أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خلدون جاويد - قريبا ينال الدهر منك ويغدرُ !














المزيد.....

قريبا ينال الدهر منك ويغدرُ !


خلدون جاويد

الحوار المتمدن-العدد: 3252 - 2011 / 1 / 20 - 00:58
المحور: الادب والفن
    


" موجهة ـ فقط ـ الى كل من ينال من ديانة شعب وحقوق انسان .. الى الشلل الضالة والمارقة من دعاة الدين الواحد والحزب الواحد .. الى الجلادين الجدد في هيأة المحررين بل الى أحفاد العصر الحجري من سحالى الربع الخالي وكهوف الملالي . الى بعض الموتورين والحاقدين على العراق والعراقيين . الى ذوي النزعات التخريبة لطبيعة إنساننا العراقي الحية والمتعددة المناهل ".

قريبا ينالُ الدهرُ منكَ ويغدرُ
لأنك دجـّالٌ عميل ٌ مزوِّرُ
لأنك خنتَ العهدَ فيما كتبتـَهُ
وبالله والانسان قد رحتَ تكفرُ
وتحرق قرآن المساجد بالخفا
وتذبح اجساد الانام وتنحرُ
وتغمط للانسان ادنى حقوقِهِ
وتسرق اموالا وترشو وتهدرُ
وكل غني ٍ رحت تـُغـْني صروحَهُ
وتسلب اسمال الفقير وتـُـفقرُ
وانت لهامات العراق مُهدِّمٌ
وانت لصرح الرافدين مُفجّرٌ
ولم يسلم الانجيلُ وهْوَ حمامة ٌ
تشردها جورا وظلما تـُهجّرُ
وماانت الا للجوار مطية ٌ
وفي ظهر من هبوا لنصرك خنجرُ
ولما تبوأت المنابر كلها
لأعلاء صوت الحق لم يبق منبرُ
تـُـحاصص اقواما تـُـمايزُ بينهم
وتفسدهم يافاسقا وتـُعَـهّرُ
وتدعو الى الاسلام جهرا وفي الخفا
بمستنقع الاقذار خمسا ً تكبّرُ
ستسحقك الايام فالسيل قادمٌ
ودجلة عضدٌ للفرات مُؤزّرُ
سينهض شعب بالحرائق والفدا
يحطم من اضلاعكم ويكسّرُ
فانتم ظلاميونَ خلقا وخلقة
وان عراق الشمس صبحُهُ نيرُ
ومهما رفعتم من جسور ٍ جماجما
على كل جسر للجماجم نعبرُ
عراق اصيل في عراقة نخله
ومن مائه فيّاضة النبع سومرُ
ببابلَ شعبي بل بعزم ليوثها
عراقية تبقى بلادي وتـُنصَرُ
وآشور بانيبال يبقى مجنـّحا
كما النسر من عرض السماوات اكبرُ
سيأتي عليكم واحدا بعد واحد ٍ
يهشم اصنام الطغاة وينثرُ
على وطني ثوب الحياة مجسدٌ
واما عليكم فالفناءُ المُقـَـدّرُ
وخذ عبرة ً، مهما تطاول قائدٌ
امام خطى جيش الفراتين يُدحرُ
فهيهات يرضى بالمظالم " مُجتبى "
وهيهات للبَأساء ينصاع "حيدرُ "
فروح "عليّ الحقّ ِ" تسري بصلبنا
وتجري دما في ذي الفقار وتقطرُ
وان نهار المعدمين لـَمشمسٌ
وان ظلام الضائعين لـَـمُقمرُ
وان ابا ذر الفقيد سيظهرُ
خطاهُ الهدى والمفتدى والتحررُ
وكم حدّث البركان يعلو بناره ِ
على ان لونَ الأرض في العمق أحمرُ
وراياتـُنا القمْراءُ تزهو جريحة ً
تنير لأعمى القلب ما ليس يُبصرُ !
ولسنا بحفاري القبور وانما
بأقدامِكمْ جئتم الى الموت ، فاحفروا !

*******
19/1/2011



#خلدون_جاويد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- خوطوا ولوطوا -القصيدة الثالثة -
- المجرم الضروري ...
- - الشيوعي على خطأ أصلا ً -
- هل تتمنين أن تخوني زوجك ِ ؟
- ذلك التيس الصغير ...
- طيّح الله حظ الحزب !
- لو تشكلت حكومة مسيحية في العراق !!!!
- إياك ان تنتخب العمائما ...
- عندما يأتي محمد ...
- ذكرى الشاعر العظيم بيرم التونسي ...
- متى ضاعت النبالة ، إبدأ من لوكراسيوس .
- الستيان حرام فتوى جديدة !!!
- طُز برقمك الانتخابي !!!
- رواية إمرَهْ كرتيس وترجمة ثائر صالح ...
- سايكولوجيا الإلهام ...
- قصيدة مهداة الى الاستاذ أياد جمال الدين
- ماالفرق بين الشندوخة والشعفورة ؟! ...
- بطاقة محبة الى صديق الفقراء ناجي عقراوي ...
- -حضارة الامم تقاس بمقدار تقديرها لجوته - ...
- الدانمارك الاولى في النزاهة فما رأي حكام الأمر بالمعروف ؟ !! ...


المزيد.....




- الاحتلال يفرض سيادة بصرية.. 300 علم ورمز ديني تعيد تشكيل هوي ...
- أموت فارسا ولا أعيش -بندقية-.. كيف أنهى البارود دولة الممالي ...
- تحت ظل الشيخوخة
- قراءة مبسطة لديوان(النُوتِيلَا الْحمرَاء)للكاتب أسامة فرج:بق ...
- هل توقف قلبه؟ ومتى؟.. توضيح حول الحالة الصحية للفنان هاني شا ...
- الضيق في الرؤيا السؤال!
- الأرجنتين: بوينس آيرس تمزج الإيمان بموسيقى التكنو تكريما للب ...
- العائلة الملكية البريطانية تختار مؤرخة لكتابة سيرة الملكة ال ...
- ضمن فعاليات مهرجان زهرة المدائن التاسع عشر... ملتقى المثقفين ...
- قراءة في رواية(غريب ولكن..)للكاتب: أسامة فرج .بقلم: عادل الت ...


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خلدون جاويد - قريبا ينال الدهر منك ويغدرُ !