أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - طارق عيسى طه - دور المحطات الفضائية في نقل الاخبار














المزيد.....

دور المحطات الفضائية في نقل الاخبار


طارق عيسى طه

الحوار المتمدن-العدد: 4001 - 2013 / 2 / 12 - 02:22
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


دور المحطات الفضائية في نقل الاخبار
لا اريد ان امتدح محطة فضائية دون ان تشعر الاخرى بانها مظلومة او مغدورة وهناك تحيز , الا ان النظر ومتابعة المحطات الفضائية وبعض البرامج التي تبثها تختلف في النوعية والاستراتيجية والهدف من هذه البرامج , لقد اشتعلت النيران وسالت الدماء الزكية وتم التلاعب بالالفاظ وتغيير المعاني وتحريفها لمصلحة المنظار الذي تراه هيئة التحرير وصاحب المحطة الفضائية حتى تم التلاعب بالصور ونشر الاصطلاحات التي تحتاج الى متابعة لمعرفة الغث من السمين ,وتم خلط السم في الدسم ,فأذا تابعنا الاخبار وجمعنا الصور المتقطعة لاجل اظهار الصورة الحقيقية نحتاج الى وعي فكري ومتابعة من اجل تلصيق الصور المتقطعة لاظهار الحق وأزهاق الباطل ,الا ان هذه العملية تحتاج الى صبر وأناة وفطنة تنقص ابناء الشعب البسطاء والتي تقول تقارير الامم المتحدة بان سبعة ملايين مواطن عراقي لا يعرف القراءة والكتابة , ليس صغرا بهم ولكن الواجب انزال اللعنة على نفوذ الولايات المتحدة الامريكية وتاثيرها في اصدار قرار المقاطعة الاقتصادية من قبل هيئة الامم المتحدة التي كانت ضربة قاضية على الشعب العراقي , فأن صدام حسين لم يهمه القرار الجائر هذا واخذ يهرب النفط ويتلاعب بقوت الشعب ( النفط مقابل الغذاء ) وكان الاطفال والرضع منهم خاصة الضحية التي تاجر بها الديكتاتور المقبور . لنرجع الى واقعنا اليوم الواقع المؤلم التي كان الجهل احد نتائجه والذي ادى الى ان تكون نتائج الانتخابات حصيلة الجهل والضحك على الذقون ومثل واحد يكفي بان نتائج الانتخابات كانت مسرحية ودراما اذ انقلبت الموازين والحقائق وانقلب الخير الى شر مجرد مطرة واحدة اغرقت بغداد واغلب محافظات العراق واتلفت الزراعة والمعروف بان الامطار يمكن بل يجب تخزينها الى موسم الصيف لارواء الاراضي الزراعية ولنتخلص من الابتزاز التركي بتقليل حصتنا المائية , لقد اصبحنا اليوم نعيش كارثة طبيعية كان المفروض ان نتهيأ لها وتصبح عاملا من عوامل الخير وليس الوضع المأساوي من تهديم البيوت الطينية على رؤوس اصحابها واتلاف المزروعات على قلتها وتجريف الاملاح من المناطق الصحراوية الى الانهار , وهنا بيت القصيد من موضوع الفضائيات وامكانية ان تتوجه سياستها لخدمة الشعب والبلد والمحافظة على الاقتصاد الوطني , فبرنامج التاسعة في فضائية البغدادية استضاف شخصيات لها مكانتها في العملية السياسية وحتى السيد نوري المالكي من جملتهم , لقد كانت تصريحاتهم تشيب لها الولدان من تبذير واستيلاء على اموال الشعب الفقير الجائع الحافي الذي لا يستره سقف يحميه من المطر ولا الشمس ولا البرد لقد تم صرف ستة ترليونات من الدنانير فقط للمشاريع المفترض ان تكون عمرانية في بغداد لم تدخل فيها حسابات اجتماع القمة العربية , انهم استعملوا قصور العهد السابق وفنادقه واستولوا على بيوت المواطنين الذين هربوا من صدام حسين وشققهم واغتصبوها اغتصابا وهناك امثلة كثيرة مؤلمة حتى كلمة فرهود لا تنطبق على هذه العمليات التي اقل ما يقال فيها اغتصاب اموال بالرغم من العمائم التي نسيت قوله تعالى بتحريم وبخس اموال الاخرين ,ان الاستمرار في سياسة الطائفية والمحسوبية والمنسوبية هي جزء لا يتجزأ من سياسة ألأرهاب , الفساد المالي والاداري هو الارهاب بعينه وألأن أتوجه الى القاريئ الكريم بالسؤال التالي مذا بقي من المحرمات الدينية والاخلاقية والانسانية لم ترتكب بحق المواطن العراقي ؟ والى متى تبقى الامور على هذا المنوال المشين ؟

12-2-2013



#طارق_عيسى_طه (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ليس كل من صخم وجهه صار حداد
- اطلاق سراح د مظهر محمد صالح
- حزب البعث وعزة الدوري
- الشعب العراقي يحصد ما يزرعه قادة الكتل السياسية في العراق
- أحتدام الصراعات السياسية ألأخيرة في العراق
- محافظة الانبار تتوعد بمظاهرات مليونية اليوم
- خطورة الوضع في عراق اليوم
- حاجة المواطن العراقي الى لقمة العيش
- حقوق السجناء في العراق
- موضوع الثقة الضائعة في العراق (بخصوص خبر مقتل الناشطة النسوي ...
- مدللة ألأمبريالية تقصف متى تشاء وتداهم متى تشاء
- سياسة التشنج العسكري بين المركز والاقليم
- هل هناك جريمة لم ترتكب بحق العراق ؟
- الغاء البطاقة التموينية هو قرار جائر
- الشعب السوري بين مطرية النظام البعثي وسندان أجزاء من المقاوم ...
- ألغاء البطاقة التموينية بمثابة أعلان الحرب على الفقراء وليس ...
- حزب البعث السوري لا زال متمسكا بالسلطة
- شراء طائرات عسكرية من روسيا بمبلغ اربعة مليارات دولار امريكي
- تهنئة للجالية العراقية في جمهورية المانيا الاتحادية
- عملية ابادة الشعب السوري متى تنتهي ؟


المزيد.....




- فيراري تعرض سيارتها الكهربائية الأولى أمام البابا ليو.. شاهد ...
- روبرت كينيدي جونيور ينشر فيديو وهو يُمسك بثعبانين
- إيران: سفن -الدول المعادية- لا تزال ممنوعة من عبور مضيق هرمز ...
- العراق: فصيل مسلح ينفصل عن -التيار الوطني الشيعي- ويلتحق بمؤ ...
- انتشال جثث من تحت الأنقاض قرب صور بعد غارة إسرائيلية مميتة ف ...
- الجيش الإسرائيلي يبدأ عملية شمال نهر الليطاني وحزب الله يتصد ...
- -صفر دولار- في البنك الدولي.. أين تذهب أموال خطة ترامب لإعاد ...
- طهران تضع خمسة شروط للتفاوض مع واشنطن وتؤكد: مضيق هرمز هو ال ...
- محامو ساركوزي يقدمون مرافعاتهم الختامية أمام احتمال حكم قاس ...
- الجيش الإسرائيلي يصدر أمرا بإخلاء مدينة صور والمناطق المحيطة ...


المزيد.....

- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - طارق عيسى طه - دور المحطات الفضائية في نقل الاخبار