أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - حقوق الانسان - نيران العبيدي - الحلقه الثانيه جريمه ايذاء الاطفال















المزيد.....

الحلقه الثانيه جريمه ايذاء الاطفال


نيران العبيدي

الحوار المتمدن-العدد: 3750 - 2012 / 6 / 6 - 08:53
المحور: حقوق الانسان
    


الحلقة الثانيه من العنف الاسري
جريمة ايذاء الطفل
تعتبر جريمة الايذاء من الجرائم الانسانيه الخطرة كونها تمس الانسان وحياته وتمس النسيج الاجتماعي وتحدث خلل فيه تولد العنف ورد فعل العنف وعدم طماْنينة المجتمع والاخلال بالنظام الاجتماعي ككل على الرغم كون هذه الجريمة تصنف على انها جنحه قد تتحول الى جنايه اذا ما احدثت اضرار بليغة مثل كسر العظم او ادت الى الوفاة مثل جريمة الضرب المضي الى الموت هذا بشكل عام وجريمة ايذاء الطفل لا تختلف بشيء عن جريمه ايذاء الكبار من كون الضرر الحاصل على المجني عليه هو اما ضرر مادي او ضرر معنوي والذي يتمثل بالايذاء الجسدي مثل الضرب والتحرش الجنسي الواقع على الصغار في الاولى والسب والشتم والانتقاص من الطفل امام اقرانه او اظهار عيوبه للاصدقاء في الثانيه الا انه يختلف عن جريمة الكبار من كون الطفل غير مدرك تماما انه يتعرض للاضطهاد من هنا تكمن خطورة هذه الجريمه كون احد اطرافها فاقد للاهليه وهو غير متوازي بالقدرات الجسديه والفعليه للجاني وعدم ادراك المجني عليه لما هو عليه من اضطهاد جعل الكثير من الاطفال ضحايا للعنف الاسري الواقع عليهم على ان ايذاء الطفل في المجتمعات المتخلفة تبدا من لحظه والادة الطفل واشكاليه عدم اعطاء الجنسيه للمولودين غير معروفي الاب وتنتهي بعمالة الاطفال في سوق العمل وتعتبر عدم وجود رعاية صحيه لازمة تحتفي بالطفل ايضا وجه من اوجه الايذاء المتمثل بالاهمال والذي هو بدوره يعتبر ايذاء سلبي لا ينم عن فعل لكنه ايذاء بسبب امتناع
تتمثل صور ايذاء الطفل بالضرب الجسدي الذي قد يؤدي احيانا الى حالة الوفاة اي تحول الجريمه من الايذاء والضرب الى الضرب المفضي للموت التي تعتبر جنايه قد يكون فيها العقاب الاعدام, الحبس في غرفة مظلمة وارهاب الطفل بقصص مخيفة . ذكر مساويء الطفل امام الاخرين او بقيه اصدقائه , استعمال كلمات نابيه , اهمال الطفل مثل ترك ادوات جارحة بين يديه او عدم اتخاذ الحيطه والحذر في حفظ السلاح الناري المنزلي ولعب الاطفال به قد يؤدي الى ايذاثء و التعرض للقتل , ترك ادويه خطرة للكبار , بمتناول ايدي الصغار , اهمال التعليم , اهمال الرعايه الطبيه ,نقص الاهتمام العاطفي , تزويج القاصرات. التحرش الجنسي بالاطفال.. حقيقة كل فقرة بكيفيه ايذاء الطفل هي تتراوح بين ايذاء فعلي كما في الضرب والقول النابي وبين
الاهمال او جريمه الترك بعدم الاهتمام الصحي والتعليمي وحتى الغذائي
واخيرا الطفل المعنى وهو الطفل الرضيع الذي رفضه امه وابوه لذا يتعرض لاهمال مقصود من قبلهم بؤدي الى الوفاة وذلك بعدم اعطائه مستلزمات الحياة من ماْكل ومشرب واحيانا قوة جسد الطفل تجعله يعيش رغم الظروف الصعبه التي يضعوه اهله فيها لذا يلجاْ الابوان الى كسر عظامه او حرق جسده حتى الموت على انه اود الاشاره هنا وضعيه الطفل المعنى هي ليست وضعيه الطفل المولود سفاحاً اي الغير شرعي الذي يتخلى عنه ابواه خوفاً من العار اي القصد المعنوي هنا لايكون التخلص بهدف القتل وان كان الاثنان يشتركان بجريمه الاهمال وتعرض الطفل لظروف قاهرة وهنا الايذاء اعني الاهمال يتحول الى
جريمة قتل اذ ما تسببت الى موت المجني عليه

