أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محسن ظافرغريب - مئوية ثانية Schumann














المزيد.....

مئوية ثانية Schumann


محسن ظافرغريب

الحوار المتمدن-العدد: 3026 - 2010 / 6 / 6 - 01:26
المحور: الادب والفن
    


Robert Schumann (في Zwickau في 1810 - Bonn 1856) ابن تاجر الكتب والناشر آوقوست Schumann 1773-1826، تلقى دروس العزف على آلة البيانو في سن السابعة. أبرز موسيقيِِيِِ الفترة الرومانسية، ترك إرثاً موسيقيياً شمل سمفونيات وقطع بيانو ألف Schumann أربع سمفونيات، وموسيقى الحجرة (العزف) وموسيقى كورالية، وأعمالاً أخرى، تأتي أعماله بمرتبة أعمال "فرانز شوبرت"، بين أفضل الأغاني الألمانية، كان ل Schumann أثر على المؤلفين الموسيقيين المختلفين أواخر القرن 19م. وقد نشرت مختارات من أعماله الموسيقية للصغار ومجموعة من المقطوعات الموسيقية لطلبة البيانو عام 1848م. من منجزه الشهير على البيانو:
السمفونية أتيودي عام 1834م.
فانتازيا من السلم الموسيقي الكبير عام 1836م.
حفل موسيقي من السلم الموسيقي الصغير عام 1845م.
وقام شومان أيضًا بتأليف عدد من المقطوعات القصيرة، كثير منها في شكل مجموعات، هذه المقطوعات تشمل:
بابيلونز بين عامي 1829 - 1831م.
كرنفال بين عامي 1834 - 1835م.

مئوية ثانية مناسبة تذكره في مدن ألمانية عدة عاش بعضاً من حياته فيها، "Bonn" شهدت آخر سنتين من عمره، إذ يقول "شوك" من "Schumann هاوس":" نقيم في هذا البيت المسمى بSchumann هاوس فعاليات كثيرة تسمع صدى أكبر في كل مرة. استطعنا معا هنا أن نزيد اهتمام ساكني Bonn".

فَكَر Schumann كثيراً لأختيار الموسيقى أو الأدب. دون قطعاً موسيقية صغيرة. وبعد أن بلغ Schumann سن الرشد غادر مدينته إلى Leipzig ليدرس المحاماة. بيد أن مجرى حياة Schumann ما فتأ أن تغير ليدرس التأليف الموسيقي ويؤسس مع مدرسهِ للبيانو (فريدريش فييك) "مجلة الموسيقى" التي مازالت تصدر، وتعرف على ابنة "فييك" (Clara) ليتزوجا عام 1840م رغم الأب!..

عاشا لأربع سنوات في Leipzig، خلالها منحه زواجه من كلارا الموسيقية وعازفة البيانو الشهيرة مكنة تدوين قطعأ موسيقية، رباعيات، قطع بيانو، وباكورة سمفونياته، معزوفة البيانو" 1 مول"، " الجنة والحورية"، "عشق الشاعر"، ومعزوفات للأطفال وألبوم للشباب، ليُمنَح الدكتوراه الفخرية من "جامعة يانا" ويعرف كموسيقار شهير. في Leipzig يلتقي الموسيقار فيليكس ميندلسلوهن – بارثولدي الذي يفتح له الباب ليصبح ُمدرساً بمدرسة الموسيقى في Leipzig. بيد أن موسيقى Schumann لم تصمد إزاء موسيقى بيتهوفن، ميندلسلوهن – بارثولدي، وشوبان. وضع شومان رائعته سيمفونية Rhein. ُدعي لتقلد منصب مدير موسيقى مدينة Düsseldorf لم يأتي اُكله (معهد هينرش هاينه) في Düsseldorf يعرض بعضاً مما كتب Schumann. تقول أمينة المعهد "أورسولا روث":" لقد كتب سيمفونية Rhein هنا، فضلاً عن كونسيرت جلو، وكونسيرت فيولين (كمان)، كتب هنا بعضاً من موسيقى الصلوات، والموسيقى الكنسية. هذا بالـتاكيد ذا قيمة كبيرة. مما يستدعي منا ان نحتفل به ونقدره"، و زاد عدد أفراد الأسرة ما استدعي توفير دخل أكبر وزادت حالاته المرضية ونوبات الإكتئاب. في 27 شباط 1854م قذف نفسه إلى نهر Rhein (الطاهر) محاولاً الأنتحار، إلا أنه اُنقذ ليقضي العامين الأخيرين من حياته في مصحة مدينة Bonn.

يؤكد عازف الجلو "يان فولكر" معبراً عن إعجابه بموسيقى Schumann:"أظن أن علينا تحديداً هذا العام الجاري 2010م، أن نهتبل السانحة بالتعريف به أكثر. لأنه لم يحظ بالشهرة كما يستحق، بين أسماء موزارت، بيتهوفن، براهمس، وحتى شتراوس"!.
http://www.youtube.com/watch?v=IlnT283szjU



#محسن_ظافرغريب (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نفاق عودة جحوش العثمانيين لتركيا
- تحقيق دولي في الإقليم لحله
- قاوم هيئة النهي عن المعروف والأمر بالمنكر السعودية!
- قاوم السلطة السعودية !
- رجولة منبع الرافدين
- شهيدة الصليب المعقوف
- الرجولة تركية
- حصار حرية
- الحملات الصليبية
- الطائفية صهيونية سياسية
- بداة خارج العصر
- لا عودة مع الدعوة
- وضع المسيحيين في العراق
- وزالثقافة العراقية دِعاية مضادة
- مذكرات مؤجلة Twain
- رئاسة مجلس وزراء لا رئيس وزراء
- أعوام المالكي الخاوية
- تعصب لا صدفة
- إحتلال لا لبننة
- الذاكرة العراقية


المزيد.....




- البعثة الإيرانية: ثقافة الإفلات من العقاب الأمريكية مستمرة ...
- مهاجراني: إقامة جزء من مراسم التشييع في العراق تؤكد عمق الر ...
- رسامو الحرب يبدون استعدادهم لإعادة ترميم اللوحة البانورامية ...
- الموضة الإيرانية.. التعبير بالفن
- التحقيق في مصرع منتج سينمائي مصري بطريقة مأساوية
- الثقافة المركزية السودانية.. إرث تاريخي أم ورقة تفاوض سياسي؟ ...
- موسكو تُعيد إحياء منزل -المعلّم- من رواية -المعلّم ومارغريتا ...
- اختبار اللغة السويدية للحصول علي الجنسية قد يتأجل مجددا
- مصر.. مصرع منتج سينمائي غرقا
- إعلام لبناني: إخلاء سبيل فضل شاكر في 3 ملفات وترجيح حسم الرا ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محسن ظافرغريب - مئوية ثانية Schumann