أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حميد أبو عيسى - ضحيَّة ُ الضحيَّة ْ














المزيد.....

ضحيَّة ُ الضحيَّة ْ


حميد أبو عيسى

الحوار المتمدن-العدد: 3006 - 2010 / 5 / 16 - 20:57
المحور: الادب والفن
    


ضحيَّة ْ،ضحيَّة ْ
بـلادي ضحـيَّة ْ
وشعـبي ضحيَّة ْ
حياتي ضحيَّة ْ غـزتْها المنيَّة ْ
وأمسي ضحيَّة ْ بهجمة ْ قويَّة ْ
لدحـر ِ الـبقـيَّة ْ بفأس ٍ" تقـيَّة ْ"!
وحتى الضحيَّة ْ أُبيدَتْ ضحيَّة ْ!!

سروري عسيرٌ وحزني يسيرُ
فـؤادي كسير ٌ ودمعي غـزيرُ
بلائي كبيـرٌ وحظـّـي ضريـرُ
لماذا حياتي بفضل ِالبغاةِ غزتها الشرورُ؟!
لماذا ، لماذا فـقـدنا الملاذ َ، قعـودا ً نسيرُ؟!
لأنّا كُسرنا؟ فـقدنا نَصِرْنا ؟ فـتاه َالمصيرُ؟!!
دوائي رجائي ويائي* قضائي عساهُ ينيرُ

خسارة ْوألفُ خسارة ْ نَتـوه ُ جـياعا ً حـيارى
سليلُ الصفاءِ الطهارة ْ يُساقُ بأمر ِ العهارى!
ونسلُ الضباع ِالسكارى بدمِّ ضحايا الخيارى
تعالى أميـرا ً وصارَ مليكا ً بفضل ِ الدعـارة ْ
هلمّوا لوقف ِ التجارة ْ بقوم ٍ تسامى حضارة ْ
هلمّـوا لنبني منارة ْ هُـداها ضـياء ٌ، شـرارة ْ
كفانا شرودا ً بِحارة ْ حَوَتْنا بحضن ِ الطهارة ْ
* نهاية الحروف في الأبجدية العربية - أوگستا في 2010- 16 - 05



#حميد_أبو_عيسى (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- العنفُ رمزُ الطائفيةْ
- قمْ يا وليدُ
- كلْهمْ ذْيابَةْ وحراميَّةْ
- الوطنُ المهاجرْ
- إنهضْ معافىً
- لقاءٌ مع الشهيدِ وليدْ
- تذكَّروا صدّامَ واتعظوا!
- آهِ مِنْ جور ِالزمانِ
- رسالة ٌ إلى زوجتي*
- سلاما ً أبا العلاءْ
- حان َ وقتُ العزم ِ وعدا ً
- إمتشقْ سيفَ الحقوقِ
- عمرُ الضَلال ِ قصيرُ
- بيّاعو الوطنْ
- حقيقة ُ الخيالْ
- لماذا نقومُ قعودا؟!
- الحسنُ في زمنٍ قبيحْ
- الحقُّ جلاّبُ الحقوقِ
- سقوط ُ الأقنعة ْ
- لن ْ يفلح َ الغادرون َ


المزيد.....




- عرض فيلم -أضعف خلقه- من بطولة أحمد حلمي وهند صبري بمهرجان مر ...
- توقعوا موتها ونصحوها بالعمل في مخبز بدلا من التمثيل.. كيف أص ...
- حلم الحج والمنفى الفلسطيني في أول اختيارات مهرجان روتردام ال ...
- -أرض اللبان- ينقل حكاية التراث العُماني إلى جمهور سانت بطرسب ...
- باولو فونسيكا يقترب من تولي القيادة الفنية لنادي سبورتينغ لش ...
- -بطاقة بوشكين- تحقق للمكتبات الروسية مبيعات تتجاوز مليار روب ...
- في الذكرى الثالثة لعملية طوفان الأقصى: ثقافة المقاومة والأسئ ...
- آرسنال أرتيتا.. تحول استراتيجي يجمع بين الأناقة الفنية والصل ...
- صفحة من مصحف بغدادي نادر من القرن الرابع عشر في مزاد بلندن
- إصابة المخرج الأميركي مايكل مان بطلق ناري من طريق الخطأ


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حميد أبو عيسى - ضحيَّة ُ الضحيَّة ْ