أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر على الرابط البديل
https://www.ahewar.net/debat/show.art.asp?aid=275768

الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - نيران العبيدي - حريه الراي وتكميم الافواه في مقتل الاعلامي هادي المهدي














المزيد.....

حريه الراي وتكميم الافواه في مقتل الاعلامي هادي المهدي


نيران العبيدي

الحوار المتمدن-العدد: 3487 - 2011 / 9 / 15 - 19:29
المحور: المجتمع المدني
    



ليس عجبا في بلد العجائب العراق ان تطال يد الجريمه المنظمه الفنان الكبير والاعلامي المعروف هادي المهدي فالعراق من الناحيه الانسانيه على عتبه ما كانت تعيشه اوربا في العهود الوسطى فبعد الثوره الفرنسيه واعلان حقوق المواطن 1689اعتبرت حريه الراي والتعبير جزء اساس من حريه الفرنسي فيما يعتبر الفيلسوف جوستيورات ميل1806-1873 من اوائل من نادى بحريه التعبير عن اي راي مهما كان هذا الراي غير اخلاقياً يقول هذا الفيلسوف (( اذا كان كل البشر يمتلكون راي واحدا وكان هناك شخصا واحدا يمتلك راي مخالفا فاسكات هذا الشخص الوحيد لا يختلف عن قيام هذا الشخص الوحيد باسكات بني البشر اذا توفرت له القوه )) ولم تكن هناك حدود معينه حين تبنت الانسانيه حريه التعبير الا مقدار ما لحق ضرر بالاخرين .
لو رجعنا الى الصحفي والاعلامي المغدور هادي المهدي هل ما ابداه من راي كان من النوع الحاق الضرر بمجتمعه وشعبه ام تبنيه قضايا وطنه بصوره عادله ومشروعه ؟؟؟؟
وهل استعمل المرحوم القوه والعنف بابداء ارئه ام كانت في وسائل اعلام لا تحرض على العنف واستعمال حق التظاهر بشكل سلمي
لنرجع ونراجع انفسنا كعراقيين نحاول تبني الديمقراطيه بشكل واخر ….. تعرف حريه التعبير التي استعملها الاعلامي هادي المهدي ((الحريه في التعبير عن الافكار والاراء عن طريق الكلام والكتابه او عمل فني بدون رقابه او قيود حكوميه بشرط ان لا تمثل طريقه ومضمون الافكار ما يمكن اعتباره خرقاً لقوانين واعراف الدوله او المجموعه التي سمحت بحريه الراي )) ويصاحب حريه التعبير على الاغلب بعض انواع الحقوق والحدود مثل حق العباده وحريه الصحافه وحريه التظاهرات السلميه
ان صاحبنا المهدي لم يتجاوز حريه التعبير والتظاهر السلمي المنصوص عليها في الجمعيه العامه للامم المتحده ففي الدوره الاولى للجمعيه سنه1946 قررت ((حريه الاعلان حق اساسي من الحقوق الانسانيه ومحك لجميع الحريات التي نذرت الامم المتحده لها نفسها ))واقرت ووضعت باتفاقيه دوليه اما القرار رقم 217الذي بموجبه اعتمد الاعلان عن حقوق الانسان فقد نصت ماده 19 للاعلان (( لكل انسان الحق في حريه الراي والتعبير ويشمل هذا الحق حريه في اعتناق الاراء دون مضايقه وفي التماس الانباء والافكار ونقلها وتلقيها من والى الاخرين بايه وسيله في وثائق دوليه لاحقه )) اما الفقره الثانيه من الماده المذكوره اعلاه اضافت له الحق في تلقي المعلومات ونقلها دونما اعتبار للحدود سواء على شكل مكتوب او مطبوع او قالب فني او ايه وسيله يختارها
العراق من الدول التي صادقت على الميثاق الدولي للحقوق المدنيه وقد تضمن الدستور العراقي بانه يكفل وبما لا يخل بالنظام العام والاداب العامه حريه التعبير عن الراي بكل الوسائل في حين عرفت حريه التعبير عن الافكار والاراء بالقول والكتابه والتصوير بانه حق لكل مواطن … هناك اكثر من تساءل في جريمه نكراء ادارتها المافيه الدوليه لتكميم الافواه لاسكات صوت عراقي حر لم يتجاوز حدود اعراف الدوله او المجموعه العراقيه العرقيه المعنيه بهذا الحادث فهو استعمل الوسائل السلميه في الطرح عن افكاره عبر اجهزه الراديو والتلفزيون ولم يكن مخاتلاً بالتعبير كما انه استعمل الوسائل السلميه بالتظاهر والتي من المفروض ان تكفلها الدوله العراقيه ولم يحرض على عصيان مدني ولكنه طالب بالحياه الكريمه والخدمات التي هي من الحقوق الاساسيه لبقيه المجتمعات المتحضره ولم يحمل السلاح ولم يكن ارهابياً بل فناناً حساساً استعمل فنه وادراكه الحسي بالتعبير وهو العالم بمداخل ابداء الراي سيما وقد كان في الخارج وعرف عن قرب كيف تكون الديمقراطيه والاساليب الغير همجيه بالمطالبه انا هنا لا اريد ان ُالب مجموعه عراقيه على الاخرى او اتهم جهه معينه او ابرء اخرى اننا امام جريمه نحن ارتكبناها ككل بعدم ايماننا الحقيقي بحريه الراي ولا زلنا نستعمل القوه وامر الواقع بالتعبير.... الديمقراطيه ليست كلام بل افعال وعراقه وموْسسات وترسيخ لهذه المؤسسات تحتاج لسنوات طوال كي نفهمها في هذه الجريمه اختلط المجرم مع الضحيه الكل يعتبر نفسه هو الاصح وهو الاولى بالحمايه في حين كلنا بشر لدينا حقوق وعلينا واجبات يجب احترامها واحترام انسانينا .. العراق يستعمل المراوغه بدخوله للمجتمع الدولي فهو يصادق على المعاهدات الدوليه من جهه كي يدخل الامم المتحده وكي يعتبر عضو فيه ومن جهه اخرى يستعمل الاساليب المتخلفه التي استعملت في العصور الوسطى من تكميم الافواه واستلاب الحريات باساليب التهديد والغاء اراء الاخرين وحجز الحريات كما احتجز المهدي كما انه حتى عندما يعبر المشرع العراقي عن حريه الراي يقول حريه الراي حق لكل مواطن مما يوقعنا في اشكال كبير وهو ان المتواجدين داخل الدوله العراقيه وغير المواطنين القانون لايكفل حريتهم وهذا تناقض بالمفهوم الانساني لبني البشر في حين الناس سواسيه امام القانون داخل الحدود الارضيه والجويه والبحريه التابعه للدوله من جهه ومن جهه اخرى الظاهر هناك وجهات نظر غير بريئه بالنظر للمواطنين بشكل عام اذ ان التسائل يقودنا ومن هو المواطن ؟ ومن هو المواطن الاصلي وغير الاصلي ؟؟؟ اذن لازال هناك تمايز انساني كبير تجاه الناس الذين يعيشون على الاراضي العراقيه من جهه نظر الدوله لهم واعتبارهم متهمين وليس مواطنيين وهذه الحاله وقعت ايام النظام المباد بالنظر الى شريحه عراقيه عرقيه الا وهم الكرد الفيليه والان يتم اسقاط المواطنه على اساس الراي والراي الاخر

