أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ابراهيم البهرزي - دَعْه ُ يَعْلو...














المزيد.....

دَعْه ُ يَعْلو...


ابراهيم البهرزي

الحوار المتمدن-العدد: 2986 - 2010 / 4 / 25 - 14:49
المحور: الادب والفن
    



تسقطُ الساعة ُ عن عقربها , بهزّة ِ الجرس ِ تسقط ُ , بثقل الوقت ِ تسقط ُ ايضاً ,
تسقطُ الضحكة ُ عن اسنانها , لانّ الشفة َتسقط ُ , تسقط ُ اسنانها ,الحليب ُ يسقط ُمن دمعتها ,
تسقط الشمعة من ضوءها , الكلمة من سبّورتها تسقط ُ , الفكرة ُ من تفاحتها تسقط ُ ُ ,
القانون ُ في عشِّ اللص ّ يسقط ُ , تسقط ُ البجْعة ُ من تشايكوفسكي , العقال ُ يسقط ُ , النهرُ من حزام الضفتين يسقط ُ ,
تسقط ُ حصاة ٌ على قمر ِ الضوء ِِ , حجارة ُ القمر ِ تسقط ُ على سذاجة ِ الشاعر ,
النمرُ يسقط ُ في رشاقة ِالغزال ِ , الكتبُ تسقط ُ من الحكايةِ , يسقط ُ الطريق ُ على اقدام ِ الهاربين,
الدمعة ُ تسقط ُ من شقِّ في الجدار ِ , النوافذ ُ تسقط ُ من العيون ِ , تسقط ُ المروءة ُ من ثقْب ِ الامل ِ ,
العقائديّون َ يسقطون َ في عشِّ النميمة ِ , المومسات ُيسقطنَ في الفراديس ِ ,يسقط المنزل
على ذكرياته , في صياح الديك يسقط الحَرَسُ , الليل ُ يسقط ُ في مدوَّنات ِ المتآمرين , تسقط الشجاعة في بئر الكلام ,
العَسَل ُ يسقط ُ في اللسْعة ِ السامّة , تسقط ُ المدن في الشائعات ِوالشبُهات ِ , العذراء ُ تسقط ُفي دوْرة ِ الدم ِ ,
الشغيلة ُ تسقط ُ في غارِ الانتظار ِ , الفضيلة ُ تسقط في جُبِّ العمامة , يسقط الكورال في مستوطنة الصُم ّ ,
الطريقة ُ تسقط ُ في الاجتهاد ِ , على عجلات ِ الجهات ِ تسقط ُالعربات ,
تسقط ُ النظرات ُمن مَحاجر ِ الخائبين َ, المهرّجون َ يسقطون َعلى بلاط ِالاناشيد ِ , الوفاء ُ
يسقط على الكرسي القديم ,رعاة الخراف يسقطون في مخالب العشب ,
الغرام الجامعيّ يسقط ُ في الامامة ِ والسياسة ِ , الرومانسي ُّ يسقط في ا لجَريدة ,
تسقط ُالسماء ُعلى خَزّانات ِ المياه ِالثقيلة ِ ,فراشة ُ المزاح ِ تسقط ُ تحْت َ نعال ِ الجَدَل ِ ,
كريمة ُ تسقط في محْفل ِ المقاولين َ, تسقط ُ النجمة ُ في كأْسي َ الشخصيّ ,
الحكاية ُ المقدّسة ُ تسقط ُ في ثريد ِ الولائم ِ , سينما (البارادايس ) تسقط ُفي اللواط ِ ,
جبهة ُالغيث ِ تسقط ُ في الصاعقة ِ , يسقط شارع الرشيد في القدّاس ِ الجنائزي , الجسورُ تسقط ُ ,
تسقط ُ ازقّة َاليهود في مزادات المُرْتشين , جليلة ام سامي تسقط ُ شهيدة ً من مذياع ِ الخشب ِ ,
الامويّون َوالعباسيّون والتتار والسلاجقة والبويهيون والصفويون والعثمانيون والانكليز وعسكرُ الارياف ِ الوطنيون
يسقطون َ على (سكاربيل ) عفيفة اسكندر , ,تسقط ُالديمقراطيّة ُ في أسْتاه ِ الطائفييّن ,
البط ُّ في الشط ِّيسقط ُ على مجداف ِ البلّام ِ المنخور ِ , الجالغي يسقط ُ, يسقط ُ (الطوب ابو الخزاّمة ) ,
الارصفة ُ تسقط ُ على موتاها , قدح ُ الشاي يسقط ُ في الصداع , المهاجر يسقط في حقيبته , الارامل يسقطن َ في آبار النفط ِ ,
تسقط اكفُّ المصفّقين َمن شاشات التلفزيون ,
الحديقة ُ العامّة ُ تسقط في بُحيْرة ِالبَول , الطفلة ُ تسقط من ارجوحة ِ ضَفائرها ,
البساتين ُ تسقط ُ في الآبار ِ المالحة َِ , تسقط ُ الصحراء ُ في خرائط ِ الالغام المشفّرة ِ , يسقط ُ المؤرّخون َ في أِنشوطات ِ الاوسمة, ِ
تسقط ُ الامّة ُ, يسقط ُ الالم في مذكرات المعطوبين َ , الحفلة ُ تسقط ُ في اوركسترا الميليشيا , المناضل ُ الانيق ُ يسقط ُ في امتحان ِ الكذب , الدستور ُ البقرّيُّ يسقط ُ في معلف ِ الماشية ِ, المؤَذّن ُ يسقط ُ في الابريق ,تسقط ُالحكومة ُ , يسقط ٌ الشعراء ُ................



#ابراهيم_البهرزي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ميراث الغربان
- حركات ٌ وهوامش
- لمنْ سيُغنّي ؟
- قطرةُ مطر
- أربع حكايات وأغنية طفل
- يا وطناً أزْرى بِنا...
- عاشقان من ثمود
- فواصل ُ الوقت المُمل
- خماسية الخريف
- طريقُ خُراسان
- شُكرا ً لساعي البريد
- أكثرُ من أَِيماني بك ِ
- في ذكرى شهيد شيوعي
- مضيعة الايام
- قصائد قدر الامكان
- مواعظ النبي المخمور
- ستكونين ..وان بعد العهد بنا
- اتحاد الشعب...قائمة الوجوه المشرقة في ليل الذئاب
- اذكرتني (الهمّ ) وكنت ناسيا ..
- ما مروا عليَّ...(عصرية العيد )


المزيد.....




- الفنانة السورية فايا يونان تعلن خطوبتها: -أجمل من أي صورة رس ...
- زاخاروفا تعليقا على حفل كاني ويست: أبواب روسيا مفتوحة لجميع ...
- التربية السورية توضح آلية تدريس اللغة الكردية.. تفاعل متباين ...
- من ساحات الحرب إلى عامه الـ105.. حكاية بطل روسي شهد قرنا من ...
- -كأن شيئاً لم يكن-.. قراءة في تجربة مسرحية مصرية تمزج بين تش ...
- السعودية حاضرة بقوة.. 10 آلاف شاب من 191 دولة يشاركون في مهر ...
- المجري بيتر ناداس.. رحيل كاتب جعل الذاكرة جسداً والتاريخ حيا ...
- رحيل يايوي كوساما عن عمر 97 عامًا.. فنانة حوّلت الهلوسات إلى ...
- بعد 20 عاما في المنفى.. الموسيقار الإيراني محسن نامجو يعود إ ...
- التعليم العالي: طالبة من جامعة عين شمس تحصد المركز الأول عال ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ابراهيم البهرزي - دَعْه ُ يَعْلو...