أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - علي الشمري - خواطر ومعاناة














المزيد.....

خواطر ومعاناة


علي الشمري

الحوار المتمدن-العدد: 2825 - 2009 / 11 / 10 - 04:49
المحور: الادب والفن
    


((خواطر ومعاناة))
أتدري يا بن جلدتي لماذا وضعوني خلف القضبان ؟
لكي أتذكر دوما ذاتي وأمتدح السلطان....
أه لو تعلم ماذا فعل بي السجان؟؟
قهر وتعذيب والالام واتهموني بالخذلان,
فهل حقا أنا مخذول ؟؟هيهات أفعل هذا وعمري يلفه عالم النسيان.
صحيح أصبحت عاجزا عن قرائة ما في الفنجان,..
لكن مقدرتي باقية لاقف بوجه شراذم الشيطان....
أبناء عمومتي قدموا الكثير الكثير,فلم أكن أذا فنيت أنا أول قربان......
هل هدمت كعبتي أم هدم كياني ؟أجيبوني ماذا تبقى من البنيان؟؟؟؟؟
ماذا لو جن الليل وتباطئت مسيرة الاحلام؟؟هل تتهيج الاشجان...
هل نتمكن أرجاع العمر ولو ثانية,فعمر فنى كله بين الغربة والاحزان..
هل يبقى السير الى الامام؟؟ هل يولد فجر ثاني للانسان؟؟
من يقتلك عمدا ,فهل يضن أنك مخلوق كالحيوان؟؟
أذا خذلوك بنو جلدتك وأغتنموك فهل ينصرك الرحمن؟؟؟؟
لم يخبرني أحد أيهما الاصوب ,عشق أمرأة أم أمرأتان؟؟
أم تبقى مضطرا خارج سربك تلوذ بالاوطان؟؟؟؟
هل تفكر جديا بوطن لا يرعى حرمة أنسان؟؟
أي وطن هذا الذي يباع ويشترى ويهان؟؟؟
عندما ذبحوني غيلة ,أين كان الوالي والسلطان؟؟؟؟؟
متعمدا في يقظة أم في حلم وهذيان؟؟
صورة أمتي قاتمة لا تنبئ عن مستقبل وبيان.....
أين تلتجأ؟؟ أين تفر؟؟ من طواغيت بلا مبدأ وعنوان ..
فالدرب طويل ,ومسير متعب بلا صولجان.
لماذا هربوا عن مسكنهم(وطنهم),فهل شعبي كان من الانس أم من الجان؟؟؟؟؟
فمعضلة أمتي لا يمكن حلها من قبل العربان ...
لانهم هم من تركوا لحمي وأخوتي نهشا للغربان.
الى متى نبقى نغوص في بحر من الذلة والخسران؟؟.
فالى متى يبقى قاتلينا يكذبان......يكذبان ؟؟؟؟





#علي_الشمري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الانتخابات /موسم صناعة الديكتاتور
- لاريجاني / عسى لا أجاني
- أذا كنت لم تستحي فأفعل ما تشاء
- بين عشية وضحاها يفتقد العالم شخصيتين ,,صديق للصهيونية وحليف ...
- شكرا لكم أيها السادة النواب ,لقد وصلت رسائلكم الدموية
- أستمرار الخطاب الطائفي في العراق لمصلحة من؟؟
- أحزاب السلطة وأمكانية أعادة بناء العراق
- مدينة البصرة العراقية بين الابادة والتخريب
- من ينقذ أيتام العراق
- حملة تضامنية مع الكاتب والصحفي العراقي المستقل فلاح المشعل
- الحرب الباردة بين أيران والسعودية وتداعياتهاعلى اليمن
- ديمقراطية قادة العراق وقرارات البرلمان
- تتعدد الاسباب والموت واحد
- بلد يدمر وشعب يقتل وحكومته تمر بفترة سبات
- أمنيات رمضانية للعراقيين أصبحت مستحيلة
- ماذا يعني السكوت والتستر على جريمة حرق وسرقة ضريح الامام على ...
- من يقف وراء تصعيد العمليات الارهابية في العراق
- نبارك ام نعزي العراقيين بميلاد تكتلات واحزاب سياسية
- أحذروا أيها المثقفون العراقيون فأن فيروس المحاصصة الطائفية ق ...
- ترقيم السيارات/بين نعال صدام وحذاء الاسلاميين فساد مشترك


المزيد.....




- بوكسينغ وموسيقى.. علاج غير مألوف لمرضى باركنسون
- عائلته ضمن الحضور.. فيلم عن حياة مايكل جاكسون يجذب الآلاف إل ...
- الرجل الذي كان يهرب على عجلتين
- مقابر بني حسن.. حين نحت أمراء مصر القديمة سيرهم في بطن الجبل ...
- أكثر من 2500 فيلم يتنافسون على المشاركة في «كان» السينمائي
- أول تجربة إنتاجية لمنى زكي.. -وحيدا- ينافس في مهرجان هوليوود ...
- فيلم -الحياة بعد سهام-.. ماذا نعرف حقا عن آبائنا؟
- معرض تشكيلي جماعي بمناسبة الدورة الربيعية لموسم أصيلة الثقاف ...
- جمعية الرّواد تحتفي بالمسرحيين بيوم المسرح العالمي في بيت لح ...
- عنابة تستعد لاستقبال البابا.. سياحة دينية على خطى أوغسطينوس ...


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - علي الشمري - خواطر ومعاناة