أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - جمشيد ابراهيم - ما هو الفرق بين الاسلام و المسيحية في ممارسات مطبقيها













المزيد.....

ما هو الفرق بين الاسلام و المسيحية في ممارسات مطبقيها


جمشيد ابراهيم

الحوار المتمدن-العدد: 2772 - 2009 / 9 / 17 - 07:41
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


لا اريد الخوض هنا في مقارنة الاديان من وجهة نظر اكاديمي علمي فهناك كثير من الكتب تهتم بهذا الموضوع يستطيع القارئ مطالعتها او الرجوع الى برامج و مناهج الجامعات و الدراسات العليا خاصة محاضرات المستشرقين الاوربيين من الذين همهم الوحيد هو فقط العلم لا غير و لان هؤلاء الاساتذة لا يمارسون الشعائر الدينية و بالتالي غير منحازين او متحيزين لجهة ما ولاني اعتقد ان مقارنة الاديان مهما كانت لا تكون منصفة من الافضل ان اتجنبها . و لكني مع ذلك اريد ان اتطرق الى طريقة ممارسات منتمي الديانتين في يومنا هذا لانها اكبر الاديان الموجودة في عالمنا هذا و هي اضافة الى ذلك تجد نفسها في صراع دائمي مع بعضها منذ فترة طويلة.

رغم اني لم اعد انتمي الى دين معين واصبح لي قناعتي دعني اسميها ديني الشخصي الخاص اليوم و لكن مع ذلك اريد ان ابدأ بالفرضية التالية: لو خُييرت بين المسيحية و الاسلام - و لا اعني بذلك هذه الاديان في ذاتها كأديان و لكن كما تظهرلي او تمارس في المحيط الذي اعيش او عشت فيه شخصيا واريد ان اكرر انا اتكلم فقط عن خبرتي الشخصية لا اكثر و لا اقل - لاخترت المسيحية للاسباب التالية:

اولا المسيحية لا تهددني بالملاحقة و القتل اذا تكرتها و لكن الاسلام لا يتركني في سلام يحاكمني و يجبرني على الاختفاء او الاستعانة بحماية لانقاذ حياتي.
ثانيا المسيحية لا تطلب مني ان اترك ديني و اعتنق المسيحية و لا يهمها ديانتي سواء كنت رجلا او امرأة و لكن الاسلام يحرمني من حبي اذا كنت رجلا و يطلب مني ان اقرر بين ديني و حبي و لايبقى امامي الا الكذب
ثالثا المسيحية لا تهتم اذا شتمت المسيح او ضحكت عليه في كاريكاتور و لكن الاسلام يهدد بالانتقام و معاقبة كل الناس حتى الصحفيين اذا ظهر محمد في كاريكاتور
رابعا المسلم لا يترك لي راحة بال و يسألني دائما: هل انت صائم؟ هل تصلي؟ كأنما هو وصي عليً و لكن لم اشاهد مسيحي لحد الان يسأل هذه الاسئلة الشخصية
خامسا تجد كيف ان المرأة تشارك الرجل في الكنيسة في العزف على البيانو و الآلات الموسيقية الاخرى اوغناء الاناشيد الدينية اما في المسجد فانك لا تسمع غير خطب الملالي الغوغائية
سادسا يمكن ان تكون المرأة او حتى رجل مثلي الجنس قسيس اليوم و لكنك لا ترى في المسجد الا ايات الله العظمى تأمر بالمعروف و تنهي عن المنكر و تتكلم عن الجنة و الجهنم باستمرار
سابعا الكنيسة لا تحرض شبابها للتضحية بحياتها الغالية في عملية استشهادية مزيفة لقتل الابرياء و لكن خطب و فتاوي رجال الدين في الاسلام نارية و سياسية غالبا ما تحرض على الكراهية و الحقد.
ثامنا ضرب النواقيس في الكنيسة اهون بكثير من صوت المؤذن الصاخب في الصباح الباكر
تاسعا الدول المسيحية لا تضطهد الاقليات الدينة كما نشاهد في الدول الاسلامية
عاشرا المقدسات المسيحية مفتوحة امام جميع الناس بغض النظر عن ديانتها و لكنك لا تستطيع زيارة حجر كعبة النيزكي اذا لم تكن مسلما



#جمشيد_ابراهيم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- و لكن هل هي معاناة ام افراح لغوية؟
- افكار فلسفية في الحاضر
- رأس بدون جسم
- لا اقسم بمسيلمة
- مسرحية حمدية صالح و ابنائها...
- طب الاعراض و التجارة
- القائمة...
- اضربي و اكسري السقف الزجاجي
- زلة اليد و اللسان - في نقل القرآن
- اقرأ بإسم الانترنيت الذي سلى ليطغى...
- لماذا القصة القصيرة ؟
- قسيمة اشتراك مسلم
- شر النمو لاقتصادي
- من هو عراقي ؟
- عبيد الوقت و القنابل الزمنية
- متى نتعلم قواعد المفاوضات؟
- ابو فلان ...
- اللغة ديموقراطية ...اولا و اخيرا - الحلقة الاولى -
- اين هو ثلج لبنان و لبنها ؟
- حياة الرجل الشرقي في الميزان


المزيد.....




- سوريا: إدراج الجامع العمري بقوائم إيسيسكو يرسخ مكانته التاري ...
- عشرات الآلاف من المصلين يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى ا ...
- الرئيس الإيراني بزشكيان: الكيان الصهيوني يسعى لإثارة الخلافا ...
-  بزشكيان: استراتيجية -إسرائيل- قائمة على نشر الفوضى وإثارة ا ...
- حضور علماء أهل السنة في مراسم وداع قائد الثورة الإسلامية الش ...
- حجة الإسلام غلام رضا أباذري: العراق يستعد لتشييع جثمان القائ ...
- -حماس- ترحب بتصنيف الكنيسة المشيخية الأمريكية الحرب على غزة ...
- العميد -ابن الرضا-: تمتلك الجمهورية الإسلامية الإيرانية القد ...
- قائد حرس الثورة الإسلامية -أحمد وحيدي-: أعداء إيران سيحملون ...
- الدخول لم يعد مجانا.. كاتدرائية كولونيا الشهيرة تفرض رسوم دخ ...


المزيد.....

- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- حقوق العصر: تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - جمشيد ابراهيم - ما هو الفرق بين الاسلام و المسيحية في ممارسات مطبقيها