المصادر


وثائق الامم المتحده
مقال اياد محسن في جريده الصباح البغداديه
الحقوقيه والمحققه العدليه سابقا



#نيران_العبيدي (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع المفكر العراقي ضياء الشكرجي حول العلمانية والدين والاحزاب الاسلامية في العراق والشرق الاوسط
حول الانتخابات في البرازيل مع عالم الاجتماع والفيلسوف الماركسي ميكائيل لووي - اضواء على احداث ساخنة


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المراءه المعنفه والعنف الاسري
- جريمه الارهاب بين النظريه والواقع
- كركوك ليست الدراجه الهوائيه للكمسمول يا سياده الرئيس
- السيده الخرساء وقصر العزله اسطوره عراقيه للكاتب سليم مطر
- ثلاث قصص قصيره جدا
- على هامش التداعيات
- لمصلحه من كل هذا ؟؟
- على هامش مقابله رئيس الوزراء الاسترالي
- رائحه البنفسج
- موسم الرحيل
- مقال قصير بعنوان لا داعي للاسفاف
- ليلة نصف مقمرة
- قصه العم توما
- قصه في غرفه التحقيق
- العنف ضد المراءه في كردستان
- اعلى درجة لاعلى اضطهاد او القبج الاسود
- شعر وشعراء
- عابر ديالى
- خاطره ارقام
- ادب الكاتب العراقي اليهودي سمير نقاش


المزيد.....




- أمريكا تتهم قراصنة على صلة بالصين بسرقة 20 مليون دولار من أم ...
- مظاهرات إيران: أحد المحتجين -يتعرض لإعدام وهمي- في السجن
- الأمم المتحدة ترحب بالتوقيع على الاتفاق السياسي الإطاري في ا ...
- اعتقال عضو سابق في الكونغرس الأمريكي تعاقد مع جهات حكومية فن ...
- الهجرة تواصل الاستعداد لإغلاق مخيم الجدعة: عودة النازحين طوع ...
- الأمم المتحدة تشيد بالاتفاق السياسي الإطاري في السودان
- منظمة حقوقية: إيران تعدم أكثر من 500 شخص في عام 2022
- مدعي المحكمة الجنائية الدولية ينتقد خطط الاتحاد الأوروبي لتش ...
- باحث مصري لـRT: الغرب نشر الوهابية والتشدد في الوطن العربي و ...
- -غوانتانامو أوروبا-.. مركز يوناني لاحتجاز المهاجرين غير النظ ...


المزيد.....

- التونسيات واستفتاء 25 جويلية :2022 إلى المقاطعة لا مصلحة للن ... / حمه الهمامي
- تحليل الاستغلال بين العمل الشاق والتطفل الضار / زهير الخويلدي
- منظمات المجتمع المدني في سوريا بعد العام 2011 .. سياسة اللاس ... / رامي نصرالله
- من أجل السلام الدائم، عمونيال كانط / زهير الخويلدي
- فراعنة فى الدنمارك / محيى الدين غريب
- منظمات «المجتمع المدني» المعاصر: بين العلم السياسي و«اللغة ا ... / جوزف عبدالله
- وسائل الاعلام والتنشئة الاجتماعية ( دور وسائل الاعلام في الت ... / فاطمة غاي
- تقرير عن مؤشر مدركات الفساد 2018 /العراق / سعيد ياسين موسى
- المجتمع المدني .. بين المخاض والولادات القسرية / بير رستم
- المثقف العربي و السلطة للدكتور زهير كعبى / زهير كعبى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - نيران العبيدي - حريه الراي وتكميم الافواه في مقتل الاعلامي هادي المهدي