أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار , التحرر , والقوى الانسانية في العالم - عبد الجبار السعودي - سنبقى أصدقاء .. !















المزيد.....

سنبقى أصدقاء .. !


عبد الجبار السعودي

الحوار المتمدن-العدد: 3228 - 2010 / 12 / 27 - 00:15
المحور: اليسار , التحرر , والقوى الانسانية في العالم
    


لم تكن طرقاتُ الباب التي راودت أسماعي هي ذاتها جرس الباب الكهربائي في نغماته المتنوعة التي أعتدنا سماعها، فقد آثر صديقي الجار أن يُعلن عن قدومه بطريقة تلك الأعوام التي عاشها وهو يتحدث لي عنها دوماً من حين لآخر، وعشتها في أعوام من الزمان..

كانت التحيات المتبادلة وأبتساماتُ صباحَ يوم ٍ مشهود في أول أيام (الكريسمس) أمس السبت 25 ديسمبر، هي حاضرُ لقاءنا السريع هذا الذي لم يخلو من أرتجافة البرد والثلوج الذي لازم البلاد منذ الشهر ولا زال يصبغها بالبياض التام !

جاء حديثه واضحاً ومباشراً كعادة الأوروبيين، بدون المقدمات التي نلوك ألسنتنا ونطقّ أحناكنا بها، كعادتنا .. ( أشلونك.. وأشلون كيفك وأشلون صحتك .. إنشاء اللــــــة زين .. الخ من الهذيان والتقليد المقرف) :

- أننا ندعوك وعائلتي الى مراسيم يوم غد، أحد أيام (الكيرست) في إحدى الكنائس.. وسوف نعتز بوجودك معنا !

بدبلوماسية وأبتسامة تتطلبها الضيافة، أجبته وأنا أرتجف من برودة الرياح التي تمرقُ شديدة ًوعابثة بنا وبالمكان، وهي تمرُ كالسهم من جهة الشمال الى باحة الدار :

- تفضل الى الداخل قبل أن نتجمد معاً وتتجمد معنا دعوتك الدافئة والجميلة هذه !

كان دفءُ (مدخل الشقة) مبعثاً له لأن ينقل دعوته بشكل أكثر صراحة و جرأة وأكثر أبتسامة بأن أكون معهم في مراسيم ( كريسمس ) في الكنيسة، وأنه سيقلني معهم في سيارته الخاصة ذهاباً و رجوعاً.

بادرته حينها متسائلاً بعد كلمات من المودة والترحاب ومعها الشكر :

- ولماذا، أو (معنى السبب) !

- فأجابني بسرعة، لأنك من جماعة يوحنا المعمدان كما نعرف وتستحق زيارة للكنيسة في يوم الميلاد هذا.

- أنا لا أنكر هذا الذي تقوله الحقائق المدونة، لكني سآخذك لداخل البيت قليلاً وأدعوك لقهوة لذيذة و دافئة من النوع الممتاز ونتحدث قليلاً، ولكي تشاهد تماماً ما عملتهُ وما أنشغلت به قبل أيام الميلاد ولغاية اليوم من أعداد لتفاصيل ( شجرة الميلاد ) التي لا تتضمن شجرة ما، صناعية أو طبيعية كما هو متعارف عليه! لكنها جاءت من صناعة الأحداث عبر التأريخ و بخيال يستدعي التوقف.

كانت زاوية (الهول) وضياءها الباهت المنبعث وسط ضياء النهار من (التيبل لامب) والصور المرفقة بتفاصيلها ، أثرها الواضح على تعابير و دهشة ( صديق الجيران ) هذا !

- هذه شجرة عيد الميلاد الخاصة التي أحتفل بها كل عام .. وهذه هي ثقافتي التي تربيت وعشت معها وسأبقى !

لم يجب معها في تلك اللحظات المدهشة بشيء ما ، لكنه تساءل:

- ما علاقة صورة غاندي و وتلك التي أشاهدها لـ (جيفارا) و الأخرى لـ ( شارلي شابلن ) بأعياد الميلاد ؟! وهل ما أراه هو شجرة الميلاد أم مجرد صور وأخرى لتماثيل و رموزاً لا أفهم بعضاً منها ؟

- المهم هذه هي مهمتي الآن في أن أكون مع الفقراء والمظلومين ومع من أنتصر معهم ولهم وبعيداً عن تقاليد الأحتفال التقليديــة التي لا أنكرها، بل وأحترمها وأفرح معها !

