أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سيروان شاكر - الفن في صورة اخرى ....الجزء التاسع















المزيد.....

الفن في صورة اخرى ....الجزء التاسع


سيروان شاكر

الحوار المتمدن-العدد: 3546 - 2011 / 11 / 14 - 20:19
المحور: الادب والفن
    


اسرار جديدة لتصورات العقل يصنعها مجهولون وتقنيات ذات منظومة غريبة تدفعنا الى الطريق الاخر من العالم ، لم يكن باستطاعتنا تغيير هذه الطبيعة الى احلام يكون طرفا منه ولكن الصمت يبحث عن شئ اخر وجديد في طريقته واصبح غير قابل للرؤية لكنه بكل حال محسوس .



لاشئ في هذا العالم حيال كشف ما هو خفي فالفن يظهر لنا الانتشار الاولى للتغيرات التي تتم على مستوى مختلف تماما و نعيد الحقيقة والتاريخ بشكل افضل، حيث نشعر نحن الفنانون بهذه الامم الناضجة ويكشف الاشخاص التناقض مؤثرة في هذه الحقيقة عليهم ايضا التحمل نحو اشكال مؤثرة يصبح العبقرية وسيلة لتغير المناهج الشاردة وامتلاك النمط الاسمى في الروح ليحكم على انفسنا مفردات نجد بشكل افضل غرابة ان يخضع هذا العالم في تدمير الذات، ينتهي الجلسة الاخيرة الاجتماع الرابع عشر حول ماهية الفن الارض والجيد في هذا الكون لا نستطيع الارتقاء بعد الان وحصولنا على الذات اصبح من العلوم الميثولوجية ليس كنقيض انما كشاهد تنظم علاقة الكون في واقع التعارض بين الانعكاس والشروط المسبقة، ماهي الاشكال التي ندركها على اساسها نعرف حقيقة الفن ولا يكون الواقع في الحيز عندئذ نخلق شيئا يرتبط بين الواقع والظواهر الخارجية وهذا ما يبحث عنه بشكل خاطف الاعتقاد الذي يفرض وجوده عن الامتداد الخيالي أي بمعنى الروح الذي ينمو بشكل ملائم من مجرد التفكير ينضج الى جمال اوسع واكثر يبرز هذه الحالة في عمليات التغيرية للفن بكل سهولة عند محلليها لنحصل على عمل تام مع هيغل و كروتشة في فكر منهجي وتحليلي لنصوص اخرى فهذا لا يخلق سوى جدارا اخرا من النهج الابداعي ترتكز على الاخراج المهذب، لا مجال للتساؤل ضمن نطاق دائرته فالفن يحكي منهجية الفكر على نفسه ويتردد امام الضمير فتكمن مهمة التقنية ويكون رسمه احدى سمات الذات وليس العقل، وهكذا فمن الضروري ان ينبع من الواقع حركة اخيرة في كل مرة يكون الفنان الطرف الاخر من المعادلة الاجتماعية تبعا لهذه الامثال ومن خلال ذلك يمكن ان نكشف مساهمة الذاكرة وان الفنان بدوره يفهم ان هذا هو العمل نفسه .

لا ياخذ الفن معناه الا ضمن سياق مؤكد لعمليات الابداع فهو يكون مهيأ رغم بعض الغموض الذي يبتعد عن التحديد، فأما ان ينتهي الفن عند أي شخص او يبدع في بعض حالات على حالات اخرى، ويكون بذلك لا نضع شكلا في مكان اخر وانما ندرك هذا الشكل في مبدأه الخاص فبالتالي تشير الفكر او الخيال بنوعية العالم فيه بخلق معارف اولية للتعليم خلف وجهة نظر اخر يخضع الى الشروط التحقيقية لافكار مسبقة.

