أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جواد كاظم غلوم - الناسخُ والمنسوخ














المزيد.....

الناسخُ والمنسوخ


جواد كاظم غلوم

الحوار المتمدن-العدد: 3521 - 2011 / 10 / 20 - 16:15
المحور: الادب والفن
    



يعود الشتاء بقفازهِ الصوفِ
لادفْءَ يلتُّمُ فينا
الربيعُ الجميل غفا
والخريفُ اكفهّر بطلعته العارية
وذا الماردُ العربيّ استكان إلى النوم
يرافقهُ خَدَرٌ دائمٌ
و ثوّارهُ قد أضاعوهُ في الطرقات
في زحمةِ السوحْ
يلفّهم الخوف
فبراير الآن يمضي بعيدا
ينايرُ ليس ربيعا
أهذا شتاءُ الجليد؟!
تعالوا هنا .... نلتحفْ بالخمول
فمن قال :هذانِ سيّانْ؟
وسائدُنا من حرير التثاؤبِ
من دقّ طبل التحرّر ؟؟
لاشيء يحدث ، لاأحداً قد يجيء
سوى فوّهات اللسان السليط
مزخرفةٍ بالخداع ْ
بالكلام العبيط
وهل تستعاد بيارقُ ثورة ؟
الطوارئُ قد مُدِّدتْ أمداً
وفوضى الجماهيرحلاّقةٌ
تزيّنُ هاماتنا اليانعة
أ فوضى الشباب العنيد
خلاّقةٌ من جديد؟
تعيد اليتامى إلى دورهم
أراملَ تبحث عن موتها
أيامى تعاشر عشّاقها
عسكرٌ ، بلطجية هذا الزمان
فذاك يقايض أجسادنا
وآخر يضربنا بالظهور، هراواته الموجعة
احترامي الكبير
للحرامي
ليفزعنا ، ويسلبنا ما يجود بهِ المحسنون
ويسطو علينا متى يشتهي
وقت عزِّ الضحى
في هزيع الليال
يضيق الخناق علينا
يفتشنا
في نقاط الشوارعِ
في أزقتنا الغافية
في سرير المنام
يمدُّ يديهِ لعوراتنا
في عظام الجماجمِ
في كوّةِ زنزانةٍ مظلمة
أ تحرير قلتم ؟
أتحريك قلتم ؟
لأني أصمُّ الأذان
لعب اللغطُ في مسمعي
نعم حرروا عتاة الجناةِ من الحبسِ
إنهم في الشوارع يسطون جهرا جهارا
عتاة المجون هنا ، في الميادين
يبلون دوراً عظيما
ولْتنمْ أعينُ الثائرين الكرام
في بلاد الأسى
ويطعمها العاهرون اللئام
حنظلاً ، عفَناً ، علقما
الأمر سيان يا سادتي
تصبحون على كَدَرٍ
تحت همٍّ جديد ْ
وضيمٍ عتيدْ
إلى الملتقى .. مرةً ثانية
نشيّدُ ثورتنا الغافية
بصحْوٍ جديدْ
ونسخٍ جديد
مثلما يشتهي سيدي
لا كما يشتهي
هؤلاء العبيد

جواد كاظم غلوم
15/10/2011



#جواد_كاظم_غلوم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ما لنا وما عليهم
- مواجعُ طرَفة بن العبد قبل النزعِ الأخير
- يشيخ وفي نفسه شيء من-نوبل-
- أما آنَ لي أنْ ألقى قمري الضائع
- أكادُ أختنقُ من نفثِ دخانكم
- رمادٌ يؤطّرُ أرضَ السواد
- ما قالتهُ ذاكرةُ الرّجْع البعيد
- بانتظار - بهجة - العيد
- مقاطع منسيّة من مرثيّة ليلى بنت طريف
- يسألونك عن - البدون- أجبْ بإختصار
- شَجَنٌ آيِلٌ للصعود
- وليم سارويان في ذكرى ميلاده
- الهوينا
- الناسك
- حضن بغداد و.... وجع المنفى
- أستوي على عرشِ جمْرِكِ وأبتردُ
- على صهوةِ البراق
- سأثوبُ إلى رشدي وأعودُ إليه
- في بغداد شوارعٌ ومقاهٍ يرتادها الأدباء
- ترنيمةٌ إلى حفيدتي


المزيد.....




- سفارة موسكو بالجزائر تحيي يوم السينما
- تونس: السلطات توقف الصحافي البارز محمد اليوسفي الصوت الناقد ...
- اشتباك فكري حول -مستقبل صناعة النشر في عصر الذكاء الاصطناعي- ...
- كوميدي تركي يواجه السجن لأكثر من 9 سنوات بتهمة -إهانة- أردوغ ...
- مناقشة رسالة ماجستير عن -مذكرات رضيعة- لسناء الشّعلان في جا ...
- استعمار الخرائط.. أفريقيا تطالب العالم برؤية حجمها الحقيقي
- بحّار الرواية العربية.. كيف حوّل حنا مينه زرقة المتوسط إلى م ...
- فستان من أرشيف 1995.. كيندال جينر تخطف الأنظار في مهرجان الب ...
- -كسارة البندق – ليست حكاية خرافية-.. عرض روسي معاصر في إسطنب ...
- بمشاركة عربية واسعة.. مهرجان قازان يحتفي بالسينما العالمية و ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جواد كاظم غلوم - الناسخُ والمنسوخ