- ولكنك يا صديقي .. لم تضع شجرة الميلاد المعروفة أساساً ؟ و لم تضع معها، لا ألعاباً ولا كرات ملونة ولا غيرها من الأضوية البراقة ؟

- تعلمتُ أن لا أقلــّد الأشياء كثيراً، أنا أضع أضوية ملونة على النافذة الواسعة المطلة على ساحة للعب كرة القدم والتي تذكرني شوقاً بطفولتي الشقية ! والمهم عندي أن أستحضر هذه الرموز وهذه الصور والورود وغيرها.. وها أنت ترى أشياءً ربما غير مفهومة لك. ها أنت ترى بعضاً من ثقافة وطني العراق وكل ما عشته و وعيت معه ومعها ثقافات أنسانية عريقة . ها أنت ترى تمثالاً صغيراً لــ ( مريـــــــم ) والدة عيسى المسيح، وأنا أستحضرها هنا كأمرأة معذبة وعفيفة وكادحة، قاست الكثير من ظلم ما أحاط بها، بغض النظر عما تمثله من رمز ديني للكثيرين !! ها أنت ترى كتاباً باللغة العربية يدعى (الكنزا ربـــا) وهو حصيلة أفكار تمتد لثقافات قديمة ومعتقدات وادي الرافدين و حضاراتها! ها أنت ترى صوراً أخرى في جوانب من أخرى من شجرة الميلاد المفترضة هذه ، بعضها لفنان كبير هو ( شارلي شابلن ) الذي صادف يوم رحيله عام 1977 في أول أيام كريسمس من ذلك العام أي يوم 25 ديسمبر دون أن يتذكرهُ أحد ما .. ! و صور لرياضي معروف أعتز به شخصياً هو اللاعب الهولندي الشهير والمعروف ( يوهان كرويف ) وهو أبن بلدكم المضيافة والجميلة ، والذي أسحرنا ونحن فتياناً بلعبه الجميل ! ها أنت تشاهد هنا صورة جيفــــــــارا والتي لربما لا تعجب البعض رؤيتها وهو الذي قال يوماً ما .. ما معناه: (( أينما وجد الظلم والفقر، فتلك البلاد هي وطني)) !! ها أنت تشاهد هنا صورة تحمل معانياً عميقة لمن يحدّثك الآن وهو جارٌ لك وهو يبيع (المشويات)، باسطاً بضاعته على الأرض من (منقلة) و علبة (فلين) وغيرها.. في أعوام ما بعد الحروب المجنونة في وطن العراق وبعد أن تم أبعاده عن العمل !! ها أنت ترى بعيونك هذه يا صديقي الهدية التي تلقيتها الآن من شركة السكن والتي هي عبارة عن (كيرست باكيت) أي باكيت لأعياد الميلاد، للذين يعملون في دوائر أو منظمات حكومية أو تطوعية. وأمام عيونك أيضاً يا صديقي، كتباً جميلة بالهولندية وهي لغة بلدك هذا، تتحدث عن الصداقة وعن الأيمان وعن المعتقدات وعن كل شيء أنساني جميل !

سترى الآن في تلك الزاوية بوستراً لفنانة معروفة و رائعة من بلادي العراق هي الفنانة (عفيفة لعيبي) وهي تضع لوحة ًجميلة بعنوان (طوسين) ( De Twee Pauwen ) وفي القمة وفي الأعلى من (التيبل لامب) تشاهد كما ترى صورة للمهاتما غاندي رجل السلام المعروف وبجانب صورته عبارة بالأنگليزية تقول: (سلام على الأرض) PEACE ON EARTH) ) مع حمامة بيضاء للسلام تهفو بجناحيها!

- ومن هو صاحب هذه الصورة الصغيرة الملونة التي أعتقد أنها ليست فوتوغرافية؟

- أنها لشخص عراقي أسمه (فهـــد) أعدم شنقاً عام 1949 ليس لكونه مسيحياً، بل لأفكاره الوطنية الشيوعية ولكونه مؤسس الحزب الشيوعي العراقي.

- وما هذه التي أراها مصنوعة ً من ورق الأشجار؟

- تقصد ( المَهـفـــّـــــة ) ؟! أنك لا تعرف شكل هذا المنتوج الذي يُصنع من ورق و سيقان سعف النخيل ( وقد أستعملتها حينها أمامه وضحكنا معاً ) هذه الآلة تستخدمها النساء والصغار وحتى الرجال للهروب من حرارة الأجواء صيفاً في بلادي العراق ولا تزال مستخدمة للآن بسبب أزمة الكهرباء المستعصية منذ عقود في العراق ! ولو تلتفت الى صورتي الشخصية وأنا أفترش الأرض لكي أبيع المشويات، ستلاحظ كيف أستخدم آلة (المهفـــّـة) هذه في عملية أشعال الفحم و أدامة نيرانه و حرارته و دفئه القاسي صيفاً و شراره المتطاير!

- معقولة عندكم في العراق كل هذا الخزين من النفط الذي نعرف عنه وعندكم أزمة كهرباء و تنتجون هذه الأشياء المتهالكة وتستخدموها للآن ؟ ( يقصد المهفة ).

