أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - شيرين سباهي - عزة الدوري ...جوكر في صراع العراق الجديد














المزيد.....

عزة الدوري ...جوكر في صراع العراق الجديد


شيرين سباهي

الحوار المتمدن-العدد: 3965 - 2013 / 1 / 7 - 07:16
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


عزة الدوري ... الغائب الحاضر في الميدان العراقي .

اتى وأتت معه عدة محاور وعلامات أستفهام ....؟؟؟؟

منها مايثير السخرية ومنها ما يعطي مؤشرات خطرة ...على وجود فتنة تشد رحالها نحو أرض الرافدين ولكن بلباس عاري ... الملامح والنوايا

لماذا ظهر اليوم وليس الامس ؟؟؟

من يحتظن الدوري ولماذا لم يتم تصفيته حتى هذة الساعة ...؟؟؟

لو تركنا أفكارنا لترتطم مع واقع الحال لوجدنا أنفسنا نلفُ في زمن المستحيل أو ربما نقف أمام سيناريو خطر .. وضعته دول كبرى لتنفيذ حلم أكبر .

هل ظهور الدوري في هذا الوقت تحديدا ليكشف ضغائن الامس ؟؟؟

في خطابه الهزيل للعراق برر ظهوره بأحداث الانبار وكأنه لا صراع ولا أحداث في العراق منذُ السقوط الاهذا الحدث ..؟

هناك غاية أستتراتييجية من هذا الخطاب ...

ماهي المقومات التي يقف عليها الدوري .. الجيش ...السلاح ....القوة ... ليوجه هذا الخطاب .

اذن هو لسان ناطق لطرف أخر يملك مالايمكله الخصم ... وضع العراق قد ادركه المخاض ولكنه ليس أي مخاض .

بين المد والجزر تعبث زوابع سياسية مرهونة بأنتهاكات وتجاوز على عدالة العراق وأدمية العراقيين ... هذا من طرف

ما الغاية من وجود الخطاب السياسي السعودي في نفس فترة ظهور الدوري هذة ... ؟؟ وهل ستعبث السعودية في منابر الدين وممرات السياسية

ماهي الغاية التي نوه بها عزة الدوري حول وجوده في بابل ...بالطيع سيكون هناك انخراطات جانبية من الحكومة في العراق اتجاه المناطق التي خرجت الى الشارع .

خطاب الدوري لم تكن الغاية منه ضم السواعد بل على العكس .تماما
خرج الدوري من جحره الان ...لأنه الجوكر الذي كانت السعودية تطبخه على نار العراق القادم لتقدمه قرباناً لتدخلها في العراق وتحت بند الدوري مع اليقين التام أنه من مخلفات عراق الامس ...

أهل مكة أدري بشعابها ....وأهل العراق هل يدرون مافي شعابهم ؟؟؟

خطاب الدوري وتهاليل المتسا بقين على أحداث الانبار هي كبوات رعناء .. تلف وتدور في معترك النزعة الطائفية القادمة من الشرق الجديد .

والسير على خط متعرج حتما سيؤدي الى الوقوع في عدة مطبات خطرة ... منها الفرقة بين الساسة العراقين

المهاترات بين رجالات الدولة التي وصلت الى عالم الفضيحة الجنسية والفساد والنهب المغلف . المكلل برضا المسؤولين .

النزاع على المناصب وبهرجة رجالات الدين والتسلق على سيرة ال البيت .... لكسب اطرف خارجية .

كل ما نراه اليوم هو ليس خروج عن المألوف بل العكس هو طبيعي جداً . لأنه أرض العراق وطنياً بور .

وحتى بذور عودة التذكير بخير الرافدين لن يجدي نفعاً ..لأنه مياه الضمير قد تلوثت بخسة النفس وموت الحق .و غياب المخافة من الله حتى في الارواح .

النزاع مرير والطريق لم يعد طويلاً لنرى النهاية المفبركة لأرض السواد ... كلما شد الواقع حاله كلما أرتخى ضباب الحقيقة وانقشع ليل المتأمرين ولاحت قناديل القادم من الحدث ..

