أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - حقوق الانسان - ماجد محمد مصطفى - مشكلة عراقية؟!














المزيد.....

مشكلة عراقية؟!


ماجد محمد مصطفى

الحوار المتمدن-العدد: 3112 - 2010 / 9 / 1 - 08:28
المحور: حقوق الانسان
    


عبر الانترنيت ايضا يمكن اجراء معاملة امتلاك جنسية ثانية وربما ثالثة لكن المحاولة ليست هينة ماديا مع ضعف مصداقية تلك المواقع التي تبحث دوماعن زبائن سذج تنطلي عليهم افخاخ عصرية.
وبالرغم ان الدساتير قد تجيز تعدد الجنسية حسب مواثيق حقوق الانسان بيد ان الحصول عليها ليست يسيرة في سلسلة معاملات مضنية لطالما كانت الجنسية الاصلية نفسهاصعبة المنال جراء الروتين وتبعات قوانين جائرة مثل ماجريات الكورد الفيلية ومحنتهم التي لم تنتهي للحصول على الجنسية العراقية في ظل قانون جديد صدر العام 2006 بوجود اعداد كبيرة منهم لاتمتلك مستمسكات نيل الجنسية العراقية التي صدرت بقانون لاول مرة العام 1924.
وبالطبع امتلاك جنسية البلد الام يعني جملة استحقاقات قانونية لحاملها لكن لا تعرف اغلب المواطنين حقوقهم القانونية بل هناك جهل مطبق بالقوانين مع تردي قنوات الالمام بها توعية ناهيك عن سلامة سير الدولة بتقدم مواطنيها حيث جهات معنية ومنظمات انسانية وواجهات المجتمع المدني قاصرة في انجاز ذلك ..الافضل ان تقوم الحكومة بنفسها نشر الوعي القانوني الزاميا.
وعموما الذين لديهم جنسية اخرى اكثر ثقة وامانا سيما في الدول التي افتقد فيها الامن وبات حلم اكتساب جنسية اجنبية مطمع اشخاص يركبون الاهوال نحو الضفة الاخرىرغم مخاطر الطريق وعراقيل مادية و مافيا الاتجار بالبشر كون الجنسية المكتسبة تمنح الطمأنينة بمسؤولية تلك الدولة في ضمان سلامة مواطنيها اينما وجدوا فضلا عن ميزة اجتماعية خاصة في المجتمعات المتمظهرة.
ولكن يبقى طلب نيل جنسية ثانية محدود جدا لاسباب اخرى مثل استقرار البلد او عدم رغبة في خوض تفاصيل معاملة منهكة دون وجود مصداقية في الجهات التي تقوم تطبيقيا بذلك لان الحكومات لاتدعم اجراءات جنسية مكتسبة الا اذا اضطرت لذلك وهي غير مضطرة لكنها توجب من لديه منصبا قياديا او درجة وظيفية حساسة اسقاط الجنسيات الاخرى والاحتفاظ بجنسيته الاصلية لدواعي الوطنية واضفاء هيبة سلطة القضاء في محاسبتهم لدى التورط بخروقات وتلاعبات مالية ضمن قضايا الفساد السياسي الاداري والمالي.
وقد كشفت مصادر برلمانية في العراق عن وجود اكثر من 14 وزيرا و50 نائبا يحملون جنسيات مكتسبة ولو طبق القانون الذي يشمل هيئة الرئاسة واعضاء البرلمان والوزراء والمحافظين ورؤساء مجالس المحافظات ورؤساء الاجهزة الامنية وقادة فرق عسكرية وسفراء.. لو طبق القانون لاضطر عدد كبير منهم الى مغادرة مناصبهم او التخلي عن جنسياتهم غير العراقية.
ولكن لماذا لايطبق القانون لانه في العراق ليس فوق الجميع بدليل جنسيات اخرى لواجهات السياسة العراقية وهم يشبعون ابناء الرافدين دروسا في الخطب عن الوطنية والاخلاق والانتماءوغيرها..في العراق اصل المشاكل ساسته في غياب واجبات نخبه الثقافية الملزمة(وهم كثيرون!) ويالها من مشكلة.
[email protected]



#ماجد_محمد_مصطفى (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع د. علي بداي حول التلوث البيئي والتغيير المناخي، اسبابهما وتاثيراتهما على الارض الان ومستقبلا
حوار مع الكاتب الروائي البحريني احمد جمعة حول الادب الروائي في المنطقة العربية ودوره في قضايا اليسار


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عدد نفوس العراق بالضبط؟
- أستا..ريح!
- الام احلى.. ماذا ترون؟
- ربما نهايات العام 1958!
- ألي بابا!
- احصائية مخيفة!
- شهرام اميري درس ايراني في حب الوطن
- .. الفضيحة كونه رجل دين!
- اخطبوطات السياسة؟!
- الاستقالة
- لماذا هاجمت اسرائيل اسطول الحرية؟
- توغل ايران عنوان فشل ساسة العراق والاقليم
- 21 قبلة على جبينكم
- المتهم ليس بريئا قبل الادانة في قضية قتل سردشت عثمان
- في كركوك عام لثقافة
- ويسألونك عن الانفال؟!
- ا
- ايهما يتبع الاخر السياسة ام الرياضة؟
- في العراق الارهاب منوع
- حوار هادىء مع رئيس المؤتمر الوطني لجنوب كوردستان


المزيد.....




- لبنان.. مصرع ثلاثة أطفال سوريين غرقا قرب مخيم للاجئين شرقي ا ...
- السيول تودي بحياة 3 أطفال لاجئين سوريين في لبنان
- ارتفاع عدد المهاجرين الأوكرانيين إلى 9 ملايين
- اختتام أعمال الدورات التدريبية للعاملين في القطاع الصحي ونشط ...
- الاحتلال ينفذ حملة اعتقالات بالضفة والاستخبارات الأميركية تر ...
- -معاريف-: اعتقال شابين خططا لعملية تفجيرية بحافلات جنود إسرا ...
- منظمة حقوقية تنشر مقالا لمعاناة سجناء الرأي بالبحرين
- النزاهة تستقدم قائممقام قضاء خانقين إثر فقدان 900 كرفان في م ...
- اعتقال متهم بتزوير المستمسكات في بغداد
- حماس: إعلان الخارجية السودانية سيوفّر للاحتلال الغطاء لارتكا ...


المزيد.....

- حضور الإعلان العالمي لحقوق الانسان في الدساتير.. انحياز للقي ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- فلسفة حقوق الانسان بين الأصول التاريخية والأهمية المعاصرة / زهير الخويلدي
- المراة في الدساتير .. ثقافات مختلفة وضعيات متنوعة لحالة انسا ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- نجل الراحل يسار يروي قصة والده الدكتور محمد سلمان حسن في صرا ... / يسار محمد سلمان حسن
- الإستعراض الدوري الشامل بين مطرقة السياسة وسندان الحقوق .. ع ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- نطاق الشامل لحقوق الانسان / أشرف المجدول
- تضمين مفاهيم حقوق الإنسان في المناهج الدراسية / نزيهة التركى
- الكمائن الرمادية / مركز اريج لحقوق الانسان
- على هامش الدورة 38 الاعتيادية لمجلس حقوق الانسان .. قراءة في ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- حق المعتقل في السلامة البدنية والحماية من التعذيب / الصديق كبوري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حقوق الانسان - ماجد محمد مصطفى - مشكلة عراقية؟!