أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جواد وادي - المرجعية ومواقفها الغامضة














المزيد.....

المرجعية ومواقفها الغامضة


جواد وادي

الحوار المتمدن-العدد: 3287 - 2011 / 2 / 24 - 18:31
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لمرات عديدة كتبنا وناشدنا ورجونا بمعية العديد من الكتاب العراقيين الحريصين على الحفاظ على حرمة الدم العراقي أن تقوم المرجعية فتبادر بالتدخل لما لها من سطوة دينية أن تصدر فتوى بمنع ملايين الناس من السير أفواجا إلى المراقد المقدسة في المناسبات الدينية وخاصة في عاشوراء إحياء لذكرى استشهاد سيد الشهداء الإمام الحسين(ع) وال بيته الذين نحرهم إخوتهم المسلمون من بني أمية وأتباعهم ومرتزقتهم لان هذه الأجساد المؤمنة وغير المسلحة الا بالإيمان بحب آل البيت تكون عرضة لهدف القتلة المجرمين من كلاب القاعدة ولا تميز أسلحتهم ومفخخاتهم الفتاكة بين طفل وامرأة بين شاب ورجل هرم، الكل مستهدفون وبسهولة لان حمايتهم مهما بلغت قدرة الأجهزة الأمنية لا يمكن السيطرة على أي تسرب للقتلة وسط الجموع البريئة ولنا في طقوس النحر والإبادة الجماعية التي تعرض لها المؤمنون خير دليل على ما ذهبنا له.
ومن ثم يجمع النائحون على قتلاهم جثث الأجساد الطاهرة المتناثرة هنا وهناك ولكن ماذا فعلت المرجعية إزاء هذه المذابح ووقف الدم الزكي الذي ما انفك قتلة القاعدة والبعثيين من ارتكاب جرائمهم. إنهم لم يحركوا ساكنا وظلوا يتفرجون على الأبرياء وهم يتعرضون لقدرهم وبدل ان يفتوا بإمكانية قيام الناس بطقوسهم الدينية في كل مدينة وحي وبيت درءا للخطر المحدق من المندسين، راحوا هم من يشجع الناس على الخروج إحياء للذكرى الطاهرة بدعوى حب الحسين الذي لا يختلف عليه عراقيان من أي مذهب ودين وملة. لماذا لم تفعل المرجعية على حقن الدم العراقي؟ تلك هي الأسئلة المحيرة.
من جهة أخرى ما أن عقد العراقيون العزم على الخروج يوم الجمعة للتعبير عن غضبهم إزاء الفساد وتردي الأوضاع الخدمية ومحاسبة اللصوص والتحرك الفعلي نحو البناء وإيجاد الحلول لمشاكل البطالة وإهدار المال العام بتظاهرات سلمية بعيدة عن التخريب واستهداف المال العام والخاص وإعطاء صورة حضارية للاحتجاج المشروع.
ما أن عرفت المرجعية بخروج الملايين للتعبير عن حقوقهم المشروعة تحركت المرجعية بشتى التفسيرات منها الخوف من وجود المندسين وكأن هؤلاء المندسين لا يمكنهم الدخول وسط حشود الزوار الشيعة برصد انذاري خارق يكشف المخربين والقتلة.
نحن أيضا نحذر من وجود المندسين البعثيين القتلة وخفافيش القاعدة وعناصر تخريب أخرى ولكن لا بأهداف المرجعية التي تنوي إفساد التظاهر وفضح اللصوص ومحاسبة مخربي الوطن، يناصرهم في هذا التحذير المسؤولون من أعضاء مجالس المحافظات والاقضية والنواحي والقرى وكل الفاسدين وناهبي ثروات العراق لكي يخففوا من وطأة الغضب العراقي الذي بات يحتقن يوما بعد آخر ضد هذه العينات الرثة، وللأسف كنا نريد من المرجعية أن تتصدر وتساند وتدعم وتبارك هذا التحرك مثلما باركت وتبارك الزوار الشيعة للعتبات المقدسة ودفعهم للموت المحتم، علما أن المندسين هم متواجدون في هذه الحشود وتلك وبإمكانهم اختراق أي تواجد جماهيري صغر أم كبر.
إذن ما الهدف من هذا التخوف والتحذير وأحيانا التحريم كما جاء على لسان السيد الآصفي والسيد اليعقوبي، تقود هذا التخويف والتحريم فضائية السيد الجعفري، بلادي.
ألا يرى القارئ الكريم أن هذه المواقف هي ازدواجية في المعايير بين هذا الأمر وذاك.
دون أن استرسل بالتفاصيل أكثر اترك للقارئ الحكم على هذه الازدواجية الخطيرة ليضع تحتها عشرات الخطوط ويحكم بنفسه عن هذه المواقف المتشابكة وغير المفهومة. وبظني أنه لا تفسير سوى التغطية على أتباع المذهب من المسؤولين الناهبين للمال العام والتستر على الفساد الذي بات منتشرا بشكل خطير. والمندسون سوف لن يتوانوا في قتل العراقيين إن كانوا زوارا شيعة أم عراقيين يدافعون عن القيم النبيلة التي استشهد من اجلها الحسين وآل بيته الأطهار أم أن المرجعية لها رأي آخر!!!!!!!!!
Jawady49@ hotmail.com



#جواد_وادي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لصوص بحماية القانون
- بغداد كما وجدتها لا كما ودعتها
- فراس عبد المجيد شاعر يخرج من ركام الأزمنة المرة...
- حسين إسماعيل الأعظمي فنان وباحث أصيل لفن المقام العراقي
- ارفعوا أياديكم عن إتحادنا
- الكاتب المسرحي ماجد الخطيب يوثق لمحنة وطن وعذابات أمة
- أول الغيث قطر.......
- مذبحة سيدة النجاة لن تكون الأولى ولا الأخيرة
- هزلت والله...!!
- طيور عابسة مرثية لكل المغتربين
- هاكم أجساد العراقيين على حمولة من ناسفات أيها القتلة
- حوتة صغيرة فعلت كل هذا فماذا عن الحوت الكبير؟!
- حذار من غضب العراقيين.. أيها اللصوص
- إتحادنا....واتحاداتهم!!!
- حذار من الغلو أيها الطائفيون
- أي هوان أنت فيه يا عراق؟!
- قصائد
- هل نأت الانتخابات عن ابتلاء الطائفية؟
- الحركة العمالية من المد الجماهيري إلى الانكفاء
- للورد حكاية أخرى


المزيد.....




- رضائي: واشنطن تتحمل مسؤولية استفزازات إسرائيل في لبنان وسنحا ...
- قاليباف ينشر صورة من مواجهة إيران وإسبانيا: هكذا نحمي أرضنا ...
- الخارجية الروسية: ألمانيا لن تستطيع التهرب من الاعتراف بإباد ...
- بعد 13 عاما في المعارضة والمهجر.. جهاد مقدسي يعود للدبلوماسي ...
- الدفاعات الجوية تسقط 9 طائرات مسيرة كانت متجهة نحو موسكو
- ترامب يهدد بإضافة اتهامات جديدة لدعواه ضد -نيويورك تايمز- وي ...
- ضبط أكبر شحنة كوكايين في تاريخ أستراليا
- انطلاق محادثات سويسرا بين واشنطن وطهران وسط خلافات بشأن مضيق ...
- ارتباك في محادثات أمريكا وإيران بسويسرا بعد تهديدات ترامب.. ...
- غروشكو: دول الناتو تستعد فعليا لمواجهة عسكرية مع روسيا بحلول ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جواد وادي - المرجعية ومواقفها الغامضة