أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - طارق عيسى طه - الشعب العراقي يحصد ما يزرعه قادة الكتل السياسية في العراق














المزيد.....

الشعب العراقي يحصد ما يزرعه قادة الكتل السياسية في العراق


طارق عيسى طه

الحوار المتمدن-العدد: 3976 - 2013 / 1 / 18 - 09:49
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الشعب العراقي يحصد ما يزرعه قادة الكتل السياسية في العراق
نذير حرب اهلية تتناقله الفضائيات ووسائل الاعلام ألأتهامات متواصلة بدون فترة استراحة , المفخخات تحصد ألأبرياء في معظم محافظات العراق شمالا وجنوبا شرقا وغربا لم تسلم محافظة واحدة ,وعندما ينتقد الناس السياسة ألأمنية ويطالبون بقيادات أمنية مهنية تجنب البلاد الفوضى وتضع حدا لسقوط الشهداء بالعشرات يوميا وخاصة الايام ألأخيرة ,تتوجه ايادي ألأتهام ضد هؤلاء الناس المتابعين للاحداث المخلصين للوطن بتهمة الطائفية . ان سياسة المحاصصة والفساد الاداري وكواتم الصوت سيدة الموقف في بلاد الرافدين , الصفقات المشبوهة بمليارات الدولارات الامريكية باسعار وهمية وتوزيع العمولات الفلكية لمسؤولين كبار يتفاوضون باسم الشعب العراقي , وقد كانت هناك صفقة اسلحة لمكافحة المتفجرات والعبوات الناسفة واكتشافها وكانت بمليارات الدولارات ايضا اثبتت عدم صلاحيتها للعمل واكتشاف القنابل والسلاح ,حتى الحكومة البريطانية قامت بمعاقبة الشركة التي باعت الاسلحة الفاسدة للعراق الا ان العراق لم يعاقب احدا لماذا ؟ السبب معروف لمشاركة مسؤولين لهم وزنهم في التطاحن السياسي في هذه الصفقات القذرة وحتى بوتين عزل وزير دفاعه ورئيس اركان الجيش الروسي لمشاركتهم العمل في تدبير هذه صفقة ألأسلحة الروسية , وبعد مضي اثنى عشرعاما على سقوط الصنم لا يوجد كهرباء ولا ماء صالح للشرب ولا دواء والعراق يعاني من قلة الكادر الطبي حيث قام باستيراد عدد كبير من الممرضات الهنديات ايضا بسبب هجرة الاطباء العراقيين الذين يحتلون مراكز عالية في المستشفيات العالمية الراقية الغربية على سبيل المثال لا الحصر في المملكة المتحدة والولايات المتحدة الامريكية والمانيا ان سياسة المحاصصة والصراع على الكرسي ابعدت السياسيين عن دراسة اوضاع الشعب العراقي المتدنية والتي توشك بالانفجار وقلب موازين الحكم أذ ان الشعب شبع من الوعود ومن بينها نكتة المائة يوم التي وعد بها السيد نوري المالكي ,حتى تظاهرات الانبار ترفض ذكر اسم اي سياسي وحتى وقوفه امام الميكروفون ورفعت في البداية العلم العراقي القديم وبعض الصور الا ان مضي اربعة اسابيع تقريبا على هذه الاحتجاجات والتظاهرات والاعتصامات اثبتت على ان ألأكثرية العظمى لها مطالب مشروعة ولا تريد تقسيم العراق ولا تتبع اية سياسة طائفية وقد استقبلوا وفودا من النجف الاشرف وكربلاء المقدسة وميسان والبصرة وحصل تلاحم شعبي رمزا لوحدة العراق , واقاموا حتى شعائر الحسينيات كما ذكر سماحة السيد مقتدى الصدر والعجيب ان السيد الشهرستاني نائب رئيس الوزراء اكد على ان هناك وجود لألاف المسجونين بدون حق ولم يتم استجوابهم والتحقيق معهم حتى الان ومنهم من قضى سنوات وبصفته رئيسا للجنة متابعة مطالب التظاهرات الشعبية وعد بتشكيل لجان حقوقية وباسرع وقت ممكن لغرض تقديم المساعدة ولغرض اطلاق سراح الابرياء خلال شهرا واحدا , الم يكن ذلك ممكنا قبل هذه التظاهرات ؟ وكيف يمكن تعويض الابناء المسجونين اذا كانوا طلابا , او الاباء الذين قبعوا كل هذه السنوات خلف القضبان ,والامهات البريئات وحتما هناك نساء يحتاجون الى حماية حتى لا يتم قتلهن من قبل الاقارب ,المفروض تجنب الاتهامات الباطلة بين السياسيين وقادة الكتل , واتباع سياسة التفاهم والحوار ولا يمكن ان يقول السيد رئيس الوزراء في حالة غضب بوصفه التظاهرات بالفقاعة والنتانة والعمل لاجندات اجنبية , وتم تسليم كل واحد من المتظاهرين مائة دولار امريكي انها اهانة بالصميم غير متوقعة من رجل دولة بصفته رئيسا لحزب وكتلة سياسية ورئيسا للوزراء وقائدا عاما للقوات المسلحة . وخلاصة القول ان هناك كتل سياسية وكتاب لعبوا دورا لا يحمدون عليه في صب الزيت على النار الملتهبة في نقل خاطيئ وغير أمين للاخبار ,المطلوب من التيار الديمقراطي ان يمارس جهودا كبيرة من اجل درء الفتنة ووضع النقاط على الحروف وتعرية الكتل السياسية والشخصيات التي لعبت دورا سلبيا في هذه ألأزمة الخطرة .وقد وعدت الحكومة العراقية بفتح معبر طريبيل اليوم الذي تسبب في حصول ازمة اقتصاديةوارتفاع اسعار المواد الغذائية ودخول زبالة المواد الغذائية عن طريق ايران عدا الاضرار التي اصابت العراقيين المتواجدين للعلاج في الاردن ان عدم تمكن البعض من مغادرة المستشفى في المستشفيات الاردنية تسببت لهم في دفع ثلاثمائة دولار يوميا ,ووقوف الشاحنات لمدة ثمانية ايام على الحدود يؤدي الى فساد كثير من المواد الغذائية المستوردة للعراق .
طارق عيسى طه
18-1-2012






