شيرين سباهي
الحوار المتمدن-العدد: 3913 - 2012 / 11 / 16 - 20:30
المحور:
الادب والفن
اقرأ بعضَ مافيني ...
وعلمني كَيف حَرقت أساطِيلهُا حروفِ... الهِجاء
علمني كيَف تتمُرد القافيات ِ
عنَد دروبِ
العشق ِ..وكيف يلبسُ الليل العهرَ
في دنيا البغاء...
عَلمني
كيفَ تسللت دُرر
و...
الرذاذ ِ ضمأ ....في أرضنا الجرداء
أونسيت كيف توضئت روحي بك َ ....
وأين نسينا ....شغفنا
حين كَبر
الصمتُ ...
واستسرقَ من الضَجيُج ....
لعناتِ الرثاء ...
تخافكُ روحي....
حينَ تعبَثُ في وغىَ صدرك أطيابُ النساء
رضيتُ الوهمَ .... قيحاً
حين جفَت روابينا
وبكى َعندَ رحيلنا المساء
أيوستجدا المطرُ ....في
قلوباً نسيت صلاة الاستسقاء
ماغريبُ فيك َ.....ذاك الطبعُ
أنما الغريبُ هو ....
القدرُ عندماَ يلبسُ فينا الوجع رداء
عندماَ نرتشفُ... الذكرى
خمراً ...
وتخدعنا... الاطياف ٌ
بنشوتها الرعناء
هنا ...سأدفنُ الروح بالروح
وهنا .... سأعيدُ
تاريخُ وئده البقاء
#شيرين_سباهي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