أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - شيرين سباهي - ياأهل العراق ...لاتهزو قبر الحسين














المزيد.....

ياأهل العراق ...لاتهزو قبر الحسين


شيرين سباهي

الحوار المتمدن-العدد: 3983 - 2013 / 1 / 25 - 00:02
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


كيف نفسر تأرجح العدالة في بغداد....وماهي المعاير التي يقود بها قادة الكواليس تظاهرات الأنبار ... من المستحيل أن يكون حدث اليوم هو تحصيل لأحداث الأمس ..

هناك سيناريو تسير عليه أقدام مبعثرة الخطى لاتدرك أنها ستكون قرباناً لزحلقة قدم العراق الى نزاع الطائفية ...

من طبيعة العراقيين البساطة في التعبير والحب والكره والرفض ...بكلمة يخرجون للموت وبكلمة يعود الموت من حيث أتى

هناك من أستدرج ملل الروح العراقية من الفسادة وغطرسة السلطة والحرمان والفقر ...ومحاصصة المناصب وأوقدَ مرجله على سياسية الرفض بحيث أنه جعل من حمال الحطبِ هو نفسه وقوده ...لذاك المرجل ..

سياق التظاهرات اليوم قد تغير مسارها تحولت من مشروع وطني الى مشروع تجارة أرواح وتنافرات سلطة بحجة أو اخرى ..

الموجع هو ...أن الخط الأحمر الذي تسير عليه هتافات الشارع العراقي أصبح أقرب للطائفية من أن تكون هدف لصهر حقوق وواجبات دولة وفرد قد لوثها فساد القادة

من منا لايعرفٌ الفساد الذي أستوطن المنابر السياسية ... رجال اليوم ومعارضي المالكي هم أنفسهم طبالون الأمس ....لم يتغير شيء بالأمس كان العراقي يعرف مايريد لكن اليوم


أصبح العراقي ...طُعما ً سهل المنال لهوامير تجارة الموت و المتسلقون على أكتاف العراقيين.... مقابل أباحة الموت

لو أعدنا الدوران من جديد حول ماهية التظاهرات كنا نتمنى أن تكون هناك هيكلية معينة في تحديد نقاط الرفض والقبول ...من حيث الواقع

سنجد عدة هفوات ... منها :
أن الوسيط بين الحكومة في بغداد والمتظاهرين ... لم يكن ضمن طموحات العراقيين وهذا يجرنا الى واقع نتن وهو ..
أنا فضاء الثقة بين العراقي والسياسي العراقي هو فضاء نتن ليس من طرف أبن المواطن بل من طرف السياسي .ويأتي هذا الانخراط أثر شىء ملموس هو الفساد ..

منذ سقوط صدام حتى هذة الساعة العراق ينحدر الى الهاوية ومابعد الهاوية ...بين الحين والحين نجد هناك من يؤجج ثورة الحسين ويهز قبر الزهراء ...بكف من الدم

بالمختصر السياسي العراقي لايخدم الأ نفسه هو محسوب على الشعب ولكنه لايضع الشعب ضمن أولوياته ..لذا هو رسوله لجيبه ولن يكون خليفة الله في الارض


من ناحية أخرى هناك من يؤخر سير ثافلة السلام وفض النزاع لا وبل يبيع الحطب في سوق ايلاف ليكسب أكبر وقت ممكن لتدب شرارة الدم بين أنا سني وانت شيعي .

لو كانت بغداد واقصد مجلس النواب والبرلمانين والسياسين لها النية الصافية في حل ازمة الشارع العراقي لحلتها بنفس الساعة لكن المزايدين على الدم العراقي يخترقون الزمن لكسر دفة السلام بين الطرفين .

وسحب بساط المودة بين ابناء الشارع العراقي..وبالنتيجة لخلق وطن سني ووطن شيعي ووطن كردي ... وهذا لانريده ومرفوض تماما منا ومن بعض العراقيين لكن هناك من يتأرجح على حبل الطائفية ولانستطيع أن نغض النظر عن الخوف من قرب ولادة جنين الفرقة .

كل المؤشرات تسير بنا الى أن هناك ثرثرة في أزقة الحدث عن مخطط دحض نفسه أو وجد موطنه بين تظاهرات اليوم ..


هذة المرحلة أخطر مرحلة مر بها العراقيين ولن يكون هناك خاسر واحد من سلاطين بغداد الا أبن الشارع العراقي هو من سيدفع ضريبة التغير والفرعنة .

