أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - سامان كريم - الى الامام حتى تحقيق مطالبنا !















المزيد.....

الى الامام حتى تحقيق مطالبنا !


سامان كريم

الحوار المتمدن-العدد: 3278 - 2011 / 2 / 15 - 21:50
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    


بدأت التحركات والاحتجاجات الجماهيرية والعمالية في العراق يوم الـ 7 من شباط الجاري، حيث نزل الآلاف في ارجاء العراق، مطالبين بتوفير الكهرباء وزيادة مفردات البطاقة التموينية كماً ونوعا والغاء قانون التمويل الذاتي، زيادة الاجور، وضمان البطالة، واطلاق الحريات السياسية والمدنية وخصوصا في الجامعات والمعاهد، ومنع التعذيب في السجون واطلاق سراح السجناء الذين لم تثبت ادانتهم.... هذه المطالب والتحركات والاحتجاجات تمثل صميم الحالة الطبقية، الصراع الطبقي بين البرجوازية والعمال ... ان الفقر والمجاعة والبطالة من جانب ومن جانب اخر الكيان الفوقي لهذه الحالة الاقتصادية البائسة يتطلب من سلطة البرجوازية القمع والتضليل وخنق الحريات... في سبيل إبقاء الفقر وقلة الاجور والبطالة... ان مغزى هذه الاحتجاجات هو الصراع الطبقي، لو بحثنا فيه من الأساس.

بدأت الاحتجاجات، ونحن اليوم في يومها السابع على التوالي في اكثرية المدن والاقضية والنواحي العراقية، وفي عدد من المصانع ومؤسسات الدولة. الجماهير تطالب، والحكومة لحد الان لم تستجيب الا نذراً حيث قال المالكي إنه لن يرشح لولاية ثالثة ووعد بتوظيف مئات الآلاف، وأعلن عن توزيع 15 الف دينار عراقي على كل فرد في العراق وأعلن هو وحاشيته تقليل رواتبهم الشهرية... هذه التراجعات امام القوة الاحتجاجية لا تمثل باي حال من الاحوال الاصلاحات السياسية والاجتماعية، بل تمثل تراجعا تحت القوة، تحت قوة الشارع والتظاهرات. الجماهير تتظاهر وتنتفض في سبيل تغيير حياتها تغييراً جذريا. لان التظاهرات والاضرابات ليست تسلية ولا هواية من الهوايات. بل هي تحرك ناتج عن اعتراض وغضب عمالي او جماهيري تجاه الاوضاع المأساوية لحياتهم ومعيشتهم وحرياتهم. عليه انهم يهدفون الى تغير حياتهم مرة والى الابد، حياة تنسجم مع تطلعاتهم ومطالبتهم.

ان محتوى تلك المطالبات بشكل واضح يعني رحيل الحكومة ودستورها، وبرلمانها، اي العملية السياسية برمتها. لان ليس بامكان هذه الحكومة ان توفر الحريات السياسية، وليس بامكانها زيادة الاجور بالقدر الذي تطلبه الجماهير والعمال ، وليس بامكانه زيادة مفردات البطاقة التموينية كماً ونوعا، وليس بامكانها توفير ضمان بطالة مناسب عن العمل " لا اقصد صدقات الرعاية الاجتماعية" التي نهبت ايضا من قبل المسؤولين، وليس بامكانها ان توفر حرية التنظيم والاضراب، لان هذه الحرية تعني اضراب متواصل ومنظم وخصوصا من قبل العمال الذين لا تكفيهم الاجور الموجودة. ليس بامكان هذه الحكومة وهذا الدستور ان يستجيب لمطلب "بغداد لن تكون قندهار"، لان اساس الدستور هو دستور إسلامى طائفي – قومي، ومطلب بغداد لن تكون قندهار مطلب سياسي في محتواه يعني اطلاق الحريات السياسية والمدنية والفردية في المجتمع وفي الجامعات وفي المعامل، ولكن الواقع الحالي والحكومة الحالية تبتغي غلق حتى دروس الموسيقى والمسرح، غلق النوادي الليلية، منع اختلاط الجنسين، وتحاول من خلال قوى الاسلام السياسي في الجامعات منع جلوس الجنسين على الكراسي الجامعية وسكب الزيت على الكراسي في باحات الجامعات، ..وهذا يتعارض كليا مع مطلب "بغداد لن تكون قندهار "... عليه اذا نستخلص محتوى المطالبات الراهنة للجماهير بصورة عامة والطبقة العاملة والمراة والشباب، نستخلص أن الدستور العراق الحالي لا يحاكي مطالب الجماهير.

