أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - حقوق الانسان - ماجد محمد مصطفى - شعور الخرفان!














المزيد.....

شعور الخرفان!


ماجد محمد مصطفى

الحوار المتمدن-العدد: 3189 - 2010 / 11 / 18 - 11:20
المحور: حقوق الانسان
    


اضحى مبارك وكل عام والجميع بخير وسعادة اعاده الرب باليمن والسلام والبركات تماما مثل بطاقات تهنئة متداولة بالمناسبة وتصلح لانهاء الجفاء والتقارب تقوى للقلوب وتعزيز الصداقات والعلاقات وغيرهما رغم استحالة دوام الافراح مثل كلمات بطاقات العيد في حياة حبلى بمستجدات واحداث لاتتمناه حتى لاعدائك.

الاجمل في العيد فرح الاطفال بملابسهم الزاهية وهم يتقافزون في كل مكان بسعادة غمرة اللعب والمسرة.. وايضا عطلته الرسمية التي تنفض انهاك العمل والمصاريف قبيل قدوم العيد في ظل الغلاء الفاحش.. والاسوء فيه المنغصات المرورية وكثرة الزحام وتلك تنطبق على كل البلدن التي تقدم الاضاحي من الانعام تذكارا واعتبارا من قصة ابو الانبياء ابراهيم واقدامه ذبح ابنه اثر حلم راوده.

ما يدعو للتأمل فيه اعداد الاضاحي الهائلة التي تنحر قرابين للمتوفين ضمن شعائر قديمة تحيي جدلية الموت والحياة والقربان والدم المنثور خضم تعالي صيحات جمعيات حقوق الحيوان من القسوة الاسلام اللامتناهية لدى تعظيمهم شعار الله.

وعلى سبيل المثال كذلك.. الدجاجة تذبح وينتف ريشها في ماكنة خاصة تشبعها الضرب واللطم ثم تغلى وتشوى للاكل بشراهة عكس النباتيون وادراكهم مخاطر اللحوم اغلبها.
والملاحظ هو عدم انقراضها رغم هجمات الذبح الشرسة والامراض الفتاكة التي اوجبت وأدها وبالجرارات.. منذ سيرورتها كبيضة فاقسة جاهزة لاشباع معدة خاوية.

بعض الناس يذرفون غالي الدمع عند مشاهدتهم ذبح الاضحية لكن التعليل الدئم هو ان لحمه حلال بينما الذبيحة تتألم وتستنجد لكن دون معين ايضا مناقشات الحلال والحرام التي لاتنتهي.

اضحى مبارك وكل عام والجميع بخير بامنيات دوام الاعياد والافراح مثل ما مكتوب ببطاقات الاعياد واكثر لما تكون الحكومة عازمة على تحسين قوت مواطنيها وتقدمهم على مختلف الصعد في الاقل معالجة شعور الخرفان المعدية! في الاكل والشرب وروح وتعال والنوم بعد ان ذبحوا منذ امد بعيد!
[email protected]



#ماجد_محمد_مصطفى (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع د. علي بداي حول التلوث البيئي والتغيير المناخي، اسبابهما وتاثيراتهما على الارض الان ومستقبلا
حوار مع الكاتب الروائي البحريني احمد جمعة حول الادب الروائي في المنطقة العربية ودوره في قضايا اليسار


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لاتدر له خدك الايسر*!
- مجلس قومي.. كورديا؟
- محمد جزا.. في سفر الخلود
- دم مهدور
- مشكلة عراقية؟!
- عدد نفوس العراق بالضبط؟
- أستا..ريح!
- الام احلى.. ماذا ترون؟
- ربما نهايات العام 1958!
- ألي بابا!
- احصائية مخيفة!
- شهرام اميري درس ايراني في حب الوطن
- .. الفضيحة كونه رجل دين!
- اخطبوطات السياسة؟!
- الاستقالة
- لماذا هاجمت اسرائيل اسطول الحرية؟
- توغل ايران عنوان فشل ساسة العراق والاقليم
- 21 قبلة على جبينكم
- المتهم ليس بريئا قبل الادانة في قضية قتل سردشت عثمان
- في كركوك عام لثقافة


المزيد.....




- بوريل يصف حظر الإعلام الروسي بـ -الدفاع عن حرية التعبير- وزا ...
- اللاجئون السوريون في لبنان.. ثنائية العيش بين العواصف والحرم ...
- جسور جوية وفرق إنقاذ ومساعدات.. هبة دولية واسعة لإغاثة متضرر ...
- ارتفاع حصيلة القتلى من اللاجئين الفلسطينيين جراء زلزال سوريا ...
- الأمين العام للأمم المتحدة يخشى اندلاع -حرب أوسع- جراء الصرا ...
- باكستان تقدّم مساعدات إغاثة لسورية بعد الزلزال
- الأمم المتحدة: 289 يمنيا أصيبوا بانفجار ألغام?? وذخائر بمحاف ...
- مصادر سورية تنفي مزاعم نتنياهو عن طلب تقدمت به من الكيان الإ ...
- مخاوف متزايدة على حياة فرنسيين معتقلين في إيران
- غزة: شقيقتان في خطر بعد إعادتهما إلى والدهما


المزيد.....

- حضور الإعلان العالمي لحقوق الانسان في الدساتير.. انحياز للقي ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- فلسفة حقوق الانسان بين الأصول التاريخية والأهمية المعاصرة / زهير الخويلدي
- المراة في الدساتير .. ثقافات مختلفة وضعيات متنوعة لحالة انسا ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- نجل الراحل يسار يروي قصة والده الدكتور محمد سلمان حسن في صرا ... / يسار محمد سلمان حسن
- الإستعراض الدوري الشامل بين مطرقة السياسة وسندان الحقوق .. ع ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- نطاق الشامل لحقوق الانسان / أشرف المجدول
- تضمين مفاهيم حقوق الإنسان في المناهج الدراسية / نزيهة التركى
- الكمائن الرمادية / مركز اريج لحقوق الانسان
- على هامش الدورة 38 الاعتيادية لمجلس حقوق الانسان .. قراءة في ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- حق المعتقل في السلامة البدنية والحماية من التعذيب / الصديق كبوري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حقوق الانسان - ماجد محمد مصطفى - شعور الخرفان!