ان الفن ليس وهما بل انه صانع لطبيعة اخرى يذهب الى ابعد مما قد لا تستطيع الطبيعة القيام به وحدها فيكون بطل التراجيديا هو فكره الخاص أي فكر الفنان حيث لا يصنع من ورائها حدودا بل يخرج الى عالم الجنون ذو القانون الوحيد الذي ينظم على اساسه كل شئ وياخذ بعين الاعتبار وحي الطبيعة في حركة دائمة ومدى وطبيعة الفنان في هذه الطبيعة انه لا يظهر الا في ازمنة يكون له اتجاه واحد وبعد واحد يتدخل بوسائله العينة والمعنية فيجهل في نفس الوقت قانونه الخاص لانه لا يملكها بشكل ثابت، فتتبادل الاحتمالات لحظة حدوثها ولان الانسان لا يملك كامل الثقة في نفسه في اغلب الاحيان فانه يبحث عن سر تعويد الذات على تولد قانون الميتافيزيقيا في نهاية التحليلات، وبان جميع هذه التجارب الفنية نتيجة حتمية واحدة وهي الادراك الذي يولد لدى الفنان في لحظته فيولد بذلك عالما وعلما جديدين وهو مفهوم يعب عما يتغير في اعماق الانسان أي في الذات، ان كل ما يبرز او يخرج هو تعبير عن موضوع معين مقره دائما في دائرة الفعل انطلاقا من اللحظة الانسان الذي يشعر به الذات في شروط معينة يشير الى نهاية الضرورة وفي نفس الوقت يوحي للانسان باحتمالية خلقه. لان ما يخلق فيه قد يكون ايضا شيئا اخر. ليس هناك فرق في المفاهيم ولكن هناك فرق في التعابير الذاتية بالنسبة للفنان فكل شخص يستوعب الحالة في مداخله بعيدا عن وصوله إلى العلم الذي يتخلى ذاته في كونه عقليا بل يحقق إنسانيته حتى يتم انجاز ما يتم تحقيقه فبذلك يتمثل الفن في الطبيعة ويقدم الإنسان من خلال ثورة الطبيعة الكبرى فيربك نظامه بعشوائية يخشى فكره في نهاية الضياع، اذا على إمكانية حالة العقل والحس على التواصل في الإبداع باعتبارها شرطا أساسيا في الأحاسيس والذوق تجاه عمليات معينة وتكون في الأخير نتيجة لازمة على اللذة المتعلقة بالموضوع إذ لم يكن ذاتيا، فان ارتباط الواقع وضمن هذه المقاييس يكون عالما حرا ويتضمن مرحلة شاملة تكون فيه المقدرة عند الجميع محكومة بالتوافق فيتم تصور المبدأ ضمن التواصلية الشاملة في عمليات الذات أي تحليل الأفكار المتمثلة في العطاء الدائم للواقع وضمن معرفة خاصة و معينة.

في الواقع وجدت هذه الفلسفة خفية في أفكارنا لهذا الزمن ومساهمة على وجه الخصوص غير متقلصة إلى ما يحدث في ذلك المبحث والى عقل يدرك ذاته وباحاسيس معينة ينكشف نهاية العالم لان التعبير افتراضي وينقصنا التوضيحات، لنستخرج منها ماورد جديد ومن نوع اخر وفي لحظة الانطلاق يتكامل فيها اساس كل جمال في كلمة البدء نغطي التاريخ بمجموعتها المتحركة ويكون الدافع الاول هو تغير مستوى الفكر والثقافة في العالم، فالرسام صانع او الفنان صانع للسيطرة على العالم وتغير مجراها الاساسي، وها نحن بعيدين عن ذلك العالم افكار اخرى تلازمنا طول المدة المنتهية في 18/4/2018 لقد اخفق صلاحيات مفرداتنا الإنسانية وابكي الغير والطيور على بساطة الحرية الذي يعيش عليها مجتمع واحد وكان الفنان يتقدم نحو اسوأ مصير في هواء أجنحتها من الصخور ذلك لتبيان ما لانعرفه الى الان.

