أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد زكريا السقال - الهم السوري الفلسطيني المشترك لأنتزاع الحرية والكرامة














المزيد.....

الهم السوري الفلسطيني المشترك لأنتزاع الحرية والكرامة


محمد زكريا السقال

الحوار المتمدن-العدد: 3789 - 2012 / 7 / 15 - 22:26
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


بيان
بيان صادر عن المنبر الديمقراطي السوري
تتراكم أحداث مقلقة تشير إلى تصميم النظام السوري وأتباعه وعملائه على زج اخوتنا الفلسطينيين في الحرب التي يشنها ضد الشعب . قبل نحو أسبوعين ، اختطف شبيحة " مجهولون" فتاة فلسطينية من مخيم قرب دمشق ، وبعد أيام وجدت جثتها وعليها علامات تعذيب واغتصاب . ثم اختطف " مجهولون " يقفون على حاجز شبيحة ستة عشر مجندا من جيش التحرير الفلسطيني كانوا في طريقهم إلى أهلهم في مخيم النيرب بحلب ، ما لبثت جثثهم أن وجدت ممزقة ومرمية في الحقول القريبة من بلدة خان شيخون . وبالأمس ، تم تفجير سيارة مفخخة في مخيم اليرموك بدمشق ، أودى بحياة ستة مواطنين ابرياء .
تؤكد هذه الجرائم المتلاحقة وجود نية مبيتة لدى النظام وبعض المنظمات المحسوبة على فلسطين ، وتحديدا منها منظمة احمد جبريل ، لزج الفلسطينيين في القتال الذي تخوضه السلطة الأسدية ضد شعب سوريا ، وتوفر رغبة جرمية لدى هذين الطرفين في الانتقام من شعب فلسطين ، المتعاطف والمتضامن مع النضال السوري ، والذي يؤيد إسقاط الأسد ، وبناء دولة ديموقراطية سورية هي مصلحة فلسطينية عليا وأحد شروط قيام الدولة الفلسطينية السيدة والمستقلة .
إننا ، في المنبر الديموقراطي السوري ، إذ نلفت أنظار الاخوة الفلسطينيين في سوريا ، مسؤولين ومواطنين ، إلى خطورة ما يخطط له النظام، ونذكرهم بما فعلته عصابات الأمن والشبيحة حين ارتدت ثياب حماس ووضعت شارتها الخضراء على رؤوس مجرميها الذين كانوا يطلقون النار على المواطنين ، لإيهامهم أن حماس تشارك في قتلهم ، نطالبهم بضرورة الإسراع إلى قطع الطريق على ما يخطط لهم من فتنة، ونطلب من اخوتنا فلسطينيي سوريا أن ينأؤوا بأنفسهم عن اي عمل استفزازي ويفضحوا المنظمات المخابراتية المحسوبة عليهم ، التي يعول النظام على دورها في الوقيعة بينهم وبين اخوتهم السوريين ، الذين كانت القضية الفلسطينية ولا زالت محورا مهما في حياتهم وحريتهم ، وثاروا على نظامهم لأسباب كثيرة بينها خيانته للقضية الفلسطينية وبطشه بشعب فلسطين في سوريا ولبنان والأردن ، وبمن وقع من أبنائه في أيدي أجهزته من أهل الأرض المحتلة. ان المنبر الديمقرطي يحي الروح النضالية والتفاعل الحيوي الذي مارسه أبناء مخيم اليرموك وذلك من خلال التفاعل والأشتراك بمظاهرة الجمعة ، والحيوية العالية التي انطلقت اليوم بالمخيم مئات الآف يشيعون الشهداء ويهتفون واحد واحد الشعب السوري والفلسطيني واحد ،،، وهذا يدلل عن ان الشعب الفلسطيني حسم أمره شعبيا الى جانب الشعب السوري وعلينا الألتحام معه واحتضانه ،،، والتحذير من دسائس النظام لضرب هذا التفاعل من خلا ل شبيحته فلسطينيا وسوريا من أزلام السلطة
لتبق الأيدي الفلسطينية السورية متشابكة ، ولتبق القلوب متآلفة ، ولنعمل معا من أجل إفشال المؤامرة الأسدية / الجبريلية ، التي لا تريد الخير لشعبينا الشقيقين ، خاصة وان سوريا الحرة ضرورية لفلسطين السيدة والمستقلة ، وأن اي شقاق او قتال بينهما لن يفيد منه غير صهاينة اليهود والعرب !.
المنبر الديموقراطي السوري
15/07/2012



#محمد_زكريا_السقال (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- معمودية الدم
- المنبر الديمقراطي والثورة
- بؤس المثقف وتاريخ الهزيمة
- متى تتساقطين مطرا
- الموت وصناعة الشمس
- عيناك ومصر قصيدة لم تكتب بعد .!
- رقصة في الزمن الصعب
- يصر النظام على إسقاطه
- حقاً، على النظام في هذه المرة أن يخاف
- البوعزيزي والأعذار الواهية !
- اللوحة مرسومة بالدم والعبث والهرطقة
- هنا نحن وجها لوجه ؟
- الثورة لحظة تاريخية، الوردة هنا
- وحدة وطنية لدولة وطنية ديمقراطية علمانية
- أريد وطن
- صباح الخير على الورد اللي فتح في جناين مصر
- قصيدة سيدي بو زيد
- أفكار وتونس تنتفض
- للذين خرجوا وكل معتقلي الحرية
- فلسطين والحرية


المزيد.....




- أسرة الراحلة حياة الفهد تنفي وجود وصية منها بإنشاء صندوق خير ...
- -استنزاف مخزون النفط-.. تحذير من وكالة الطاقة الدولية بشأن م ...
- علاء مبارك يعلق على الحادث المفجع في مصر
- صواريخ -مراوغة- وموجات من المسيّرات.. تقرير يكشف كيف استنزفت ...
- هل يتكرر -النموذج النووي السوري- في إيران؟ تقرير إسرائيلي يج ...
- البرلمان اللبناني يقر قانون العفو العام معدلاً... من أبرز ال ...
- الوضع في الضفة الغربية المحتلة بلغ -منعطفاً خطيراً-، مع تصاع ...
- ترامب يكشف كواليس مغادرته السرية من تركيا.. وتحذير إسرائيلي ...
- هجوم حوثي على سفينة في البحر الأحمر يقتل 3 باكستانيين.. فهل ...
- زلزال يخرب بلدات في كولومبيا: فايي ديل كاوكا تحصي القتلى


المزيد.....

- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد زكريا السقال - الهم السوري الفلسطيني المشترك لأنتزاع الحرية والكرامة