أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عمران العبيدي - ميناء الفاو ونهر الحسنية ومابينهما














المزيد.....

ميناء الفاو ونهر الحسنية ومابينهما


عمران العبيدي

الحوار المتمدن-العدد: 3649 - 2012 / 2 / 25 - 11:34
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


خبر عابر يفيد ان المبالغ المخصصه لميناء الفاو العتيد قد اعيدت الى الميزانية كون التصاميم العابرة للقارات التي تخص الميناء لم تستكمل لحد الان، وهذا الخبر لايشكل شيئا مع سيل الاخبار التي تشكل خيبات مستمرة للمواطن والوطن ، فمثل هذه الاخبار لم تعد مفاجأة على الاطلاق بل ان المفاجأة الحقيقية اننا نستمع يوما لكلام مسؤول فيه مصداقية، سنوات عدة والخرائط التي يقال انها اسندت لشركات ايطالية تصعد وتنزل وتجوب موانيء العالم لتعلن لهم عن ولادة صديق لهم في العراق ، والتصريحات على السنة المتحدثين والناطقين الرسميين وغير الرسميين تتوالى والجمهوريترقب ولادة المشروع الستراتيجي أو بشكل اكثر دقة بالبدء عمليا فيه الذي يشكل رئة العراق نحو العالم ونحن ايضا مع هذا الهذيان الكبيرلانكل ولانمل من مطالبة الجارة الكويت بالكف عن الاستمرار في بناء ميناء مبارك الكبير الذي قطعت فيه الكويت اشواطا متقدمة لان حضراتنا ننوي بناء ميناء لم نستكمل لحد الان تصاميمه الاساسية.
اننا جادون في البناء لكن هنالك من يتآمر لاحباط هذا المشروع ولكن من يريد الاحباط ؟لااحد يعلم ، ومن هو المتآمر؟ ايضا لانعلم ،ومن يريد البناء ؟ ايضا لااحد يعلم الكل يريد ولا يريد .
وللعراقييون حكايات طويلة مع المشاريع العملاقة وليس بعيدا الحديث عن مترو بغداد أو قطارها المعلق الذي التف حول بغداد بمنظر باسق يسر الناظرين من خلال احاديث المسؤولين ولسنوات عدة.
والمسؤولون العراقيون لايهمهم خبر ان عمارات بعشرات الطوابق يتم بنائها بأيام معدودة بينما ( ندوخ) نحن بأكساء شارع لايتعدى طوله كيلومترات هي بعدد اصابع اليد، مثلما ندوخ ايضا بأكتشاف ان الاسفلت العراقي غير صالح للاستخدام لأغراض الاكساء بعد ثمان سنوات من اكساء مستمر وبفشل منقطع النظير.
في كل القياسات لايمكن لاحد ان يتغافل عن ان المسؤولين العراقييون هم الاكثر قدرة على التصريح لوسائل الاعلام بمناسبة وغير مناسبة وهم الاكثر قدرة على ايجاد التبريرات وحتى قراءة التعاويذ من الحسد والحساد على انجازاتهم التي لاتبصرها العين.
ومن ميناء الفاوالذي نكتشف ان لاتصاميم له الى تسمم وتلوث نهر الحسينية ومرورابأزمة الكهرباء العزيزة على قلوبنا والتي لم تنقذها الالاف من المشاريع الموقع عليها ومع كل اخفاق لابد من ايجاد صيغ متقدمة لتفكيك شفرات ذلك الاخفاق لامن اجل الوصول الى حلول حقيقية بل من اجل لملمته ، ولجان التحقيق التي يتم تشكيلها هي احدى الصيغ الناجحة من اجل ان تتوارى الاخفاقات من امامنا بعد ان تدخل ملفات تلك اللجان التي تم تشكيلها في ادراج المسؤولين ومع كل ذلك فأن ذائقة التصريحات لبعض المسؤولين لن تنتهي لانها لابد ان تذكرنا بخيباتنا المستمرة.



#عمران_العبيدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اشتباك مؤجل
- العنف السياسي
- الاعجوبة الثامنة!!
- ماذا بعد رحيلهم؟
- تشكل الحكومة ..خطوة اولى
- تصريحات خارج المتن
- قراءة في الخطاب المفكك
- مرحلة الدور الامريكي
- مأزق سياسي
- حكومة هلامية
- احداث عابرة
- الوصول الى الهدف !!
- لماذا الدستور؟
- مفوضية الانتخابات .. تبسيط ماحدث
- مشهد لصيف طويل
- طاقية الاخفاء
- تصريحات متناقضة
- التلويح بالعنف
- ورقة الضغط الخارجي
- المصالحة ... استخدام وقت الحاجة


المزيد.....




- مباراة الجزائر-النمسا.. -مؤامرة- للتأهل سوية وإقصاء إيران؟
- موريتانيا تراهن على الغاز.. والمغرب يواجه عجزا تجاريا
- العراق يلاحق متهَمين بالفساد في الخارج والأردن ينفي تلقيه طل ...
- إيران ولبنان مباشر.. محادثات إيجابية في الدوحة ولواء غفعاتي ...
- 62% من الأمريكيين: احتفالات الاستقلال مسيسة والديمقراطية في ...
- بعد قرارات عباس الانتخابية.. المشهد الفلسطيني بين شرعية الصن ...
- مهمة واحدة لكلاب الإنقاذ: العثور على ناجين من زلزال فنزويلا ...
- عون: سوريا ترغب في فتح صفحة جديدة مع لبنان
- -يد الله-.. المنتخب الإنكليزي يعود مجددا لذات الملعب بعد 40 ...
- ارتفاع حصيلة القتلى بعد تفجير عبوة ناسفة في دمشق


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عمران العبيدي - ميناء الفاو ونهر الحسنية ومابينهما