أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حميد أبو عيسى - رسالة ٌ إلى زوجتي*














المزيد.....

رسالة ٌ إلى زوجتي*


حميد أبو عيسى

الحوار المتمدن-العدد: 2989 - 2010 / 4 / 29 - 00:38
المحور: الادب والفن
    


لا تحزني بَعدي طويلا ً يا عزيزة ْ يا ملاذا ًفي العناوين ِ الحبيبة ْ
لا تسهري بُعدي نحيبا ًواغترابا ًفي المحطاتِ الغريبةِ والكئيبة ْ

أنا في الرحيل ِ محطة ٌ تلو المحطةِ
والمشاويرُ البعيدة ُ أصبحتْ زادي وأشيائي القريبة ْ!

أنا نزهة ٌ قمريـَّة ٌ بين الجداول ِ والحدائق ِ والربوع ِ
ولم يزلْ لحني تغردُه العنادلُ في مناجاةِ الزنابق ِللربييع ِ!
لم يُطعَن ِ الإنسانُ في شَرَكٍ كما طُعنتُ ما بين الضلوع ِ!

لا تلثمي جرحي فطعنة ُ قاتلي مِبواءُ تخطفُ كل َّ أفرادِ " القطيع ِ"!
صوني محبتنا فتلتئمُ الجراحُ وترتدي الذكرى وشاحَها في خشوع ِ
لا تحزني يا أمَّ أولادِ الشهيدِ
فالليل مهما سدَّدَ الدكناءَ داجرة ًيولولُ من ترانيم ِالشموع ِ!
الليلُ محرقة ٌ إذا استعرَتْ في ينابيع ِ الدموع ِ!

قولي لأبنائي،لإخواني وأمي إن والدَنا- رجائي
يتمنـّى ويصلـّي كي تعيشوا بسلام ٍ وهناءِ
ويقولُ : كونوا كتلة ً في صد ِّ بغضاءِ الشقاءِ
كونوا تلاميذ َ التواضع ِ والتقارب ِ والوفاءِ
لا تمخروا بحرا ًهَويجا ً في مقارعة ِ البقاءِ
فالكلُّ يأتينا بحمل ٍمن قناديل ِالسعادةِ والعناءِ
والأقربُ - المصباحُ : مَن يأتي بجلبابِ النقاءِ
هذي تقاليدُ التوحُّدِ والتجسُّدِ في مفاهيم السماءِ

لا تحزني بُعدي طويلا ً" فالكتاكيتُ " الصغارُ
براعمٌ لابدَّ أن تنمو وتعلمُ أننا نبعٌ وآمالٌ كبارُ!
وإننا كالطودِ في الهاماتِ ترزحُ تحتنا الأحزانُ والآهاتُ والمحنُ -الدوارُ
بل أننا مَزجٌ من التأريخ ِ يعلوه التمجُّدُ والوقارُ؟
------------------------------------------------------
* المخلص لكِ زوجكِ الشهيد أبو سمير



#حميد_أبو_عيسى (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- سلاما ً أبا العلاءْ
- حان َ وقتُ العزم ِ وعدا ً
- إمتشقْ سيفَ الحقوقِ
- عمرُ الضَلال ِ قصيرُ
- بيّاعو الوطنْ
- حقيقة ُ الخيالْ
- لماذا نقومُ قعودا؟!
- الحسنُ في زمنٍ قبيحْ
- الحقُّ جلاّبُ الحقوقِ
- سقوط ُ الأقنعة ْ
- لن ْ يفلح َ الغادرون َ
- صلَّيتُ حبَّكِ
- والأسودُ تلدُ القرودَ
- الحقُّ والخَطلُ
- گولولنا يا ثوّارْ
- حكمُ الملالي باطلٌ
- كفى تشتُّتا ًوعنادا
- لماذا الدهرُ يقسو؟!
- لماذا أباعُ؟!
- نهاية ُهدّام ِالعراقْ


المزيد.....




- رحيل عاشق الطبيعة الموصلية الفنان الرائد بشير طه
- الحرب على إيران تربك موسم السينما في الخليج وهوليود تترقب
- وزيرة الثقافة المصرية تطمن جمهور هاني شاكر على صحته
- السينما في زمن القلق: مهرجان سالونيك يعيد فتح دفاتر التاريخ ...
- موسم العمالقة.. 10 أفلام تشعل مبكرا سباق السعفة الذهبية في - ...
- صراع الأجيال في الرواية: قراءة نقدية بين المركزية الغربية وا ...
- ما وراء الرصاص: التداعيات الفكرية والمذهبية للمواجهة مع إيرا ...
- صدريات مخملية وعطور وسلاسل ذهبية تكشف شغف تشارلز ديكنز بالمو ...
- بين الموسيقى والوجوه.. الذكاء الاصطناعي يغزو الدراما المصرية ...
- رمضان في مرآة الأدب.. قراءة في أربع تجارب إسلامية


المزيد.....

- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حميد أبو عيسى - رسالة ٌ إلى زوجتي*