كيف نوسع التظاهرات و ننظيمها نحو تحقيق اهدافها

خلال السبعة ايام السابقة الشارع يتحرك والجماهير تطالب بمطالبها. كيف ننسق وننظم العلاقة والربط النضالي بين الشارع والساحات مثل ساحة التحرير او الفردوس او النصر او كهرمانة.... وبين المحلات السكنية مثل حي الشعب او الحسينية او الشعلة او البياع او الدورة او مدينة الثورة في بغداد.. وكيف ننظم ونوطد العلاقة بين هذه الساحات والشوارع وبين المعامل والمصانع وحتى مؤسسات الدولة، وبين الجامعات والمعاهد العراقية، ماهي السبل والآليات التنظيمية والسياسية لهذه العلاقة؟! ليس في بغداد فحسب بل في مدن العراق قاطبة، في البصرة، كيف ننسق بين منطقة بريهة الهاشمي او مركز المحافظة او شارع الاستقلال او شارع الكورنيش مع الجامعات والمعامل والمصانع وخصوصا مع شركة نفط الجنوب والمعامل الأخرى والمحلات السكنية.. في الموصل كيف ننسق بين حي الجامعة والمحلات ومعامل الفوسفات في الشرقاط والمعامل الأخرى، او بين شارع النجفي او الدواسة ومواقع اخرى...؟

اولا: تنظيم الجماهير والعمال والشباب:
ألف: ان الدرس الاول في التجربة التونسية والمصرية هو انعدام هذا التنظيم والعلاقة بين الشارع وبين مختلف المعامل والمصانع والمحلات السكنية... علينا ان نملئ هذا الفراغ بتنظيم جماهيري وعمالي مناسب يتوافق والمرحلة الراهنة. تنظيم لجان لأهالي المحلات السكنية في بغداد وكافة المدن... من مجموعة من الاشخاص، الأشخاص الذين يؤمنون بمطالب الجماهير، في البداية العدد ليس ذو اهمية، المهم هو ان هؤلاء الاشخاص يتحركون لتحقيق مطالب الجماهير، اشخاص من الشباب والشيوخ من الجنسين ايضا. وفي المعامل والمصانع لجان عمالية بعدد مناسب من العمال الذي يؤمنون بمطالب العمال والجماهير، لجان معملية كنواة لممثلية الجمعية العمومية للعمال في هذا المصنع او ذاك، وفي الجامعات ايضا لجان وهيئات طلابية وشبابية يؤمنون بمطالب الجماهير والشباب والطلاب ومنها مطلب اطلاق الحريات السياسية والفردية والمدينة في الجامعات وفصل الدين عن التربية والتعليم، واخراج القوى الاسلامية من الجامعات والمعاهد... وهكذا.

بــــاء: كتابة مطالب الجماهير على لوحة كبيرة جدا، وبصورة واضحة وتعليقها في اكبر ساحة في المحلة وفي كل المحلات وباسم أهالي الحي او المحلة. ادارة الاوضاع الامنية من قبل لجنة اهالي الحي او المحلة، اجتماعات منظمة مع اهالي الحي بصورة مداومة، لتوضيح المطالب وتنظيم الحركات الاحتجاجية مع الشارع والساحات، وهكذا مع اللجان المعلمية واللجان في الجامعات... والوقوف بوجه مجاميع السلب والنهب، في اي مكان من المحلات والجامعات والمصانع حتى لاتتكرر "حملة البلطجية"... وهذا يعني البداية وخطوة نحو ارادة مباشرة لسلطة الجماهير او العمل المستقيم الجماهيري-العمالي-الطلابي... والذي سيصبح نواة للسلطة التنفيذية والتشريعية في تلك الامكان جميعاً. هذا يتطلب اجتماعا منظما ومداوما في كل تلك الامكان لتوضيح مراوغات وسياسات الحكومة والاحزاب المشاركة في العملية السياسية والحكومة ايضا...

