أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خلدون جاويد - كشْ وزيرا ً وقلعة ً وحصانا ...














المزيد.....

كشْ وزيرا ً وقلعة ً وحصانا ...


خلدون جاويد

الحوار المتمدن-العدد: 3466 - 2011 / 8 / 24 - 07:38
المحور: الادب والفن
    


" القصيدة موجهة لوزير غير مناسب لوزير بشهادة مزورة لوزير تحاصصي لوزير اُمي لوزير طائفي لوزير حرامي أو تحوم حوله الشبهات لوزير آخر زمن ! لوزير ينتمي للجوار أكثر من الوطن ! لوزير خـُزُعْبلاتي لوزير إنفصالي . لوزير خرنقعي ! يُستثنى الوزير الجيد إن وجـِد ! . ".

كشْ وزيرا ً وقلعة ً وحِصانا
واحرق العرشَ واركل الصَوْلـَجانا
مزق الرقعة َالبذيئة َ ُطرا ً
ولتدق الأعاجمَ الجُرْذانا
واسلخ الأجنبيّ عن كل شبر ٍ
من بلاد ٍ أعز من أن تُهانا
إن من حرروا المَواطن شادوا
ألف سجن ، وكبّلوا الإنسانا
تحت ظل الغصون لم يبق طيرٌ
أرضُنا قد تقحّلـَتْ وسمانا
والذي يوقد الشموعَ بحُلم ٍ !
في ظلام الظلام عمدا نسانا
والذي تجدر المروءة ُ فيه
بانَ في عتمة الدجى ثعبا نا
أين نهجُ البلاغة الفذ ّ ُ منه ؟
قد نساهُ ، وأرخصَ الفـُرقانا
والذي نعقد الوفاء عليه
نكث العهدَ والوفاء وخانا
والذي غشـّنا " بآيات ِ عدل ٍ "
راح يبني قصورَهُ من دمانا
والذي أوقدَ الثـُريّا بسقف ٍ
لحواريـِهِ في السقام رمانا
أورثَ الناسَ كلّ لون حدادٍ
ناسجا ً للأجنـّـة ِ الأكفانا
إنه "الله" صاننا من أفاع ٍ
ياترى كيف بالذئآب ابتلانا
زمن لم يجد إسوْداً غيارى
في عرين ٍ ، فاستوزر القطعانا
زمنٌ تـُحرق الكنائسُ فيه
يشنقون المسيحَ والرهبانا
يدفنون النساءَ في كلّ جُب ٍ
يوؤدون الطيورَ والأغصانا
والشعوب التي تثور عليهم
وصَموها الكفرانَ والبهتانا
صار بو عزيزي في عيون البغايا
مجرما خائنا عميلا جبانا
كش وزيرا وفأرة ً وحمارا
كش عميل الجوار كش طهرانا
كش لحى ً كش عمائما كش خرافا
كش بليدا كش أرعنا حَيَوانا
كش إماما مزيّفا ً وخطيبا ً
منبريا ً مُحاصصا ؛ كشوانا
كش بعزم ٍ منائرا فرّقـَـتـْنا
ولمجد الإنسان كش " أديانا"
إن من أجل أن يعيش عراق ٌ
قدر ٌ أن نحارب البهلوانا
هو ضد الزمان بل مومياءٌ
سقطت هيبة ًوطاحت كيانا
لغة الحيزبون بعض لـُغاها
قد كفانا من لغوها ما كفانا
مومياءٌ غبارُها جاهليٌ
قد ورثنا من عهدها السرطانا
ياحشيشا عليه كنـّا دَرَجْـنا
ورشفنا دُخانـَه إدمانا
إننا "النادمون" فيما عشقنا
إنتخبناكُم ُ ! فما أغبانا
هاهنا يُقتل الحسين ُ مرارا
وستجري دماؤه غدرانا
أنجدونا عدوّنا صار منا
من حسبناه منقذا قد سَـبانا
كان فردا بالناس يُمعنُ قتلا ً
كان شمرا فأصبحوا شمرانا
أن "قرآنكم" دماءٌ وسفك ٌ
فلتعيدوا لمكة َ " القرآنا"
إرحلوا واتركوا البلاد بسلم ٍ
دونكمْ سوف نستعيدُ الجـِنانا
أيها الناهب الفراتين سُحقا ً
جئت ذلا ً كما ستمضي هوانا
لستَ إلاّ مطية ٌ أسْرَجوها
لسباق ٍ وقد خسرتَ الرهانا
تفْ على شِعرك البليغ المقفـّى
تفْ على شاربيك يامولانا !
وعلى فكرك الظلاميّ يامَنْ
بك أضحَتْ بلادُنا منفانا
إنتظِرنا على تخوم نضال ٍ
وعلى سوحِهِ يكون لقانا
إن حقدَ الشعوب طوفانُ جمر ٍ
حين يعدو ! لن تـُوقف الطوفانا
ياعراقَ الجراح ِ كُنْ غصن َ ورد ٍ
وبوجه ِ الــُطغاة ِ كنْ بُركانا .

