أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حميد أبو عيسى - ألإعصارُ آتٍ














المزيد.....

ألإعصارُ آتٍ


حميد أبو عيسى

الحوار المتمدن-العدد: 3082 - 2010 / 8 / 2 - 01:50
المحور: الادب والفن
    


مسكينُ يا بلدَ النفائسِ والمفاخرِ والهباتِ
محرومُ منْ أغـلى مُقوِّمِ في مشاويرِ الحياةِ :
حـقِّ التعايشِ والتواصلِ والتحاورِ أو السكاتِ!
أوّاه ُ كـم ْ سـئم َ الصـلاح ُ مسـارَه ُ حـد َّ الـمـماتِ
حتى غـدا الإنسان ُ في بلدِ الحيا محـضَ رفاتِ!
حكـّامُكَ الأوغـادُ يا بلدي رعـيـلٌ مِنْ جـناةِ
والمالكيُّ اللصُ أقـذرُ حاكم ٍ بين الطغاةِ

ماذا يخطـِّط ُ رمزكمْ يا معشرَالمال ِ الحرام ِ؟!
هلْ أن ْ يبيع َ الرافدان ِ تراثَنا، إرثَ العظام ِ؟!
هـيهات أن ْ يـرث َ العجام ُ تـراثـَـنا للإنتقام ِ
فالأصلُ ممزوجٌ بتأريخ ِالشعوبِ مع المقام ِ
ومقام ُ أجداد ِ العـراقـيين َ ممشـوق ُ القـوام ِ
كالفارس ِ الـمغـوارِ يأباه ُ العِدا في الإلتحام ِ
همْ هكذا الأصلاء ُإنْ جُرحوا تغنّوا بالسهام ِ!

إنّي أرى الإعصارَ يأتينا لجرفِ اللقطاءِ
مِمَّنْ تسبَّبَ حكمُهمْ في قتل ِ أبناءِ السخاءِ
أبناءِ دجلة َ والفراتِ ونخلهم ْ أم ِّ العطاءِ
الساعة ُ الحقـّـاء ُ آتية ٌ مع َ وعـد ِ الجلاءِ
والآتياتُ من َالزمان ِ بشائرٌ مِلءَ الرجاءِ
فنصيحتي للمالكيِّ ورهطهِ تحتَ الغطاءِ
أنْ يرجعوا هربا ًإلى جحرِالتقامرِوالبغاءِ!
أوگستا في 2010 – 31 - 07



#حميد_أبو_عيسى (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الحزن ُ والأمل ُ
- هلْ نحنُ نعتمدُ الأصولَ؟!
- حوارٌ مع سبرتكوسْ*
- يومُ الحسابِ صواعقٌ
- إسمعوني
- سأعودُ يوما ً
- شجونُ الإغترابِ
- لبَّيك َ صانع َ الأقدار ِ
- الحقُّ عليّا ً يصولُ
- ربَّما
- مرحباً يا أخيَّةْ
- الأجربُ الزجريُّ
- تقدَّمْ وخضْها قويّا ً
- حياةُ الغريبْ
- صوتٌ يناديني
- الحبُّ ملحٌ للحياةِ
- لنْ يسودَ العملاءُ
- أختي،ألقوشُ وبغدادُ
- الحقُّ كالصبر ِصبورُ
- كفاكَ نزيفا ً


المزيد.....




- السيناريست المصري هيثم دبور: لا أكتب الأفلام لأغازل الغرب بل ...
- كريم الشناوي مخرجًا للجزء الثاني من فيلم -سهر الليالي-
- محمد قطان.. صوت من زمن التأسيس يرحل وتبقى حكاياته في ذاكرة ا ...
- -100 سنة غنا-.. علي الحجار وعمر خيرت يعيدان فتح خزائن الموسي ...
- للمكان نفسه حكاية أخرى.. ماذا يحدث لذاكرة فضاءات مراكش حين ت ...
- بين الخراب والإبداع، كيف أعادت الحروب تشكيل الثقافة العربية؟ ...
- فيلم -نازا-.. شهادات إسرائيلية تكشف آلية استهداف الأطفال وال ...
- رشيد مشهراوي عن عرض الأفلام فوق أنقاض غزة: المكان قد يدمر لك ...
- لبنان: أكثر من 22% من أراضي الجنوب تضررت جراء الهجمات الإسرا ...
- في 4 محافظات.. التربية السورية تحدد مدارس تعليم اللغة الكردي ...


المزيد.....

- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حميد أبو عيسى - ألإعصارُ آتٍ