اعراض الطفل المضطهد
حالة اكتئاب طفولي احيانا يتمثل بالانعزال قد تفسر حالة التوحد احد اعراضها
رد فعل عنيف ومشاكس لجلب الانتباه
اعراض فيزيائيه تشكل نقوص طفولي وعدم تطور بالقدرات الطبيعيه
تغوط لا ارادي
تبول ليلي
ظهور اعراض سريريه غير مشخصه مثل وجود الم دون معرفة السبب
عدم القدرة على المشي اذا كان الطفل بعمر تعلم المشي ويكون الطفل قليل الثقة بالاخرين وغير راغب بمخالطتهم يفاجئهم ببكاء غير معروف الاسباب
هناك احصائيات حقيقيه وبحوث اجريت على الاطفال دون سن المراهقه اثبتت ان كل طفل ذكر من خمس اطفال يتعرض للتحرش الجنسي وان كل طفله من اربع اطفال تتعرض للتحرش الجنسي وبهذا تكون الطفله البنت هي اكثر تعرض للتحرش من الولد على ان الدائرة الجرميه للتحرش بالاطفال لاتكون كبيرة اي عادة تكون من الاشخاص المقربين من الطفل مثل المربين والمربيات او الجيران والاقارب كون الطفل لايستطيع التنقل بين الغرباء واحيانا شاهدنا حوادث عرضت علينا يكون التحرش من الابويين الاصليين او المزيفين كزوج الزوجه او العكس هذا اضافه . ان عدم وجود شكوى لدى الجهات المخنصه في مجتمع ما تتحدث عن الاعتداء الجنسي او التحرش للاطفال لايعني باي شكل من الاشكال ان هذه المشكلة غير موجوده على العكس فالانطباع الذي ياْخذه رجل القانون والباحث الاجتماعي المتفحص للمشاكل ان هناك طرق ناجعه في هذه المجتمعات لاخفاء الجريمه او تضليل العدالة بسبب الاعراف السائده المتعلقة بمسئله الشرف هذا اضافةالى ان الاطفال المتعرضون للايذاء الجنسي لا يصرحون بما تعرضوا له لانه لا يعلمون ماهية او طبيعة الاعتداء ولكونهم صغار غير مدركين فهم يقعون عادة تحت السيطرة التامة للجاني
حقيقة المشرع العراقي لم يتعامل بجديه لايقاف العنف ضد الصغارو لا توجد جهة رقابيه مختصة تستطيع لوحدها تتبع اضطهاد الصغار هذا اذا عرفنا ان المشرع العراقي نفسه غافل للعلاقات الانسانيه بين افراد الاسرة مبينا اسلوب تشريعي عقابي يكرس العلاقات العائليه المبنيه وفق نظام ابوي بطريقي لذا هو يذكر بكل صراحة اعطاء الزوج حق تاْديب لزوجته وابنه العاق بالضرب على ان لا يكون الضرب مبرحا وان لا يترك اثراً على الجسم .غير مدرك للدراسات الحديثه التي تعتبر مجرد شعور الصغير بالخوف يعتبر اضطهاد وبذلك يكون قد ناقض نفسه بازالة اضطهاد الطفولة من جهة وتكريسها من جهة اخرى
الا ان المشرع رجع وحدد سن العمل للاحداث بسن خمسه عشر سنه وهذه هي سن الحمايه الاجتماعيه الدوليه التي نصت عليها المنظمات الانسانيه لكنه ناقض نفسه وميز بين وضعيه الذكر الذي هو بالنسبة لهم اجدر بالحمايه حين نص على ان السن القانونيه للزواج ثمانيه عشر سن بدون حضور الابوين وخمسه عشر سنه للفتاة بحضور الابوين او بْاذن القاضي واحيانا كثيرة يكون عمر الزوج البالغ بفارق كبير مع الفتاة القاصر غير المميزة لمشاعرها الانسانيه هنا يقف القانون الغربي الكندي اكثر حمايه للفتاة القاصر اذ اعتبر فض بكارة الفتاة القاصر حتى لو بارادتها هو عمل غير قانوني يستوجب العقاب في حين تسقط الجريمة بالقانون العراقي عن الفاعل الجاني ان كانت بارادتها او قبل الزواج منها بعد ازالة البكارة وبهذا يكون المشرع العراقي قد وقع بتناقض اخر واعتبر رضا القاصر غير مشوب بشبهه كما اعتبر زواج الجاني سبب مسقط للعقاب وبهذا تكون الفتاة المعتدى عليها القاصر قد فقدت حق اختيار الزوج بحريه تامة
ان مشكلة ايذاء الاحداث مشكلة كبيرة جدا لا نستطيه اتهام جهة محددة بها والذي اعني جريمه اهمال الاحداث وتركهم واعتقد هذا الهاجس هو هاجس كبير بالنسبة لي حين يخرج اهمال المجتمع من الدائرة العقابيه على اعتبار الاضطهاد هو قيام فعلي فقط وهذه المشكله تقع على عاتق الابوين والمؤسسات الصحيه والتربوية اضافه الى دور الرعايه وحماية الاطفال والمنظمات المجتمع المدني وبالتالي دور اصلاح الاحداث الا ان المشكلة تصبح اكبر بكثير اذا ما علمنا ان دور الرعايه والاصلاح هي نفسها تستغل الحدث باعتداء جنسي يومي يقع عليهم من قبل افراد الشرطة الغير مدربين بكيفيه التعامل مع الحدث فيقعون ضحيه جهلهم وتخلفهم اضافة لعدم وجود اماكن مخصصة لحبس الاحداث عن الكبار وبالتالي يُخرج لنا حبس الاحداث مجرمين عتاة في المستفبل بدل الاصلاح
المققه العدليه سابقا
نيران العبيدي كندا



