أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - خلدون جاويد - الخوف من حفيد سيرن كيركجارد ...















المزيد.....

الخوف من حفيد سيرن كيركجارد ...


خلدون جاويد

الحوار المتمدن-العدد: 3462 - 2011 / 8 / 20 - 09:01
المحور: المجتمع المدني
    


دعوت إبني الى مكتبة ما ، كنت ولا أزال معجبا بها أشد الإعجاب. أتردد عليها بشكل شبه دائم لأتناول في مقهاها وجبة سريعة وقهوة وأصعد الى الطابق الأعلى لأجد كابينة أختبيء للقراءة فيها ، وحيث يكون الصمت جنائزيا فوق العادة . وعشاق الكتاب والباحثون هناك كلٌ في كابينته . ولو تسقط إبرة على الأرض تسمع صوتها ! أو قطعة قطن فلها رنييييين !!!!! .
أما لو تذكرتـْنا الشمس ليوم أو آخر ، فالجلوس على إطلالة البحر المجاور للمكتبة يعيد اليك شبابك وسط غزلان النخبة الإسكندنافية العطيرة والمنيرة . كل حورية تعانق الوجود بلا حدود من خلال كومبيوترها المحمول . هناك أنتبذ مكاني القصي فاسترخي على كرسي من كراسي الشطح المنتشرة بالعشرات . لا أشعر هناك سوى كوني هيلاسي لاسي !.
الى ذلك المكان : أحد معابد الفكر والشعر والحكمة ، أخذتُ ولدي ليطلع على عالم المكتبة الأخّاذ هذا . إنها الابهة والفخامة والحضارة . دعوتُ من اُحب أنْ اُركّز على تربيته أن اُعدّهُ إعدادا جديرا ببلد جميل كالدنمارك بلده الذي ولد فيه وعاش وترعرع . عمره الآن 18 عاما وأربعة أشهر وخمسة أيام وسبع ساعات . كنت قبل الآن آخذه معي لأجمل الأفلام ، اُجلسه في أهدأ الأماكن ، أستمع الى أحاديثه ، الى عزفه الموسيقي وأغانيه التي يكتبها بنفسه ، اُتابع مشاكله أرفع من معنوياته . اُفكر به كل يوم من أجل أفضل غد .
لقد أطـْـلـَعتـُـهُ على هذه " الماسة " ، بحيادية ومن دون أن أدفعه لحبها دفعا .. من جهة اُخرى أحِثّ ُ إخوته على الإختلاط به وتوقيره ودعوته الى مسرحية الى كونسرت الى فيلم الى محاضرة ما . حتى أن في نيّتي أن أذهب معه الى شرفة خاصة بالجمهور المستمع لمداخلات السياسيين في البرلمان . لأورطه بحب السجال ومتابعة القضايا الجادة والمصيرية .
أشتري له الملابس والمتطلبات ، رغم شحة وضعي المالي اُحاول أن أنقده ببعض المبالغ التي تمكنه للذهاب في عطلة نهاية الإسبوع مع أصدقائه الى مطعم ، حفلة ، ، لقاء ، الى ليل العاصمة الخلاّب حيث الشبيبة التي تبدأ عرس الحياة في العاصمة بعد الثانية عشرة ليلا وتحيل ليل الليل الى نهار النهار . لولدي راتب شهري خاص بالطلبة ماداموا يدرسون لكن اُحب أن اُفستق وضعه النفسي وأجعله " يُبحبح " من بحبوحة . كانت غايتي أن يفرح بصديق أب أو أب صديق . لكني كنت أحمل في سري رغبة دفعه الى القراءة . كنت أخاف من بعض صداقاته ، وخلصتُ الى أن العائلة لو كانت هي الصديقة لكفته شر بعض الصداقات الخطيرة . ولقد صدقت مخاوفي إذ جائني ذات يوم بأفكار تشاؤمية فلسفية سوداء تساوي بين الأبيض والأسود والخير والشر والحرب والسلام والعمل والعطالة وإن الحياة لامعنى لها إنها جوفاء رتيبة روتينية ميكانزم شقاء ! . ويومها فزعت ! إستمعت اليه ... ودعوته بعد أيام الى يوم مفتوح ، تناقشنا فيه في اُمور عديدة آلت الى إقتناعه بضرورة العمل وتحقيق القيمة البطولية العليا للإنسان ألآ وهي كرامته ، وانتصاره على العقبات والإحتفاء بالإنتصارات والنجاحات .