يملك الفنان الوقت للاستقامة الانسانية والعالم يذهل ما يرى بحوث جديدة تعود صورتها مع كل مفاصلها الى ريشة الفنان المبدع هو يعطي شيئا دون مقارنة او تسوية مع الذات لانه يمثل التاريخ في مستقبله ويقر أمانه الارض في الحلقة القريبة للانسانية ويرسم دلالات الغير في الكلمة، من هنا يبرز هذا المقطع الذي يبرهن بشدة على ان حقول الاشرار ذاهبة الى الزوال مع جناح الطائر وهكذا فقد عرض كل جيل الحجم والكثافة في هندسة الحياة والواقع الذي يضاعف الشبكة الفكرية للوصول الى الفقرات الحقيقية ومن اجل الوصول الى الرماد في خاتمة الحياة الفنية والفنان يروي حكايته من جديد كأسطورة عرفها الزمن ليواجه مفاهيم مأجورة محلية أكثر منها مألوفة، لنعرف عالم البحر عملا كليا لا يتناول سوى كلمات لا نفهم منها معانيها الحقيقية وخلف العاصفة يوحد العقل والاحاسيس لغرض هدف معين هو الموهبة الذاتية التي لا تقال عنها شيئا، انا لا اضيف شيئا يميز الجمال انما للجمال لذته الخاصة يوضح في ذاتها سببية ترتكز على نقطة يوضح جميع الفلاسفة الملكية المعرفية لهذا الشئ في تامل ويتكرر هو نفسه في معناه الاكثر نموذجية، الحس بالذات هو الذي يبرز بالذات للمرة الاولى ولا يبدا الادراك الا عندما تكتمل الصورة تلقائيا ومتعلقا في ذاته.

كل ما هو منظم لا يتعلق بعالم الفن في الوقت الحاضر في حالة واحدة نعتبره فنا اذا كان خيالا منظما يستفيق من ماضيه ويعود اليه فالزمان يؤثر على حركته والوهم ينطلق منها كل شئ واضح المعالم دون اسبقية في المضمون ودون نقطة تقاطع لهذا العالم فيندمج الفنان بين التامل والواقع ويختار الاثنين بحثا عن موضوع يعلن نفسا فنانا حقيقيا ويعود الى وهم تحرير من الوهم وفي نفس الوقت يباشر في الاعتقاد انه سيبني تعقيدا اخرا فنحن ننتظر هذا الواقع ويتعجله الالتقاء، اننا نبحث عن تعليمات خفية ليس ثمة نهاية له او بالاحرى نهاية قريبة وبعيدة تكون حاسمة في وضع خاتمة كل جوهر يرسم الضوضاء، تفرض انفسها عن العمل المكتفي كخريطة مقسمة على خط منحرف وبريئة بقدر المستوى النهائي، بهذا يدرك الفنان حقيقة كيفية البحث عن الروح والطبيعة ويدفع به الى التفكير فيجد تأملا طويلا ومؤثر على امتداد الزمان والمكان مرحلة ذات صلة متميزة تلتمس ما تطمح اليه ذاته لتفسير وتوضيح طبيعة الجمال اذ لا يمكن ان نستمع الى عرض اخر ليس فيه قيم حسية ينجذب إليها الإنسان، ربما نحن هنا لنعد عالما اجمل فيجب البحث عنها على مستوى آخر عندئذ نستطيع ان نتصور إننا حصلنا على يقين في الوصول الى المحسوس الوحيد لكشف شهد الجمال على ارض مبسطة ليعطينا غير الوجود والواضح وهي صفة مشتركة بين الحقيقة والوهم والشفافية داخل معاني واضحة، مظهر يخفي ما نعنيه كلمة الشفافية والرؤية تنبع فعل الضوء دفعة واحدة حيث ان الضوء يعني الحرية وحركة الفكر من خلال الوسط يكون القيمة المثلى للتعبير عن خلق الرؤية الصحيحة في حركة تبعا للزمان وانتقالا إلى المكان وهذا لا يحدث عرضيا إنما تبعا لقوانين الذات المعمول بها، إدارة الذات نفسه يعني القيمة الثابتة للذات حيث يكون الفنان المنطق داخل العين في الرؤية كما لا شئ يضاهي هذه الرؤية، ان مجرى العين يحلل القيمة الاساسية للشكل والهيئة وجميع مكونات الصورة المرئية وحتى الغير حركية (الخيال) وهذا تبعا لأحداث معينة ونتيجة لصراعات داخلية فتظهر مناطق الحواس على رؤيتها في فعل يمكن للفنان ترجمته على هذه الفرضية، بالفعل يلتمس الذات مع الروح وتتزايد من قدرة التغير فيصنع الفنان اشكالا داخلية روحية بمعناها الواسع وتكون من المجهولية الفردية ان تقترب اليها، وينعكس في عنصر جديد يطرحها امانة الذات فتلتقي كل اطراف الطبيعة بنفس الاسلوب في فلسفة الطبيعة روحيا وفيزيائيا، انك تملك القدرة في صنع فلسفة بحثية والعالم بين ايديك، ان كاتب وفلسة الطبيعة انما هو حر في اختيار معالم الحرية والجمال الذي هما شيئان لا نقدرالاستغناء عنه في أي ظرف ولا يمكن قراءته بسهولة المعاني ، احرف واضحة وضعها التاريخ في مثلث لتكون صورة مخصصة للذات تبعا لقوانين الوحدة الذاتية .

