أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خلدون جاويد - ياساحة َ التحرير يا اُم الفدا ...














المزيد.....

ياساحة َ التحرير يا اُم الفدا ...


خلدون جاويد

الحوار المتمدن-العدد: 3284 - 2011 / 2 / 21 - 02:31
المحور: الادب والفن
    


ياساحة َ التحرير يا اُم الفدا...

خلدون جاويد

" ماذا سيحدث في يوم 25 شباط ؟ ... انه يوم الغضب العراقي وهيستيريا الجياع والمعوزين من الصابرين على سبع ٍ عجاف ... كفى لقد طفح الكيل .. لا لن يستطيع الاسلام السياسي مرة اخرى سرقة المظاهرة ومكتسباتها .. "

ياساحة َ التحرير نصْبُك ِ خالدُ
وحشودُ شعبـِـك ِ أنهرٌ وروافدُ
ستهز اصداءُ المظاهرة السما
للحقّ ِ صوت ٌ صادحٌ ومعاندُ
جيشٌ من الفقراء لن يتراجعوا
عن دأبهمْ حتى يطيحَ القائدُ
هو قائدٌ نخـَرَ التحاصصُ عظمَهُ
ومحافظ ٌ للطائفية ِ فاسدُ
ستجوب اقمارُ المظاهرة ِ الفضا
ويهبّ ُ " بو عزيزي العراق " الصامدُ
وتشبّ ُ جوعى العصر تـُوقِدُ نارَها
ولها اذا حَمـِيَ الوطيسُ مواقدُ
ياساحة التحرير يا اُمّ الفـِدا
فيها يصول مكافحٌ ومجاهدُ
وبها توابيتٌ عليها انجمٌ
وبها مهودٌ فوقهنّ قلائدُ
وسيحمل الطوفانَ يقذف جمرَهُ
في وثبة ٍ ، شعبُ العراق الماردُ
ياساحة التحرير ان طقوسَهُمْ
كذب ٌ ، وزيف ٌ دينـُـهُمْ ومفاسدُ
دينٌ له ذهَبُ الخزائن مُبتغىً
وبناءُ صرح المرتشين مقاصدُ
دينٌ المليشيات الضليع بجُرْمِهِ
دينٌ بلا وطن ٍ ، خؤون ٌ حاقدُ
الكاذبون المفترون عواهرٌ
عزموا على نشر الخنا و تعاهدوا
جاؤوا لتجيير العراق لحزبهم
ومع الاعاجم والجوار تعاقدوا
قتلُ العراقيين غايتـُـهم فهُمْ
اما عميلٌ مجرمٌ أمْ حاقدُ
مدن القمامة خلـّفوها بعدهم
ولهم ورودٌ غضة ٌ وموائدُ
جلبوا لنا سبعا عجافا دونها
يشقى العراقُ بغدرهم ويُكابدُ
كن صخرة ياابن العراق فـَفـَوْقها
يتحطم الحزب "المُبيد" البائدُ
ويعود ينتصر "الغفاري" بفقره
و"علـيّــُـنا " الفذ الأشم ّ ُ الزاهد ُ
بحرٌ من الفقراء نحنُ ، جيوشـُنا
يحنو الطغاة ُ لها فهنّ خوالدُ
حكموا لينهاروا ، وكم من مرة ٍ
صرخ النخيلُ بوجههمْ : انا صامدُ
ياساحة التحرير يومُك أحمر ٌ
وبحار نارك ِ للسما تتصاعدُ
وستسقط ُ "الخضراءُ " فوق رؤوسِهمْ
وتقوم دجلة ُ فهْيَ فجر ٌ واعدُ
ياقندهاريين قارَبَ حتفـُـكُمْ
والمعدمون كما الفهود ِ توافدوا
فلتتلـُوْا فاتحة ً على ارواحِكمْ
وقفوا جوار قبوركم وتشاهدوا .



#خلدون_جاويد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- السلام المصري وكسر اسطورة الارهاب
- قتلوني
- تظاهري ضد عراق الجَور ...
- تهاني المثقفين العراقيين الى شعب مصر
- قالوا تناسَ العراق
- مصرَ الشباب مع الشموس تألقي
- حبي لكل الناس والأجناس ...
- - اذا لم تكن ذئبا على الأرض أجردا ً -...
- ستنبح ندمانَ الحصيريْ كلابُها ...
- قصيدة حنين الى صديقي رياض البكري ...
- - تيقّظوا واستفيقوا أيها العَرَبُ - ...
- سرقوا بغداد مني صادروها ! ...
- برقية حمراء الى تونس الخضراء
- التونسيّون والاّ فلا !!! ...
- مولاي عقلك طاش يامولايا ...
- - كامل الاوصاف فتنّي !!! -
- تسقط الحكومة ْ ويعيش عرق فطّومة ْ
- يا ايها الكشوان عطركَ مُنتِنُ !
- جوريّة َ الزوراء ضاع هوانا
- قريبا ينال الدهر منك ويغدرُ !


المزيد.....




- بواقعية سينمائية.. إنفيديا تبدأ عصر -الذكاء التوليدي- في بطا ...
- إرث حضاري متجدد.. الجامعة العربية تحتفي بيوم الموسيقى العربي ...
- مساعد وزير الثقافة الإيراني: ترامب ونتنياهو يرتكبان الجرائم ...
- لإنقاذ تراث سينمائي متناثر: عمل جبّار ينتظر مؤسسة جان لوك غو ...
- الجازلايتينغ في الحرب على إيران: بين صناعة الرواية وتزييف ال ...
- فيلم -آلة الحرب-.. يوم -غيرت- هوليود نظرتها لحروب أمريكا
- رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور صوت المقهورين
- شعانين بلا كشافة ولا موسيقى.. كنائس دمشق تحتج بصمت على هجوم ...
- مناقشة أطروحة دكتوراة عن مسرح سناء الشّعلان في جامعة كاليكوت ...
- بين القانون والقرصنة.. فيلم -إيجي بست- يحكي قصة الموقع الأكث ...


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خلدون جاويد - ياساحة َ التحرير يا اُم الفدا ...