كانت صداقاته ضرورية ! حتى تلك التي أخاف منها! إذ لامفر من المرور ببانوراما الحياة ودائرتها الوسيعة . وما تحبيب القراءة له إلاّ محاولة لجعل مسافة بينه وبين الصديق العبـِث أو الكسول اللآمجدي أو السطحي الذي لايقرأ . عن هذا الطريق يمكنني أن اُسقط الطالحين من الأصدقاء ، وكان أحدهم " الفيلسوف الأسْوَد " شاب صغير حاول أن يسفـّل جمالية الحياة ويعبـِّثـها بنظر ولدي . كان لابد من الإشتغال ضد اللآجدوى وفكرها العبث الذي يريد بالشباب أن يتقهقر ولايتطور بينما أبناء البورجوازية والأرستقراطية يحيون وينجحون بالحياة حتى لو تبنـّـوا هذه الأفكار بشكل عابر . لم أدر ِ من أين أبدأ لكن أثناء النقاش ذكرت له إسم كتاب كنت معجبا به في صباي ألا وهو عنبر رقم 6 لتشيخوف . قرأه ولدي بعد أيام وتناقشنا به وكانت متعة لا تضاهى ... بعد أيام كان قد قرأ هو وحده كتابا لتولستوي ... بعدها وهو في سفرة الى باريس للسياحة أخذ معه أربعة كتب قرأها كلها هناك في ظرف إسبوع ! كنت قبل اليوم لا أستطيع وبفجاجة أن آتي برواية عالمية على سبيل المثال والقيها بلا سابقة بين يديه وأقول له إقرأ هذه الرواية فهي تنقلك من أي ضياع محتمل الى التفكير والتأمل والعمل الجاد الدؤوب لخدمة مستقبلك وحاضرك ومن أجل بنائك الأدبي والفكري الخ . اليوم الوضع أفضل ـ لا بل رائع ، لقد طرت من الفرح عندما اتصل بي تلفونيا وطلبني للقاء ولمناقشة بعض القضايا الفلسفية .
أحيانا أقول دعه يذهب للحياة ليشبع ويرتوي منها ومن ثم ذات يوم يكل ويمل فيبدأ بداية تلقائية غير مصطنعة لايقوم والده بدفعه اليها دفعا ، مما يؤدي الى موافقته ظاهريا ـ ربما ـ وامتعاضه داخليا وبذا أكون قد خلقت كائنا مزدوجا منافقا مثل الكثيرين . أتذكر لقاء كازنتزاكي بالراهب الكبير وحيث نصحه الأخير بالعودة الى المدينة ، فلات وقت رهبنة الآن لأن جسده الشبابي بحاجة الى إرواء وتشبّع بالحياة وعندما ينتهي منها يعود الى الدير . كنت أترك المجال الحيوي لعقلية ولدي لكني كنت اُراقبه وأكون معه في حبوره ولعبه . إذا أراد أن يعبر على جسر فاني اُراقبه من بعيد واذا عبر على قنطرة أقترب من جسده لأوحي له أن الجسر أقوى للعبور من القنطرة . واذا أراد أن يعبر على حبل أنزل الى الماء وأتطلع له وأتبعه وارافق ظلاله . لابد أن أكون قريبا من ولدي والاّ ضاع .
تحدثتُ مع ولدي الكبير 31 عاما ورجوته على اللقاء بأخيه ، وقد فعل خيرا ... أما أخواته الخريجات من الجامعة واللواتي يتابعن آخر الأفلام العالمية الجادة وآخر مدارس الرسم مع قراءة الرويات وكتب الإختصاص الفني والنفسي والإشراف الإجتماعي ، أخواته المدركات لخطورة أن يتأثر بصديقه الفيلسوف الصغير الأسوَد " حفيد سيرن كيركيجارد ! " وكيركجارد هو شيخ الوجودية الكبير على حد تعبير جان بول سارتر وصاحب الفلسفة السوداء التشاؤمية !... لقد قررن العمل على جبهة تحبيذ ضوء الحياة والإبتهاج به بعيدا عن فكر العتمة . أخذنا نحيطه بأكثر من دائرة محبة .
كنت أخاف أن يفجع ولدي خطيبته بإعادة خاتم الخطوبة اليها مثلما فعل كيركيجارد " يُلفظ إسمُهُ هنا سيَرْن كِيَكه كَو". كنت أخاف أن يرمي بقططه التي يحبها كما رمى دانيال قططه في البحر في ثلاثية دروب الحرية لسارتر وقال : رميتهن في الحب الخالد . كنت أخاف أن يقود زورقا في فيورد لسمك القرش بقصد قتل نفسه في مشهد إحتفالي شعري أمام جمهور على البحر وقد ورد هذا في كتاب عن الدادائية للاستاذ الكبير علي الشوك كنت قد قرأته في عام 1975 على ما أتذكر . كنت أخاف وأخاف وأخاف من شلة أصدقاء يتأثر بهم ولدي ويمضي الى ليل مدينة ياستار ياحفيظ منه !.
مر في فترة عصيبة من حياته العاطفية كادت تودي به ، إستطاع أن يتجاوزها ـ ولقد كنا جميعنا معه ـ نشد من أزره . نجح في الإمتحان الى الصف المنتهي من الثانوية ، تخلص من الفكر العبثي الأسود ، وجد عملا جزئيا ، بدأ يقرأ . له الآن طموحات ومشاريع .
