أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسين عجيب - تعبت يا صاحبي














المزيد.....

تعبت يا صاحبي


حسين عجيب

الحوار المتمدن-العدد: 2620 - 2009 / 4 / 18 - 10:17
المحور: الادب والفن
    



مشكلة أن تتركز الحاجات وبعدها الرغبات في بعد أحادي
الأمان أو الإثارة وجها العملة الخاسرة. مشكلة العيش في لون واحد رتيب.
ما هي الصورة الشخصية!
كيف وصلوا إلى تلك الثقة؟التعب يكمل النقص ويبرره...وغالبا يلتبس الأمر ويتعقد أكثر.
هل كنت أدفع بغير فريدة السعيدة,لاختبار ما يخيفني!
كيف وصلت إلى هنا!
.
.
أستيقظ.....في الصباح,آخر الليل,أول المساء. أستيقظ مع رائحة الدموع والبول,سيجارة ثانية, أهو الكابوس أم هي حياتي الحقيقية صارت بهذا الوضوح!
*
هذا الصباح طفل.
أحاول التنفّس بعمق وهدوء.
بصوت عالي"فريدة السعيدة بخير"أعيد وأردد فريدة السعيدة بخير
أنا رجل سعيد.رجل!....أنا شخص سعيد
طيلة الليل أعدّ الخراف وألوان السيارات وأرقام الهواتف....والنوم بعيد
هذا صباح.....طيب
سيجارة ثالثة ورابعة....هل تضحك على نفسك؟
اللاذقية جميلة. أنا أحبّ اللاذقية والعيش فيها. أكرر وأعيد وأردد
لا توجد حجرة في اللاذقية أحبها,أو يمكنني أن أحبها في هذا المناخ الكئيب.
السعادة.الضحك.الغناء.الفرح. العشق.....نسيت هذه الكلمة
الشغف.........يا لحظّي الرائع
هذا الصباح عجوز يحتضر بدون مثقال ذرة ثقة أو إيمان.
*
لا بأس
هذه هي الحياة
أخفض سقف التوقّع.أخفضه أكثر. الأسوأ والأسوأ من كل ما اختبرت
أمامك وبين يديك
هي تجربة معرفية.تجربة عاطفية في عمق الوجدان
الاختبار في الشروط الحدية.
*
تعبت يا صاحبي
أسأل وأنتظر الإجابة. أسأل ويمتلأ دماغي بسوء الفهم والتفاهم
الظهيرة العادلة في بسنادا. المساواة في منطقة الموت. تعب الروح والفكر. تعب الجسد.
إن رن التلفون من اللاذقية تكون فريدة بخير
الأرضي أو الموبايل_ رهان الخروج العبثي
ربما في تخفيف الشرب تتغير النظرة. هل يتغير المنظور!
اللعنة
ليكن كأس نهاري ويحلّها الحلال
*
وصل الغد
".....أيها الأعزاء عودوا,لقد وصل الغد
الآن أفهم كيف كان يفكر أنسي الحاج في أوج غضبه ومراراته
لكن الغد لا يأتي. نحن نتقهقر. نحن ننكفئ. ننطفئ. نتلاشى
وبدون بارقة أمل
ماضي الأيام الآتية
.
.
صديق أهدى إليه علاقة مفاتيح
على عجل,علق بها بعض أصابعه
بعد زيارات متكررة
ما انتبه الرجل
أن كفّ الصديق بلا أصابع
سينتزعها ياسر من "قصائد المنزل" ويعلّقها على حائط قبو مشروع الريجي أل....قديم.
أجنحة وأصابع جديدة....لجوزيف عيساوي_ الشاعر المسلّح
وصل الغد
.
.


ماذا أعددت لغد بلا نوافذ!
لغد كتيم باهظ
لغد يقتحمك هكذا ,كالهواء,كلون البشرة....
كان الوقت ينتهي_الوقت الطويل ينتهي أيضا.
*
التفاح يتعب
الحزن يتعب
تعبت من الكلام ومن الانتظار
تعبت الأحلام والأفكار والدوارن بلا جدوى
.
.
التعب
أن يكون الكلام مديحا لكلبة الجيران.....رجل بأسره يمشي وحيدا
مفتاح العماري لم اسمع الاسم بعد مجلة ألف
_سوء فهم
_سوء تفاهم
من أين أتى كل هذا الألم
*
فقدت الأمل في بداية شبابي.....وأعادته فريدة السعيدة
في نهاية شبابي أفقد الأمل مجددا
هل بمقدور فريدة السعيدة استعادته ...........
كل الخوف هذه المرة أن تكون فريدة السعيدة فقدت الأمل
ولا تلام أبدا
كما أنها لا تلام حين فقدته مرة من قبل
_خلف كل سلوك حاجة
سنختلف دوما على العتبة وعلى السقوف
سنختلف وتمتد الرحمة فوقنا
.
.
هو الوجع يشعل كل الحرائق



#حسين_عجيب (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نرجسية كاتب
- صباح غائم.........صباح الخير
- ...هو الآخر
- رخيص دمك في بلادك.....
- كي نقوى على الغفران يوما....
- أيام من.....
- الفأر في المصيدة أنا
- عشت لأروي....
- حالة حوار
- اللغز السوري
- الاحترام.............نبض الحياة
- يائس............وحزين/كشف حساب
- سوف تلاحقكم لعنتي إلى الأبد
- 6 حالة عابرة
- خط الحاجة.....خط القهر
- 5_حالة عابرة
- 4_حالة عابرة
- 2_حالة عابرة
- 3_حالة عابرة
- 1_حالة عابرة


المزيد.....




- النكبة: ماذا حدث في 1948؟ ولماذا يحمل الفلسطينيون -مفتاح الع ...
- نصوص مترجمة للفرنسية:نص( سَأَقولُ لكِ أُحِبُّكِ بِطَرِيقَتِ ...
- كيف لي أنْ أرأبَ الصدْعَ
- نحو استعادة زمن الحياة
- مهرجان كان: مركز السينما العربية يسلط الضوء على التحديات الت ...
- تضارب الروايات حول زيارة نتنياهو للإمارات: حدود التنسيق الأم ...
- مهرجان كان: مركز السينما العربية يسلط الضوء على التحديات الت ...
- مهرجان كان: المخرج أصغر فرهادي يندد بقتل المدنيين في الحرب ع ...
- مهرجان كان السينمائي: جون ترافولتا يعود إلى الكروازيت مع فيل ...
- الجامعة العربية: الحفاظ على الثقافة العربية والإسلامية إحدى ...


المزيد.....

- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسين عجيب - تعبت يا صاحبي