أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عمران العبيدي - مفوضية الانتخابات .. تبسيط ماحدث














المزيد.....

مفوضية الانتخابات .. تبسيط ماحدث


عمران العبيدي

الحوار المتمدن-العدد: 3011 - 2010 / 5 / 21 - 10:55
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لايمكن تجاوز ان مفوضية الانتخابات هي الان بطلة الساحة السياسية، فهي الجهة الرسمية التي يمكن ان تحدد الفائزين في الانتخابات وفقا لصناديق الاقتراع، واستطاع اعضاؤها ان يعطوها بعدا اعلاميا كبيرا كونهم اصبحوا ابطالا تلفزيونيين طيلة الفترة السابقة بسبب ظهورهم المتكرر على الفضائيات وبجميع كادرهم واصبحوا مصدرا خبريا وبدون تنسيق، وكان ذلك واضحا من خلال التصريحات المتناقضة التي افرزتها وبوضوح المرحلة السابقة.
المفوضية حاولت جاهدة الدفاع عن موقفها وابراز نجاحاتها وبيان نزاهة الانتخابات ودقتها، بل ان اعضاءها كانوا يجادلون في ذلك ويكررون على مسامعنا الاشادات الدولية في نزاهتها وعدم وجود خروقات مؤثرة في الوقت الذي تجاهلت الاعتراضات الداخلية على النتائج.
حاولت المفوضية جاهدة التقليل من اهمية الاعتراضات وأن لااساس لها من الصحة، بل اعترضت كثيرا على الفرز اليدوي، وخلال تلك الفترة ايضا ظهر اعضاء المفوضية يؤكدون عدم تغير النتائج وأن ما ثبت من خروقات ليس بالشيء المهم، معتقدة (اي المفوضية) ان المهم هو احتفاظ الكتل بنفس النسب دون اعطاء اي اعتبار لتغيير ثلاثة اسماء في قائمتين وكأنه شيء طبيعي وبسيط، فتغير الاسماء ليس مهما في نظر المفوضية مادامت النسبة باقية على حالها متناسية ان ذلك يؤشر على وجود خلل دائما ماحاولت المفوضية ابعاد شبحه عنها، والسؤال الذي يطرح نفسه هنا: ما البساطة التي تجدها المفوضية بتغيير ثلاثة اسماء في محافظة واحدة؟ ألم يكن ذلك غبنا لاشخاص هم احق من المستبعدين، والسؤال الاخر هو ماذا لو جرى ذلك على محافظات اخرى أو اصرت بعض الكتل في المضي بشكواها في تلك المحافظات، عندها ماذا سنكتشف؟ وهل تبدل اسم في بقية المحافظات ليس مهما في نظر المفوضية ايضا؟ اذن ما المهم في نظرها؟
ان محاولة التبسيط ليست سوى محاولة إستغفال للناخب عندما يتم تصوير مثل هذا الحدث انه حدث عابر او خطأ طبيعي كما انها تجاهلت من الممكن ان تكون خلف هذا الخطأ امور اكبر، والادهى من ذلك لم تعلق الكتل السياسية او القوائم على ذلك !!
في بريطانيا مثلا جرت مؤخرا الانتخابات واكتشفوا خللا واحدا تمثل بتصويت شاب في الرابعة عشرة من عمرة وهو لايستحق التصويت بسبب السن القانوني وقد توقفوا عنده طويلا وتساءلوا كيف حدث ذلك ؟ لأنه في نظرهم دليل على وجود خلل كبير، ليس لانه سيغير النتائج او يقلبها بل لانه دليل على وجود خلل يستوجب المعالجة لأنه يمكن ان يتطور او يؤدي الى خلل اكبر.
اما مفوضية الانتخابات العراقية فأنها مصرة على التقليل من ماحدث ثلاثة اسماء وعزائها ان لاتغيير حصل في نسب الكتل دون التفكير جديا بأن ما خفي كان اعظم.
اخيرا علينا ان نقارن بين مايحصل هنا ومحاولة تبسيط الاشياء ومايحصل هناك من التدقيق في ابسط الامور ولكن يبدو ان الاجابة جاهزة اننا ديمقراطية ناشئة ويا لها من يافطة عريضة تمر من تحتها عظائم الامور!!



#عمران_العبيدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مشهد لصيف طويل
- طاقية الاخفاء
- تصريحات متناقضة
- التلويح بالعنف
- ورقة الضغط الخارجي
- المصالحة ... استخدام وقت الحاجة
- في المساءلة وجدلها
- ازمة الميزانية
- قانون الانتخابات .. الدائرة المفرغة
- قانون الانتخابات .. جدل مستمر
- عيش وشوف !!
- البرلمان مابعد قانون الانتخابات
- المرحلة الاصعب
- صحفيو الحواسم
- اداء دون المستوى
- الصحفيون .. اعتداءات مستمرة
- سباق انتخابي.. صورة اولى
- العنف بين مد وجزر
- ملفات مُرحلة
- مهمة بايدن الاخيرة


المزيد.....




- في نهائي مثير.. السنغال تخطف لقب أمم أفريقيا 2026 من المغرب ...
- الشرع يبحث مع قادة إقليميين ودوليين التطورات بعد اتفاق وقف إ ...
- تفويض واسع وأسئلة كثيرة.. ماذا تستطيع اللجنة الوطنية لإدارة ...
- 21 قتيلا و100 جريح بتصادم قطارين فائقي السرعة جنوبي إسبانيا ...
- الاتفاق بين دمشق وقوات -قسد-.. نهاية الحلم الكردي بإدارة ذات ...
- السنغال تفوز على المغرب وتتوج بلقب بطل أمم أفريقيا 2026
- -مسار الأحداث- يتناول تحديات وقيود -إدارة غزة-
- سوريا مباشر.. الشرع يوقع اتفاقا لوقف إطلاق النار وقسد تطلب ض ...
- كيف بسط الجيش السوري سيطرته من حلب إلى دير الزور؟
- اتفاق تاريخي بين الحكومة السورية وقسد يشعل منصات التواصل


المزيد.....

- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عمران العبيدي - مفوضية الانتخابات .. تبسيط ماحدث