أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسين عجيب - كثيرا في البيت














المزيد.....

كثيرا في البيت


حسين عجيب

الحوار المتمدن-العدد: 2638 - 2009 / 5 / 6 - 05:32
المحور: الادب والفن
    


في البيت

سيجارة من الأولى...
هذه إصبع,أدورها,أشدها,أكسرها
هذه وجه. تعاريج المنخرين والشعر
هذا لسان . أمطّه. أدغدغه بزرزور السيجارة
يسيل خيط مالح
إذن؟
هذا أنا
في البيت. ابعد بيت. آخر بيت
أغلق المنخرين مع الفم وتضغط راحتاي أكثر وأقوى
التنفس.....أضحك
وتغمرني البهجة
الهواء.....ما أعذبه
دائما بوذا في الانتظار
هذا يوم جديد إذن
وهذه الحياة
مرآة هائلة تبتلع الصور
وتقذفها عشوائيا في وجوهنا
*
بعدك لا شيء يهم.....
ريم البنا_كما أذكر

.
.
أحبيني
فكل من أحببت قبلك ما أحبوني
سيعيد ويكرر كمال شاهين....محمود درويش
فلقتنا....يا صاحبي
*
توقظني دموعي
صارت عادة.
يمتلأ رأسي بالأفكار
والصور المتلاحقة
وأدو رفي نفس النقطة,ابتعد
حالما بمكان خفيف,
مع اسم جديد
أذهب في النوم إلى بلاد غريبة
وجوه وكلمات,
مع الغيم والهواء اللذيذ
لا تقطع طريقي الأنهار
كأن لقدمي أجنحة......هناك
يهدأ الضجيج
يا صوت الزمان وصورته
.
.
يضحكني العظماء في زمني
هل كانت الأزمنة البعيدة لتختلف!
يا صوت الزمان وصورته
على مهلك
*
بعدك لا شيء يهم...........
الساعات صارت شهورا
وسنين
وننتظر
.
.
يوم لا يأتي
وصورة لا تعود
*
أصحو بعد ثلاثة أيام.
أنهيت رواية عزازيل الفائزة بجائزة البوكر العربية في دورتها الثانية.
حكاية لطيفة.
لكن أن تفوز بالجائزة الأولى هذا كثير....
عبر التضحية بالواقعي_إهمال الحياة وهنا والآن,تنجو النصوص والكتابات من الرقابة والرقابات,وتفقد في رحلة التهريب تلك الملامح والخبرات....ولا يبقى سوى الرموز والأساطير, ويعود الأدب والأدباء إلى الحرفة البدائية....صناعة الألغاز.
.
.
أصحو بعد ثلاثة أيام
هذه اللاذقية وهذا أنا. فريدة السعيدة تنسج سترة الشتاء الطويل
لا خبر. لا صوت
بعدك لا شيء يهم....
اليوم خمر
وغدا خمر....والذي بعده والذي سيليه
لن ينتهي الشقاء أبدا.




#حسين_عجيب (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عتبة التوقع مرتفعة دوما
- تحت عتبة التوقع
- 7 حالة عابرة
- صورة اليوم ورماده........
- ديماغوجيا_أمريكوسورية
- كيف يبتدأ الحب
- تعبت يا صاحبي
- نرجسية كاتب
- صباح غائم.........صباح الخير
- ...هو الآخر
- رخيص دمك في بلادك.....
- كي نقوى على الغفران يوما....
- أيام من.....
- الفأر في المصيدة أنا
- عشت لأروي....
- حالة حوار
- اللغز السوري
- الاحترام.............نبض الحياة
- يائس............وحزين/كشف حساب
- سوف تلاحقكم لعنتي إلى الأبد


المزيد.....




- في السينما: الموظف الصغير شر مستطير
- السينما الليبية.. مخرج شاب يتحدى غياب الدعم ويصوّر فيلمه في ...
- جليل إبراهيم المندلاوي: ما وراء الباب
- -أرشيف الرماد-.. توثيق قصصي للذاكرة التونسية المفقودة بين ني ...
- -أفضل فندق في كابل-.. تاريخ أفغانستان من بهو إنتركونتيننتال ...
- في فيلم أميركي ضخم.. مشهد عن الأهرامات يثير غضب المصريين
- -أرض الملائكة- يتصدر جوائز مهرجان فجر السينمائي بإيران
- وفاة الممثل جيمس فان دير بيك نجم مسلسل - Dawson’s Creek- بعد ...
- إطلالات غير دقيقة -تاريخيًّا- لمارغوت روبي في فيلم -مرتفعات ...
- إتقان اللغة يعزّز نشاط الدماغ وقدرة حل المشكلات


المزيد.....

- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسين عجيب - كثيرا في البيت