أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جابر السوداني - وقفة ٌمع محمد الخطاط














المزيد.....

وقفة ٌمع محمد الخطاط


جابر السوداني

الحوار المتمدن-العدد: 3130 - 2010 / 9 / 20 - 21:50
المحور: الادب والفن
    


وقفة ٌمع محمد الخطاط
جابر السوداني
1
خوف على ضفةِ
المســـــاءِ
الفاو في مرمى حجرْ
متتابع خطوُ الجنود إليهِ
عبر مسالك الألغام
والملح الأجاج ِ
وأنت في الرتل الأخيرْ
هونا تجر الخطوَ
منشغل تتابع في سماء الفاو
أسرابا من الطير المهاجر
أفزعتها في الغروب
قذائف الأوباش
فابتعدت تلوذ بغيمة
والليل تشعلهُ
الصواريخ البعيدة بَغتة ٌ
ومشاعل التنوير ألافٌ مؤلفة
وليـــــل الفاو
مثل جهنم الحمراء
ينفث غيظه
حمما على رمل السواتر
2
والفاو في مرمى حجر
متعثر خطوُ الجنودِ
وجوههم مطلية ٌ بالقار
مثل زوارق الأعراب
في سبخ الجنوبِ
الصبح أقصى ما يحاول بعضهم
وحواجز الإعدام اقرب في المساء
وأنت في الرتل الأخير
هونا تجر سنينك النزرَ اليسيرَ
عن الحريق
3
والفاو في مرمى حجر
متقهقر خطوُ الجنود
إلى الوراء
وأنت في لرتل الأخير
هونا تجر خطاكَ
مزدريا دمكْ
أبمثل هذا الخطو
تندفع المنية ؟
من أين جاءتك البلادة هذه
لتظل منتصبا كجذع ٍ ميت ٍ
الأرض لا مأوى يقيكَ
وليس في جفنيكَ
متسع لحلم ٍمرة أخرى
وحشدٍ من عويل ٍِحول وجهك
كنت مختنقا به حسكا وعوسج
فلتكنْ للريح ساقيك الخفيفة
بعد ذلك



#جابر_السوداني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- وقفة ٌ مع شاعر صفيق
- لحية كارل ماركس
- صدفة
- وقفة مع طارق ابن زياد
- من يوميات عبد الامير الحصيري
- فالح حسون الدراجي في ضيافة الحزب الشيوعي العراقي
- بغداد
- حماقة
- امرأة تاتي عبر الجات مساءً
- عضة رفش
- الديمقراطية بين زيف الادعاء وحقيقة الانتماء
- مصادرة الحريات العامة سمة لكل الاحزاب الدينية
- ولادة ٌ أخرى
- سلامٌ يا شال اديبة
- رسالة الى امرأة مجهولة
- مرثية لجان دمو
- توهمتُ إني إلتقيتكِ
- الرحيل
- ايران تدمر العراق اقتصاديا
- الموت النصفي


المزيد.....




- عمان وإيران تواصلان مباحثاتهما الفنية والسياسية بشأن الملاحة ...
- بين فيس مرشح كوميدي لمقعد في البرلمان البريطاني، هل يخلق الم ...
- وكالة أنباء عمان: عمان وإيران اتفقتا على مواصلة المباحثات ال ...
- -رولينغ ستونز- تطلق ألبومها الـ25 بمشاركة بول مكارتني ونجوم ...
- من السقا وياسمين إلى العوضي ومي.. هل البطولة المشتركة رهان آ ...
- رئيس الوزراء اللبناني يشكر أردوغان على إهدائه الترجمة التركي ...
- الممثل السوري بشار إسماعيل: أحب وأدعم الرئيس الشرع ولو اتهمت ...
- -كنت العين التي قاومت المخرز-.. نقيب الفنانين السوريين مازن ...
- من النزوح إلى المسرح.. كيف تحولت حكايات الناجين من غزة ولبنا ...
- الروايات الإعلامية تجبر على نقل مشهد مختلف من إيران


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جابر السوداني - وقفة ٌمع محمد الخطاط