جيم: قيادة جماعية للمدينة: في اية مدينة يجب ان تكون لدينا قيادة جماعية للتسنيق وتنظيم التحركات والاحتجاجات والاقرار على الخطوات اللاحقة. وسبل توسيع التظاهرات وتطويرها. وهناك آليات مختلفة لهذا العمل وهو الاهم. اريد ان اشرح آلية من هذه الآليات. ممثل او اثنين من تلك اللجان التي ذكرناها اعلاه، في كل محلة او جامعة او مؤسسة صناعية او معمل ما وخصوصا يجب ان تتوجه الانظار الى شركات النفط، لان عمال النفط هم الشريان الحيوى لتضييق الخناق على الحكومة وسياساتها ومناوراتها، نظرا لدورهم الاقتصادي في البلاد. جمع وتوحيد ممثليات عن كل هذه اللجان، تشكيل قيادة جماعية للتحركات الجماهيرية او للانتفاضة. بامكاننا تسميتها قيادة الانتفاضة او اية تسمية اخرى مناسبة.

دالــــ: هذه القيادة تقسم وظائفها على اعضائها وفق حالة مناسبة، لتحركات الشارع والمحلات السكنية والمعامل، تطويرها وتوجيهها توجيها دقيقا وفق توازن القوى التي بحوزتها. ان حالات الانتفاضات الجماهيرية او التحركات الجماهيرية يتغير باستمرار، فيها حالات الهجوم والصولات، وفيها حالات التراجع والدفاع، فيها حالات من الاستراحة وفيها حالات من الجمود وحالات من التعبئة والهجوم... وفيها ايضا اشكال وانواع من اليات واشكال عديدة من الاحتجاجات مثلا التظاهرة نوع من انواعها، والاعتصامات نوع من انواعها والاضرابات العامة في المدنية والمعامل والمصانع نوع اخر من انواعها....قيادة الانتفاضة تقرر وفق ما لديها من القوة اشكال وانواع مختلفة، بامكانها ان تختار واحدة منهم او بامتزاج نوعين او اكثر منهما... وهكذا لترتيب اولوية المطالب وابرازها من مكان الى اخر وربما هذا يختلف بين معمل او مصنع وبين الشارع او محلة من المحلات السكنية، او بين الجامعات والمحلات...
هاء: النشرة اليومية: من الضروري ان يكون لدى هذه القيادة جريدة يومية او نشرة يومية، تصل الى ارجاء المعمورة في اية مدينة... وبالإمكان إبداع ابتكارات اخرى والاستفادة من الانترتيت من خلال الفيسبوك او تويتر او البريد الالكتروني.. ويجب ان تشخص الحالة الامنية بدقة... هناك جريدة الى الامام، هي فعلا جريدة للجماهير والعمال و الشباب. وهي جريدة للاحتجاجات الجماهيرية والعمالية، منذ البداية.

اخيرا: قيادةعلى صعيد البلد: اذا لدينا توفرت قيادات على صعيد المدينة، وخصوصا اذا لدينا قيادات على صعيد اكثر من ثلاثة مدن حينذاك بامكاننا ان نشكل قيادة على صعيد البلاد. وهكذا اذا لدينا لجان في عدد من المحلات والمصانع بامكاننا ان نشكل قيادة المدنية... اي ليس من الضروري الإنتظار لغاية تشكيل كافة اللجان في كافة المحلات والمعامل والمصانع والجامعات. وبامكان اللجان الاخرى التي ستتشكل لاحقا ان تنظم ممثليها الى هذه اللجنة القيادية في المدينة.

ان الخطوات اعلاه تمثل بمجملها خطوة عظيمة ونواة كبيرة لبناء الحكومة التي تعبر عن الارادة الحرة والمباشرة للجماهير. ان الشيوعيين العماليين واليساريين كافة وكل التحرريين والتقدميين وكل الشباب والطلاب والطالبات في الجامعات والمعاهد والمرأة في العراق التي سحقت تحت الاضطهاد والظلم، مدعوون للمشاركة الفعالة في بناء صرح جديد في العراق يعبر عن تطلعات الأكثرية القصوى من الجماهير في العراق. ان الطبقة العاملة وطليعيي هذه الطبقة وخصوصا وبالتحديد في القطاع النفطي لهم دور جبار في احداث تغيرات ليست آنية فقط بل بامكانهم ان يقودوا الثورة الأجتماعية العمالية نحو النصر النهائي. ان استقلالية الطبقة العاملة ودورها في هذه الاحتجاجات ذو اهمية كبيرة جدا. علي كل الشيوعيين العماليين، ان يحافظوا على هذه الاستقلالية، وتنظيمها وتطويرها نحو تقوية البنية التنظيمة العمالية لحزبهم الشيوعي العمالي العراقي، وتقوية الشيوعية العمالية في صفوف العمال، وتطويرها بانسجامهم الفكري والسياسي، تطوير وتوسيع المنظمات الجماهيرية للعمال... ودور الحزب في تحويل هذه الطبقة و جزءها الطليعي الى قوة سياسية مقتدرة، بامكانها الظفر بالسطة السياسية.