كما هو الحدث في سقوط صدام الخاسر الوحيد في براكين الصراع هو المواطن العراقي .... لذا علينا أن نعيد حسابتنا في كل شىء لدينا اخطاء لابد من أعادة النظر بها

وعلينا واجبات لابد نعطي الحق حقه أو سنكون نحن الطرف المحترق من القطب العراقي البارد فعند ساعة الجد لن يبقى وسط النار الأ الفرد الذي غرد له الصقر محتساباً أن الصقور أذا جاعت لن تأكل أبناء جلدتها .

والحقيقية تنفي كل الواقع أنا ومن بعدي الطوفان يأهل العراق .... عقارب الساعة لن تعود أدراجها لكن مسلسل الموت الاحمر من الوارد ان يتسسل بيننا فلنجمع مابقي من تجارب الامس ...لنعيش به الغد بسلام .

الوطن وطننا والارض لنا والشمسُ عند أطراف بغداد تغازلنا..






قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
واقع ومستقبل اليسار العالمي والعربي حوار مع المفكر الماركسي الفلسطيني غازي الصوراني
حول آفاق ومكانة اليسار ، حوار مع الرفيق تاج السر عثمان عضو المكتب السياسي - الحزب الشيوعي السوداني


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اليك يادولة الرئيس ...وعليك القرار
- أول منظمة في العالم تختص بالأنساب والقبائل العربية تصادق علي ...
- عزة الدوري ...جوكر في صراع العراق الجديد
- العراق .... بين الساسة والسياسة
- أكبر فلاسفة العرب في العصر الحديث ...الدكتور نديم سراج الدين ...
- اقرأ.....
- المنظمة الدولية لأنساب القبائل العربية والسادة الاشراف ....ق ...
- النساء ملحٌ الرجال ..
- يَمتا...
- جعفر المكصوصي...شيرين سباهي وشوق وطن
- في حوارنا ..عامر البياتي خبير الملف النووي مقترح تسمية خادم ...
- قاسم محمد الكربولي نحاوركم في وطن ساخن من برد الموت ....شيري ...
- الجواهري دُرة بغداد ...... أين أنتم منه
- الرسول...بين الزندقة السياسية وعهر الفتنة والغباء العربي
- لؤي حقي... أسرار عراقية تُحلق عندَ ضفاف الرافدين
- أقدار....
- د.سروت نجيب سفير العراق بالنمسا ...حاتم الطائي قولا ً وفعلا ...
- والدي قَال ....وأنا والتاريخ فقط من صدقه,,,,
- خطيئةُ صمت ....
- لَملمات ,,,,


المزيد.....




- الثالث خلال شهر.. مصر توقع بروتوكول تعاون عسكري مع بورندي وس ...
- الثالث خلال شهر.. مصر توقع بروتوكول تعاون عسكري مع بورندي وس ...
- جونسون لن يحضر جنازة الأمير فيليب
- -والا-: الجيش الإسرائيلي قلق لتسريب الأمريكيين معلومات عن عم ...
- وزير الري المصري: مستعدون لكل السيناريوهات منذ 5 سنوات والدو ...
- أردوغان يأمل في وضع حدّ للتوتر بين روسيا وأوكرانيا
- أردوغان يأمل في وضع حدّ للتوتر بين روسيا وأوكرانيا
- الريال يهزم برشلونة في كلاسيكو مثير وينتزع الصدارة مؤقتا
- صحيفة: نعش الأمير فيليب سينقل بسيارة -لاند روفر- ساعد في تصم ...
- انفجار بالقرب من مجمع سكني في بغداد


المزيد.....

- سيمون فايل بين تحليل الاضطهاد وتحرير المجتمع / زهير الخويلدي
- سوريا: مستودع التناقضات الإقليمية والعالمية / سمير حسن
- إقتراح بحزمة من الحوافز الدولية لدفع عملية السلام الإسرائيلى ... / عبدالجواد سيد
- مقالات ودراسات ومحاضرات في الفكر والسياسة والاقتصاد والمجتمع ... / غازي الصوراني
- استفحال الأزمة في تونس/ جائحة كورونا وجائحة التّرويكا / الطايع الهراغي
- مزيفو التاريخ (المذكرة التاريخية لعام 1948) – الجزء 2 / ترجم ... / جوزيف ستالين
- ستّ مجموعات شِعرية- الجزء الأول / مبارك وساط
- مسودات مدينة / عبداللطيف الحسيني
- اطفال الفلوجة: اللغز الطبي في خضم الحرب على العراق / قصي الصافي
- صفقة ترامب وضم الاراضى الفلسطينية لاسرائيل / جمال ابو لاشين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - شيرين سباهي - ياأهل العراق ...لاتهزو قبر الحسين