أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خلدون جاويد - بطاقة محبة الى صديق الفقراء ناجي عقراوي ...














المزيد.....

بطاقة محبة الى صديق الفقراء ناجي عقراوي ...


خلدون جاويد

الحوار المتمدن-العدد: 2919 - 2010 / 2 / 16 - 01:55
المحور: الادب والفن
    


بطاقة محبة الى صديق الفقراء ناجي عقراوي ...


خلدون جاويد

كما كتب الشاعر البلغاري فابتزاروف " لن نضحك حتى نضحك معا ولن نرقص حتى تجف دموع العالم " يرى كل اديب أصيل مثل استاذنا الراحل ناجي صبري عقراوي واستنادا الى الإحساس بالغيرية ، التعبير هنا لجان بول سارتر، بأن الالتزام بالضرورة التاريخية قبل حب الذات ، وتقديم الناس على النفس انتشالا لهم من الألم انما هي ثمرة ونبالة خلقية ومبدأية رفيعة الشأن .
يوم عانى الاستاذ الراحل ماعاناه الكورد وجراء حكم الفاشية الصدامية ، راح هذا الأديب الصامد والحقيقي يأتلق كالشمعة الساهرة على عذابات الناس ويعمل من اجل انقاذهم من براثن الفقر والحاجة وانه الرفيق البار ـ بحق وحقيق ـ لعروة بن الورد القائل " اوزع جسمي في جسوم كثيرة " نعم لقد سخر نتاجه ومداد عمره لشعبه وفوق ذلك راح يوم حالفه الحظ وعين مديرا عاما في احدى الشركات " براون بوفيري الايطالية " راح ينقذ ما يقدر عليه من احوال وظروف الناس المأساوية والحكاية تعود الى الثمانينات : كانت هناك شركة ايطالية مشرفة على مشروع ماء اربيل يترأسها جوزيف كلداني الايطالي الجنسية فعينه مديرا عاما فيها ، كان ذلك في بداية الثمانينات "..." في نفس الوقت كانت هناك عوائل عائدة حسب القوانين الصادرة من السلطات بالعفو عن الكورد وكانت تسكن في مجمعات سكنية مثل مجمع قوشتبه وغيرها من المجمعات ، كانت هذه العوائل تعاني من ظروف صعبة جدا لأنها كانت مهملة من قبل السلطات البعثية . استغل ناجي ئاكره يي وظيفته وشغله في الشركة فعمل على توظيف عشرات الاشخاص تقريبا في مختلف انواع الاعمال منهم من عملوا في مواقع العمل ومنهم في حراسة دور الاجانب ومنهم في رعاية حدائق الدور ومنهم الطباخين ، وهكذا يكون قد انقذ كثيرا من العوائل من شبح الفقر "
وفي الحكاية عـِبرة وعَبرة ! هي ان الفقر امتحان للنبل الانساني ، ولقد اجتاز الاستاذ ناجي عقراوي هذا الامتحان بامتياز ... تحية لهذا الأديب بل الرجل الكريم من لدن احبته في الحياة ورفاق محنتنا المشتركة ، وقفة إكبار له من الشاعر سليك بن سلكة القائل :

" أشاب الرأس أني كل يوم ٍ
أرى لي خالة ً وسط الرحال ِ
يعز ّ علي ّ أن يلقين ضيما ً
ويعجز عن تخلـّصهن مالي . "

تحية وقبلة من الشاعر الاممي ناظم حكمت القائل :
" اردت ان اشتري لك ثوبا من البنفسج الاصهب
الا ان الرفاق كانوا جياعا
فاشترينا بثمنه
خبزا اسمر "

رسالة حنين وبطاقة محبة الى صديق الفقراء والمظلومين والمعذبين في الارض استاذنا العقراوي ، قرنفلة ورد من كل قلب علوي مؤمن بالامام الامير الاشم القائل " لو كان الفقر رجلا لقتلته " من العظيم تولستوي الذي وزع ثروته على الفقراء ! من الذي كان يأكل العصيد البارد ويعطي ما يمنحونه من هدايا الى الفقراء : لينين ! . من هوشي منه الذي اهدى بيته الى جاره كما فعل محيي الدين العربي واعطى سكنه الى عابر سبيل ! انحناءة من الفلاح المحبوب ديرسو اوزيلا الذي ترك خرقة في الكهف فيها خبز واعواد ثقاب وغادر !!!!!
هناك الف سبب وسبب بموجبه نحبك يا استاذنا وننتمي اليك منها انك لم تبتن ِ قصرا على جسر ! على حد تعبير متصوف ما !
ان روح ناجي عقراوي لترف بالمحبة والسلام وحب العدالة على عموم كردستان في هذه الأيام بالذات .

*******
* حكمة قديمة : صنعت الدنيا للذين يحبون ، أما الذين لايحبون فهم موتى وإن ابصرهم الناس .

2010/1/22





#خلدون_جاويد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- -حضارة الامم تقاس بمقدار تقديرها لجوته - ...
- الدانمارك الاولى في النزاهة فما رأي حكام الأمر بالمعروف ؟ !! ...
- نسبية ميلان كونديرا والتخريب الضروري لبناء الانسان ...
- باقة ورد على تمثال دوستويفسكي ...
- فضاء سافر وحجاب ساتر ...
- الامبرطور العاري وبذلته الجديدة ...
- إنجاب أطفالْ من دون إتصالْ !
- هل زلزال هايتي لأن النسوة غير محجبات ام لأسباب اخرى ؟!!!!
- اقتراح تقدير الفنانة انجلينا جولي بوسام عالمي ...
- مسيحيّون في القلب ...
- مهرجان لذكرى فاجعة شارع المتنبي ...
- أجهزْ عليه ومزّقْ فكرَهُ البالي ...
- سلمتْ بلادُ الرافدين ...
- إختلاف ...
- المرأة شذرة لامعة في فكر العراقي الراحل خالد عيسى طه ...
- تألق ْ فأنت شموخ الجبال
- نحن مابين قردنة دارون ونغالة المعري !!!
- مناحة على جسر الصرافية ...
- اقتراح منع الشيوعيين من الانتخابات !!!
- الأمان الأمان ياعراق المحبة ...


المزيد.....




- 7نصوص هايكو(حنين) مترجمة للفرنسية :الشاعرالسيريالى محمدعقدة. ...
- السجن لمساعد الممثل ماثيو بيري بعد حقنه بجرعة كيتامين قاتلة ...
-  فيلم وثائقي: حين يصبح حياد سويسرا مادة للكوميديا الساخرة
- المشتقات النفطية العراقية: محطات الوقود تعمل بشكل طبيعي في ب ...
- إسرائيل بين أسطورة -شعب الله المختار- وانهيار الرواية الصهيو ...
- ربطة عنق تستحضر ذكرى جون كينيدي في حفل توزيع جوائز الموسيقى ...
- مهدي المشاط: علينا تعزيز سلاح المقاطعة الاقتصادية والثقافية ...
- المعرفة والذاكرة والمقاومة.. قراءة تحليلية في كتاب -دروس الق ...
- -بي تي إس- تتربع على عرش جوائز الموسيقى الأمريكية للمرة الثا ...
- هل يواجه مسلمو كندا خطرا منظما يهدد سلامتهم الثقافية والجسدي ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خلدون جاويد - بطاقة محبة الى صديق الفقراء ناجي عقراوي ...