- تستطيع أن تتصور حال الناس ! فقد أبتلينا منذ الصغر بالحرامية والطغاة و بالحروب والفساد ولا زلنا للآن.

- ولكن ما معنى وجود بطاقتك الشخصية لأشتراك نادي (فاينوورد) الهولندي هذه فوق كرة القدم تلك التي تضعها فوق (مزهرية بيضاء) ؟ وهل أنت من مشجعي النادي هذا؟

- تماماً، فالنادي هذا معروف لديّ منذ سنوات طوال وأنا في وطني العراق وكنا نتابع أخباره و نتائجه. أضافة الى أنه يمثل مدينة روتردام الهولندية الجميلة وهي من أكبر موانئ أوروبا، ولهذا السبب ولكوني أيضاً قادم من مدينة (البصرة) التي هي ميناء العراق الوحيد، ومشجعاً أيضاً لفريق نادي الميناء العريق الذي تأسس عام 1931، فإني وجدت نفسي قريباً من ناديكم الهولندي هذا رغم نتائجه البائسة هذا الموسم والتي لا تثنيني عن عشقي لتأريخه الكبيرولما سيأتي به المستقبل حتماً له، كما هو لنادي الميناء في مدينة البصرة العريقة!!

ألتفتَ اليّ ضاحكاً ومستغرباً لأجابتي هذه، متسائلاً عن صورتين لفتاتين تتواجدا أسفل لوحة كبيرة لراقصة باليه .. فأجبته أنهما لأبنتيّ الشابتين. ثم طالبني حينها بعد أن أفتقد نظارته، أن أقرأ عبارة ما، مكتوبة باللغة الأنگليزية تحت صورة لطفل أفريقي فقير ينظر مقهوراً للأسفل، وأخرى لأم لاجئة تحمل صغيريها اللذين يغفيان بين يديها، وأخرى لصبية معذبة .. ورابعة، لأم ٍ مُعدمة الحال مع وليدها الذي يلتف حول رقبتها:

Is there a time for keeping your head down, for getting on with your day?



قاطع تجوال نظراته لتلك الزاوية المزدحمة والغفيرة بتلك الرموز قائلاً:

- ولكن ما علاقة كل ذلك بالدعوة التي أوجهها لك لزيارة الكنيسة بصحبة عائلتي؟

- أجبته وأنا أنتقل معه الى المطبخ لأحضار فنجانين من القهوة :

- أنا أكرر لك وللعائلة جزيل شكري ، لكني لست مستعداً سوى أن أكون صديقاً لكم لا أكثر!

- ما المقصود .. بأنك صديق لا أكثر ؟

- أعني أن صداقتي لأي من الأديان رغم ما شاهدتَ أنت من بعض من الصور أو الرموز وغيرها، ليست قوية، فوجودها هنا في شجرة أعيادي الخاصة هذه، هي للدلالة على أنها جزء من ثقافة الأنسانية والبشرية عموماً ومن صناعة الأحداث ذاتها، وليس تعلقاً بها أو أخلاصاً لها لحد التطرف أو التعبد. فأنا أحترم الأديان جميعاً وأقف على مسافة ما منها. كما أني أجد أنها تــُستغل من البعض لغايات خاصة لا تخدم إلا نفر ٍ ما .. ولا تقدم قبل كل ذلك حلولاً لمشاكل الناس ومنهم الفقراء تحديداً.

- ولكنك،كما أعرف من جماعة (يوحنا المعمدان) ، فلماذا تتنكر لذلك ؟

- أنا لا أتنكر لذلك كما تقول، وها أنت ترى مدلول وجود أحد أبرز كتب المندائيين الدينية (الكنزا ربــا) الذي شرحت لكَ عنهُ مقتضباً. لكني أيها الجار العزيز أستمد ثقافتي ومعرفتي ليس من الأديان وحدها ومن كتبها أو من هويتي الذي وجدت نفسي عليها مُذ كنت صغيراً وللآن، بل من أشياء جميلة آخرى وعريقة في الوجود والحياة الواسعة ومنها اليومية التي عاشتها الشعوب والناس وقدمتها المعارف والعلوم وأتعلم وأغرف منها ما أستطيع، ولا أدعي كذباً أو زوراً من أني سأنجح في تطبيق كل ما تقوله الأديان أو المعتقدات ومنها معتقدكم الذي أعرف تفاصيلاً كثيرة عنه. أنا لا أعرف التمثيل والأدعاء أو أستغفال الآخرين وأنت منهم وأقول لك بأني قريب منكم أو من تعاليمكم . إذا أردتني أن أزوركم للكنيسة وأشاهد مراسيم تعميد أبناءكم وبناتكم في حوض المياه الذي يتوسط الكنيسة فأنا سأفعل ذلك قريباً وفي الوقت الذي أراه مناسباً وليس بالضرورة في تأريخ ما !