*******
23/8/2011






التسجيل الكامل لحفل فوز الحوار المتمدن بجائزة ابن رشد للفكر الحر 2010 في برلين - ألمانيا
الرأسمالية والصراع الطبقي، وافاق الماركسية في العالم العربي حوار مع المفكر الماركسي د.هشام غصيب


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- يبقى الشعب الليبي هو عرّاب القرار التحرري ...
- الخوف من حفيد سيرن كيركجارد ...
- كلمات أدوارد شلدون ووعود عرقوب مدينتنا ...
- كُتّاب لا اُحبهم ، لا أقرأ لهم ! ...
- ذكريات طفولية قرب جسر الصرافية ...
- ياليتني موظف ٌ فاسدٌ ياطاهر بن جلون ! ...
- شاعر في جامعة بغداد السبعينات ! ...
- لن أختار الاّ قحطان العطّار ! ...
- أسلمة بيوت الدعارة ...
- إكسرْ المحيط وحرر المُحاط ...
- نشيد موطني موطني بالمقلوب ِ ...
- نشيد موطني بالمقلوب ِ ! ...
- يسلمُ النخلُ ويحيا الأشرسي ! ...
- يوميّاتي 4 ...
- قصائد - جنسية - نرجو عدم الإطلاع ! ...
- مَنْ يتذكر أبا كاترين حسين جابر ؟ ...
- نص محاكمة الشاعر الخطير حسين مردان !
- رسالة من خلدون جاويد إليه !...
- مَهرا ً لعينيها ومحمد علي الخفاجي ...
- الكأس ممنوع ياحسين مردان ! ...


المزيد.....




- كاظم الساهر يتضامن: قلوبنا مع شعب وأطفال فلسطين
- 7 أفلام جسدت النضال الفلسطيني في السينما
- سلا.. هجرة جماعية لمستشارين بجماعتي عامر وبوقنادل لحزب الحم ...
- اختيارها مخاطرة... مخرج -المداح- يكشف اسم فنانتين اعتذرتا عن ...
- طرق وحضارات ومدن عريقة.. جدل الهوية والتاريخ في تمبكتو
- انطلاق عرض «صاحب مقام» ابتداءً من الليلة على «المسرح العائم» ...
- في ذكرى رحيله.. نوري الراوي التشكيلي العراقي الذي أوصل بيئته ...
- لوحة لبيكاسو تباع بأكثر من 100 مليون دولار في مزاد بنيويورك ...
- جلالة الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، يعطي تعليماته السا ...
- خبير سياسي إسباني يتقدم بشكاية إلى القضاء ضد المدعو إبراهيم ...


المزيد.....

- مجموعة نصوص خريف يذرف أوراق التوت / جاكلين سلام
- القصة المايكرو / محمد نجيب السعد
- رجل من الشمال وقصص أخرى / مراد سليمان علو
- مدونة الصمت / أحمد الشطري
- رواية القاهرة تولوز / محمد الفقي
- كما رواه شاهد عيان: الباب السابع / دلور ميقري
- الأعمال الشعرية / محمد رشو
- ديوان شعر 22 ( صلاة العاشق ) / منصور الريكان
- هل يسأم النهب من نفسه؟ / محمد الحنفي
- في رثاء عامودا / عبداللطيف الحسيني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خلدون جاويد - كشْ وزيرا ً وقلعة ً وحصانا ...