أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الوهاب المطلبي - همسة ٌاليها من دجلة الحنين














المزيد.....

همسة ٌاليها من دجلة الحنين


عبد الوهاب المطلبي

الحوار المتمدن-العدد: 2879 - 2010 / 1 / 5 - 21:12
المحور: الادب والفن
    


عبد الوهاب المطلبي
ونظرتُ الى نهر حنيني يعدو يتلوى
في خاصرة الدمع
في وديان جبال الليلْ
والقلبُ يخاصمُ عقلي
ويكيل ُ اللعنة َ في جرف السيل ْ
ما عادتْ روحي تحتملُ
رقصات ِ عقب الخيلْ
ورأيت ُ الشمس َ في حضن القمر الشاحب
همسات ِ الويلْ
ووضعت ُ الذات َ في قارورة نسياني
منهدم الحيل ْ
يا فودي منهدم الحيل ْ
والعمر مضى
وأنا مجنون ٌ في موسيقى الهمسه
كروانٌ تطعمني صوتا ً
منْ ذاكرة الهيل ْ
تلهو الروح ُ سموا ً
* * *
ما ضلَّ العاشق ُ في الرؤيا
جبران ُ يُخرج ُ من بين الأضلاع القلب َ
فيرى في ابهره مي ْ
أعرف ُ للقلب ِ فم ٌ فبكى
همستْ ( وعيون القلب ِ رأتهُ *)!!
في ديمومة ومض ٍ أبهى **
هل كان َ العشقُ سماءا ً مطويا ً
والشوق ُ الها ً منفيا ً من معبد فودي
كادَ البحران ِ يلتقيانِْ
لكن َّ البرزخ َحممُ التوهانِْ
والنورسُ مضني ّ ٌ في العمق ِ
نبضات الوجد ِ التعبان ْ
أحببت ُ أنا تغيير اللحن ِ فعجزتُ
أن أكتب َ هما ً وطنيا ً
لكن َّ الروحَ تساءلني عن وطن ٍ
يستوطنها...صوتا ً وحروفا ً وتألقها
يا اللهُ أنت ِ وجودٌ في عمقي
ماذا والثلج ُ قبابٌ عالية ُ البنيان ْ
ودهورُ جليد ٍ حلت ْ في زمن العشق ِ
حرمتني من أحلى كروانْ
أعرف ُ إني أعبدها ..
أعبدها من بعدك َ يا رب َّ الأكوانْ
* * *
القلب ُ يضخ ّ ُ الشوق َ الملهوفَِ في صماماته
إذ صارت ْ جزءا ً من دفء دم الولهان ْ
حين اردتُ أن أمحوك ِ من بستان مدونتي
من تاريخ ِ طفولة عشقي
وضع َالشوق ُ السكين َ على نحري
صحتُ رويدك يا شوقُ
رفقا ً بالمجنون ِ العطشانْ
إنـْحتـْني يا عشقي الطفل َ كسيحا ً
مصلوبا ً فوق َ أديم الحيطانْ
اصهرني لجين قلادتها
إجعلني خصلة َ شعر ٍ تتأرجح ُ فوق َ الجفن ِ الايمنْ *
اجعلني خاتمها في كلِّ بنان ْ
إجعلني الوشيَ على زرقة ِ ذاك الفستان ْ
إجعلني إسطورة َ فودي في أسمى حب ٍ يعرفه ُ وجع ُ الانسانْ
هل ْ يرضيك ِ...
أموت ُ في حبك ِ ظمآن ْ؟؟
* * *
قاسية ٌ...
ولأنكَ قطرات ُ شذى متجمدة ٌ
علـَّمت ِ رهبان الدير أن ْيبكوا حول فصول غرامي
وقسا قلبك ِ يا فودي فأنساح هيامي
كواد ٍ أغضبه السيل ُ المندفعُ
فتصدعت ْ الأركانْ
وهدمت ِ ميناء َ سلامي
فوق جليد العطرْ
وانا مسكين ٌ اتسول ُ باب َالرحمة ِ منك ِ
هل عشقك ِ ذنبٌ لأكون َ طريد َ الهجر ْ
من هول الشوق كبرت ُ سنينا ً لا تحصى
ومات َ شباب العمر ْ
وتعذبت ِ الروح ُ في ملكوت القهر ْ
ولك ِ آخرُ نبض القلب ِ يغني
ترتيلا ً في أنهار الشعرْ
http://sites.google.com/site/abdulalmuttalibi/
http://ahewar.org/rate/sy.asp?yid=1234



#عبد_الوهاب_المطلبي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هل صوتك يسقيني الكوثر؟
- وقفة ٌ وحيرة ٌ موجعةٌ
- قلت ِ : مات الأملُ في أتون الجراح
- التوحدُ السرمدي
- في خضم المجهول(( 3 ))
- إسمع ْ يا قلبي
- في خضم المجهول (2)
- ((1))في خضم المجهول
- همسات ُ القلب ما بين كلمات رسالتها
- يا ليت َ الأحزانَ تنام
- أصابها سهم ٌمن الفضه
- : مرثية الرؤيا
- جواز السفر
- ليس َ عدلا ما اراه ُ من جروح لا تنام
- آهات ٌ في محراب العشق الراحل
- أنفاس حيرى في لغة العشاق
- انانا تتوشح ابتسامة الحزن
- رسالة الى إمرأة في وكر الدبابير
- رحيل طائر العشق
- جوهرة ٌ وجمره


المزيد.....




- تحول تاريخي.. الأوسكار يغادر هوليود إلى وسط لوس أنجلوس
- رصاص الصورة.. كيف تصنع السينما -الحروب الناعمة-؟
- اشتهر بأغانيه لفلسطين.. رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور
- أحمد قعبور: رحيل الفنان اللبناني وصوت -أُناديكم-
- -صوت القضية-.. رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور
- وفاة الفنان اللبناني أحمد قعبور عن عمر ناهز 71 عاما بعد صراع ...
- من غزة إلى إيطاليا.. حكايات الألم تتحول إلى كتب تُعيد الأمل ...
- رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور صاحب أغنية -أناديكم- عن 71 ع ...
- رعب وفانتازيا وخيال علمي.. 6 أفلام سينمائية جديدة تتحدى سطوة ...
- وفاة ابن الجنوب الناقد د مالك المطلبي...


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الوهاب المطلبي - همسة ٌاليها من دجلة الحنين