عندما سأنتهي من أحضار القهوة، سنعود مرة أخرى أمام شجرة الميلاد هذه وأدعوك لزيارتي أنت والعائلة مساءً تحديداً لرؤية الضياء المنبعث ليلاً من (التيبل لامب) الكبير هذا الذي تقف أمامه الآن والذي يتوسط زاوية الهول وما يحيط به من صور جميلة و تماثيل ودلالات تلك اللحظات .. ! للأسف الآن، الوقت نهاراً ولا تستطيع تماماً إيجاد معاني ما شاهدت !

تلقيتُ منه وهو يرتشف آخر محتوىً لفنجان القهوة، وعداً منه بالقول:

- سأكون وفياً لدعوتك هذه من الآن، وأعدك بزيارتك ليلاً مع عائلتي، لنقضي بعض الوقت مساءَ أول أيام الكريسمس (الكيرست) معك هنا ومع هذه التشكيلة (الفنتازيــــــا) التي أسميتها أنت( شجرة الميلاد )!

وكان مساءً جميلاً .. !

كانت أوقاتاً للصداقة وستبقى هي الأقوى!

* * *

بصـــــــرة - أهــــــوار

26 - 12 - ديسمبر - 2010




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
https://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,241,792,456
- لبلبي .. حار و مستوي !
- هَمْ آنه شعليّه ؟!
- مكتب مفوضية الأنتخابات في هولندا والخبر الضائع واليقين !
- هل هو ( نذرُ العيدِ ) أيها القتلة ؟!
- لمَ هذا الرحيل ؟
- تحت رحمة عضلات .. ( إخليف ) !
- ثراءُ أيامك .. يا أبا آزاد !
- انه الوطن .. انها الأمانة !
- متى تُثلج صدورنا أيها السيد .. مون ؟
- حتى لا يسرق ( عبد الشط ) حليب الأطفال وأمانيهم !
- أنتَ الشاهد .. يا ديسمبر !
- رغيف الخبز .. يا حكومتنا الموقّرة !
- فضيحة عرعوري ..و بلبول القوري
- تسيورة !
- مو وردْ .. طلع دغل...إ.
- طبّت البواخر !
- يوم التاسع من تموز .. بأنتظار صوت المثقفين العراقيين
- عمال النفط .. ( أبو ضامن ) يناديكم !
- قراءة في كتاب .. عمائم ليبرالية في ساحة العقل والحرية
- مُديراً ، أم وزيراً مندائياً ؟


المزيد.....




- أكثر من عشرة قتلى في العاصمة الصومالية مقديشو إثر انفجار سيا ...
- وزير خارجية أيرلندا يلتقي مع الرئيس الإيراني بشأن الاتفاق ال ...
- المبعوث الأميركي لأفغانستان يقترح عقد مؤتمر يجمع القادة الأف ...
- فريدوم هاوس: الهند -تتآكل- ديمقراطيتها، وتونس -الحرة- وحيدة ...
- باشينيان يناقش مع وزير الخارجية الأمريكي قره باغ والعلاقات
- السنغال.. ارتفاع حصيلة الصدامات إلى 4 قتلى
- بريطانيا.. الأمير فيليب يعود إلى المستشفى بعد إجرائه جراحة ب ...
- سيناتور يعرقل إقرار تعيين مدير CIA في محاولة للضغط على بايدن ...
- نشوب حريق داخل سفينة روسية على متنها 30 صيادا في بحر اليابان ...
- التشيك ترحل مواطنين أوكرانيين للولايات المتحدة يتهمان بغسل أ ...


المزيد.....

- طريق 14 تموز / ابراهيم كبة
- بعد 53 عاماً توضيح مهم حول عملية الهروب وطريقة الهروب والمكا ... / عقيل حبش
- إقتصاد سياسي الصحة المهنية أو نظام الصحة المهنية كخلاصة مركز ... / بندر نوري
- بيرني ساندرس - الاشتركية الديمقراطية ،الطريق الذي أدعوا له / حازم كويي
- 2019عام الاحتجاج والغضب في شوارع العالم / قوى اليسار والحركا ... / رشيد غويلب
- إنسانيتي قتلت اسلامي / أمجد البرغوثي
- حزب اليسار الألماني: في الحرية الدينية والفصل بين الدين والد ... / رشيد غويلب
- طلائع الثورة العراقية / أ د محمد سلمان حسن
- تقديم كتاب -كتابات ومعارك من أجل تونس عادلة ومستقلة- / خميس بن محمد عرفاوي
- قائمة اليسار الثوري العالمي / الصوت الشيوعي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار , التحرر , والقوى الانسانية في العالم - عبد الجبار السعودي - سنبقى أصدقاء .. !