الثاني: المراواغات لاحزاب البرجوازية الحاكمة وحكومتها:

حيادية الجيش: لدينا تجرية تاريخية عميقة حول دور الجيش، ولدينا ايضا تجرية مهمة في دور الجيش في التجربتين التونسية والمصرية، حيث بعد تنحي مبارك كيف تصرف الجيش، ان تحييد الجيش وإبرازه كقوة حيادية هو وهم كبير. كتبت مقالاً حول هذا النقطة ارجو قراءته في المقال المنشور في العدد 138 من "الى الامام" فيها مقطع حول دور الجيش في مصر "ياعمال مصر، إن نصركم رافدا واساسا، لبناء الشرق الاوسط الجديد!" وموجود ايضا على سايت " http://www.wpiraq.net "ولكن على قيادة الانتفاضة ان تتحرك وفق توازن القوى الواضحة، عليها الاستفادة من هذه الاقاويل الكاذبة في البداية وتسخيرها لصالحها اذا تتمكن من ممارسة كافة نشاطاتها كما ذكرنا اعلاه، وليس وجودها فقط في الساحات والشوارع. ان وجودها في الشوراع والساحات مهم جدا للضغط على الحكومة ولكسب تأييد الراي العام العالمي ولكن هذا لا يكفي كما شرحنا علاه.

دور الاحزاب البرجوازية الحاكمة والمشاركة في العملية السياسية: كما ذكرنا ان محتوى هذه التظاهرات والمطالب موجه في الصميم ضد الدستور والعملية السياسية. ان شعار مثل "الدستور هو الفيصل" هو تضليل للاحتجاجات وتضليل وتحميق للجماهير المحتجة. لان اساس معاناة المواطن واهلنا في العراق هو هذا الدستور والعملية السياسية برمتها. ان هذه الاحزاب بمختلف الوانها القومية والاسلامية او باسماء اخرى مثل الكتل والقوائم والتحالفات بامكانهم ان يسخروا هذه الاحتجاجات لصالحهم وفي سبيل اخذ حصة اكبر من سلطتهم الموجودة، اي تلك السلطة التي احتجت الجماهير والعمال والشباب ضدها. انهم لديهم صراع مرير وعميق، ولكنه لا يمت لمصلحة الجماهير ومطالبهم بصلة. بل إنه ببساطة صراع من اجل السلطة والنفوذ فيما بينهم. مثلا بامكان القائمة العراقية تسخير هذه الاحتجاجات في سبيل دفع المالكي للاقرار على "مجلس السياسيات الاستراتيجي" ولكن هذا المجلس لا يمت بصلة ما لا للكهرباء ولا لزيادة الاجور ولا لزيادة مفرادات البطاقة التمونية ولا لضمان البطالة.. وهكذا لاي حزب او تيار اخر مشارك في الحكومة او العملية السياسية الحالية... ان دقة قيادة الاحتجاجات في هذه الامور مهمة للغاية. وبامكان الأحزاب الصغيرة التي شاركت في العملية السياسية الراهنة ولم تحصل على مقعد في برلمانهم ان يسخروا هذه الاحتجاجات ولو بدرجات قليلة لصالحهم حتى يكسبوا جرعة قوية لنيل كرسي بلا وزراة في حكومة المالكي.. وهكذا.