ان خطوط الفنان سابقة لعهده ليهيئ لمذهب اخر مجالا خاصا فالفن جميل انه طبيعته مفهوم لعلمه وبشكل طبيعي يتداخل مع جوهره الطبيعي في الخيال، التقاء بمعاني يقدر طبيعة الفن تحليل للفكر يحي المخيلة في جانب الحقيقة وقوة عقلية تغطي على مفاهيم تقليدية وتعجيزية، لكن بمراعاة النفس تقلد الطريقة اللاهوتية وبشكل غريب نردد الكلمات في نصوص فرعونية، هكذا فان الفن يضعنا امام خيارات عديدة ما لا تكون في الاذهان الا عند الفنان تحديدا ماهيته في التخيل وان يحدد رؤيته اولا ولا تعني بالضرورة رؤية المتلقي بنظرة ثانية، نراقب الاول ويكون الثاني رؤية مقبولة عند الشكل تماما كما يحدث عند النقاد، اذا يجب القبول باراء قياسية دون التشكيك بل بالفعل يقدم لنفسه بكل جرأة دون وحدة ثابتة.

اننا نعلم بشكل واضح ماذا من المفترض ان نفعله من اجل عالم الفن والطبيعة انها ليست موهبة كما سمي بل مبدا لشخص يحاول العثور على الحقيقة المطلقة مئة مرة، عبارات حسبها التاريخ من اجمل ما يمكن قوله نحن الاصل ضمن هذا الكون ولنا حق في التغيير حسب معرفة الذات للذات نبحث عن مقررات الحدث ودون الرجوع للحدث وبالتالي تلازم الصعوبة في مبدأه بالذات فنعود الى سابق عهد يشعر فيه الفنان بمستوى الاحاسيس في ظاهرة مخزونة للوعي، يبدو اننا حققنا ما نرغب فيه وانها صورة اولية للواقع عندما نضع اول وهلة موادنا الاساسية نموضع مقاصدنا لحظة الانطلاقة ونحدد من هذا الامتياز صفحة جديدة في الطرف الاخر من العملية الفنية تحت شعار الروعة الاخيرة، قيمة يتكامل فيها اساس كل جمال وهيئات تحرك العناصر التكوينية في جيولوجيا التاريخ ليغطي جوهريا في مادة الشكل وتلتحق باحساسها ويبقى افكار الفنان ثقلا على الزمن دون تبصر، يستمر لديه المعرفة الوثيقة وصولا الى الماهية الاساسية للعمل وينتئ منه هالة الفوضى ليحقق المقدرة المتكاملة في نظم تبقى معه بعملية جميلة غير مرئية يسهل دراسة كل مقومات داخل ضغط ديناميكي، قليل من الرؤية يفصح الذات ويبرهن درجات المصطلحات في مفاهيم علم الطبيعة والفن ويعبر بلغة تشبه سهول الحب في اقاليم منبسطة فوق السحاب.

