصنة.

شيرين :طارق الهاشمي رجل كان ذات يوم من الدولة العراقية ومحسوبا"عليها,هناك بلبلة بين الضد ومع أين تحصرون سيادتكم في هذا المنعطف؟

الكربولي :طارق الهاشمي نائب رئيس الجمهورية طبقا"لنظام المحاصصة الطائفية فقد ثلاثة من إخوته نتيجة الظروف

التي مر بها العراق وهؤلاء الثلاثة من الكفاءات في مختلف الاختصاصات ,هذا الرجل شجع على الزواج الطائفي أي ان السني او الشيعي يتزوج من الطائفة الأخرى وتكفل بمصاريف الزواج،في الوقت الذي كانت المحاكم الشخصية تروج معاملات الطلاق الطائفي,

قال عنه السيد المالكي بأن لديه معلومات قبل محاكمته بثلاث سنوات أنه متورط في أعمال إرهابية وسؤالنا لماذا لم تتم إحالته على القضاء في وقته ولماذا هذه المتاجرة بدماء الأبرياء إن صح ذلك,ثم ان الرجل أعلن انه يمثل أمام القضاء إذا نقلت قضيته الى المحكمة في كردستان او كركوك

أسوة بنقل محكمة السيد عبد الفلاح السوداني من الديوانية الى بغداد ’ولا يزال الرجل يقول هذا فلماذا لانوفر له ذلك اذا كانت الحكومة لديها من الأدلة والشواهد والإثباتات التي تدينه؟علما"إني لم التق به طوال حياتي وأخالفه الرأي عندما كان أمينا" عاما للحزب الإسلامي وفي الكثير من المفردات السياسية في الوقت الحالي.

شيرين :ما هي مقومات العراقي السياسي اليوم؟


الكربولي : لاندعي بأنه لايوجد سياسي عراقي اليوم فهناك سياسيون ولكنهم قلة او يخشون من التصفيات ,أما البقية الباقية فهم مسيسون لا سياسيون ومسيسون من قبل قادة الكتل او مسيسون طبقا"للأجندات التي يحملونها أي انه لاتوجد مقومات واضحة للسياسي العراقي في الوقت الحالي وهذا يفسر كثرة الانشقاقات وتعدد التصريحات ضمن الكتلة الواحدة.

شيرين :ماردك على مقولة العراق الإيراني؟


الكربولي :صحيح ان التدخل الإيراني واضح وخطير في العراق إلا ان العراقيين لن يرضوا على هذا التدخل ان يستمر الى الأبد وإذا كان تأثير إيران على بعض السياسيين كبير فإن هذا التأثير حتما"لن يستمر مع الصحوة الشعبية التي نراها الآن فهناك شخصيات وجبهات وعشائر عربية ومرجعيات دينية

عربية خالصة تناهض الوجود الإيراني وسوف يزداد انحسار النفوذ الإيراني في العراق والمنطقة مع زيادة الضغط الدولي عليها بسبب برنامجها النووي وكذلك تدخلها في بعض الدول العربية.
شيرين :على من يرمي عتبه قاسم الكربولي وهو يرى وطن النفط والكبرياء مذبوحا"من الوريد الى الوريد؟

الكربولي :العتب على الشعب العراقي الذي يرى الفساد والمفسدين ولا يحرك ساكنا" والعتب على مثقفي هذا البلد الذي يرى الثقافة تنحدر نتيجة الطارئين عليها ويتخذ من السكوت كلاما" من ذهب والعتب

على السياسيين المستقلين الذين لم ينبهوا الشارع العراقي الى خطورة ما يجري في العراق والعتب على بعض المرجعيات الدينية الشيعية والسنية التي ترى ما يعمله السياسيون ولا يبينوا للناس وجهة النظر الشرعية بخصوص الذي يحدث واعتب على المعلمين والمدرسين

حاملي راية العلم والمعرفة في توجيه الطلاب والشباب وتوعيتهم بالمظاهر الوطنية الصحيحة .

