أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خلدون جاويد - ليبيا تعوم على الدماء وتسكتون ! ...














المزيد.....

ليبيا تعوم على الدماء وتسكتون ! ...


خلدون جاويد

الحوار المتمدن-العدد: 3297 - 2011 / 3 / 6 - 13:56
المحور: الادب والفن
    


ليبيا تعوم على الدماء وتسكتون !...

خلدون جاويد

زمنٌ دنيءٌ ساقط ٌ نتنٌ خؤونْ
ليبيا تعوم على الدماء وتسكتون ْ
أبناؤها في بحر نارْ
الناسُ في قصف ٍ وفي حتف ٍ
وفي ريح ٍ من الطعنات
في إعصارْ .

يا أيها المتدثرون بحمدِه ِ
هبوا لنجدة أهلكم يا أيها الكفارْ
ياأتقياء الزور والبهتانْ
وحضارة الغلمانْ
ياأشرارْ .

هبي ياشعوب الكون
ليبيا في مهب القتل والاعدام والتشريدْ
ليبيا في يد الجزارْ
جزارٌ يبيد الورد
يحرق موطن الأحلام
يسحق مكمن الطيبة ْ
ويُفني الزرع والانسانْ
لا داحسُ لاغبراءُ قد قامتْ له بالسيف ِ
لاطيرٌ ابابيلٌ
ولا شجبٌ ولا انذارْ
براءٌ عمر المختار منكم ايها الفجّار .

ليبيا الشعب وحده صامدٌ
ماض ٍ الى طوفان تدميرْ
الى دوامة الوثبة والتغييرْ
شعب الجمر قد قامْ
كما ينهض عملاقٌ
الى شق السماوات لنصفين
لكي يظفر بالأنوارْ
كي يعلن ان العرش موبوء ٌ
وان القائد المغرور منهارْ
نعم ليبيا
الى الحرية الحمراء
راياتٌ وأسيافُ وفرسانٌ ونيران ٌ وأشعارْ
نعم
قائدك المجنون ألقى شعبه المظلوم
في النارْ

نعم ليبيا ظلام العصر قد سادْ
نعم عصر السلاطين
الى التجهيل والتصحير والتقتيل قد عادْ
فما كان سوى ان تنهضي كالطود ،
كالمارد .
ياليبيا الدم الغالي
عليك الأمل المنشودْ
فجر الكون معقودْ
نعم ايتها الحرة ْ
بنو ليبيا مدى الدهر ، مع الأزمان ثوّارْ
اذا اختاروا بأن يكرعوا كأس الموت ، أحرارْ !
فللتحرير قد ساروا
وميدان الوغى اختاروا...
وما من قائد ٍ يبقى
لقد دارتْ على القائد ِ :
ان الدهرَ كالدولاب دوّارْ .

*******

6/3/2011



#خلدون_جاويد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هذا هو الوطن الجميل ؟ ...
- أعظم شاعر عراقي ضد شيخ المسلمين ...
- شتاينبك وعراق على طريق الخطأ ...
- ياساحة التحرير موعدُنا الصباحُ ...
- سيسلخون فروة الأسد ! ...
- مشعل نار لعراق 4 آذار
- - نوري السعيد - ارحل !...
- إن في ليبيا لرجالا ً أشداء َ !!! ...
- ساحة التحرير - حيّاك الحيا - ...
- صمت عروس الشام ! ...
- قصيدة مظاهرة 25 شباط ...
- أين ستهرب جرذان الثقافة ؟ ...
- سوف ينتحر العقيد ! ...
- احرار ليبيا يُقتلون ...
- ياساحة َ التحرير يا اُم الفدا ...
- السلام المصري وكسر اسطورة الارهاب
- قتلوني
- تظاهري ضد عراق الجَور ...
- تهاني المثقفين العراقيين الى شعب مصر
- قالوا تناسَ العراق


المزيد.....




- من قلب القرون الوسطى إلى وهج الأولمبياد.. كرنفال البندقية يك ...
- حكاية عاشقين ومدينة.. أفلام فلليني وآلن في حب روما
- في ذكرى أنجيلا كارتر: -شهرزاد- التي ضاعت في الطريق إلينا
- قبل عرض -حمدية - هيئة الإعلام تناقش المحددات الفنية والمهنية ...
- الفيلم الكوري -حتى لو اختفى هذا الحب من العالم الليلة-.. الق ...
- فنانون عالميون يقفون مع ألبانيزي: نرفض الضغط على من يكشف إبا ...
- جلود فاخرة وألوان جريئة.. هيفاء وهبي تتألق في كليبها الجديد ...
- بسبب غزة.. القضاء الإيرلندي يبدأ محاكمة فنانة عطلت طائرات أم ...
- -للدفاع عن صورة المكسيك-.. سلمى حايك تنتج فيلما سينمائيا
- لوحة فنية للشاعر السياب بريشة الفنان سلام جبار


المزيد.....

- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خلدون جاويد - ليبيا تعوم على الدماء وتسكتون ! ...