نحن نعطي الحجم الطبيعي للواقع من خلال الفن و لا نفهم ماذا يحدث خلف العاصفة ولا نركب في ذاكرتنا ما نملك من الطبيعة، وكل درجات الواقع هو الجدلية التي تناول لصورة تصنع من قبل علمه باي شئ اذا لا يبقى امام القارئ الا ان يتموضع هو نفسه ازاء الاعمال الذي يراها في نتيجة حركية اذا لايمكن للفنان ان يحرر كل شئ في وثيقة يتمثل الاسطورة الوحيدة، ومن بسط قواعد الفن الاعتراف باننا لا نعرف كل شئ من شكلها والى مضمونها ضمن المقاييس الاكاديمية للابداع، الرؤية تختلف ومتميزة في احيان بالاضافة الى المفارقة التاريخية ويتوجب علينا على الاقل الاهتمام بالنظام الموجود في العمل الفني، فترات او مراحل في التعبير المتواصل بافكار مختلفة يخلق عالما جميلا ايجابيا مختلفة بشكل اكثر جوهرية ويكون الهدف غير قابل للتوافق مع شكل المنافسة منها هنا يظهر الشكل الحقيقي للعملية الذاتية ، فيواجه الفنان مقدسات منطقية ويتمكن الاستنتاج في كل عمل فني صورة جديدة للحياة من الاحساس ينبع، انطباعات طارئة نتيجة توافقية مع الذات او الطبيعة اذ ان كل رؤية واثقية في التعبير عن الواقع يتكلم دون ان يسمح لشئ ان يحجز على هذه الرؤية ويتوجب وجود قياس اخر وهو الالهامية فمن اجله نقرر مصير الفن الحقيقي وهو الهدف الذي لا يمكن ان يتم بواسطة الرؤية فقط وانما بواسطة المنافسة الذاتية مع الذات ومع الشكل الحي في العمل الفني .

نحن نشارك في هذا الكون بعدة اوجه غاياتنا واحدة لا تفارق الخيال تكمن في مصير الفضيلة سيدهم، كل فرد لديه قدرة معينة في التعبير واختيار ينبع من تلك القدرة لاشئ يكون مشتركا في كيان تفسح للطبيعة بالدخول موازنة غير حقيقية في الواقع بين الذكاء والمؤكد والحقيقة المطلقة لن يكون هذا نقدا للواقع وأنما نتاج لواقع ما يفترض ان يكون واضحا فسينفتح امام الخلق والعمل تاريخا مشتركا في ميدان حرية الذات.

قد لا نغيب عن الواقع كثيرا ولا نقلده في اساسه ولايمكن توضيحه اننا نعمل حسب معرفتنا ونطرح بصورة مدركة دون شك – فتكون العدالة حاضرة في نقل تلك الوظائف الحسية اساسا، خلف هذا النوع من التقليد نذهب لبحث جديد يكون مناسبا للواقع فنهيئ المكان بعد التفكير وهكذا نحلل طبيعة العالم ونحلل طبيعة الشعوب كفيلسوف يعرف ذاته تحت مظلة السلام ويمتد الى تاسيس جمهورية جديدة يحرس عليها احرار المدينة هؤلاء يتوجب عليهم خلق عالم اخر ويكون للفن جوهر جديد في تلك الجمهورية يوافقه منذ طفولته اولئك الحكماء يحررون ويجدر بهم عدم التقيد بالتقليد ثقافة الفن موضوع لطالما كان التغير حاصلا فيكون الموهوبين طرفا بنفس المقدار من الاهمية.

