أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خلدون جاويد - قصيدة ضد محمد كُرسي ! ...














المزيد.....

قصيدة ضد محمد كُرسي ! ...


خلدون جاويد

الحوار المتمدن-العدد: 3979 - 2013 / 1 / 21 - 20:46
المحور: الادب والفن
    


قصيدة ضد محمد كُرْسِـي !...

خلدون جاويد

ضدّان في مصرَ ، ليلُ العشق والقمر ِ
وليلُ مُرسي وفتوى عصره الحجري
أنا الرأيت ُ مياه َ النيل جارية ً
بالسحر بالعطر بالأضواء بالدُرر ِ
مصرَ اُم كلثومَ حيث الروحُ صادحة ٌ
بالشعر فواحة ٌ بالفن ّ ِ بالفـِكـَـر ِ
وتحت قرآنك الجبّار قد رسموا
سيْفيْن قد ناديا للقتل ِ، للخطر ِ
رأيتُ مصرَ الهوى والعشق نابضة ً
بالعبقريات من كأس ٍ ومن وتر ِ
وتحت جُبّـتـِكمْ أفعى لمرشدكمْ
تلتفُ فوق رقاب الناس بالشرر ِ
أبصرتُ جامعة َ الأحرار عامرة ً
بصوت طه الحسين الهادر النضِر ِ
بَيْـنا رأيتك جلادا ً تسومُهُم ُ
سومَ العذاب بسوط ٍدابغ ٍ قذر ِ
رأيت أهرام مصر ٍوهي شامخة ٌ
بالنور من مجد ماض ٍضجّ بالعـِبَر ِ
وقد رايتـُك تـُضري الأرضَ تحرقـُها
حرقا وتـُلقي بأغلى الورد ِفي الحُفر ِ
رأيت نوراً على نور ٍ ببسمتِها
وفي براءتها إضمامة َ الزهر ِ
لكنْ رأيتـُك مزهوّا ً تـُقسّمُها
قسمين من نثر أشلاء ٍ الى زُمَـر ِ
رأيتُ عبد الحليم العذبَ في ولـَه ٍ
غنـّى "جَمالا ً" ومصرَ الضرع ِوالثمر ِ
وأنتَ تأخذ ُمصرا ً من أعنـّتِها
الى جهنمَ ترميها الى سَقـَر ِ
أرض السلام ضممناها بأضلعنا ،
في بؤ بؤ القلب بل في نبضة البصر ِ!
وأنت بالسيف تـسبيها تــُؤَسْلـِـمُها
تؤَخـْون الناسَ في هم ٍ وفي كدر ِ
مقيمة ٌ مصرُ في الأرواح نابتة ٌ
هي العليّة ُ والمُرسيْ بمنحَدر ِ
هي المقيمة ُوالأهرامُ خالدة ٌ
إحملْ جُرابكَ وارحلْ أيّها الغجَري

ـــ ـــ ـــ ـــ ـــ ـــ ـــ
21/1/2013




#خلدون_جاويد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لملمْ شموسَك وابزغ ْ أيها السوري ...
- شمعة ذكرى الى أُم عراقية
- الدنيا
- يا أيها الشاعر ...
- أمطري بغداد خيرا ً أمطري ...
- حان وقت الموت ياصاحبتي ...
- شكرا دانمارك
- كم في الجنس المختلف من لذة ! ...
- يتآمرون على العراق . ذئآبُ ! ...
- كلّما ...
- وسهرتَ وحدكَ ياقمر ! ...
- شوق المنافي ...
- الطائفيّون ...
- ساعة 11 يوم 11/11/2011 ...
- عراق ٌ أرجواني ٌ ! ...
- العصفور الأول للروائية العمانية أزهار أحمد ...
- - مُتْ هكذا في دنوّ ٍ أيها العلَمُ ...! -
- لاتقرأ هذه القصيدة الخليعة رجاء ً ! ...
- قصص أديب عراقي من الشطرة ...
- فاطمة الفقيه والفساد السعودي ...


المزيد.....




- التشكيلي طه سبع يستلهم من مراكش ليلة جديدة لألف ليلة وليلة
- توماس مان يعود مظفرا بعد الحرب الى ألمانيا.. وجلسة عن المهرج ...
- إطلاق مشروع «فضاء المدينة» في بيروت: مساحة شبابية جديدة لترم ...
- الحياة الاجتماعية العثمانية في سياحتنامه أوليا جلبي.. التعلي ...
- الإعلان عن 11 مسرحية مصرية في النسخة الـ 7 من موسم الرياض
- العودة إلى الأساطير.. لماذا يتهافت الإيرانيون على ملحمة الفر ...
- -لا تقولي حظا سعيدا-.. فيلم عن النضج والحزن ومواصلة الحياة
- -كلايفيس-.. رهان جديد يمزج الرعب بأفلام الأبطال الخارقين
- فيلم «بَكْمَة».. صرخة سينمائية تونسية في وجه التهميش والعنف ...
- روسيا.. هرم من الطراز المصري يزين حدائق كاترين الثانية في ضو ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خلدون جاويد - قصيدة ضد محمد كُرسي ! ...