أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عدنان الأسمر - دولة المقاومه أوالممانعه














المزيد.....

دولة المقاومه أوالممانعه


عدنان الأسمر

الحوار المتمدن-العدد: 3432 - 2011 / 7 / 20 - 10:39
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



منذ نشوء الرأس مالية في عام 1450 وشعوب دول إفريقيا واسيا وأمريكيا اللاتينية تقاوم الاحتلال الأجنبي العسكري المباشر الذي ارتبط بالاكتشافات الجغرافية، وبتحقيق مصالح المراكز الامبريالية الناشئة والمتمثلة في تقسيم العالم إلى مناطق نفوذ بهدف السيطرة على الممرات المائية ، ونهب ثروات تلك الشعوب وتصدير منتجات دول المراكز إلى أسواقها، وأخذت مقاومة الشعوب لنيل الحرية والاستقلال وتحرير البلاد من الاستعمار الكولونيالي أشكالا متعددة أهمها العصيان المدني ، والإضرابات ، والمقاطعة ، والانتفاضة الشعبية ،والعمليات الفدائية ، وحرب التحرير الشعبية .
أما الدولة المقاومة فهي الدولة التي يحتل جزء أو كامل أراضيها وتقاوم الاحتلال عبر أشكال مختلفة أهمها: استخدام الحرب أي القتال بين جيش الدولة وجيش الدولة المحتلة حتى يتحقق النصر، أو حرب الاستنزاف وهي عمليات عسكرية محدودة وغير شاملة، أو اعتماد أسلوب العمليات العسكرية الفدائية لضرب مصالح القوة المحتلة ويرافق ذلك عمليات سياسية ودبلوماسية إقليمية ودولية تهدف لمحاصرة المحتل وعزله وفرض عقوبات علية لإجباره على الانسحاب من الأراضي المحتلة. كما يواكب ذلك بناء اقتصاد وطني مقاوم وتعبئة وطنية وتبني إعلام يدعم المقاومة ويرفع معنويات الشعب وهذه إجراءات مستمرة ومتواصلة إلى أن تتمكن الدولة من هزيمة الاحتلال وخلاف ذلك و(كما تشير خبرة حركة التحرر العربي والعالمي ودول شرق أوروبا خلال الاحتلال الفاشي ) تعتبر الدولة غير مقاومة وإنما دولة مهادنة أي تتجنب العمليات المباشرة لمجابهة العدو مما يؤدي لفرض ما يسمى بالأمر الواقع حيث تظل الدولة المحتلة تمارس سيادتها وقانونها على الأراضي المحتلة وتظل تلك الأراضي خارج سيادة الدولة المعتدى عليها .
أما الدولة الممانعة : فهي الدولة التي تتميز بضعف قوتها العسكرية والاقتصادية وصغر مساحتها وقلة عدد سكانها مقارنة مع الدولة المحتلة. وهي لا تستطيع المقاومة أي تنفيذ أنشطة عملية وليس ادعاء لفظي ضد العدو وإنما ترفض شروط أو مطالب الدولة المحتلة، وهي غالبا شروط إذعان وفي هذه الحالة يمكن تسميتها دولة ممانعة مع بقاء واقع الأراضي المحتلة كما هو. وهذا المفهوم السياسي خاص بالنظام الرسمي العربي وغير متداول عالميا من هنا تصنف الدول مقاومة أو ممانعة بناءا على معايير سياسية وعملية محددة وليس بناءا على تصنيف الدولة لموقفها أو تصنيف المؤيدين للنخبة الحاكمة في تلك الدولة
فالدولة الممانعة هي نظام سياسي يعتمد الظرائعية لتبرير عجزه وفشله في استرداد أراضية المحتلة فهو نظام يرفض الاستجابة لشروط العدوالا أنة لا يسعى لتغير توازن القوى وبالتالي فرض شروطه على العدو .
أما دولة المقاومة فهي الدولة التي تحتمي بالشعب وتحمي المقاومة وتدعمها وتوفر لشعبها الحرية والكرامة واحترام حقوقه والدفاع عن مصالحة فهي دولة تسعى لتغير توازن القوى لفرض شروطها على العدو
أما الدولة المستسلمة هي الدولة التي توقع اتفاقيات سلام مع العدو لإنهاء حالة الصراع إلا أن تلك الاتفاقيات تتضمن شروط تخدم مصالح العدو وتمس سيادة الدولة واستقلالها وتعكس حالة من عدم المساواة في القوة التعاقدية .
إن تجربة التحرر الوطني الطويلة غنية جدا بكل مناهج التوضيح والتفسير والشرح لتلك المفاهيم السياسية إلا أننا كمواطنين عرب خبرنا نتائج صراع الدولة القطرية العربية مع العدو الصهيوني في ظل الادعاء والضجيج الإعلامي الخادع والكاذب الذي لم يعد على الأمة إلا بهزائم تتبعها هزائم .

عدنان الأسمر



#عدنان_الأسمر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مملكة نعم ومملكة لعم
- قانون الانتخابات النيابية والاصلاح السياسي
- قانون الاحزاب والاصلاح السياسي
- نظام الانتخابات النيابية والإصلاح السياسي
- منتاقضات نظام الانتخابات النيابيه الاردني
- الاحزاب الاردنيه والاصلاح السياسي
- التعديلات الدستورية والملكيه الدستوريه
- التعديلات الدستورية والاصلاح السياسي
- التعديلات الدستورية والاصلاح الشامل
- خطاب اوباما أمام الايباك
- عدنان يتحدث عن عدنان
- رأي في حق الانتخاب
- نقطة التحول 4
- محمد السنيد إمام محكمة الاقتصاد السياسي
- ضد إعادة إنتاج تداعيات النكبة
- حركة اليسار الاجتماعي الأردني .. إلى أين ؟
- وزارة التموين: مؤسسة لمكافحة الفقر
- الظلام في وضح النهار
- المجد لانتفاضة نيسان الخالدة
- السودان بعد مذكرة توقيف الرئيس


المزيد.....




- مسقط تجمع الخصمين.. إليكم ما نعلمه عن المفاوضات بين أمريكا و ...
- أفضل طريقة للدفاع عن أوروبا هي ضمان هزيمة أوكرانيا لروسيا - ...
- نفايات بلاستيكية وأرائك ومخلفات طبية كابوس أنهار البوسنة يعو ...
- أوكرانيا وروسيا تتبادلان 157 أسيرا في أول صفقة تبادل منذ أشه ...
- البرتغال تغرق في أسوأ فيضانات منذ عقود مع اقتراب العاصفة مار ...
- مفاوضات على حافة الهاوية: كيف وصلت واشنطن وطهران إلى طاولة م ...
- الولايات المتحدة وإيران تتفاوضان.. ما الذي غيّر الأوضاع؟
- ثلاث سنوات من الحرب في السودان: ما دور العرب في إطالة أمد ال ...
- ما فرص نجاح -محادثات الفرصة الأخيرة- في مسقط بين الولايات ال ...
- باكستان: هجوم انتحاري يستهدف مسجدا للشيعة في إسلام اباد يخلف ...


المزيد.....

- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عدنان الأسمر - دولة المقاومه أوالممانعه