وحده الفنان يعرف من خلال تغيراته الجذرية في العمل الفني ، الصورة الحقيقية للانسان تظهر في الضرورة الانسانية وبايجاد بناء جديد في مناهج الشخصية توحد الثقافة فينزلق الصورة الاخيرة الى الحقائق الاربعة( الذات-الحرية- الوجود- الفكر) كلها تدفع الى بناء جديد لعالم الجمال والفن .






لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
https://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,171,898,096
- الفن في صورة اخرى .........الجزء الثامن
- مسرحية (( لحظة رحيل ))
- مسرحية (نهاية اللعبة)
- الفن في صورة أخرى.....الجزء السابع ..
- الفنان التشكيلي نسيم صباح و رحلة الى منطق الخلود
- قرار غلق قسم الموسيقى والمسرح في العراق..... (2-2)
- قرار غلق قسم الموسيقى والمسرح في العراق...1-2
- الفن في صورة اخرى ..... الجزء السادس
- مسرحية (الجدار) .....
- مسرحية الاغلبية الفارغة ......
- بعض الكلمات حول لوحات الفنان الكوردي المغترب (خالد ستار).
- الفن في صورة اخرى ..... الجزء الخامس
- مسرحية الارض المبروكة
- معرض لخمسة فنانين في مدينة سميل ...محافظة دهوك
- مسرحية (اسرار رجل فاسد)
- مسرحية ليلى عروس كوردستان
- الفن في صورة اخرى....الجزء الرابع...
- الفن في صورة اخرى ....الجزء الثالث....
- لحظات جميلة في مرسم فنان كوردي وحديث ذو شجون
- الفن في صورة اخرى ...الجزء الثاني...


المزيد.....




- بعد حملة من فنانين... النيابة المصرية تصدر بيانا بشأن -الطبي ...
- مصر تستعيد 5 آلاف قطعة أثرية كانت بحوزة متحف أمريكي (صور)
- حفل زفاف وهمي بدأ بمسحات الأنف وانتهى بالموسيقى.. ما قصته؟
- إقرار إقامة مهرجان كان السينمائي في يوليو المقبل
- كيف على المجتمع المصري أن يتطور في الفن السابع؟
- -مُتعبٌ منّي ولا أقوى على حملي-.. هكذا يختزل الشاعر العراقي ...
- التقدم والاشتراكية يدعو إلى الانخراط في إنجاح عملية التلقيح ...
- الصين: ما يسمى إبادة جماعية في شينجيانغ -مسرحية هزلية-
- وزارة الثقافة الفلسطينية تفتتح شارعا باسم المخرج السوري الرا ...
- شاهد: سعوديون يقبلون على سينما السيارات في الرياض لأول مرة ...


المزيد.....

- سيرة الهائم / محمود محمد عبد السلام
- حكايات قريتنا / عيسى بن ضيف الله حداد
- دمي الذي برشو اليأس / محمد خير الدّين- ترجمة: مبارك وساط
- كتاب الأعمال الشعرية الكاملة حتى عام 2018 / علي طه النوباني
- الأعمال القصصية الكاملة حتى عام 2020 / علي طه النوباني
- إشارة ضوئية / علي طه النوباني
- دموع فينيس / علي طه النوباني
- ميزوبوتاميا / ميديا شيخة
- رواية ( حفيان الراس والفيلة) / الحسان عشاق
- حكايات الماركيز دو ساد / رويدة سالم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سيروان شاكر - الفن في صورة اخرى ....الجزء التاسع