أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خلدون جاويد - ستنبح ندمانَ الحصيريْ كلابُها ...














المزيد.....

ستنبح ندمانَ الحصيريْ كلابُها ...


خلدون جاويد

الحوار المتمدن-العدد: 3267 - 2011 / 2 / 4 - 16:48
المحور: الادب والفن
    


ستنبحُ ندمان َ الحصيريْ كلابُها

خلدون جاويد

" في ظل حزب حاكم واحد ودين مهيمن واحد ، لامكان لندمان عبد الأمير الحصيري واترابه ، ولا ليالي شرابه ، لافرح شخصي مثلما يريد الانسان ذاته بل الحاكم يأمر والامامي يدلي والجلاد يجلد فتتمسطر الحياة وفقهم لا وفقك انتَ .. وبذا اتخيّل المستقبل بلا حرية بل بتبعيث وأسلمة جديدة ! "

ستنبح ندمانَ الحصيريْ كلابُها
وتعوي على ليل الشراب ذئابُها
وبغداد تـُضريها رماحٌ حقودة ٌ
تهوّمُ في ساحاتِها وتجوبُها
لتحصي على العشاق انفاسَهمْ فلا
تشمّ ُ ورودٌ او تفوحُ طيوبُها
لكثرة ما تجري دماءٌ بليلِها
فايامُها سودٌ وحمرٌ ثيابُها
وتفزع من رشف الكؤوس حمامة ٌ
وتعلو بآلاف الرؤوس حرابُها
قد اجتاح جنكيزخان بغدادَ حاقدا
فسيقتْ سباياها وهانَ خرابُها
حرامٌ على القيثار رنة سعدِهِ
"حرامٌ" علينا الراحُ قال كتابُها
ولا ديكـُها الصدّاحُ يُطلقُ صدْحَة ً
فزنزانة ُ الالحان اُغلقَ بابُها
وناحتْ على الارض اليباب اسيرة ٌ
يسمونها بغداد ، ضاع شبابُها
وبغداد في " العهد المُبيد ! " قتيلة ٌ
فقابيلـُها مستشرسٌ وغرابُها
حصيريّ ُ ماعادتْ كسالف عهدِها
بها طربٌ يُصْبي فيحلو شرابُها
قد اختطفوها والكهوف مآلـُها
الى روزخون الدمع صار انتسابُها
جهنـّمُ من دون النؤآسيّ في الهوى
ومن دون خيّام ٍ ، يهونُ عذابُها
حداد ٌ وإبكاء ٌ وحزن ٌ طقوسُنا
مدى الدهر مكتوب علينا احتسابها
وان رمت تغيير الحياة ، فشلة ٌ
بداء جذام ٍ قد اصيبتْ كلابُها
على كفّ هولاكو ومقبض سيفِهِ
وصندوقه الدامي يُعاد انتخابُها
حصيريّ ُ ياليت الحفيرَ مآلـُنا
مقابرُ يطوينا بصمت ترابُها
ولا عُمُرٌ يـُقضى بظل ِ حرابـِهم
وزحف ثعابين ٍ يسيلُ لعابُها
ولا دجلة تجري دماءا وادمعا
وتذوي نحيبا حيث تم اغتصابُها
ودجلة انثى لن نرى نور حسنها
سيُسدل من كل الضفاف حجابُها
تـُداس بأقدام الوحوش جسورُها
وتجثو تكاياها وتهوي قبابُها
على قمة النيران بغداد قد غـَفـَتْ
وعن فوهة البركان حان انقلابُها
قد اضطهدوها واستفزوا وقارَها
وما عاد مثل الأمس عالي جنابُها
ومن ياترى يقوى على رفع رأسِها ؟
فبغداد قد جُنـّتْ وضاعَ صوابُها


*******
2/2/2011
ـ كـُتبت إثر الإعتداءات المتكررة على الحقوق المدنية والتدخل التعسفي بحياة الاشخاص وتفجير الكنائس واستباحة النوادي وتهجير الاخوة المسيحيين .. انها هجمة سوداء شرسة واستفزازية يقتضي ردها الحاسم كُلاً حسب ادوات رده وردعه .






#خلدون_جاويد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قصيدة حنين الى صديقي رياض البكري ...
- - تيقّظوا واستفيقوا أيها العَرَبُ - ...
- سرقوا بغداد مني صادروها ! ...
- برقية حمراء الى تونس الخضراء
- التونسيّون والاّ فلا !!! ...
- مولاي عقلك طاش يامولايا ...
- - كامل الاوصاف فتنّي !!! -
- تسقط الحكومة ْ ويعيش عرق فطّومة ْ
- يا ايها الكشوان عطركَ مُنتِنُ !
- جوريّة َ الزوراء ضاع هوانا
- قريبا ينال الدهر منك ويغدرُ !
- خوطوا ولوطوا -القصيدة الثالثة -
- المجرم الضروري ...
- - الشيوعي على خطأ أصلا ً -
- هل تتمنين أن تخوني زوجك ِ ؟
- ذلك التيس الصغير ...
- طيّح الله حظ الحزب !
- لو تشكلت حكومة مسيحية في العراق !!!!
- إياك ان تنتخب العمائما ...
- عندما يأتي محمد ...


المزيد.....




- رحيل سعيد السريحي ناقد الحداثة في المشهد الأدبي السعودي
- ذكاؤنا الخائن: نهاية العالم كما دبرها العقل البشري
- تايلور سويفت تعود للتسعينيات في فيديو كليب أغنيتها -Opalite- ...
- الثقافة الأمازيغية في تونس.. إرث قديم يعود إلى الواجهة عبر ا ...
- في السينما: الموظف الصغير شر مستطير
- السينما الليبية.. مخرج شاب يتحدى غياب الدعم ويصوّر فيلمه في ...
- جليل إبراهيم المندلاوي: ما وراء الباب
- -أرشيف الرماد-.. توثيق قصصي للذاكرة التونسية المفقودة بين ني ...
- -أفضل فندق في كابل-.. تاريخ أفغانستان من بهو إنتركونتيننتال ...
- في فيلم أميركي ضخم.. مشهد عن الأهرامات يثير غضب المصريين


المزيد.....

- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خلدون جاويد - ستنبح ندمانَ الحصيريْ كلابُها ...