شيرين :المبادرات تستطيع ان تحل أزمة ...أعلن السيد عمار الحكيم مبادرة لرعاية الطفولة,هل تعتقدون ان مثل هذه وهي أزمة إنسانية تتفاقم بالساعات الضمير العراقي تجاه أيتام العراق؟


الكربولي :المبادرات كثيرة على كافة الأصعدة ولكن المهم من يستمع لهذه المبادرة وهل توجد نوايا حقيقية لتحقيق اي مبادرة,وهل ترجم السيد عمار الحكيم مبادرته على ارض الواقع بزيارة اي دار للأيتام وهل قدم لهذه الدور المعونات اللازمة وهل قدمت كتلة المواطن اي مشروع قانون لرعاية اليتامى او الأرامل؟نرجو ممن يطلق اي مبادرة ان يبدأها بنفسه وهذا خلق المتدينين قبل غيرهم ونأمل منهم ان يطبقوا المبادرات على ارض الواقع.


شيرين :يشهد العراق اليوم اكبر معترك للتصفيات الكيدية وقد فاحت رائحة تخاذل القانون العراقي تجاه المواطن العراقي ام هو إهمال من وزارة الداخلية؟

الكربولي :التصفيات الكيدية سواء بالقتل او عن طريق المخبر السري او التلويح بالمادة المشهورة(4)إرهاب هي لتصفية الخصوم وحسب تأثيراتهم السياسية والوطنية وهنا

تلعب الأجندات الداخلية والخارجية دورها في التصفية ونوعها فالبعض يصفى بالكاتم والآخر بالعبوات اللاصقة والوثائق التي تدين الفاعلين تذهب بطريقة التماس الكهربائي وهناك من القائمين على تثبيت الأمن ممن يعملون بهذه الأساليب الرخيصة وحسب اعترافات الكثير من النواب وكذلك الاستنتاجات الشخصية عن طريق تحليل الكثير من الحوادث التي تحصل في ساعات معينة او في وقت حظر التجول او حصول حوادث معينة أمام أنظار الأجهزة الأمنية نفسها’أما القضاء فأن في بعض أحكامه يحتاج الى قضاء والنزاهة تحتاج الى نزاهة وفي كل محفل تحتاج الى رقيب ولكل رقيب ...رقيب لأن رقابة الضمير غائبة الى اجل غير محدود.


شيرين :يواجه العراق مأساة وهو القتل الصامت والشخصي للكفاءات العراقية المنتقاة.ماهو تفسيركم لذلك ولمصلحة من هذه الإباحات؟


الكربولي : من المعلوم ان الأمريكان وإبان فترة الحصار طلب من العراق وقتها التحقيق مع الكفاءات العلمية العراقية سنة1995في مكان محايد ولكن العراق رفض ذلك ,إن أي بلد في العالم لايمكن ان يتقدم بدون وجود كفاءات من مختلف الاختصاصات لأنها تشكل القاعدة الأساسية في عملية النهوض الحضاري والإنساني

وفي ذاكرة العراقيين عملية انتشال الجزء الأعظم من جسر الجمهورية التي دمرته طائرات التحالف الثلاثيني سنة1991وبخبرات عراقية خالصة وكذلك عملية بناء الجسر ذي الطابقين في زمن الحصار وهناك الكثير من الكفاءات الأخرى التي ساهمت من تقليل وطأة الحصار وتخفيفه عن كاهل المواطن العراقي ,إن المستفيد الوحيد من استباحة الكفاءات العلمية والأدبية والفنية والعسكرية تصب في مصلحة أعداء العراق علما"ان العراق قد دفع الكثير من الأموال

من اجل الحصول على هذه الكفاءات التي حوربت من قبل الإحتلال ومن قبل المتخلفين من السياسيين بشتى الذرائع .
شيرين :شخصيات يعرفها العالم,كيف يعرفها قاسم الكربولي؟


المالكي:رجل بين مطرقة إيران وسندانة الأمريكان ومطالب الشعب العراقي عنده مؤجلة الآن لينتهي من فض اشتباك إيران وأمريكا على ارض العراق.

الهاشمي:رجل أراد ان يعمل ضد الطائفية فإذا هو احد ضحاياها الآن.

عالية نصيف:امرأة صوتها أعلى بكثير من فعلها

طارق عزيز:خدم العراق بإخلاص وتفان.

عمار الحكيم:قدسيته الدينية بين أتباعه اكبر من حنكته السياسية.

السيستاني:رجل دين له مكانته الدينية وكنت أتمنى ان يلتقي مع رجال الدين من السنة لوئد الطائفية الى الأبد وان يبادر الى سحب البساط من تحت أقدام المفسدين.

صدام حسين: له مساحه كبيره في تاريخ العراق والأجيال القادمة هي التي ستحكم.