#نيران_العبيدي (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حول الانتخابات في البرازيل مع عالم الاجتماع والفيلسوف الماركسي ميكائيل لووي - اضواء على احداث ساخنة
حوار مع صلاح عدلي الامين العام للحزب الشيوعي المصري حول اوضاع ومكانة القوى اليسارية والتقدمية في مصر


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حريه الراي وتكميم الافواه في مقتل الاعلامي هادي المهدي
- المراءه المعنفه والعنف الاسري
- جريمه الارهاب بين النظريه والواقع
- كركوك ليست الدراجه الهوائيه للكمسمول يا سياده الرئيس
- السيده الخرساء وقصر العزله اسطوره عراقيه للكاتب سليم مطر
- ثلاث قصص قصيره جدا
- على هامش التداعيات
- لمصلحه من كل هذا ؟؟
- على هامش مقابله رئيس الوزراء الاسترالي
- رائحه البنفسج
- موسم الرحيل
- مقال قصير بعنوان لا داعي للاسفاف
- ليلة نصف مقمرة
- قصه العم توما
- قصه في غرفه التحقيق
- العنف ضد المراءه في كردستان
- اعلى درجة لاعلى اضطهاد او القبج الاسود
- شعر وشعراء
- عابر ديالى
- خاطره ارقام


المزيد.....




- الرئاسة الفلسطينية تطالب -بتدخل عاجل- وحماية دولية بعد إعدام ...
- التضامن مع آباء الشهداء المعتقلين - 2013
- وزير الخارجية الايراني يبحث في اتصال هاتفي مع الأمين العام ل ...
- الأمم المتحدة تصوّت لصالح إحياء ذكرى النكبة في فلسطين
- تفشي إنفلونزا الطيور يجبر اليابان على إعدام المزيد من الدجاج ...
- سويسرا تتعهد بمنح الأونروا 40 مليون فرنك خلال العاميْن القاد ...
- رئيسي يؤكد على توفير الارضية لازدهار مواهب ذوي الاحتياجات ال ...
- الأمم المتحدة تحقق في محتوى فيديو إعدام أسرى الحرب الروس
- العراق.. انطلاق حملة الصدر لجمع التواقيع لمناهضة المثلية الج ...
- مسؤول ينفي صدور حكم الاعدام بحق مراهقين في زاهدان


المزيد.....

- فلسفة حقوق الانسان بين الأصول التاريخية والأهمية المعاصرة / زهير الخويلدي
- المراة في الدساتير .. ثقافات مختلفة وضعيات متنوعة لحالة انسا ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- نجل الراحل يسار يروي قصة والده الدكتور محمد سلمان حسن في صرا ... / يسار محمد سلمان حسن
- الإستعراض الدوري الشامل بين مطرقة السياسة وسندان الحقوق .. ع ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- نطاق الشامل لحقوق الانسان / أشرف المجدول
- تضمين مفاهيم حقوق الإنسان في المناهج الدراسية / نزيهة التركى
- الكمائن الرمادية / مركز اريج لحقوق الانسان
- على هامش الدورة 38 الاعتيادية لمجلس حقوق الانسان .. قراءة في ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- حق المعتقل في السلامة البدنية والحماية من التعذيب / الصديق كبوري
- الفلسفة، وحقوق الإنسان... / محمد الحنفي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حقوق الانسان - نيران العبيدي - الحلقه الثانيه جريمه ايذاء الاطفال