دور ومكانة اليسار والحركة العمالية والنقابية في تونس، حوار مع الكاتب والناشط النقابي
التسجيل الكامل لحفل فوز الحوار المتمدن بجائزة ابن رشد للفكر الحر 2010 في برلين - ألمانيا


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أحتدام الصراعات السياسية ألأخيرة في العراق
- محافظة الانبار تتوعد بمظاهرات مليونية اليوم
- خطورة الوضع في عراق اليوم
- حاجة المواطن العراقي الى لقمة العيش
- حقوق السجناء في العراق
- موضوع الثقة الضائعة في العراق (بخصوص خبر مقتل الناشطة النسوي ...
- مدللة ألأمبريالية تقصف متى تشاء وتداهم متى تشاء
- سياسة التشنج العسكري بين المركز والاقليم
- هل هناك جريمة لم ترتكب بحق العراق ؟
- الغاء البطاقة التموينية هو قرار جائر
- الشعب السوري بين مطرية النظام البعثي وسندان أجزاء من المقاوم ...
- ألغاء البطاقة التموينية بمثابة أعلان الحرب على الفقراء وليس ...
- حزب البعث السوري لا زال متمسكا بالسلطة
- شراء طائرات عسكرية من روسيا بمبلغ اربعة مليارات دولار امريكي
- تهنئة للجالية العراقية في جمهورية المانيا الاتحادية
- عملية ابادة الشعب السوري متى تنتهي ؟
- اعداء الثقافة يهاجمون البسطات في شارع المتنبي
- رايات أتحاد ألأدباء والكتاب في العراق ترفرف في سماء نادي الر ...
- هل هناك نهاية لسلسلة التفجيرات في العراق ؟
- مهاجمة النوادي الاجتماعية ومحلات بيع الخمور في بغداد


المزيد.....




- عشرات الغارات على قطاع غزة وحماس ترد بقصف قواعد عسكرية ومدن ...
- إسبانيا ترسل قوات إلى سبتة مع دخول نحو 8 آلاف مهاجر
- الصراع الإسرائيلي الفلسطيني: توضيحات موجزة
- غزة وإسرائيل: نتنياهو يقول إن -القصف الإسرائيلي أعاد حماس سن ...
- ++تغطية مستمرة++: فرنسا ومصر والأردن تتفق على مبادرة إنسانية ...
- بعد وصول 8 آلاف مهاجر.. إسبانيا تصعد لهجتها تجاه المغرب
- بنزيمة يعود إلى صفوف الديوك بعد ست سنوات على فضيحة الابتزاز ...
- نزاع الشرق الأوسط ومعاداة السامية .. آراء مسلمين في ألمانيا ...
- غوتيريش يدعو المجتمع الدولي إلى ضمان تأمين التمويل الكافي لل ...
- الدنمارك تعلن نيتها استعادة نساء وأطفال من مخيمات في سوريا


المزيد.....

- الرجل ذو الجلباب الأزرق الباهت / السمّاح عبد الله
- في تطورات المشهد السياسي الإسرائيلي / محمد السهلي
- التحليل الماركسي للعرق وتقاطعه مع الطبقة / زهير الصباغ
- البحث عن موسى في ظل فرويد / عيسى بن ضيف الله حداد
- »الحرية هي دوما حرية أصحاب الفكر المختلف« عن الثورة والحزب و ... / روزا لوكسمبورغ
- مخاطر الإستراتيجية الأمريكية بآسيا - الجزء الثاني من ثلاثة أ ... / الطاهر المعز
- في مواجهة المجهول .. الوباء والنظام العالمي / اغناسيو رامونيت / ترجمة رشيد غويلب
- سيمون فايل بين تحليل الاضطهاد وتحرير المجتمع / زهير الخويلدي
- سوريا: مستودع التناقضات الإقليمية والعالمية / سمير حسن
- إقتراح بحزمة من الحوافز الدولية لدفع عملية السلام الإسرائيلى ... / عبدالجواد سيد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - طارق عيسى طه - الشعب العراقي يحصد ما يزرعه قادة الكتل السياسية في العراق