إياد علاوي :يمتلك رؤيا سياسية واضحة لكنه لا يمتلك أي أداة لتحقيقها.

قاسم الكربولي:العراقيون وانتم من تقولون فيه.

شيرين :لكم شعبية في ربوع العراق من شماله الى جنوبه ....من خلف هذا الحب ولماذا؟

الكربولي .عندما تكون جزء من الناس ومعاناتهم فإنهم حتما"يحبوك ومن يحبك لا تملك الاّ ان تبادله نفس الشعور بل وأكثر لأن في ذلك جزء من الوفاء لمن يحبك.






قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
واقع ومستقبل اليسار العالمي والعربي حوار مع المفكر الماركسي الفلسطيني غازي الصوراني
حول آفاق ومكانة اليسار ، حوار مع الرفيق تاج السر عثمان عضو المكتب السياسي - الحزب الشيوعي السوداني


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الجواهري دُرة بغداد ...... أين أنتم منه
- الرسول...بين الزندقة السياسية وعهر الفتنة والغباء العربي
- لؤي حقي... أسرار عراقية تُحلق عندَ ضفاف الرافدين
- أقدار....
- د.سروت نجيب سفير العراق بالنمسا ...حاتم الطائي قولا ً وفعلا ...
- والدي قَال ....وأنا والتاريخ فقط من صدقه,,,,
- خطيئةُ صمت ....
- لَملمات ,,,,
- عُمر سليمان الصندوق الاسود لسياسة أرض الفراعنة....
- في خطوط ِ يدي...
- الركنُ البعيد
- موت شكري غانم دليل على مقتله....
- عندَ الهُدب ....
- ليلى الطرابلسي .... تبيع الماء في حارة السقايين
- مرسي بين أفرازت الدينية .... وفقر القيادة
- أباطرة مصر....يوقضون الفرعون من رقاده....
- ممثلية أقليم كردستان في النمسا ....يتوجها د. مصطفى كوران بحو ...
- بيدي لا بيد عمر.... يادولة رئيس الوزراء العراقي السيد نوري ا ...
- أشلونك أنت من غيري...
- چذاب أنتَ


المزيد.....




- الاتفاق النووي الإيراني: فرنسا تنسق مع قوى دولية لمواجهة خطط ...
- سد النهضة: رئيس الوزراء السوداني حمدوك يدعو نظيريه المصري وا ...
- مصرع 20 شخصا بعد احتراق حافلة إثر اصطدامها بسيارة نقل في مصر ...
- المغرب يعلق الرحلات الجوية مع تونس
- هونغ كونغ تحظر الحملات الداعية لمقاطعة الانتخابات
- حصيلة وفيات كورونا في الولايات المتحدة تسجل 559741 حالة
- الرئاسة الفلسطينية تدعو المجتمع الدولي لوقف عدوان إسرائيل عل ...
- اتهام رئيس بوركينا فاسو السابق بقتل الزعيم توماس سانكارا
- بايدن يرسل وفدا غير رسمي إلى تايوان لتأكيد دعم الجزيرة
- رئيس حزب ميركل يفضل الاتفاق على مرشح لخلافتها خلال أيام


المزيد.....

- في مواجهة المجهول .. الوباء والنظام العالمي / اغناسيو رامونيت / ترجمة رشيد غويلب
- سيمون فايل بين تحليل الاضطهاد وتحرير المجتمع / زهير الخويلدي
- سوريا: مستودع التناقضات الإقليمية والعالمية / سمير حسن
- إقتراح بحزمة من الحوافز الدولية لدفع عملية السلام الإسرائيلى ... / عبدالجواد سيد
- مقالات ودراسات ومحاضرات في الفكر والسياسة والاقتصاد والمجتمع ... / غازي الصوراني
- استفحال الأزمة في تونس/ جائحة كورونا وجائحة التّرويكا / الطايع الهراغي
- مزيفو التاريخ (المذكرة التاريخية لعام 1948) – الجزء 2 / ترجم ... / جوزيف ستالين
- ستّ مجموعات شِعرية- الجزء الأول / مبارك وساط
- مسودات مدينة / عبداللطيف الحسيني
- اطفال الفلوجة: اللغز الطبي في خضم الحرب على العراق / قصي الصافي


المزيد.....

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - شيرين سباهي - قاسم محمد الكربولي نحاوركم في وطن ساخن من برد الموت ....شيرين سباهي