لانأمل من العراقييون الا السير بالاتجاه الصحيح لأنه الوقت يمضي والساعات تتهوان في ان تستجمع قواها لتعيد زمن الامس بكل مافيه من بطولات .. وكبرياء الرجال .

الخيار صعب عليهم ولكن في يد العراقيين القرار الأخير والحاسم ..وليس الدخلاء والايام خوالي لنرى مافي تحت بواطنها .






قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
واقع ومستقبل اليسار العالمي والعربي حوار مع المفكر الماركسي الفلسطيني غازي الصوراني
حول آفاق ومكانة اليسار ، حوار مع الرفيق تاج السر عثمان عضو المكتب السياسي - الحزب الشيوعي السوداني


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- العراق .... بين الساسة والسياسة
- أكبر فلاسفة العرب في العصر الحديث ...الدكتور نديم سراج الدين ...
- اقرأ.....
- المنظمة الدولية لأنساب القبائل العربية والسادة الاشراف ....ق ...
- النساء ملحٌ الرجال ..
- يَمتا...
- جعفر المكصوصي...شيرين سباهي وشوق وطن
- في حوارنا ..عامر البياتي خبير الملف النووي مقترح تسمية خادم ...
- قاسم محمد الكربولي نحاوركم في وطن ساخن من برد الموت ....شيري ...
- الجواهري دُرة بغداد ...... أين أنتم منه
- الرسول...بين الزندقة السياسية وعهر الفتنة والغباء العربي
- لؤي حقي... أسرار عراقية تُحلق عندَ ضفاف الرافدين
- أقدار....
- د.سروت نجيب سفير العراق بالنمسا ...حاتم الطائي قولا ً وفعلا ...
- والدي قَال ....وأنا والتاريخ فقط من صدقه,,,,
- خطيئةُ صمت ....
- لَملمات ,,,,
- عُمر سليمان الصندوق الاسود لسياسة أرض الفراعنة....
- في خطوط ِ يدي...
- الركنُ البعيد


المزيد.....




- عون: الفاسدون يخشون التدقيق الجنائي المالي أما الأبرياء فيفر ...
- طرح البرومو التشويقي لمسلسل -كوفيد-25-.. فيديو
- -أنصار الله-: 24 غارة جوية للتحالف على ثلاث محافظات
- فتى تركي يختم القرآن كاملا بقراءة واحدة
- العراق.. هزتان أرضيتان تضربان محافظة السليمانية شمال شرقي ال ...
- وكالة -فارس-: التحقق من رفع الحظر الأمريكي قد يستغرق 3 إلى 6 ...
- الأمير أندرو: وفاة الأمير فيليب خلفت فراغا هائلا في حياة الم ...
- الولايات المتحدة تحطم رقما قياسيا بحصيلة التطعيم ضد كورونا ف ...
- بالصور.. الرئيس التونسي يزور بقايا خط بارليف قبل مغادرته مصر ...
- -إيران إير- تطالب شركة بوينغ بالوفاء بتعهداتها تجاه تسليم ال ...


المزيد.....

- في مواجهة المجهول .. الوباء والنظام العالمي / اغناسيو رامونيت / ترجمة رشيد غويلب
- سيمون فايل بين تحليل الاضطهاد وتحرير المجتمع / زهير الخويلدي
- سوريا: مستودع التناقضات الإقليمية والعالمية / سمير حسن
- إقتراح بحزمة من الحوافز الدولية لدفع عملية السلام الإسرائيلى ... / عبدالجواد سيد
- مقالات ودراسات ومحاضرات في الفكر والسياسة والاقتصاد والمجتمع ... / غازي الصوراني
- استفحال الأزمة في تونس/ جائحة كورونا وجائحة التّرويكا / الطايع الهراغي
- مزيفو التاريخ (المذكرة التاريخية لعام 1948) – الجزء 2 / ترجم ... / جوزيف ستالين
- ستّ مجموعات شِعرية- الجزء الأول / مبارك وساط
- مسودات مدينة / عبداللطيف الحسيني
- اطفال الفلوجة: اللغز الطبي في خضم الحرب على العراق / قصي الصافي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - شيرين سباهي - عزة الدوري ...جوكر في صراع العراق الجديد