أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كريم الثوري - بائع الاوهام














المزيد.....

بائع الاوهام


كريم الثوري

الحوار المتمدن-العدد: 2790 - 2009 / 10 / 5 - 18:42
المحور: الادب والفن
    



لعبة سمجة
بألف رأس
لطرد الإمام
الإمام القبيح
افتعلها مارد جبار
مُنتظرا الحياة
للإيقاع
بشعوب بدائية...
2
صدقني...
صديقيني...
تكذب عليه ليُصَدقَها...
يُصَدقها لتكذِب عليه.....
3
في زمن المُباح
زمن اليُسر لا العسر
الانتقال بالطائرة بدل البعير
الارواح لا تُحلق
الاجساد ذاتها...
ثمة الف بديل لبديل
السماء مُشرعة
والارض مُستباحة
جدوى واحد لن تبارحك
الاختلاء بالصمت
او التماهي بالضجيج
لتكتشف :
كم كنت مغفلا أو موهوما...
4
يتشاجر مع ظله
تتشاجر مع نسغها
لتبعثهُ فيها احتمالا
ويُساومها كلمات بديلة
الاحتمال المؤكد
قصيدته الخاملة
بُعدَ المسافات...
5
مُكبلة بهِ لغيره
مشدود بها لبعثه
القديم المُعاصَر...
6
حاضرها مستقبل ماضيه
ماضيه مستقبل لحاضرها
اللحظة انبعاث
لجمع المستحيل
خريطة الجسد
وعنفوان الروح
بعد فوات الاوان
الاوان الذي لن ياتي ابدا....
7
من يبعثها
من يبعثه
من يبعثهما
اله السماء
ام نواميس الارض؟
8
تلعب عليه لتطرد مللها
يلعب عليها ليُعيد المستحيل
انتصارها عليه
رغبتهُ المقموعة
في استعادة خليته
يوم كان يجمع التبرعات
لحزبه المهزوم...
انتصارهُ عليها
انتصابه الخائب
لمجانسة غير متزنة
كهولة عمره
بكارتها المغصوبة
سلفاً...
9
الانتصار المتبقي
صلوات بغير اوانها
صحبة ميؤس منها
اصدقاء الاياب الغياب
جئت لترحل...
كاس في المُخيله
واشباه الاناث
تطارده
تسعده كيفما اتفق
حين يختلي بالفراغ
ليُفرغ ما تكدس
اوهامه...
10
امرأة لالف رجل
لن تشبع...
رجل بالف راس
لن يخضع...
حضورها بغيابه
غيابه بحضورها
اضغاث احلام...
تكتب بحدسها...
يكتب لماضيه...
تنتقم منه بدلالته
ينتقم منها بارباكِها
تواصله مع غيرها
ليعوض ما فاته:
ثورة جماهيرية
لانقلاب ابيض مزعوم...

11
لن تموت بغيره
لن يموت بفقدها
تحبه فيحبها
لدرجة الموت حقا
سذاجة...
..........
12
تبكيه ليبكيها
يرطب مواجعها
فعل ماض
بصيغة الحاضر..
13
الايام دواليك
تشبه بعضها
فلِمَ القلق...
والخوض في امور السياسة
اللحظة امامك
اقتطعها
دون اسئلة او مقدمات
توارى بالصمت
مراهق...
14
(في زمن الفوضى والاشباح الوهمية زمن العقل والتجريد عليك ان تُظمر او تتحول الى رمز كي لا تنسَ حقائب سفرك ثانية او تتحول الى مهرج من جديد ارحل ليدفنوك واقفا ارحل لكي لا تنتحر فينجح الشيطان في كسب فتى وقف هناك وانظر الى وطن الرياضيات والحب بالاقساط والى تقارير الرجال الاوفياء المخلصين للوطن وترى هنا شباكنا المغلوق بالاحمر ونسائنا اليبحثن عن شيخ مراهق فيخرج الصوت الوحيد الحزب...)
15
من انت...؟
من هي...؟
من انتما...؟
اللحظة التي لم تكن
فباضت بعد مخاض
مخاض عسير...
16
كلما تلمسها
ينظر في المرآة
يتفقد اصابعه
ليكتشف مرقون القيد.
17
كلما فرحت به
انتابها صداع مخيف
فتعرف انه القلق
ما دامَت فرحةً قط
ورب الكعبة...!!
18
وجدها بعدما خسر الحرب
وجدته بعدما شاخَ نصابها
وجدا بعضهما
رمادا لكارثة
حينما كان لحريق الغابة
معنى...
19
بعد التي والتيا
نفد الكلام
ولم يبقَ غير الصمت
ملاذك الآمن...
20
عادت من حيث اتت
رجع من حيث فقد
كابوس
اسمه الوطن
الوطن المشرذم
في هيئة شحاذين
صدقة جارية
عباد الله المشتكى لله
وهل للمتسولين من عتاب...؟
كريم الثوري



#كريم_الثوري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- انا منافق اذن انا موجود2
- انا منافق اذن انا موجود
- ماله هو من دون سائر الخلق
- السواد يالوني المفضل
- 3 دجاجات ...وديك ؟
- اول الكلام آخره
- رحلة الملتاع في عراق الجياع
- متى تكسر أنياب التماسيح
- الطرة والكتبة
- صديقي سيد
- الصحافة العراقية ... ضغط الواقع وإستيلاء النقابة 3
- الصحافة العراقية... ضغط الواقع وإستيلاء النقابة القسم الثاني
- مراتب البايات
- الطريق الى مدينة المحرمين الثورة الصامدة 2 يافقراء العراق وم ...
- سرابيت العام شقاوة السنة
- سررت بكم
- بين البائع والشاري يفتح الله
- الصحافة العراقية
- حوار مع خوذة جندي قتيل
- الاقليات في العالم


المزيد.....




- تم تصويره على مسرح -الأوليمبيا- بباريس.. -عم جرّب- ستاند أب ...
- أزياء عربية تصدّرت مشهد الموضة في مهرجان كان السينمائي
- قراءات أدبية: لديوان حصاد العصافير: الشاعر يتأمل حصاد حياته ...
- الجزيرة تحصد 12 جائزة في مهرجان نيويورك للتلفزيون والأفلام 2 ...
- 4 أفلام تتنافس على إيرادات شباك التذاكر في عيد الأضحى.. الأب ...
- أمن الدولة تجدد حبس المخرج عمر مرعي مع استمرار حرمانه من أد ...
- المفكر الإيراني حميد دباشي:المعارف الحقيقية تُولد من تحت أنق ...
- أمسية ثقافية لمناقشة كتاب -اللغة العربية كائن حي- في اثينا
- المقاصد الكبرى للحج.. رحلة في معاني المناسك مع برنامج أيام ا ...
- بين الواقع واليوتوبيا.. كيف يصيغ الأدب النسوي سيناريوهات الم ...


المزيد.....

- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كريم الثوري - بائع الاوهام