دخلنا قاعة الدراسة في المكتبة معا وبقصد أن يراها ويتعرف عليها . كانت تشبه قاعة من قاعات قصر فرساي والناس الذين يقرؤون كأنهم الملائكة أناقة ً ورقة ً وأدبا وصمتا . دخلنا بهدوء جم واحترام جم . أوصلته الى الرفوف ليرى الكتب قلت له هامسا إطـّلع على الكتب أنا أنتظرك خارجا . واُقسم بالله والطبيعة ! أني دخلت وخرجت بوقار راهب .
تركته فاتجهت الى الباب واذا بشاب ذي شعر طويل " خنافس " ـ مراقب مكتبة ـ يشير بيده الى الباب بغضب ويوبخني قائلا هذه القاعة للقراءة اخرج .. هيا اخرج ! .. قلت هامسا أنا لم أقم بما يسيء ولم أجرح فضيلة الصمت .. ظل يهمس بغضب ... اخرج . قلت له بأدب لايصح أن تتعامل بهكذا طريقة مع الناس ، كان غاضبا ... تركته لأاني أحترم المكان أكثر منه ولكي أضمن سلامة ردود أفعالي ... خرجت متوعدا إياه . عندما جاء ولدي ذهبنا معا لنشرح الموقف للإستعلامات مستغربين من تصرف هذا الشخص ، هل هو مريض ؟. حصلنا على إيميل لتقديم شكوى . طلبت من ولدي الذهاب لأخذ إسمه وإخباره بأن والدي سيقدم شكوى ضده . عندما دخل عليه ، وقد كان متوازنا مثلما هو قوي شخصية وجريء للغاية ودانيماركيته لاغبار عليها ، طالبه باسمه وبأنه سيُطلب للإجابة على سبب تصرفه .. وقد فوجيء ولدي بالإعتذار لا بل الإعتذار الجم الى درجة كبيرة ! مع تبريره بأنه لم يتصور أنني "دانماركي " ظن بأني سائح ! فانهال عليه ولدي بالتأنيب . وهو لايكف عن الإعتذار . خرج ولدي ... جاءني يضحك وبتشف ٍ ! قال : لقد حطمتُ أعصابه ! . وانتهينا الى كومبيوتر لكتابة الشكوى . تأملت الأمر وثنيته مطرقا أمام ولدي الذي راقبني باستغراب . قلت له هيا نخرج . قال ألآ نقدم شكوى قلت لا ، مادام اعتذر فلا نريد أن نسبب له مشكلة قد تضر بوظيفته مصدر رزقه . صحيح أني بعمر ضعف عمره وقد شعرت بإهانة جراء تصرفه ، بل شعرت بمرارة لكن علي الأخذ بالمثل القائل " العفو عند المقدرة" وبأن "المسامح كريم" ... شرحت العبارتين هاتين لولدي الذي قال لي بإعجاب أفهمك يا أبي ، ومزق الورقة وألقى بها في برميل صغير للقمامة على الرصيف .. أضفت قائلا : تعلم ماذا يقول يسوع ؟ ماذا ؟ يقول : أحبوا مُبْغِظيكم ... إنه ليس مبغظي لكن ربما تصرف بشكل سيء . علينا أن نحبه بمسامحته حاضرا كان أم غائبا .
عندما افترقنا أنا وولدي في ذلك الغروب شعرت بفرح غطى على الألم ، شعرت بأني قدمت لولدي درسا في السماح والمحبة ربما استفاد منه في المستقبل . إن ولدي هو أيضا سبب من أسباب سلوكي الحسن ، إن وجوده يدفعني الى إعلاء الذات وتقديم أفضل ما عندي ولكي يتذكر أن والده نصير للتسامح وأن المحبة تسمو بالنفوس . ذلك أيضا كتاب بحد ذاته لم أكتبه ليقرأه ولدي لكن قمت به عمليا فأكبَرَهُ ولدي وفخر به.
عندي موعد قادم معه ، أحلى موعد ، سنناقش كتاب زوربا لكازنتزاكي وحيث تكون المشكلة الزوربويّة هوّة ً أو هاوية ً إلاّ أن أعظم ما فينا كبشر هو أننا نعزم على الإنتصار عليها وأن نمد جسرا الى أرض جديدة . طوبى لعالم الكتاب والثقافة . أن الثقافة شرف الإنسانية الحقيقي . وهي مصنع الأجيال . الثقافة المطلقة الكونية هي مرجعيّتي لأنها واسعة فسيحة الإنتماء لا حدود ولا حواجز لمدياتها البانورامية وهي دواء لكل عليل كآبة ! .
ـ ختاما : ملاحظة لابد منها، هي أني أنا والثقافة التي أحلم بها أو أدّعيها ، لاتعادل ولن تعادل واحدا من مليار مما قدمته أية اُم كريمة لإبنائها وبناتها وزوجها وعائلتها . الاُم صانعة الحياة الملاك الحارس وليس الشيطان كما يذكرها بالشر وبعدم الإنصاف بعض الناقصين عقلا ودينا .
*******
19/8/2011