تخريب التظاهرات من خلال عملية التدنيس : القضية الامنية مهمة جدا، سواء كانت لقادة التظاهرات او لتجمعات كبيرة في الساحات والشوارع، حيث هناك عمليات مالوفة ومعروفة للاحزاب البرجوازية والحاكمة خلال عملية تدنيس المأجورين لتخريب التظاهرة، سواء كان من خلال شعارات غير مناسبة او من خلال اطلاق النار أومن خلال حملات اعلامية كثيفة للنيل من عزم المتظاهرين..., عليه يجب ان تشكل اللجان الامنية للتفتيش قبل دخول الافراد الى الساحات، وداخل الساحات بصورة مستمرة. هذه قضية في غاية الاهمية ، يجب ان تكون هناك مسافة بين التجمع و نقاط التفتيش، والتفتيش يجب ان يكون بدقة تامة وللجنسين، ومنع دخول الاسلحة و الوسائل الحادة كافة..
التخريب السياسي : هذا نوع اخر من التخريب. لتخريب التظاهرات و الاحتجاجات سوا كانت جماهيرية او عمالية. وهذا النوع من التخريب يعني نزول القوى المضادة للإحتجاجات و لمطالب الجماهير والعمال والشبان، الى الشارع بإسم الجماهير و احتجاجاتهم. حيث أعلن التيار الصدري النزول الى الشارع في يوم 25 من شباط الجاري. وهذا هو النوع السياسي للتخريب. حيث ان سياسات و ممارسات هذا التيار تخالف كل ما يمت بصلة للتمدن و الحقوق السياسية والفردية والمدنية للجماهير وخصوصا للشبان و للطالبات والطلاب. حيث ان هذا التيار ايد بشكل مباشر وفي تصريح رئيسه الاجراءات والقرارات القمعية لمحافظ بغداد حول غلق النوادي الليلية، وايد ايضا قرار وزارة التربية بمنع مادتي المسرح والموسيقى. هذا من جانب و من جانب اخر ان التيار جزء من السلطة والحكومة و العملية السياسية الراهنة. اين هذا التيار من مطالب الجماهير قبل الاحتجاجات؟!. ان هذه الممارسة هي تخريب سياسي للنيل من عزم المتظاهرين والمحتجين و إفساد تحركاتهم. علينا ان ندرس هذه الحالة بدقة وان نستجيب لهذه الممارسة بسياسة وتكتيك نضالي واضح . للمقال تتمة وفق تطور الاحتجاجات.






إطلاق البث التجريبي لقناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
أفلام من أرشيف الحوار المتمدن
أفلام من أرشيف الحوار المتمدن
قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب ترحب بكم
قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب ترحب بكم


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,245,422,390


المزيد.....




- مشهد مختلف عن أي مكان زاره البابا فرنسيس بالعراق.. هكذا كانت ...
- طالبة تحصل على عروض منح دراسية تتجاوز قيمتها مليون دولار.. ك ...
- التحالف بقيادة السعودية يقصف صنعاء بعد إطلاق الحوثيين طائرات ...
- مشهد مختلف عن أي مكان زاره البابا فرنسيس بالعراق.. هكذا كانت ...
- لندن تحث طهران على السماح للبريطانية - الإيرانية نازنين زا ...
- هل يجب أن تخاف من الاستثمار في بتكوين؟
- حياة إسلام عرابي في خطر… حالته تستدعي التدخل الجراحي العاجل ...
- ابن خلدون: لماذا أثار الجدل في تونس؟
- لندن تحث طهران على السماح للبريطانية - الإيرانية نازنين زا ...
- هل يجب أن تخاف من الاستثمار في بتكوين؟


المزيد.....

- بوصلة صراع الأحزاب والقوى السياسية المعارضة في سورية / محمد شيخ أحمد
- التقرير السياسي الصادر عن اجتماع اللجنة المركزية للحزب الشيو ... / الحزب الشيوعي العراقي
- شؤون كردية بعيون عراقية / محمد يعقوب الهنداوي
- ممنوعون من التطور أم عاجزون؟ / محمد يعقوب الهنداوي
- 14 تموز والتشكيلة الاجتماعية العراقية / لطفي حاتم
- المعوقات الاقتصادية لبناء الدولة المدنية الديمقراطية / بسمة كاظم
- الدين، الدولة المدنية، والديمقراطية / ثامر الصفار
- قراءات في ذاكرة عزيز محمد السكرتير السابق للحزب الشيوعي العر ... / عزيز محمد
- رؤية الحزب لمشروع التغيير .. نحو دولة مدنية ديمقراطية اتحادي ... / الحزب الشيوعي العراقي
- نقاش مفتوح حول اللبرالية واللبرالية الجديدة وواقع العراق؟ ال ... / كاظم حبيب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - 10 - قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب ترحب بكم