أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ماجد محمد مصطفى - عدد نفوس العراق بالضبط؟














المزيد.....

عدد نفوس العراق بالضبط؟


ماجد محمد مصطفى

الحوار المتمدن-العدد: 3106 - 2010 / 8 / 26 - 04:34
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لو بقي حال العراق وفق اهواء بعض ساسته لما جد جديد في السياسة العراقية ابدا وبقى الحال على ماهو عليه زمن الانا المفرطة بتراكم اخبار تراوح في مكانها مثل تفاقم الارهاب والمادة 140 الدستورية وتعذر تشكيل حكومة جديدة لابقاء الوضع الراهن ومنافعه على حساب تلاوين العراق المختلفة.
الجديد الاتي الذي يتخوف منه بعض الساسة تحت ذرائع شتى هو اجراء تعداد عام للسكان في اكتوبر المقبل بعد اعلان الجهات المعنية استعداداتها كاملة لانجاحها وباحدث الاجهزة الحديثة بعيدا عن التزوير والتلاعب بهدف معرفة تعداد نفوس العراق واهميته منهجا لبرامج تنموية واقتصادية وسياسية كظاهرة حضارية هامة تطبق في سائر دول خلق الله الا الذين لديهم اجندة مغرضة تسعى لعرقلة مشاريع وخطط استراتيجية لاغنى عنها.
غالبا في العراق الذين يفهمون الديمقراطية وفق اهوائهم يتكلمون بنبرة عالية بتبريرات واهية تجافي نفس الحقائق التي يحرصون على الاتيان بها مثلا في سياق تصريحاتهم النارية حول الحقوق والحدود والمظلومية التاريخية لان الحقائق هي نفسها عبر التاريخ وما تنقصها ارقام واحصائيات دقيقة مازالت موضع الشك بسبب ظروف العراق والدكتاتورية التي تفننت في محاولات طمس الحقيقة لمأربها العدوانية الخاصة وكل الذين يحرضون على تأجيل البت في تعداد نفوس البلد لكي تبقى الحقائق دون احصائيات دقيقة لاغراض سياسية بحتة ومغبة المواجهة بشجاعة حول الهوية والنفوس والحدود والمادة 140 الدستورية التي يشكل الاحصاء خطوتها الثانية بعد التطبيع وقبل الاستفتاء فحينما تعجز الجغرافية والتاريخ على اجابة اسئلة منطقية لطفلة عراقية تبحث عن النسب والهوية وعدد نفوس البلد يبدا الكذب بالتسلل الى ذاكرة المجتمع بتخمينات تقديرية حتى لو صدرت من الجهة المختصة او كبار الاساتذة عدا عدم المعرفة وقسوته سوف يسرد تعدادات سكانية سابقة تعوزها المصداقية فضلا عن قدمها وبما يفسر اهمية اجراء التعداد السكاني العام في العراق في موعده المقرر.
ويمكن الجزم ان الذين يعارضون اجراء الاحصاء يرغبون في سرائرهم معرفة عدد نفوس السكان بالضبط وتفصيلا باطياف العراق المنوعة من الكورد والعرب والسنة والشيعة باديان وقوميات مختلفة بيد ان كلماتهم تخالف ذلك نتيجة مصالح انية ضيقة.
ان اجراء تعداد سكان العراق في موعده المقرر واجب وطني ومسؤولية على الواجهات السياسية فلا يمكن التفريط به صوب ارقام حقيقية وليست تخمينية تبقى مثار الجدل لجحاف حقوق سائر ابنائه وبالضرورة ان يبدأ الاعلام دوره الفاعل دعما للديمقراطية واسسها الدستورية التي يشكل الاحصاء لبنتها نحو غد اكثر اشراقا بمصداقية ارقام دقيقة تدعم مختلف الخطط لاعوام عشرة آتية.
[email protected]



#ماجد_محمد_مصطفى (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أستا..ريح!
- الام احلى.. ماذا ترون؟
- ربما نهايات العام 1958!
- ألي بابا!
- احصائية مخيفة!
- شهرام اميري درس ايراني في حب الوطن
- .. الفضيحة كونه رجل دين!
- اخطبوطات السياسة؟!
- الاستقالة
- لماذا هاجمت اسرائيل اسطول الحرية؟
- توغل ايران عنوان فشل ساسة العراق والاقليم
- 21 قبلة على جبينكم
- المتهم ليس بريئا قبل الادانة في قضية قتل سردشت عثمان
- في كركوك عام لثقافة
- ويسألونك عن الانفال؟!
- ا
- ايهما يتبع الاخر السياسة ام الرياضة؟
- في العراق الارهاب منوع
- حوار هادىء مع رئيس المؤتمر الوطني لجنوب كوردستان
- رصاص طائش..في العراق؟!


المزيد.....




- إصابات بين جنود أمريكيين في قصف إيراني على قاعدة عسكرية بالس ...
- بعد البنى التحتية والنووية.. استهداف جامعة في العاصمة الإيرا ...
- هل تتسع المواجهة بعد إطلاق صاروخ من اليمن على إسرائيل؟
- وزارة الدفاع الروسية: إسقاط 155 مسيرة أوكرانية خلال الليل
- موريتانيا تدين قتل مواطنيها في مالي وتطالب بتحقيق عاجل
- طوابير مطار أتلانتا تنحسر بعد ساعات من الفوضى والانتظار الطو ...
- قصف مفاعل -أراك- ومصانع صلب وواشنطن تنتظر رد طهران الليلة
- زعيم المعارضة الإسرائيلية يحذر من -كارثة أمنية- بسبب نقص الق ...
- في سابقة من نوعها... توقيع ترمب سيظهر على العملة الأميركية
- ولي العهد السعودي والرئيس الأوكراني يبحثان التصعيد العسكري ف ...


المزيد.....

- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله
- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ماجد محمد مصطفى - عدد نفوس العراق بالضبط؟