التسجيل الكامل لحفل فوز الحوار المتمدن بجائزة ابن رشد للفكر الحر 2010 في برلين - ألمانيا
الرأسمالية والصراع الطبقي، وافاق الماركسية في العالم العربي حوار مع المفكر الماركسي د.هشام غصيب


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كلمات أدوارد شلدون ووعود عرقوب مدينتنا ...
- كُتّاب لا اُحبهم ، لا أقرأ لهم ! ...
- ذكريات طفولية قرب جسر الصرافية ...
- ياليتني موظف ٌ فاسدٌ ياطاهر بن جلون ! ...
- شاعر في جامعة بغداد السبعينات ! ...
- لن أختار الاّ قحطان العطّار ! ...
- أسلمة بيوت الدعارة ...
- إكسرْ المحيط وحرر المُحاط ...
- نشيد موطني موطني بالمقلوب ِ ...
- نشيد موطني بالمقلوب ِ ! ...
- يسلمُ النخلُ ويحيا الأشرسي ! ...
- يوميّاتي 4 ...
- قصائد - جنسية - نرجو عدم الإطلاع ! ...
- مَنْ يتذكر أبا كاترين حسين جابر ؟ ...
- نص محاكمة الشاعر الخطير حسين مردان !
- رسالة من خلدون جاويد إليه !...
- مَهرا ً لعينيها ومحمد علي الخفاجي ...
- الكأس ممنوع ياحسين مردان ! ...
- إحذروا معاداة الشاعر ! ...
- بك َ من عناق الغانيات ِ جراحُ ! ...


المزيد.....




- الخارجية الأردنية: نتابع موضوع اعتقال اثنين من مواطنينا في إ ...
- نادي الأسير الفلسطيني يعلن عن أعداد المعتقلين لدى إسرائيل
- بمساعدات تتخطى 6 ملايين دولار.. فزعة قطرية لإغاثة الشعب الفل ...
- وسط الظلام المتواصل.. طاقة الشمس تنير حياة السوريين النازحين ...
- ليتوانيا: -مسيرة الدفاع عن العائلة-.. مظاهرات ضد تشريع زواج ...
- بعد قصف الاحتلال لمبنى المكاتب الإعلامية بغزة.. المندوبة الأ ...
- مركز حقوقي إسرائيلي: إسرائيل ترتكب جرائم حرب في قطاع غزة
- فيديو | الآلاف يتظاهرون في نيوزيلندا وأستراليا وكندا والولاي ...
- فيديو | الآلاف يتظاهرون في نيوزيلندا وأستراليا وكندا والولاي ...
- اعتقال أردنيين حاولا الوصول للقدس


المزيد.....

- منظمات المجتمع المدني في سوريا بعد العام 2011 .. سياسة اللاس ... / رامي نصرالله
- من أجل السلام الدائم، عمونيال كانط / زهير الخويلدي
- فراعنة فى الدنمارك / محيى الدين غريب
- منظمات «المجتمع المدني» المعاصر: بين العلم السياسي و«اللغة ا ... / جوزف عبدالله
- وسائل الاعلام والتنشئة الاجتماعية ( دور وسائل الاعلام في الت ... / فاطمة غاي
- تقرير عن مؤشر مدركات الفساد 2018 /العراق / سعيد ياسين موسى
- المجتمع المدني .. بين المخاض والولادات القسرية / بير رستم
- المثقف العربي و السلطة للدكتور زهير كعبى / زهير كعبى
- التواصل والخطاب في احتجاجات الريف: قراءة سوسيوسميائية / . وديع جعواني
- قانون اللامركزية وعلاقته بالتنمية المستدامة ودور الحكومة الر ... / راوية رياض الصمادي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - خلدون جاويد - الخوف من حفيد سيرن كيركجارد ...